عادت أزمة انقطاع الكهرباء لتلقي بظلالها على الحياة اليومية في كوبا، مما اضطر السلطات إلى تعليق الفصول الدراسية وإيقاف بعض الأنشطة العامة، ويأتي هذا الانقطاع ضمن سلسلة أزمات طاقة تواجهها البلاد بسبب الظروف الاقتصادية والعقوبات المفروضة، ما يضع كوبا أمام تحديات مستمرة. حكاية انقطاع الكهرباء في كوبا بدأت مع خلل أصاب أكبر محطة توليد للطاقة في مقاطعة ماتانزاس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن البلاد عند الساعة 2:08 صباحًا يوم الأربعاء،وأعلنت وزارة الطاقة والمناجم أن فرق الصيانة تعمل على إصلاح العطل في المحطة الحرارية الرئيسية،بحسب ما جاء من RT. اقرا أيضأ|عبدالرحمن طلبة يفوز بذهبية كأس العالم لناشئي سلاح الشيش بكوبا تكرار انقطاع الكهرباء بات مشهدًا مألوفًا في كوبا، حيث شهدت البلاد حادثة مشابهة في 18 أكتوبر الماضي، وأشار الرئيس ميجيل دياز كانيل إلى أن السبب الرئيسي هو العقوبات الأمريكية التي تعيق استيراد الوقود والموارد اللازمة لتشغيل محطات الطاقة، كما أدى إعصار رافاييل في نوفمبر إلى تعطيل الشبكة الكهربائية مجددًا، ما زاد من تعقيد الوضع. وقد بدأت كوبا تقنين الكهرباء منذ مارس الماضي نتيجة الصعوبات المتزايدة في توفير الوقود وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المحطات الحرارية، مما أثر على مختلف مناحي الحياة في البلاد. وأظهرت أزمة الكهرباء في كوبا حجم التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد في ظل العقوبات الدولية والتغيرات المناخية، وبينما تسعى الحكومة لإصلاح الأضرار وضمان استقرار الشبكة، يظل الوضع هشًا، مما يترك تساؤلات حول الحلول المستدامة التي يمكن أن تخفف من معاناة الشعب الكوبي.