غداً.. بدء الاكتتاب في «سند المواطن» بجميع مكاتب البريد بعائد شهري ثابت    هيئة التنمية السياحية تعيد طرح 18 فرصة باستثمارات تتجاوز 2.4 مليار دولار بالبحر الأحمر    مؤسسة Euromoney العالمية: البنك الأهلى يحصل على جائزة أفضل صفقة مصرفية مستدامة فى مصر لعام 2025    غارات صهيونية على خانيونس وانتشال 700 جثمان في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي    مصر تدين تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل وتؤكد ثوابت موقفها من القضية الفلسطينية    مائدة رمضانية ووجبات ساخنة من الهلال الأحمر المصري للأسر المعيلة بشمال سيناء    عضو مجلس الزمالك يكشف عن أسباب طفرة فريق الكرة    بونو يكشف تفاصيل فشل انتقاله لبايرن ميونخ قبل الانضمام للهلال    يوفنتوس يستعد للتحرك من أجل ضم لاعب ريال مدريد    شبورة مائية ونشاط رياح.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا الأحد    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    «كان ياما كان» الحلقة 3 .. يسرا اللوزي تحاول إستعادة نفسها بعد الطلاق    تعرف على ضيف رامز ليفل الوحش الحلقة الثالثة    تطورات صادمة في الحلقتين الثانية والثالثة من «إفراج»    أمين عمر يخوض اختبارات الترشح لكأس العالم 2026    وزير الشباب والرياضة يناقش برامج إعداد أولمبياد لوس أنجلوس 2028    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    دون إعلان عن تجديد.. انتهاء عقد محمد رمضان مع روتانا موسيقى منذ 6 أشهر    آدم ماجد المصري يقدم أغنية ضمن أحداث مسلسل أولاد الراعي    من «مائدة الأزل» إلى «سفرة رمضان».. كيف صاغت مصر القديمة فن الضيافة؟    بعد أزمة الطبيب ضياء العوضي، أستاذ يجامعة هارفارد يكشف خرافات نظام "الطيبات"    مقتل ثلاثة أشخاص في غارة أمريكية على زورق شرق المحيط الهادئ    تأجيل محاكمة عصام صاصا و15 آخرين في واقعة مشاجرة الملهى الليلي بالمعادي ل14 مارس    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    الصحة: بدء تكليف خريجي العلاج الطبيعي دفعة 2023 من مارس 2026    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    الصحة: مبادرة دواؤك لحد باب بيتك بدون أي رسوم    السعودية تحتفل بيوم التأسيس غدا.. 299 عامًا على انطلاق الدولة السعودية الأولى    انتهاء تنفيذ 2520 وحدة ضمن مشروع «سكن مصر» بمدينة الشروق    السفير اليوناني بالقاهرة: الثقافة والفن جسور دائمة تربط مصر باليونان    محاضرات « قطار الخير» لنشر رسائل رمضان الإيمانية بالبحيرة    كم رمضان صامه النبي صلى الله عليه وسلم؟.. إجماع العلماء يحسم الأمر    النائب العام يوفد 90 من أعضاء النيابة لأمريكا وعدد من الدول العربية والأوروبية    الرئيس السيسي يوجه بمواصلة تعزيز السياسات الداعمة للاستقرار المالي والحد من التضخم    بدء تشغيل محطة الربط الكهربائي المصري - السعودي بمدينة بدر خلال أسابيع    «الصحة»: فحص 16 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية    «الصحة» تعزز التعاون المصري الإسباني في طب العيون بتوقيع مذكرة مع مركز باراكير العالمي    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    كلية الهندسة بجامعة المنصورة تحقق إنجازًا دوليًا بمشروع مبتكر لتحلية المياه بالطاقة المتجددة    حبس سائق ميكروباص بتهمة التحرش بطالبة في أكتوبر    محافظ أسيوط يستقبل وفد الكنيسة الكاثوليكية للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد    كلاسيكو السعودية - ثيو هيرنانديز جاهز لقيادة الهلال أمام الاتحاد    يوفنتوس وكومو في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي    محمد إبراهيم: الزمالك صاحب فضل كبير على مسيرتي الكروية.. واللعب للقطبين مختلف    رابط الاستعلام عن الأسماء الجدد في تكافل وكرامة 2026 بالرقم القومي وخطوات معرفة النتيجة    ترامب يواجه عقبات متتالية قبل أيام من إلقائه خطاب حال الاتحاد    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    إصابة 11 شخصا في قصف أوكراني لجمهورية أودمورتيا الروسية    تفاصيل اجتماع وزيري الشباب والرياضة والاستثمار والتجارة الخارجية    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    القبض على سائق ميكروباص اتهمته فتاة بالتحرش بها في مدينة 6 أكتوبر    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    زلزال يضرب جيلان بقوة 4.4 درجة.. سكان شمال إيران يشعرون بالاهتزازات    سمية درويش: أغنية «قلب وراح» فتحت قلوب الناس لي    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد علي السيد يكتب: وتفوقت.. المخابرات المصرية


30 سبتمبر 1973(6أيام قبل العبور )
الفربق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية يعرض تقريره
أمام الرئيس السادات ومجلس الأمن القومى
(القوات المصرية، تفتقر إلى الاستطلاع التعبوى والاستراتيجى.. ولكن إسرائيل لن تكسب الحرب)
9 اكتوبر (ثلاثة أيام قتال)
موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى ونجاح المصريين فى الحصول على المعلومات و ليس لديهم أجهزة حديثة وطائرات متطورة ومساعدات القمر الصناعى الأمريكى ؟
(زرع المصريون، سيناء برجال
تحولوا إلى رادارات بشرية لها عقول تفكر
بخلاف الرادارات الصماء التى أستخدمناها
الرادارات البشرية أفضل)
5 فجر 5أكتوبر1973
33 ساعة قبل العبور
إشارة بوصول إحتياطي إسرائيلى لمنطقة(المليز )
إحدى 6 مناطق بسيناء لتخزين دباباتهم
يأتيهاالاحتياط بسماع أغنية معينة فى الإذاعة
زيه العسكرية وسلاحه الشخصى فى منزله
ومنطقة محددة ثم بالسيارات والطائرات
لتمركز المدرعات يقودها لخطوط القتال
(9 سبتمبر -قبل 22 يوما - أرسلنا مجموعات أستطلاع دائم لهذه المراكز..
إشارة الفجر. تؤكد على سرية المفاجأة
فى خطة الخداع..أستدعيت الجنرال جورسكى.
كبير الضباط الروس فى مصر.
-لدينا معلومات عن إستعدادات إسرائيلية ضدنا
لو كان لديكم معلومات أبلغونا !
لم يرد 3 أيام..أستدعيته ثانية أكرر الطلب
قدمت تقريرا للرئيس السادات..
قال نحتاج الروس أثناء القتال، لقطع غيار للسلاح
وافقنى ترك إبلاغهم بالحرب لأشقائنا السوريين
4 أكتوبرسحبت روسيا عائلات ضباطها فى البلدين
أثار قلق إسرائيل.. أجتماع وصلوا أمرين :
-الخلافات مع مصر زادت فسحبوهم أحتجاجاً.. -الأمريكان طلبوا من الروس سحب الخبراء
من سوريا حتى لا يساعدوها فى أى الحرب
-أستقروا على تعبئة جزئية منها قوات المليز.
هاجمنا 2ظهر 6أكتوبر فى عز النهار
لو تأخرنا لآخر ضوء.. يصل أحتياطيهم للقناة.
المفاجأة أذهلتهم و العالم .
الحروب تاريخيا هجوم أول ضوء فجر أو آخر ضوء مغرب
يرى المحاربين تحركات عدوهم طوال النهار
أو يستر الليل غزواتهم عن عيون العدو .
متابعة لحظية لإجابة سؤال هام
هل أغلقت الصاعقة فتحات النابالم بدقة?!
ألم تفلت فتحة.. ألن تتحول المياه كتلة لهب
الاجابة النصر ونجاح العبور
*
أول أسير المهندس مصمم خزانات خط بارليف!
يتم أختبارها يوميا فجرا..
أغلقناها 5 أكتوبر بخشب يتمدد بالمياه..
فشلت أختباراتهم 10 صباح السبت 6 اكتوبر
عيد (كيبور) أستيقظوا متأخرين..
أستدعوه من تل أبيب أرتدى بدلة الغطس
نزل القناة امام الدفرسوار وقت العبور وتم أسره
*
أيام القتال الثلاثة الأولى
دمرنا كل قواتهم الضاربة
أفقدناهم 120 دبابة و20 طائرة..
دفاعنا الجوى سيطر على جو المعركة،
أوامرهم لطائراتهم عدم ألا تقترب من القناة
15 كم
قواتنا تعمل بحرية
9 أكتوبر -3أيام نصر
جسر جوى أمريكى الأسلحة فى العريش مباشرة
أسرنا دبابة عدادها 200 كم ( مطار العريش _ الجبهة )
بعد ظهر 13 أكتوبر -سبعة أيام قتال -
طورنا الهجوم شرقا.
طائرة استطلاع أمريكية حديثة صورت غرب القناة والمعلومات للإسرائيليين بعد ساعتين
الثغرة 15 و 16 أكتوبر لم تكن مفاجأة
1971 (من عامين) رصدنا تدريب على بحيرة طبرية
لعبور غرب القناة من ثغرة توقعناها الدفرسوار
و محاولة دخول أحد مدن القناة
كارت سياسي يساعد فى التفاوض .
.
سبتمبر 1973
أجتمعت مع مديرى مكاتب مخابرات مدن القناة.
طلبت تشكيل مقاومة شعبية وتسليحهم
عدم الانسحاب وأستخدام اللاسلكى
الموزع بأماكن سرية
..
الساعة 2 بعد ظهر 13 أكتوبر..
أشارة بتحرك معدات عبور الثغرة من شرق سيناء
أتجاه المحور الأوسط.
كوبرى عبور تم تركيبه ودفعه جاهزاً للدفرسوار
15 أكتوبر أبلغتنا كتيبة مضادة للطائرات عن عبور دبابتين برمائيتين للبحيرات المره بداية الثغرة
المخابرات الحربية
عيون وآذان وقرون إستشعار القوات المسلحة
مسئولة عن جمع المعلومات
أستطلاع جوى وبرى ولاسلكى .
البرى وحدات الاستطلاع بمستوياتها المختلفة
(فرضت علينا قيود أثناء وقف أطلاق النار
أعتمدنا على منظمة سيناء والخدمة الخاصة .
منظمة سيناء ديسمبر 67 أبناء سيناء
معلومات تدمير مواصلات العدو
الابلاغ بتحركاتة قبل وبعد القتال .
الخدمة الخاصة.متطوعون
معلومات العدو مواد الإعاشة لقوات خلف خطوط
ساعدتنا فى رصد تحركات العدو والدعم الأمريكى
.. وتجميع الصاعقة التى عملت فى قلب سيناء .
الاستطلاع الجوى صور مواقع العدو قبل وأثناء القتال
الاستطلاع اللاسلكى.. معلومات مؤثرة بعدحصولنا على خرائط من الأسرى مكنتنا من اختراق تمركزات العدو
لولا الجسر الجوى الأمريكى.ما قامت للعدو قائمة.
اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية(71-1975)
2
الاستطلاع خلف الخطوط .
ليس من رأى كمن سمع !!
رجال خلف خطوط العدو يرون بالعين يسمعون بالأذن
يقيمون يبحثون وإبلاغ فورى.
..ليسوا آلات صماء تفوقوا على تكنولوجيا العالم،
دورهم يتجاوز المواجهة..المقاتل يواجه الخطر
فى الجبهة
هم يعملون بقلب أفضل وأحصن مواقع العدو
فىأسوأ ظروف وأقل إمكانيات
حققوا أفضل نتائج
.
حمايتهم وتقليل المخاطر عنهم..
بصغر أعدادهم لزيادة الأمان..
هم أفضل العناصر بدنياً ورياضياً وذهنياً وفنياً
الفرد بعمل محل 4
يتحمل مشاق الجبال مؤهل لحل مشاكل أجهزته يعرف لغة العدو..وشفرة اللاسلكى قيادة المركبات من الموتوسيكل للدبابة
أتخاذ قراره وتنفيذه وحده..
لا يتيسر أخذ رأى القيادة فى كل ظروفه..
ويتحمل تبعاته
خطأه يعنى أستشهاده أو أسره
الاستشهاد سهل.. أما الأسر.. لو قبض عليه بملابس مدنية أعتبر جاسوساً، ولو بزى عسكرى أخذ كأسير فى الحالتين يتم سلخه للحصول على معلوماته
زيادة فى السرية.. لا يعرفون بمهامهم إلا بركوبهم الهليوكبتر اليها لا يعرف مواقعهم إلا قائد كتيبتهم
قادتهم المباشرون لا يعرفون
إذا أسرت مجموعة لا تعرف شئ عن المجموعات
لا تضرها..
يرتب لهم كل شئ بدقة.. التنسيق بين أحمال الجندى (معدات وذخيرة وطعام) مدة بقائه.
(وصلنا لوزن الجوارب وعلب الطعام )
كلما قل الحمل أستطاع السير أطول وأسرع !!
وإذا زاد يمكنه البقاء اطول!!
نوفر معدات خفيفة الوزن!
الحياة خلف الخطوط، غير مضمونة حتى مع وجود مندوب محلى يوفر الطعام والحماية ودليل طرق. الظروف متغيرة
ندربهم على تحمل الحياة 24 ساعة على زمزمية مياه بديلاً للطعام والشراب.
6 أكتوبر 73 ولمدة 7 شهور أنتشرت 22 مجموعة فى سيناء جعلتها كتاباً مفتوحاً
.
أذكر بالتقدير جرأة طيارى الهليوكبتر الذين نقلوا المجموعات وتعرضهم للخطر واشتباكهم مع العدو..
طيار مقاتل ( أبو شهبة )أشتبك مع الفانتوم و أسقطها أول طيار هليوكبتر فى العالم يسقط مقاتلة حديثة .
و شهداءنا الملازم عبد الهادى رياض السقا..
الهيلوكبتر سقط ومجموعته والطائرة بهجوم العدو
تواجد بعضهم فى ثغرة الدفرسوار
وقدموا معلومات هامة
الحمد لله..نسبة النجاح 90٪ رغم المصاعب .
-اللواء على حفظى
قائد كتيبة خلف خطوط 1973
3
الحزام الأسود
(جولد مائير )
رئيسة وزراء إسرائيل فى حربى الاستنزاف و أكتوبر
(مصر حمت حدودها من الطيران الإسرائيلي،
بواسطة حزام أسود
، زرعته علي الحدود من هجانة حرس الحدود )
631 نقطة حدود معزولة بمناطق نائية
خارج مجالات الرادارات الأرضية.يرصدوا بالنظر والسمع.
اختراق الطيران فى أي وقت وإتجاه.
سلاحهم لاسلكي، -بوصلة تحدد أتجاه وتوقيت الأختراق يبلغ أقرب نقطة رادار دفاع جوي مرتبط بها..
بلغت كفائتهم تصحيح ما تسجله الرادارات
ليس سلاح جديد هو من خبرات ضباط الدفاع الجوي من الحرب العالمية الثانية عقب تخرجهم من الحربية 1939 بالمدفعية المضادة للطائرات،
والأنوار الكاشفة بالليل.
و نقاط المراقبة بالنظر لسلاح الهجانة
بصلابتهم ومعيشتهم بأقل أمدادات
تم إلغاءه بعد الحرب 1946.
**
: أوائل 1968 وحرب الاستنزاف..
قرر الفريق محمد فوزي وزير الحربية
والفريق عبد المنعم رياض، رئيس ألأركان.
إعادة نقاط المراقبة بالنظر..( ضباط دفاع جوي شاركوا الحرب الثانية.ومعنا اللواءان محمدعبد الغنى الجمسي ومحمد علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي 1968 )
هدف النقاط، رصد الطيران المنخفض لمواقعنا،النائية، وترتيب العمل بضباط حدود ينظمون وحدات مراقبة تضم 8 أفراد
وزعوا من الزعفرانة حتي شلاتين على البحر الأحمر.
ومن بحيرة المنزلة الى مطروح علي البحر المتوسط يرتبطون بالدفاع الجوي. وليس سلاح الحدود..
ينظم عملهم، ضباط دفاع جوي،يتمركزون في إدارات سلاح الحدود.
**
فشل تأثير هجمات العدو على نقاطنا فى حرب الاستنزاف روحنا القتالية والوطنية عالية جدا.. وعبقرية محدودية الأفراد لا يوازى الجهد العسكري لقصفها..
631 وحدة .
هاجموا نقطة في الزعفرانة..جنود بتسليح شخصي وحاولوا ضرب نقاط رأس غارب والشلاتين بالطيران
ثم توقفوا
**
حرب أكتوبر رصدوا أختراقات كثيرة
.الشمال 146 بلاغ -الشرق، 388 -جنوب شرق 48 جنوب 11 بلاغ.و 828 أختراق بالهليوكبتر.
وأبلغوا عن 118 طائرة أسقطها الدفاع الجوي ..
منها 17 مظلة هبطت بطياريها
14 أكتوبر.. والهجوم الجوي علي مطار المنصورة.
تحركات العدو في ثغرة الدفرسوار( 15 - 26 أكتوبر)
و نشاطه البحري في رأس غارب.
هم أحد أهم مصادر المعلومات الموثوقة
و ومايزالون الحزام الأسود والعين الساهرة والآذان الفطنة علي كل حدود مصر
لواء أ.ح إبراهيم المجدوب..
قائد قوات المراقبة بالنظر في حربى الاستنزاف و أكتوبر
4
آلو .. من شرق العريش )
(7 أكتوبر 73 -21 مارس 75)
165 يوماً فى عمق سيناء ( خمسة أشهر ونصف )
*
فجر 7 أكتوبر73
آلو ..أول كلماتنا من سيناء.
هليوكبتر آخر ضوء 6أكتوبر
رحلة على الأقدام للموقع
نطمئن القيادة وما تحصلناه من معلومات
*
نقطة شرق العريش.. أبعد مجموعة إستطلاع
تحركات مطارى المليز والعريش والعمق
الاتصال دون شفرة، فى العشرة أيام الأولى
الوقت لا يسمح .. الطائرات تتجه غربا عشر دقائق لتهاجم قواتنا تبليغنا الفورى افقد العدو مفاجأته
دفاعنا الجوى ينتظره
أبلغنا تحركات احتياطيات العدو المدرعة واتجاهاتها
16 أكتوبر ظهرت مقاتلات ليست إسرائيلية
أمريكية وصلت مباشرة للقتال
نغير مواقعنا تحسباً لرصد إرسالنا
لم يكتشفوا موقعنا أبداً .
المجموعة 3 أفراد عمر واحد.. مع فارق الرتب
ملازم أول مجندان.. مواليد 1948 عام نكبة قيام دولة إسرائيل وحانت مواجهة جيلنا الذى ربته ثورة يوليو
ورد أعتبار هزيمة 67..
اثنان من أفضل الجنود.. محمود سالم ومحمود السويفى دبلوم ثانوى تجارى والآخر زراعى..
حملة المؤهلات المجندون بعد 67
أضافوا الكثير بخبراتهم ومهاراتهم وثقافتهم .
نقوم بعمل ينفذه أضعاف عددنا .نرسل رسائل لاسلكية بالشفرة ( مورس ) ونصلح اللاسلكى، ونرسم كروكى لمواقع العدو، ونحدد أنواع الأسلحة والمعدات
أقل أكل ومياه. ونموه خلفنا فلا يكتشفنا العدو
وأشياء أخرى
انتهى ما معنا من طعام، تخلصنا من بعضه لنتحرك أسرع.. ولابد من إمداد من مندوب أهلنا فى سيناء .
عانينا الأمرين من برد الشتاء فى الجبال يتساقط الثلج ليلاً.. بطانية للفرد ودليلنا لا يجد ما يقوله
(ربنا يعطى البرد على قد الغطاء )
تعطل اللاسلكى ، وإصلاحه عند فنى بأطراف العريش.. وقد كان .
رصدنا نقل العدو أحجار من جبل المغارة..
لتنفيذ جسر ثغرة الدفرسوار ( 16أكتوبر )
صادفنا مجموعة أنقطع أتصالها فور هبوطها،
وظنت القيادة استشهادهم أو أسرهم.وعاشوا وعادوا معنا
يناير 1974 راقبنا مرور أتوبيس بطيارين، وقررنا عملية انتحارية لنسفهم القيادة رفضت سلامتنا أهم .
لم نكن نعلم بمباحثات واتفاقية فض الاشتباك الأولى ومباحثات الكيلو 101 ..
وأرسلنا خرائط عسكرية إسرائيلية وجدناها فى جنبات معسكر المليز..
وأشياء أخرى كثيرة رأيناها بالعين المجردة، وتأكدنا منها وأبلغنا عنها بدقة وهو الأمر الذى لا توفره أبداً الأجهزة الحديثة من أقمار صناعية أو طائرات
الاستطلاع خلف خطوط العدو، هو عيون القوات المسلحة تعمل 24 ساعة وتفكر وتقيم مما يجعل القوات فى حالة معلومات متميزة تحقق النصر.
القيادة سجلت رسائل صوتية لأهالينا وأرسلوها لنا
ونفذنا تسجيلات لهم أوصلتها لهم
فجر 21 مارس 73
ممر جبل المر ..
كمين إسرائيلى عربة مجنزرة تحت شجرة..
يغلقوا منافذ عودتنا..
نائمون من سهر الانتظار
عدنا سالمين منتصرين للأم في عيد ألأم
*
عميد عادل فودة..
5
الثغرة.. نقل مباشر !!
(16 -21 أكتوبر 1973)
خمسة أيام.. لم أذق طعم النوم
ثم غيبوبة 20 يوماً ..
إنها الحرب ..
*
16 أكتوبر .. عشرة أيام من القتال .. بدأت الثغرة الإسرائيلية فى الدفرسوار..
المعلومات غير واضحة ولا ومؤكدة عن قواتنا و العدو..
لابد من ( عين خبير ) ترى وتؤكد وتوجه،
ما لم يستطع الاستطلاع الجوى واللاسلكى رصده
نتواجد شرق البحيرات المرة الكبرى..أو أقرب ما نكون ولأنى عملت بنطاق الجيش الثانى لى خبرة بالمكان. أخذت لنشاً لمواطن سويسى.. له أفضال وبطولات معنا
بطلاً حقيقياً .
*
أعرف 18 سفينة محجوزة منذ يونيو 67
تم سحب حراسة الشرطة المدنية منذ بدأ القتال ..
أقصى طرفها الشمالى الشرقى سفينة شحن ..
تسلقت واثنان من رجالى (استطلاع ولاسلكى)
سلسلة الهلب لسطحها.بعيدا عن عيون العدو
السفينة مرتفعة (7 أدوار )والشاطئ الشرقى
واضح بتفاصيله ولعمق كبير..
لا وقت للتأخير..والمعلومات والموقف فوراً دون شفرة
(نقلاً حياً على الهواء مباشرة)..
أعداد الدبابات وتحركها وغارات الطيران واتجاهاتها وتصويب نيران مدفعيتنا وإبلاغ مكتب المخابرات بالطيارين المصريين والإسرائيليين الذين يقفزون من طائراتهم إلى مياه البحيرات عند الإصابة ليأتى اللنش ينتشل رجالنا ويأسر رجالهم..
.
اعتمدت على المفاجأة.. لن يتنبه العدو
المعارك على أشدها..لكنهم لاحظوا دقة المعلومات
رصدوا اللاسلكى (يعمل 24 ساعة)
صباح 21 أكتوبر
طائرة ميج 17 مصرية
ضد طائرات سكاى هوك إسرائيلية
بينهما فارق تكنولوجيا وسرعة.. مكنت الإسرائيلى من إصابة طائرتنا.. حاول طيارنا الهرب غربا
لحقه الإسرائيلى بسرعة طائرته
وتجاوزه من أعلى فإذا بالمصرى يطلق نيران لأعلى
تحرق الإسرائيلية وقائدها.. وسقط سليماً فى المياه
والتقطهما اللنش
من أحد مجموعاتنا : الطيران الإسرائيلى يستطلعنى
.. قد يهاجموننى
أمرت رجالى بالهبوط لقلب السفينة
لا يخرجوا إلا إذا بدأت الغرق..
وبقيت بغرفة القيادة أرى ما حولى.
طائرة تطلق طوربيداً بحرياً، يصيب الجانب الأمامى تميل على جانبها وتبدأ الغرق
الجزء به بضاعة.. الجزء السفلى الخلفى (خزان مازوت ) لو أصيب لانفجر وأحرقنا
.. بدأت الطائرات تمزق مكونات السطح بصواريخها.
* أحدها فى غرفة القيادة قذفنى هواءه خارجها
وحالت سلسلة حديدية دون طيرانى للمياه وغرقى.. وغيبوبة..وكسور ونزيف..
* رفعنى رجالى عن السلسلة منتظرين فرج ربنا
(أصيب جهاز اللاسلكى )
* قائد اللنش يتابع الموقف .. خرج رغم تحذيرات
أننا استشهدنا ..
(هاجيبهم.. هاجيبهم .. أحياء.. أموات.. مصابين.. محروقين.. هاجيبهم هاجيبهم ).
بسيارة خاصة، تسللوا عمق الثغرة حتى السويس،
العقيد (فتحى عباس) إدخلنى مستشفى السويس
ثم المعادى
أفقت 9 نوفمبر.
20 يوماً غيبوبة..
6 سنوات علاج من الكسور بمصر والخارج..
زارنى مسئول كبير فى المخابرات الحربية قال لى
-لك فى رقبتنا ديناً.!!
-لماذا.?!
بمعلوماتك أصبح العدو كتاباً مفتوحاً نعرفه ونواجهه.
*
عقيد أحمد شكري شبل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.