استعدت منطقة آثار أبوسمبل، للاحتفال بظاهرة «تعامد الشمس» على قدس أقداس المعبد الكبير لرمسيس فى واحدة من الظواهر النادرة التى تتكرر مرتين سنوياً فقط، 22 أكتوبر و22 فبراير، واستمع السائحون الذين زاروا المنطقة اليوم إلى شرح وافى عن الظاهرة الفلكية النادرة وعن الحضارة الفرعونية القديمة وقصة بناء المعبد وقصة إعادة اكتشافه مرة أخرى فى العهد الحديث سنة 1913، بعد أن كان مدفوناً تحت الرمال لمئات السنين. اقرأ أيضا: نقل معبد أبو سمبل.. إعجوبة هندسية لا تُنسى كانت مدينة أبوسمبل قد استقبلت السياح الأجانب، عبر الرحلات البرية لطريق «أسوان – أبوسمبل» الدولى قادمة من مدينة أسوان وعبر الرحلات الجوية لمطار أبوسمبل الدولى، بالإضافة إلى رحلات البواخر السياحية فى نهر النيل. تمكنت إدارة منطقة أبوسمبل الأثرية، تحت إشراف الأثرى أحمد مسعود، بتسهيل دخول آلاف السائحين للمعبد من خلال 12 بوابة إلكترونية تم دعمها بالمنظومة الجديدة للتذاكر الإلكترونية وتوفير سيارات "جولف كار" لمساعدة السياح خاصة كبار السن وذوى الاحتياجات منهم. اقرأ أيضا: بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس.. تعرف على قصة إنقاذ معابد أبوسمبل وعبر السائحون عن انبهارهم بالحضارة المصرية القديمة، والتماثيل العملاقة للملك رمسيس الثانى وقدرة المصرى القديم على تشييد وبناء المعابد بالهندسة الدقيقة التى ظلت لآلاف السنين عبر العصور المختلفة من الزمن.