انطلق الأطفال، صباح اليوم السبت، في الشوارع حاملين البيض الملون، فيما يسمى ب"الحِميرة" ويلهو الأطفال به فى لعبة عُرفت في القرى باسم "طاقشني واطاقشك"، وفيها يجتمع طفلان يمسكان البيض بأيديهما ونقر البيضة بالأخرى، وعندما يتم كسر واحدة منهما يعتبر صاحبها هو الخاسر، ويفرح من بحولهم، ما يثير عادة حزن الخاسر وربما تصل إلى حالة من البكاء خاصة عند الأطفال الذين لا تتعدى أعمارهم 3 أعوام، أما من هو أكبر من ذلك، فيكون هناك نوع من المنافسة أكبر وجلب بيض آخر في محاولة منه لرد هزيمته. فمنذ شهر مضى، تعكف السيدات في قرى قنا، على جمع البيض البلدي، سواء بشرائه أو عن طريق تجميعه من ناتج الدجاج "الفروج البلدي"، حتى تأتي عشية السبت، فيقمن بتوزيع البيض على أطفال الأهل والأقارب والجيران، في عادة تظهر ملامح الترابط بين أبناء الصعيد. iframe allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen="" frameborder="0" height="360" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" src="https://www.youtube.com/embed/rzW-itZhddQ" title="" طاقشني واطاقشك" لعبة شعبية " يوم الحميرة" في قرى قنا" width="640" اقرأ أيضًا |شم النسيم.. احتفال مصري قديم بقدوم الربيع وما تبقى من البيض فإن السيدات يقمن ب"سلقه" ثم تلوينه بألوان صناعية أو باستخدام قشر البصل والبرسيم والكركادية، حيث يرسم عليه أشكال مختلفة، ويلهو الأطفال به، في لعبة شعبية تسمى «طاقشني واطاقشك» للاحتفال بأعياد الربيع، وخاصة اليوم والذي يحتفل فيه أقباط ومسلمون بسبت النور. اقرأ أيضًا | شم النسيم.. احتفال مصري قديم بقدوم الربيع وللمسلمين بقرى قنا، عادات ما زال البعض يلتزم بها ، خاصة في قرى قنا، تزامنا مع احتفالات الأقباط بأسبوع الآلام، وكل يوم له مسمى وعادة خاصة به، الأحد " الملوحة"، الإثنين " العصيدة"، الثلاثاء " الفاقوس" الأربعاء " اربع أيوب"، الخميس " العدس"، الجمعة " المفروكة"، السبت " النور" الأحد " الفرفيطة"، الإثنين" شم النسيم، هذه هى مسميات أيام احتفالات الربيع عند المسلمين خاصة فى القرى والنجوع، وفيها يلتزمون بتطبيق وجبة كل يوم بما يتناسب بهذا المسمى، والذى يعتبر طقسًا لا يجوز مخالفته بحال من الأحوال، ويعتبرون مخالفته تجلب الحظ السيىء.