من أبرز رموز شهر رمضان المبارك الفانوس الذى يدخل البهجة على قلوب الصغار والكبار، وبعد أن أصبح سعره مرتفعا قامت مصممة الشموع والمشغولات اليدوية رانيا الغزالى بعمل فانوس بسيط يمكن لربة المنزل صناعته مع أولادها أشارت رانيا أن بداية ارتباط الفانوس بشهر رمضان يعود إلى أكثر من ألف عام فى زمن الدولة الفاطمية بمصر كان يستخدم لإنارة الطرقات فى شهر رمضان فقط كى ينير للمصلين وهم فى طريقهم للمساجد ثم أصبحت عادة مصرية انتشرت لباقى الدول العربية ثم باقى الدول وكان قديما يصنع من الزجاج الملون ثم صنع من النحاس ثم من المعادن الرخيصة ثم أخد فى التطور ليصنع من البلاستيك وبداخله بطارية لينير ويغنى أيضا أغانى رمضان الشهيرة، وحاليا يحرص المصممون كل عام على عمل أشكال مميزة ومختلفة للفانوس لذلك قمت بعمل شمعة الفانوس التى تعتبر شمعة ديكورية بأبسط الخامات المستخدمة بالمنزل فهو يعتمد فقط على برطمان أو كوب زجاج أسطوانى وخيوط من الخيش أو الصوف وغراء أو شمع سيليكون لاصق حسب المتاح وقطعة كرتون لعمل القاعدة كما يمكن استخدام أى شمع هالك لدينا يعاد استخدامه بوضعه فى حمام ماء وصبه فى البرطمان ووضع قطرات من أى زيت عطرى متاح ونتركه يبرد ويجف ولو لم يتوفر الشمع يمكن استبداله بشمعة إلكترونية متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن وهى أمان أكثر خاصة للأطفال ثم نلف الخيط حول البرطمان بأى أشكال ترغب بها ربة المنزل وتلصق بالغراء أما عن تصميمى لشمعة الفانوس الأول استخدمت قالب زجاج وزينة بالخيط الخيش والكتان ووضعت بداخله الحصى البنى لإعطاء لمسة جمالية وإعطاء ضوء أفضل وهو تصميم بسيط وسهل للتنفيذ اما عن شمعة الفانوس الثانية فقمت باستخدام قالب زجاجى اسطوانى الشكل وزينته بالخيوط المصنوعة من الخيش ووضعت له يدا من الحبال ليمكن حمله منها وعند الاشعال تزاح للخلف لتجنب الاشتعال مضيفة عطر العود للشمعة للشعور بالجو الرمضانى ولإضافة رائحة مميزة لمنزلى خاصة فى رمضان عند استقبال الضيوف سواء وقت الإفطار والسحور.