أعلن أنس نصري شقيق الفنانة أصالة نصري، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، ترشحه لرئاسة سوريا، بناءً على طلب من والدته وزوجته. وكتب أنس نصري بطريقة ساخرة مع مجموعة صور له، قائلًا: "بناءً على طلب الجماهير العريضه (أمي ومرتي)، الله يخليلي ياهم قالولي لازم اعمل شي، وبعد تفكير عميق دام (3 دقايق) قررت اخد الخطوه المنتظرة". وتابع: "مرشحكم القادم لرئاسة الجمهوريه العربيه السورية: أنا، وعدي لكم بسيط: مافي اكتر من ساعتين كهربا باليوم، مشان نحافظ على أصالة الظلام السوري، الأزمات؟ مش هنحلها، هنصير نغني عليه، وجبه لكل مواطن، كسرة خبز وفوقها بوسه لأنو البوس ضروري للصمود". واستكمل أنس: "طموحي ليس السلطة، بل أن اكون أول رئيس، يرتدي البدله السوداء بمزاج في مجلس الشعب". واختتم: "صوتوا لي اذا اردتم مستقبلًا (مش ضروري مشرق، المهم يكون مختلف، تحيا سوريا، تحيا سوريا، نحيا سوريا)". View this post on Instagram A post shared by Anas Nasri / انس نصري (@anasri82) وشهدت العاصمة السورية دمشق في أول جمعة بعد نهاية نظام الرئيس بشار الأسد، احتفالات عارمة، واختار السوريون الجامعة الأموي الكبير في العاصمة دمشق رمز لاحتفالاتهم للتأكيد على هوية سوريا البلد المسلم ذات المذهب السني. كما احتشد السوريون في ساحة الأمويين، معبرين عن فرحتهم بهذا الحدث الذي طال انتظاره، وجاء ذلك بالتزامن مع احتفالات مشابهة في مختلف المناطق والمحافظات السورية، بحسب "سكاي نيوز". وبدأت الحشود تتوافد إلى ساحة الأمويين بعد أداء صلاة الجمعة، التي أُطلق عليها اسم "جمعة النصر"، وهو الاسم الذي دعا إليه أبو محمد الجولاني، زعيم هيئة تحرير الشام، في رسالة مصوّرة. وشهدت صلاة الجمعة توحيد خطب المساجد حول مفاهيم الوحدة الوطنية والسيادة السورية، مؤكدين أهمية بناء مستقبل مشترك للسوريين. ومن أبرز المشاهد التي لفتت الأنظار كانت موكب الشرطة الجديد الذي جاب شوارع العاصمة، في إشارة إلى بداية عهد جديد تحت مظلة الحكومة الانتقالية التي شُكلت قبل أيام قليلة، بحسب "سكاي نيوز". كما شارك في صلاة الجمعة في المسجد الأموي رئيس الحكومة الانتقالية، محمد البشير، الذي ألقى خطبة أكدت على ضرورة الوحدة بين مختلف أطياف الشعب السوري. الهتافات والأهازيج التي رددها المحتفلون في ساحة الأمويين أعادت إلى الأذهان أيام الثورة الأولى ضد النظام السوري، حيث تركزت الشعارات حول وحدة الشعب والسيادة الوطنية. كما حضر العديد من الخطباء من خارج دمشق، من بينهم خطيب مسجد الحسن الذي جاء من إدلب، مؤكدًا في خطبته على أهمية التضامن بين السوريين. وكان رئيس هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني قد دعا الشعب السوري للنزول إلى الميادين للاحتفال بما وصفه ب"انتصار الثورة المباركة" ونهاية النظام السوري. وأكد في كلمة بثت عبر منصات الهيئة، على "أهمية التعبير عن الفرح من دون استخدام السلاح أو ترويع المدنيين". وقال الجولاني: "أود أن أبارك للشعب السوري العظيم انتصار الثورة المباركة، وأدعوهم للنزول إلى الميادين للتعبير عن فرحتهم بذلك من دون إطلاق الرصاص وترويع الناس". كما شدد الجولاني على "أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب التعاون والعمل لبناء سوريا جديدة".