قرية تقع على الطريق الصحراوي الغربي بقنا، تابعة لمركز الوقف، كانت كغيرها من القرى التي عانى أهلها من النقص الشديد في كافة الخدمات ، حتى جاءت حياة كريمة، لتحول القرية من قرية فقيرة بالخدمات إلى قرية غنية بالخدمات، لينعم أهلها بنعيم الدنيا، ويصبحون يرفعون أكف الضراعة للمولى عز وجل يدعون لكل من ساهم في أن تصبح القرية بهذا الشكل الذي لم يكن يتوقعه أحد. المراشدة قرية قنائية، زارها الرئيس عبد الفتاح السيسي ، مرتين، لافتتاح مشروعات قومية في قنا، وحظيت باهتمام من مبادرة حياة كريمة، ضمن القرى التي شملتها المرحلة الأولى في قنا، والبالغ عددها 722 قرية ونجع، في 5 مراكز في مرحلتها الأولى، وهي مراكز فرشوط ودشنا وقوص والوقف وأبوتشت، بإجمالي 1683 مشروع خدمي، ووفرت لأهالي هذه القرى حياة كريمة تليق بالمواطنين، بتكلفة تخطت 31 مليار جنيه . فقبل سنوات من بدء العمل في مشروعات حياة كريمة، عندما كنت تدخل القرية ، تجد شوارع ومنازل ، اكتست بالتراب والطين، ووجوه أهلها يظهر عليها البؤس والحسرة، مع نظرة أمل في مستقبل ، ربما يغير الواقع الأليم الذي يعيشون فيه، وربما يوفر بهم حياة كريمة تليق بهم كمواطنين. اقرأ أيضا | بالأسماء| اعتماد بيان الأحوزة العمرانية ل 140 قرية بمحافظة قنا القرية كانت عبارة عن قرية لا يوجد بها أي خدمات، يقطع أهلها عشرات الكيلو مترات، لتلقي العلاج ، وربما لا يسعفهم المكان والوقت، فضلا عن ذهابهم إلى المدن التي تبعد عنهم كثيرا ، لقضاء مصالحهم وخدماتهم أو حتى تلبية احتياجاتهم اليومية، وهذا يكلفهم مشقة وتعب ومصاريف تحملهم فوق همهم هما، وتزيد من أعبائهم، في وقت كان الفرح لا يدق للقلب بابا حتى وإن كان هناك حفل زفاف زينة شبابهم وبناتهم. استمرت القربة لسنوات طوال، وهي تبحث عن أمل يعيد الحياة لأهلها ، حتى جاءت " حياة كريمة" مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تعتبر أبرز مبادرة إنسانية على مدار التاريخ، كما وصفها الأهالي ومختصون، لتغير حياتهم إلى الأفضل ، وتحول القرية إلى جنة ، وإلى قرية بمواصفات المدن ، بها كافة الخدمات التي يحتاجها الأهالي. وبعد افتتاح المشروعات القومية بالقرية، تغيرت الشوارع والأماكن ، تغيرت المنازل وأيضا تبدل الحزن الذي كان يسيطر على وجوه البشر إلى ملامح من السعادة، فكل ما كانوا يعانون منه لسنوات، وكل ما كانوا يحلمون حتى بجزء منه، تحول كله إلى حقيقة ، وسط فرحة من الأهالي وتقديم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، على ما قدمه من خدمات في هذه المبادرة الرئاسية. يقول الحسيني صبري، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، إن القرية أصبحت بها كافة مقومات المدن، بها كافة الخدمات التي يحتاجها الأهالي، من مجمع خدمات متكاملة، يخدم 55 ألف نسمة، ويضم العديد من الخدمات للمواطنين من بينها مركز تكنولوجي - مكتب الشهر العقاري – مكتب التموين – مكتب تضامن اجتماعي – أحوال مدينة – وحدة محلية – مجلس محلي– مكتب بريد ،و مجمع الخدمات الزراعية والذى يتكون من وحدة زراعية – وحدة بيطرية – مكتب إرشاد زراعي – مركز تجميع الألبان، ونقطة اسعاف ووحدة صحية ومركز شباب، ووخدة تنظيم الأسرة بالمشروع الأوربي. اقرأ أيضا | الجيزة ترفع درجة الاستعداد بجميع القطاعات لاستقبال عيد الفطر المبارك وتابع : المبادرة لم تهتم فقط بالخدمات الضرورية للمواطنين، فانشأت بقرية المراشدة مكتبة حياة كريمة وهي أول مكتبة تم انشاءها ضمن مشروع مكتبات حياة كريمة بمحافظات الصعيد لتخدم أهالي القرية، كما يوجد بها أول محطة من نوعها للمعالجة الثلاثية في قنا، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتوجه نحو إنشاء محطات معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحي للاستفادة منها لري الأراضي الزراعة في ظل الزيادة السكانية المستمرة مع ثبات حصة مصر من المياه منذ عشرات السنين، فضلا عن تطوير الخدمات والبنية التحتية من رصف الطرق والمياه والكهرباء، وتأهيل المنازل . ويوضح أحمد المراشدي، أحد شباب القرية، إن ما حدث في القرية، إنجاز غير مسبوق، لم يتوقعه أحد، فكل جزء في القرية يحكي ما وصل إليه الوضع فيها ، بعدما صنعته حياة كريمة، وأصبح تاريخا، سترويه السيرة عبر الزمن، كل هذه الخدمات كانت غير موجودة وتكلف الأهالي مشقة كبيرة، قائلا :" ده لو واحد لدغته عقرب كان ممكن يموت قبل ما نوصل لأقرب مستشفى، ولكن حاليا، كل الخدمات متاحة ومتوفرة. ويشير الحاج حمام، الشهير بالفلاح الفصيح، إن مافعله الرئيس السيسي، في القرية ، وكافة القرى التي شملتها حياة كريمة، لم يكن يتوقعه أحد، فمن يسأل على فقراء في قرى الريف المصري، يبعدون كل البعد عن عواصم المدن خاصة لو كان هؤلاء في قلب الصعيد، إلا رئيس انسان يشعر بهم ويحس بأوجاعهم ويعمل جاهدا على توفير كافة الخدمات لهم . ووجه الفلاح الفصيح، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي ، على ما فعله في القرية وعلى تبنيه مبادرة حياة كريمة ، التي بالفعل جعلت الجميع يشعرون بكرامة وعزة لما شاهدوه من اهتمام الدولة بهم في غياب تام عن حتى السماع لمتطلباتهم على مدار سنوات مضت. اقرأ أيضا | استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الفطر المبارك بأسوان