توفي أمس الدكتور عادل صقر، الأستاذ المصري في الصيدلة الصناعية بجامعة سينسيناتي بالولايات المتحدةالأمريكية، وهو من الشخصيات التي تعتز بها مصر والعالم أجمع. يعتبر الدكتور عادل صقر، من أهم علماء الصيدلة على مستوى العالم، وهو ابن صيدلة الإسكندرية والحاصل على العديد من الجوائز العالمية تقديراً لإسهاماته العلمية، كان من أبرزها جائزة الأستاذ المتميز للعلوم الصيدلية لعام 2008، وهى جائزة لم تمنح من قبل لأي أستاذ غير أمريكي الأصل، مما يجعل الدكتور صقر رابع عالم صيدلي في تاريخ الصيدلة الأمريكية يحصل على هذا التكريم. الدكتور عادل صقر، هو أول أستاذ مصري الأصل يطلق اسمه على يوم 30 مايو في جامعة سينسيناتي تقديرًا لدوره المتميز في المجال البحثي والتدريس في ولاية أوهايو، حصل أ.د.عادل صقر على درجة الدكتوراه في بريطانيا، وخلال مسيرته العلمية الطويلة أشرف على أكثر من 120 رسالة علمية لطلاب الدراسات العليا ممن يشغلون حاليًا مناصب قيادية في الأوساط الأكاديمية والصناعية في جميع أنحاء العالم. توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الصيدلة وهيئة الدواء في مجالات خدمة المجتمع نشر أ.د.عادل صقر أكثر من 160 ورقة بحثية كاملة في مجلات علمية متخصصة ورائدة في مجال علم الصيدلة، بالإضافة إلى ذلك قدم أ.د. عادل صقر أكثر من 450 ورشة عمل وندوة ومنصة في المؤتمرات والمحافل الوطنية والدولية. شغل دكتور صقر خلال رحلته الكثير من المناصب الأكاديمية والصناعية الهامة في مصر وألمانيا والولايات المتحدة، ومنها مساعد رئيس مجلس الأمناء للدراسات العليا والبحوث والشئون الدولية، جامعة المستقبل، كما أنه شغل منصب الرئيس الفخري لقسم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية بجامعة الملك سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية. بالإضافة إلى هذه المناصب، حصل الدكتور صقر على زمالة علماء الصيدلة الأمريكية وجائزة الامتياز من جامعة سينسيناتي، إلى جانب الدكتوراه الفخرية من جامعة العلوم الطبية والصيدلية في رومانيا. كما أن الدكتور صقر هو الرئيس الفخري للمؤتمر العالمي للصيدلة والعلوم الصيدلانية، وحصل على الميدالية الذهبية للجمعية الصيدلانية المصرية لإنجازاته العلمية المتميزة، كما حاز الدكتور صقر على جائزة AAPS للإنجاز العلمي لعلوم وهندسة التصنيع لعام 2011. يمثل رحيل الدكتور عادل صقر خسارة كبيرة للمجتمع العلمي والصيدلي العالمي، إذ كان له تأثير عميق في تطوير علوم الصيدلة وتخريج أجيال من العلماء في هذا المجال.