في الوقت الذي تهيمن دمي "لابوبو" بأسعارها المرتفعة على سوق العرائس عالميًا، تبرز المصممة الموهوبة همسة رجب بعرائسها المصنوعة يدويًا من الكروشيه، لتنافس بجمالها وجودتها وتفردها. فبإبرتها وخيوطها، تنسج عرائس تحمل حرفية فنية ورثتها عن جدتها، لتحولها لمشروع إبداعي يحظى بإعجاب الصغار والكبار. من هواية إلى احتراف، تعلمت همسة فن الكروشيه عبر الإنترنت، وبدأت بصناعة الشيلان والمفارش قبل أن تكتشف شغفها بصناعة العرائس. وكانت أولى إبداعاتها عروسة لابنتها، لتبدأ بعدها رحلة التميز في هذا الفن. ◄ اقرأ أيضًا | بعد تصدرها التريند.. دمى «لابوبو» تثير الجدل وبفضل متابعتها لفيديوهات المحترفين وحصولها على دورات متخصصة، أصبحت مدربة معتمدة، تُعلم الأطفال من سن 11 سنة فما فوق صناعة عرائسهم بأنفسهم، كما تجذب الكورسات التي تقدمها العديد من الكبار الراغبين في تعلم الحرفة لصناعة هدايا مميزة. تختلف أشكال عرائس همسة وأحجامها حسب طلب العملاء، لكن الأكثر رواجًا هو تصاميم ديزني المحببة لدى الصغار، ورغم أن صناعة العروسة الواحدة قد تستغرق 15 يومًا وتتطلب خامات متنوعة مثل الخيوط والأكسسوارات والشعر والملابس، فإن أسعارها تظل في المتناول مقارنة بدمى "لابوبو" العالمية ذات الخامات البسيطة.