البابا تواضروس الثاني يهنيء شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بعيد الأضحى    مجلس النواب يبدأ مناقشة قانون «قادرون باختلاف»    معيط: «صناعة بلدنا» فرصة لإلقاء الضوء على تطور الصناعة المصرية    «النواب»: الرئيس السيسي لم يبخل يوما بجهد أو عطاء ليبني وطنا    «النواب» يوافق نهائيًا على اتفاقية دولية بشأن الاستثمار مع السعودية    ضخ كميات كبيرة من اللحوم بمنافذ «الزراعة» استعدادا لعيد الأضحى    البيئة: نتابع نتائج شكوى انبعاث روائح بترولية بأحد مناطق شرق القاهرة    اكتتاب غزل المحلة لكرة القدم يستهدف تكويد ألف عميل جديد بالبورصة    الجيش الإسرائيلي: سنفحص الرصاصة التي قتلت شيرين أبوعاقلة    بدء المباحثات الرسمية المشتركة برئاسة وزير الخارجية ونظيره النمساوي    الأمم المتحدة تحث الجهات الليبية على العمل معاً للتغلب على المأزق السياسي    اليابان تتجاوز 23 ألف إصابة بكورونا خلال يوم    وزير الاقتصاد الألماني يحذر من ارتفاع أسعار الكهرباء بالبلاد    ترند مصر اليوم | انتصار مفاجئ ل أمير هيرد على جوني ديب .. نعمة سعيد تحصد ذهبية الخطف بدورة ألعاب البحر المتوسط .. مفاجآت في مقتل شيماء جمال المذيعة .. رانيا يوسف .. عودة باهر المحمدي    فييرا يدفع بالقوة الضاربة.. تشكيل إنبي المتوقع لمواجهة فيوتشر في كأس الرابطة    تشكيل فيوتشر المتوقع أمام إنبي في نصف نهائي كأس الرابطة    بسبب ليفاندوفسكي.. رونالدو يعود لدائرة اهتمام بايرن ميونخ    بنضحك من الهم وهنشيل المادة.. طلاب الثانوية عن الكيمياء والجغرافيا في الإسكندرية - فيديو    الكيمياء صعبة والجغرافيا سهلة.. تباين آراء طلاب الثانوية العامة في أسيوط - فيديو    انتداب الطب الشرعي في قتل عامل لصديقه بالجيزة    خلال 24 ساعة.. ضبط 5 آلاف قضية سرقة تيار كهربائي    ضبط 134 قضية ضرائب في 24 ساعة    برلماني يتقدم بيان عاجل بشأن غرق أحد الشباب في مصيف مطوبس    تعرف علي إيرادات أفلام دور العرض.. كيرة والجن يستحوذ علي الإيرادات    خالد جلال: نجاح العرض المسرحي «ليلتكم سعيدة» بوهران فاق التوقعات    أوقاف شمال سيناء تخصص 600 مسجد لأداء صلاة عيد الأضحى.. لا ساحات لتطبيق التباعد    فضائل يوم عرفة.. أعمال وصيام    هل يكفي في الطواف أربعة أشواط فقط؟.. علي جمعة يجيب    القومي للبحوث: الأضحية لا بد أن تكون سليمة وتتميز بخلوّها من هذه العيوب    التعليم العالي تكشف حصاد المستشفيات الجامعية في ثماني سنوات    الإسكان: مهلة 6 أشهر بدون مقابل كتيسيرات إضافية لجميع قطع الأراضي الجاري تنفيذها    "آثار القاهرة".. أول كلية تحصل على اعتماد كل برامجها الدراسية    تقارير: تشيلسي سر تجديد عقد محمد صلاح مع ليفربول    هتحس إنك راكب مرسيدس.. الوزير عن القطار الكهربائي: بوفيهات وواي فاي وشاشات عرض    القومي للبحوث: اختيار عمر الحيوان المناسب للأضحية ينصب في مصلحة الوطن والمواطن    المرور: ضبط 15 ألف مخالفة متنوعة في يوم واحد    أسهم البنوك تهوي بالبورصة 3.25% في منتصف تعاملات اليوم الأحد    دراسة تكشف عن أنواع أسماك قد تسبب ألزهايمر    أول صورة لنسرين طافش مع زوجها.. مصري ومدرب يوجا    موعد منافسات مصر فى دورة البحر المتوسط اليوم    زيلينسكي: الجيش الروسي يسيطر على 2600 مدينة وقرية أوكرانية    أسعار الحديد اليوم.. بعد تراجع 500 جنيهًا للطن ببداية الشهر    الأزهر ينشر ملامح من المشاهد المقدسة لإحرام الرسول في حجة الوداع    أكبر موسوعة عن مساجد المحروسة وتاريخ أوليائها: عبادة الله بالفن فى «جوامع مصر»    كلمة و 1 / 2 .. هانى شاكر (فص ملح وداب)!    قيادية بمستقبل وطن: يجب تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية كوسيلة لإيجاد فرص للتشغيل    مسابقة 30 ألف معلم 2022 .. ننشر خطوات التقديم بالصور    عاجل .. تحليل DNA يكشف علاقة الجثة «181 مجهولة» بالمذيعة شيماء جمال    مقتل 3 أشخاص وتضرر عشرات المنازل في مدينة روسية علي حدود أوكرانيا    انطلاق القوافل الطبية ل«حياة كريمة» في البحر الأحمر حتى الجمعة المقبلة    حقيقة المعتقد الشائع.. هل هناك خطورة من تناول الأسبرين بعد سن الأربعين؟    من معوقات الاستثمار.. خبير اقتصادي: مصر بها أكبر عدد ضرائب في العالم    مصدر من اتحاد الكرة ل في الجول: استطلعنا رأي دي فرانشيسكو لتدريب منتخب مصر    مصرع شخص في انفجار سيارة نفاثة خلال سباق مع طائرتين.. فيديو    ماينفعش اسيبكم لوحدكم... محمد هنيدى ينضم للحملة المطالبه ب إنترنت غير محدود | شاهد    تشييع جثمان شقيق عبير صبرى من مسجد السيدة عائشة ودفنه بمقابر الأسرة هناك    مدحت صالح: مسابقة نجوم التاسعة تساهم في اكتشاف قدرات الشباب    عبد الحفيظ: حققنا فوزًا مهمًّا أمام بتروجت وصعدنا للنهائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخطوط الحمراء فى «الحوار الوطنى».. توافق جديد على أولويات المرحلة المقبلة
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 18 - 05 - 2022


كتب: هانئ مباشر
◄لا شروط مسبقة للقوى السياسية
◄لا حوار مع من تلوثت أيديهم بدماء شهدائنا
◄المسئولية كبيرة على الجميع من أجل إنجاح الحوار
بعد أن أعلنت الأكاديمية الوطنية للتدريب الملامح التنفيذية للحوار الوطنى الذى وجه به الرئيس عبدالفتاح السيسى بين كل مكونات المجتمع المصرى وعلى رأسها القوى السياسية والحزبية والنقابية والشبابية، تحولت تجمعات هذه القوى بمختلف مستوياتها وفئاتها إلى خلايا نحل، لمناقشة كل القضايا من أجل إتمام هذا الحوار الوطنى الشامل والموسع الذى يتماشى مع عملية الإصلاح والبناء الشامل الذى تقوم عليه القيادة السياسية منذ ثمانى سنوات، والخروج منه بمخرجات عملية متوافق عليها تسهم فى إثراء الحياة السياسية والمجال العام، وبناء جمهورية جديدة تقوم على أسس الحقوق المتساوية لكافة المواطنين، والعدالة والمساواة فى الفرص، والحق فى الاختلاف والتعبير عن الآراء السياسية بحرية تامة طالما كانت نابعة من أرضية وطنية تعلى من ثوابت ومصالح الدولة المصرية، وتعزز من مصالحها الاستراتيجية الكلية التى تخدم مشروعها الوطنى لكل المصريين.
لكن هل هناك خطوط حمراء فى هذا الحوار؟! وما هى تلك الخطوط؟ وإن لم تكن موجودة فما هي؟..
الدكتور محمود السعيد، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، قال إن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى للقوى السياسية لإجراء حوار وطنى تعد نقلة نوعية كبيرة فى الحياة السياسية فى مصر، وهى خطوة ضرورية فى مرحلة شديدة الاستثنائية تمر بها مصر والعالم كله بعد أكثر من عامين من جائحة كورونا، وحرب "روسيا وأوكرانيا" وأزمات اقتصادية متلاحقة تلت الجائحة والحرب، ورغبة الدولة المصرية فى تطوير أجندة أفكار وطنية للتعامل مع كافة القضايا الملحة يشارك فى صياغتها كل القوى السياسية بما فيها قوى المعارضة الوطنية التى لم تتبنَ الإرهاب ولا الأفكار الإرهابية ولم تستعدِ الخارج على مصر، وهذه الخطوة أيضا تأتى بعد فترة طويلة من الجهود الحثيثة التى بذلتها الدولة المصرية لاستعادة الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب منذ 2013 وحتى الآن.
وعن الموضوعات التى يمكن أن يتناولها الحوار، قال إنها عديدة ومتنوعة وتشمل كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الملحة بما فيها ملفات الإصلاح السياسى والاقتصادى وغيرها من الملفات، ولا أعتقد أن هناك شروطاً مسبقة للقوى السياسية لإجراء الحوار الوطنى لتطوير الأجندة الوطنية التى دعا إليها الرئيس، فمصلحة الوطن يجب أن تعلو فوق المصالح الحزبية الضيقة وفوق أى اعتبارات أخرى، وعلى جميع القوى الوطنية بما فيها المعارضة أن تستجيب للمشاركة فى هذا الحوار، بالطبع بعد استبعاد الجماعات والأفراد الذين رفعوا عصا الإرهاب فى مواجهة الدولة بعد يونيو 2013 مثل الجماعات الإرهابية المحظورة ومعارضة الخارج لأنهم نبذوا أنفسهم عن أى حوار وطنى بتبنيهم أساليب خارجة عن القانون.
الدكتور جمال سلامة، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة قناة السويس، يرى أن المبادرة الرئاسية التى طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسى لبدء حوار وطنى بين جميع القوى المختلفة هى خطوة ضرورية وهامة لإصلاح سياسى ضرورى يؤدى إلى تنمية سياسية فى ظل الجمهورية الجديدة فى مفهومها الاجتماعى والسياسي، وعلينا الرجوع قليلا لشهور مضت وقرار الرئيس السيسى برفع حالة الطوارئ وهو ما يؤكد أن هناك خطوات تتم بالتدريج فى مجال الإصلاح السياسى وفى إطار اتخاذ الخطوات المناسبة فى توقيتها.
أضاف، أن الحوار الوطنى لا يحتاج لشروط أو خطوط حمراء لتجاوزها بقدر ما يحتاج إلى تضافر جهود الشعب والقوى السياسية البارزة على الساحة طالما لم تتورط فى أفعال من شأنها الإضرار بأمن الوطن، خاصة وأن الوضع العالمى فى توقيتنا الآن معقد جدًا والمخاطر الناتجة عنه صعبة جدا وهذا يبرز أيضا أهمية توقيت الحوار الوطني، مشيرا إلى أن هناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق النخبة السياسية والحزبية من أجل إنجاح الحوار الوطنى، ويتوجب بناء توافق جديد على أولويات المرحلة المقبلة، وبقدر القوة والإخلاص الشديد فى الدعوة للحوار الوطنى يجب أن يأتى إخلاص جميع القوى، وعليهم عاتق تحويل أو جعل الحوار الوطنى نقطة انطلاق إيجابية من خلال الأفكار والمقترحات البناءة.
إقرأ أيضاً | حزب التجمع يرفض مشروع قانون الإيجار القديم لغير الغرض السكني
الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أكدت أن الحوار الوطنى له أهمية كبيرة على مختلف النواحى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لأن التوقيت له دلالاته لاسيما فى ظل التحديات التى تواجه مصر والعالم ككل خلال الآونة الأخيرة ومنها التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية والصحية، مشيرة إلى أن الحوار الوطنى بما ستضمه أجندته من محاور وقضايا حول أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة، يفتح الباب للوصول إلى حلول للمشكلات والرأى والرأى الآخر لحل المشكلات بالطرق السلمية، خاصة أن الحوار سيكون مع كل القوى السياسية وبالتالى يمكن الوصول لأنسب الطرق التى يمكن من خلالها مواجهة التحديات بأشكالها المختلفة.
الدكتور مجدى زعبل، القطب الناصرى، قال إن الحوار الوطنى مطلوب فى كل وقت وتحت أى ظرف فنحن جميعا (السلطة السياسية وممثلو الأحزاب والنقابات وكافة القوى الوطنية المستقلة) نتشرف بالانتماء للشعب المصرى العظيم ومن ثم فإن الحوار ستبقى قواعده ومضمونه هو المصلحة الوطنية المقدسة للوطن وللشعب، وعليه فإن حدود النجاح وآفاقه بالنسبة لهذا الحوار لابد أن يرتبط حتما وقبل وبعد أى كلام بهذه المصلحة الوطنية ولا ينبغى أن ينزلق إلى أى مناكفات سياسية أو الأخذ بمبدأ تصفية الحسابات.
واقترح زعبل أن يبدأ الحوار على عدة أسس أهمها إعادة التأكيد على ثوابت الوطنية المصرية بكل مضامينها والنظر إلى ما تحقق منها وماذا أصابها خلال السنوات الفائتة، والتحولات المستجدة التى تجرى فى عالمنا اليوم إلى أى مدى تؤثر سلبا أو إيجابا فى دعم الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب المصرى والتى لا يمكن لأحد التنازل عنها أو العبث بها وما هى السياسات الرشيدة التى ينبغى أن تؤخذ إلى مجال التطبيق لتأكيد وتعزيز الوطنية المصرية، وشدد على ضرورة أن يكون الحوار شاملا ومحتضنا لكل صاحب رأى حر وطنى موضوعى وأن تقوم الدولة بدعوتهم (وهى تعرفهم جميعا) ولايكون بحال مجرد حوار من أجل الحوار وإنما حوار من أجل الوطن.
كما اقترح أن يتم بعد مرحلة الاستماع وطرح الرؤى الوطنية بكل صلابتها ووضوحها واستقلاليتها وفى هذا نحن جميعا متساوون لا فضل لأحد على الآخر، أن يتم بلورة رؤية وطنية تتسق مع الدستور وضوابطه ونصوصه وأيضا تتوافق مع التحديات العالمية المطروحة على جدول أعمال العالم اليوم، وتكون موضوعية ومرحلية (ذات بعد زمنى برنامجى محدد) وتنتهى بالإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟ وفى الإجابة عليه توضع المقترحات التى تغير مصر من حال إلى حال.
عاطف مغاوري، عضو مجلس النواب ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، يرى أن إدارة حوار سياسى مع كل القوى بدون استثناء ولا تمييز، ورفع مخرجات هذا الحوار لرئيس الجمهورية شخصيًا أمر ضرورى واستشعار الرئيس السيسى لاحتياج الوطن لمثل هذا الحوار، خاصة أنه بعد 30 يونيو وتولى الرئيس المسئولية فى 2014 كانت مصر تواجه عدة تحديات، أبرزها إعادة ترتيب أوضاع الدولة المصرية ومؤسساتها، ومواجهة الإرهاب المدعوم من قوى إقليمية ودولية، بالإضافة إلى استكمال أجندة عدد من المشروعات فى البنية التحتية، وإعادة الاعتبار لشكل المرافق داخل الدولة المصرية، وبعد إنجاز عدة مبادرات رئاسية استهدفت أبرز الظواهر التى يعانى منها المجتمع المصري، سواء كانت أمراضا اجتماعية أو صحية مثل 100 مليون صحة، وحياة كريمة، خلال الفترة الماضية كانت تطبق فكرة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"، أى أن منافع الحوار السياسى وحق التظاهر وحقوق كثيرة تلك منافع، لكن كان هناك مفاسد كثيرة كان مطلوبا درأها ومواجهتها من خلال فعل على الأرض يتم قياسه وتحقيق نتائج فيه، وهذا ما تحقق بعد أن أصبحت الدولة المصرية تتمتع بالأمن والأمان، وانخراط مصر فى المنظومة الإقليمية والدولية بشكل إيجابي، وأعادت ترتيب الأوضاع.
أضاف، نحن لدينا مجلسا نواب وشيوخ، وفكرة الحوار الوطنى على أرضية تعنى أن لا أحد يدعى ويقول أنا حزب الرئيس، ولا أحد يدعى أيضًا ويقول إننا حزب حكومة، لأن ليس لدينا حزب حكومة، فلدينا حزب أغلبية، والحكومة مشكلة من عام 2018، وفى هذه الحالة الحوار الوطنى السياسى الذى لا يستثنى أحدا سوى كل من ارتكب جريمة فى حق مصر، ورفع السلاح، ومارس الإرهاب، هذا ليس له مكان بيننا، فالحوار هنا سيدور على قدم المساواة، ولا أحد يمكن أن يدعى أنه حزب الرئيس أو يمثل الرئيس أو أنه حزب الحكومة، فهنا المساواة فى الحوار ما بين كافة الأطراف السياسية دون تمييز، أو الاستقواء بأى صفة من الصفات ليس لها على الواقع أثر، ونحن فى حزب التجمع سبق وأن أعلنّا عن أننا فى حاجة وضرورة إلى عقد مؤتمر اقتصادى وطنى تشارك فيه كافة المدارس والمناهج الاقتصادية، لمحاولة صياغة السياسة الاقتصادية الأمثل، وخاصة مع التطورات الاقتصادية وما حدث انعكاسا للأزمة الروسية الأوكرانية، والتضخم فى الولايات المتحدة الأمريكية ورفع سعر الفائدة، وفى رأيى أن الحوار السياسى بين مختلف القوى السياسية سينتج من داخله حوار اقتصادي.
أما "الخطوط الحمراء" من وجهة نظر مغاورى فهى أنه لا حوار مع من تلوثت أيديهم بدماء شهدائنا، ومع من سولت لهم أنفسهم أن يجرموا فى حق مصر ويرفعوا السلاح فى مواجهة الدولة المصرية وأجهزتها، ولا حوار مع القتلة ولا حوار مع الإرهاب ولا يمكن أن يكون هناك حور مع كل من سولت لهم أنفسهم المريضة أن الدعوة للحوار تأتى عن ضعف إنما هى دعوة للقوة والاستقرار، إن استقرار مصر اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا يثير إزعاج كل حاقد وكاره للخير فى هذا البلد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.