التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، حرص على رعاية مرضى الزهايمر من خلال تقديم أنشطة توعوية وعلاجية لهم عبر جمعية الباقيات الصالحات عضو التحالف الوطني، وقال د.عبد الحميد إبراهيم الشربيني أستاذ العلاج الطبيعي للأمراض العصبية، ورئيس أكاديمية الزهايمر بالجمعية إنهم اعتمدوا على الفن، والذي يستخدم في علاج الإدمان والعلاج بالصدمات لما بعد الحروب، وذلك لمحاربة آل زهايمر بتوعية ذويهم والعاملين بالمجال، برفع كفاءتهم لمواجهة خطورة هذا المرض وطرق التعامل مع المريض بفهم إشاراته وتعبيراته، لأنه تحول إلى طفل صغير أكثر عندًا وعصبية، وهو ما أوضحته محاضرة «أهمية العلاج بالفن لكبار السن ومرضى آل زهايمر». أما الوسيلة الثانية فهى للمرضى أنفسهم، باستخدام الرسم والموسيقى والأنشطة التي كان يمارسها المريض، ليعود مرة أخرى لممارستها، اعتمادًا على الذاكرة طويلة المدى المخزنة بالعقل، والتي تحتفظ بجميع ما مارسه المريض طوال حياته، بينما الذاكرة قصيرة المدى والمخزنة على الأقل لآخر سنوات قبل إصابة المريض، وتتراوح من 5:3 سنوات، والتي لم يعد لها وجود. ◄ اقرأ أيضًا | جنون الشهرة يدفع بلوجر لاستغلال «مريضة زهايمر».. ماذا فعلت؟ وأكد د. أحمد الفقي، الرئيس التنفيذي حرص، الجمعية على تقديم برامج مبتكرة تدمج بين الرعاية الطبية والدعم النفسي والاجتماعي، وأهمية إدماج الفنون ضمن برامج التأهيل والرعاية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى وأسرهم. كما حرصت «الأخبار» على الحديث مع بعض المشاركين بالدورة، فقال فارس محمود محمد، مقدم خدمة صحية لكبار السن، إن مهام عمله تتعلق برعاية المريض من الناحية الجسدية، بالحفاظ على نظافته، وتقديم الطعام له ومجالسته، فأشار إلى أنه تعلم من تلك الورشة الكثير في استخدام الموسيقى والغناء، معتمدًا على موهبة الغناء والإنشاد الديني، فأوضح في أغلب الأوقات يصبح المريض مكتئبًا، وفي حالة من الغضب والقلق، وعندما يشدو بالإنشاد قائلًا: «صلوا على نبينا» بصوته الرنان، يلتقط المريض أطراف الكلمات متذكرًا بعض الكلمات من الأغاني والكلام الذي يحبه، محاولاً أن يغرد بالغناء معه، وبالتالي يعيش بعض لحظات الفرح والسعادة، ناسياً حالة الضيق التي كان يشعر بها.