شهدت فعاليات إطلاق حملة بأمان"، التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة، مشاركة بارزة من الدكتورة نسرين البغدادي، نائبة رئيسة المجلس القومي للمرأة، ضمن حملة ال16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة. أقيمت الفعاليات صباح اليوم، بحضور الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وعدد من ممثلي الوزارات والجهات المختلفة، بالإضافة إلى أولياء أمور الأطفال المشاركين في الماراثون. اقرأ أيضًا | القومي للمرأة يشارك في اليوم الختامي لاجتماع مجلس المرأة العربية بالقاهرة أهداف حملة "بأمان" تهدف الحملة إلى حماية الأطفال من مخاطر العنف الإلكتروني وتعزيز الأمان على الإنترنت، من خلال توفير بيئة رقمية آمنة تدعم حماية الأطفال والفتيات من المخاطر التي تواجههم عبر العالم الرقمي. أشادت الدكتورة نسرين البغدادي بأهمية حملة "بأمان"، مشيرة إلى أن الدولة المصرية حققت إنجازات غير مسبوقة في مجال حماية المرأة والطفل من جميع أشكال العنف، بدعم من الإرادة السياسية التي أسست قواعد قوية لتعزيز حقوق المرأة. وذكرت البغدادي أن دستور 2014 تضمن أكثر من 20 مادة تدعم حقوق المرأة، منها المادة (11) التي تُلزم الدولة بحمايتها من العنف. وفيما يخص العنف السيبراني، أوضحت البغدادي أن مصر اعتمدت تشريعات صارمة لمكافحة هذا النوع من الجرائم، مثل قانون "مكافحة جرائم تقنية المعلومات" وقانون "تنظيم الاتصالات". مبادرات وطنية لدعم الفتيات أبرزت البغدادي أهمية الإطار الوطني للاستثمار في الفتيات، الذي أُطلق تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، ويتضمن برنامج "نورة"، يركز هذا البرنامج على تمكين الفتيات من سن 10 إلى 14 عامًا، من خلال تزويدهن بالمهارات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والرقمية، لمساعدتهن على مواجهة تحديات الحياة اليومية. كما شجعت الأمهات الحاضرات على أهمية دعم بناتهن في مرحلة المراهقة، التي تشهد تغيرات نفسية وجسمانية، وأكدت ضرورة الاستماع لهن ومساندتهن. ولفتت الانتباه إلى وجود الخط الساخن للمجلس القومي للطفولة والأمومة لتقديم الدعم في حال تعرض الأطفال لأي نوع من العنف سواء في الواقع أو عبر الإنترنت. فعاليات الماراثون تضمنت فعاليات الماراثون مجموعة من الأنشطة الرياضية والسباقات المخصصة للأطفال، مع توزيع ميداليات على الفائزين، في أجواء مليئة بالمرح والحماس. تعد حملة "بأمان" خطوة مهمة نحو تحقيق بيئة آمنة للأطفال والفتيات، بما يعزز الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الإلكتروني، ويؤكد التزام الدولة المصرية بحماية حقوق المرأة والطفل.