أثار مسلسل إش إش منذ بدء عرضه في رمضان 2025 حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث واجه انتقادات حادة بسبب الألفاظ الخارجة والملابس التي لا تتناسب مع قدسية الشهر الكريم. وفي تصريحات خاصة ل"بوابة أخبار اليوم"، علّقت الدكتورة سوزان القليني، رئيسة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، على المسلسل، مشيرةً إلى أن العمل يحتوي على مشاهد وملابس وُصفت بالابتذال، رغم تفهّم المجلس لفكرة تجسيد شخصية الراقصة في الدراما. المجلس القومي للمرأة يرد على الجدل حول مسلسل "إش إش" وأكدت "القليني" بأن المجلس القومي للمرأة يسعى دائماً للحفاظ على صورة المرأة المصرية في الأعمال الدرامية، إلا أنه ليس جهة تنفيذية، بل يقتصر دوره على رصد صورة المرأة في الدراما، وإعداد تقارير تُرسل إلى الكُتاب والمخرجين، كما أشارت إلى أن المجلس يُخطر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في حال وجود محتوى "مستفز للغاية". اقرأ ايضا|خاص | سوزان القليني تكشف كواليس تحضير مسابقة «شباب بيغير الصورة» لكن بالنسبة لمسلسل إش إش، أكدت القليني أن المجلس لا يمتلك سلطة رقابية عليه، نظرًا لكونه إنتاجًا سعوديًا، ما يعني أنه غير خاضع لرقابة الجهات الإعلامية المصرية. تراجع صورة المرأة المصرية في دراما رمضان 2025 أعربت رئيسة لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة عن أسفها لما وصفته بالتراجع الكبير في صورة المرأة المصرية في دراما رمضان هذا العام، مؤكدةً أن الشخصيات النسائية في بعض المسلسلات لا تعكس حقيقة المرأة المصرية القوية والمستقلة. قصة مسلسل "إش إش" يدور المسلسل حول إش إش، وهي راقصة شابة وابنة فنانة استعراضية شهيرة، تكتشف أن والدتها تعرضت لعملية نصب كبرى من أقرب الناس إليها، بمن فيهم زوجها ومساعدتها والطبال، حيث استولوا على ملهى ليلي كانت تمتلكه، بل ولفّقوا لها قضية زجّت بها في السجن ظلمًا. وفي سياق الأحداث، تتعرض "إش إش" لمكيدة أخرى عندما يُدبر لها ابن مساعدة والدتها فخًا بالزواج منها عبر مأذون مزيف، ثم يتخلى عنها بعد الدخول بها، لتواجه تحديات قاسية في مجتمع لا يرحم. أبطال العمل والتعاون التاسع بين مي عمر ومحمد سامي يُعد مسلسل "إش إش" التعاون التاسع بين المخرج محمد سامي وزوجته الفنانة مي عمر، حيث سبق وقدما معاً العديد من الأعمال الناجحة في الدراما والسينما. ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم: ماجد المصري، هالة صدقي، شيماء سيف، محمد الشرنوبي، انتصار، دينا ، إيهاب فهمي، إدوارد، عصام السقا. هل تستجيب الجهات الرقابية للجدل الدائر؟ حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من صناع المسلسل حول الانتقادات الموجهة إليه، لكن بعض المصادر المقربة من فريق العمل أكدت أن المسلسل يعكس الواقع ويسلط الضوء على جوانب مظلمة في المجتمع، مشيرةً إلى أن المشاهد الجريئة تخدم السياق الدرامي ولا تهدف إلى الإثارة فقط. لا يزال المسلسل يثير انقسامًا بين الجمهور، حيث يرى البعض أنه عمل جريء يحمل رسالة اجتماعية، بينما يعتبره آخرون غير مناسب لشهر رمضان بسبب محتواه الجريء، وبينما تتواصل ردود الفعل الساخنة، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتدخل الجهات الرقابية لاتخاذ إجراءات ضد المسلسل، أم أن الجدل سيساهم في زيادة نسب مشاهدته؟