أكد محمد عبد اللطيف،وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، دعم الدولة والقيادة السياسية لقطاع التعليم الفني ، وتطويره مما يسهم في تنمية الاقتصاد المصري وخلق جيل قادر على التنافس في سوق العمل. وأشار إلى تحسن الصورة الذهنية عن التعليم الفني بالتعاون مع الشركاء الصناعيين، وإتاحة تخصصات جديدة غير مسبوقة، من خلال السعى نحو زيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي بدأت عام 2018 بثلاث مدارس ويبلغ عددها حاليًا 82 مدرسة. كما تطرق وزير التربية والتعليم للحديث حول مراكز التميز التي تعد نموذجًا متطورًا من مدارس التعليم الفني، وهي شراكة مع مجموعة من الشركات وهيئات تمثل القطاع الاقتصادي حيث يتم اختيار المدارس وتطويرها وتزويدها بمعدات حديثة لضمان اكتساب الطلاب المهارات اللازمة لسوق العمل، بهدف الارتقاء بالتعليم الفني والنهوض به. واستقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، كيرياكوس بييراكاكيس وزير التعليم والشئون الدينية والرياضة في اليونان، و نيكولاوس باباجورجيو سفير اليونان في مصر، والوفد المرافق لهما؛ لبحث تعزيز آفاق التعاون المستقبلية في مجال تطوير التعليم قبل الجامعي. وفى مستهل اللقاء، أكد الوزير محمد عبد اللطيف علي عمق علاقات الصداقة التاريخية والاستراتيجية بين مصر واليونان، فضلًا عن الإرادة القوية لدى البلدين لتعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصلحة شعبيهما. وناقش اللقاء البرامج التي تم تقديمها في أنظمة التعليم في البلدين، والجهود من أجل تطوير العملية التعليمية، وإدخال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، فضلًا عن تبادل الخبرات حول تطوير التعليم الفني وإنشاء مدارس تكنولوجيا تطبيقية في المجالات ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء أثاناسيوس ليوسيس نائب رئيس البعثة بسفارة اليونان، و ديميتريوس سوتيروبولوس رئيس الأرشيف العام لدولة اليونان، و يوانيس نيكولاوس ميلاخرينوديس ملحق بسفارة اليونان. ومن وزارة التعليم والشؤون الدينية والرياضة في اليونان، حضرت السيدة ماريا ديامانتي مستشارة الوزير، و أبستولوس بابادوبولوس مستشار الوزير. وحضر من جانب وزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، و شيرين حمدي مستشارة الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، و رشا الجيوشى منسق الوزارة للشئون الأكاديمية للمدارس الدولية.