للأسبوع الثاني تتجه بورصة الذهب العالمية لإغلاق تعاملاتها الأسبوعية على مكاسب بفعل التوترات التجارية و تهديدات الرسوم الجمركية، إلى جانب الأحداث الجيوسياسية ،وعمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية الكبرى. تختتم بورصة الذهب العالمية تعاملاتها الأسبوعية مساء اليوم الجمعة 11 يوليو، في اتجاه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 20 دولارا في سعر الأوقية. واستهلت بورصة الذهب العالمية، تعاملات الأسبوع الذي أوشك على الانتهاء عند مستوى 3336 دولار للأوقية ، لتبلغ مكاسبها نحو21 دولارا. وقفزت الأوقية خلال التداول في بورصة الذهب العالمية اليوم الجمعة إلى 3357 دولارا، بعد أن استهلت التداول عند مستوى الإغلاق السابق 3324 دولارا. وأنهت الأوقية ببورصة الذهب العالمية تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 3336 دولار، بعد أن استهلت التداول عند مستوى الإغلاق السابق 3274 دولار، محققة مكاسب بقيمة 62 دولارا. اقرأ أيضا | ارتفاع أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 يوليو في بداية التعاملات وقالت وكالة بلومبرج في تقرير لها اليوم ،إن تركيز المتعاملين بالبورصة العالمية للذهب الأن على تهديدات الرسوم الجمركية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وآفاق السياسة النقدية في الولاياتالمتحدة، إضافة إلى أن تصاعد التوترات التجارية يسلط الضوء على جاذبية الذهب كملاذ آمن بعدما اقترح ترمب هذا الأسبوع حزمة من الرسوم الجمركية الخاصة بدول معينة، تشمل كلاً من كندا والبرازيل، إضافة إلى ذلك، فقد أعلن عن احتمال فرض رسوم على واردات النحاس، سيبدأ سريانها في الأول من أغسطس. توقعات الفائدة تدعم الذهب وترى بلومبرج أنه في جوانب أخرى، كان المستثمرون يقيّمون توقعات أسعار الفائدة الأميركية، فقد أبقى صناع السياسات على تكاليف الاقتراض من دون تغيير هذا العام، إلا أن الانقسامات بدأت تظهر بشأن عدد مرات الخفض المحتملة في النصف الثاني. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إنها ما تزال تتوقع خفضين في الفائدة، مشيرة إلى أن آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد تكون أكثر اعتدالاً من المتوقع، وتُعد أسعار الفائدة المنخفضة عاملاً داعماً للذهب عادةً. وأوضحت الوكالة المتخصصة في الشأن الاقتصادي ، أن الذهب قد ارتفع بأكثر من 25% منذ بداية العام الحالي 2025، مسجلاً رقماً قياسياً تجاوز 3500 دولار للأونصة في أبريل. سياسات ترمب تقلق الأسوق وأضافت الوكالة في تقريرها، أنه لا تزال مساعي ترامب المتقلبة لإعادة تشكيل السياسات التجارية تشكّل مصدر قلق دائم للأسواق، ما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة، وسط مخاوف بشأن الأثر بعيد المدى على الاقتصاد العالمي. وقد حظي اارتفاع الذهب بدعم من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وعمليات الشراء من البنوك المركزية.