حركة القطارات| 70 دقيقة متوسط التأخيرات بين «قليوب والزقازيق والمنصورة»    الرئيس السيسي يصل أثينا للمشاركة في القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص    القومي للبحوث الفلكية: بعض مناطق القاهرة شعروا بالزلزال |خاص    بقوة 6.2 ريختر.. بيان عاجل من البحوث الفلكية بشأن الزلزال الأخير    مواجهة نارية بين ليفربول و أتلتيكو مدريد اليوم فى دوري أبطال أوروبا    طقس اليوم معتدل بالقاهرة الكبرى والوجه البحرى والسواحل الشمالية    المرور يفض المواقف العشوائية لتحقيق السيولة بالشوارع والميادين    البيت الأبيض: قلقون من تطور القدرات العسكرية الصينية ونرحب بالمنافسة    رفع تجمعات القمامة والأتربة وتسوية الطرق بالشهداء في المنوفية    أفريقيا: إعطاء ما يقرب من 103 ملايين جرعة لقاح كورونا على مستوى القارة    ترامب يقاضي لجنة بالكونجرس تحقق في هجوم 6 يناير    اليوم.. الحكم على المتهمين بالاتجار في البشر بالعجوزة    رئيس القومى للمرأة تؤكد:التعليم الجيد للفتيات يمنحهن فرص عمل افضل    ننشر جدول مباريات ال8 أسابيع الأولى للدورى الممتاز الجديد    "من حبي في سيدنا النبي غنيت".. لطيفة تطرح دعاء "أشرف الأعراب" (فيديو)    اليوم.. مصر للطيران تسير 70 رحلة دولية تقل 8 آلاف راكب    حكم الدين فى التمارض عن العمل    رئيس جامعة عين شمس: واقعة إجبار ممرض على السجود لكلب مؤسفة ولكنها ليست جريمة    التهم 18 رأس ماشية وحمار.. السيطرة علي حريق هائل نشب بمنزلين وحظيرتي مواشي في المنيا    المغرب: إحباط عملية كبرى لتهريب مخدرات الكوكايين    برج الجدي اليوم.. لا تعطي ثقتك لأشخاص لا تعرفهم    إزالة 37 حالة تعد بالبناء بقرية نزلة حسين في المنيا    فيديو.. الصحة تكشف تفاصيل افتتاح المركز الطبي المصري في أوغندا    للمرة الأولى.. جامعة بورسعيد في التصنيف البريطاني QS لعام 2022    أسعار النفط تغلق متباينة بعد تراجعها من أعلى مستوياتها في عدة سنوات    فينجادا: لم أتدخل لرحيل البدري.. وحفيدي مجنون بصلاح    وزيرة التضامن: برنامج تكافؤ الفرص يتيح التعليم أمام الجميع.. وتخصيص مليار جنيه موازنة سنوية    هنا شيحة عن أزمة شقيقتها مع والدها: سببها صحفيون يصطادون في المياه العكرة    فيديو.. هنا شيحة عن والدها: «اللي يتكلم معاه لازم يبقى عارف بيتكلم إزاي»    كل يوم فستان.. كيف كانت إطلالات اليوم الخامس من مهرجان الجونة؟    بعد انسحابه من فيلم «ريش».. شريف منير: «لازم نبعد عن حين ميسرة.. نحن الآن في جمهورية جديدة»    وزيرة الثقافة تكرّم أبطال أكتوبر وتسلم جوائز "أنا المصري"    محافظ دمياط تشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي وتُكرم حفظة القرآن الكريم.. صور    ما حكم لعبة قراءة المستقبل؟    "ليسوا جواسيس".. ضياء رشوان: لدينا 1200 مراسل أجنبي في مصر    الإصابات تتزايد.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الإثنين    بعد كشف مخالفات مالية هل يمكن حل اتحاد الكرة؟.. وزير الرياضة يجيب    تعرف على اسم الله الواحد    الزمالك يستقر علي تمديد عقد مصطفي فتحي    سيف الجزيري: شعرت بالقلق بعد إيقاف القيد    «زي النهارده».. توقيع اتفاقية الجلاء بين مصر وإنجلترا 19 أكتوبر 1954    الأقباط يحتفلون مع المسلمين بتوزيع الهدايا بمناسبة المولد النبوي | صور    سكرتير عام البحر الأحمر يناقش خطة تطوير الممشي السياحي بالغردقة    فيديو.. أستاذ بالأزهر: الاحتفاء بالمولد النبوي يكون بطاعة الله وإعطاء الفقراء    الأنبا بشارة يترأس القداس بكنيسة عزبة فانوس    أروى جودة: لو قمنا بارتداء ملابس عاجية سنواجه إتهامات بعدم إحترام «الريد كاربت»    الداخلية تكشف ملابسات فيديو الحمير المذبوحة في الشرقية    جمارك المطار تضبط محاولتى تهريب عدد من الهواتف المحمولة وسيف معدنى    رئيس اتحاد منتجي الدواجن: بيض بسعر مخفض في المجمعات الاستهلاكية    الأقباط يوزعون حلوى المولد النبوي على المسلمين بشوارع مدينة إسنا في الأقصر (صور)    المبعوث الأمريكي الخاص ل أفغانستان خليل زاد يؤكد تنحيه عن منصبه    حارس أرسنال السابق: الشناوي يستحق اللعب في أوروبا.. وصلاح مرشح للكرة الذهبية    15 رسالة تهنئة من أجمل رسائل تهنئة المولد النبوي الشريف 2021    رئيس ناشئين إنبى: قرار اتحاد الكرة بشأن الناشئين سيدفن المواهب    رسمياً.. أبل تكشف جهازها الأقوى MacBook Pro بمقاس 14 و16 بوصة (المواصفات كاملة)    جامعة عين شمس : 44 مركزا للكلى والكبد سيتم بها زراعة الأعضاء    رئيس جامعة عين شمس ينصح متعافي فيروس سي بإجراء فحوصات دورية كل 6 أشهر    لأصناف جديدة.. طريقة عمل ضلع اللحم مع الباذنجان المشوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسامة الأزهري : مصر تمتلك الخبرة العميقة والمتراكمة فى صناعة العلماء الأكفاء

شخصية غزيرة المعرفة، تحظى بثقة واحترام الجميع بما تمتلكه من علم، يبسط أمور الدين لدرجة تجعل الجميع يفهمها بكل سهولة ويسر، ويعد من أبرز العاملين على نشر الفهم المستمد من التراث ومفاتيحه ليحتوى الواقع المعاصر ويقود التطبيقات اليومية والواقع المعيش.. اختاره الرئيس عبدالفتاح السيسى كى يكون مستشارا للشئون الدينية.. إنه الدكتور أسامة الأزهرى. ينادى الأزهرى بعدد من الأفكار الجديدة ويعمل على إحياء أفكار ونظريات إسلامية أصيلة ويروج لها من خلال مؤلفاته ومقالاته ومشاركاته العلمية فى المؤتمرات المختلفة.. «الأخبار» حاورته للوقوف على متطلبات تجديد الخطاب الدينى.. وكيف يمكن أن يكون الخطاب الدينى قادرًا على مواكبة متطلبات «الجمهورية الجديدة».. وإلى التفاصيل..
■ فى البداية.. كيف يمكن أن يواكب الخطاب الدينى متطلبات الجمهورية الجديدة؟
يمكن للخطاب الدينى أن يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة من خلال عمل مؤسسى شامل، يعتمد على رصد القضايا ذات الأولوية، فى بناء الإنسان وثقافته ووعيه، وتحصينه من كل صور الانحراف والتطرف، وتبصيره بمقاصد الشريعة من حفظ النفس والمال والعقل والدين والعرض، وبناء منظومة الأخلاق، وصناعة الحضارة، وحفظ الأوطان والسعى فى رفعة شأنها، إضافة إلى رصد كل الإشكاليات التى تمثل تهديدًا لنا، كالإرهاب والتطرف، والإهمال والتسيب، والاكتئاب، والعدوانية، والإدمان، والإلحاد، وعدم إتقان العمل، والفساد، والتحرش، وتراجع منظومة الأخلاق، ثم الانطلاق إلى منظومة القيم الدافعة للنهوض، كالأمل والثقة والتحدى والإنجاز والعلم والإتقان.
■ وهل هذا الأمر يتطلب مواصفات معينة فى الأئمة والخطباء؟
لا بد من تدريب الأئمة والخطباء وعلماء الشريعة على مهارة اقتحام كل تلك الملفات والتحديات، كما لا بد من إعادة بناء وغرس فكرة الوطنية والانتماء، والاعتزاز بالوطن، وحمل همومه، والاصرار على نجاحه.
■ هل العلماء والأئمة المصريون قادرون على تطوير الخطاب الدينى وما الخطط المستقبلية لذلك؟
نعم، بلا شك، فلا تزال مصر تمتلك الخبرة العميقة والمتراكمة فى صناعة العلماء الأكفاء، القادرين على تنوير الدنيا كلها، بشرط الاهتمام بالتدريب المكثف لهم، وانفتاحهم على بقية مؤسسات الوطن، لإدراك الواقع والقيام بمعالجة تحديات على نحو يليق بمصر ومؤسساتها العريقة.
كيف يمكن لرجال الدين التصدى للشائعات التى تروج بين الحين والآخر للنيل من الدولة المصرية؟
من التحديات الكبيرة أمام علماء الشريعة من أبناء الأزهر أن يتمكنوا من اقتحام عالم السوشيال ميديا، لأنها الميدان الأول لتزوير الوعى، وتزييف الحقيقة، وتوجيه الرأى العام إلى اتجاه التشكيك والشائعات، كما أن السوشيال ميديا يمكن أن تكون الميدان الأول أيضا لتصحيح الوعى وصناعته، لكن هذا يقتضى تدريبًا رفيعًا واهتمامًا ذاتيًا من علماء الشريعة بهذا المجال، وإلمامًا منهم بمفاتيح هذا العالم الافتراضى، ليتمكنوا من السباحة فيه بمهارة والاقتدار على تحويله إلى أداة بناء لا أداة هدم.
■ ما المطلوب من رجال الأزهر والأوقاف لكى يواجهوا من يدعون أنفسهم أهل الدين وهم أبعد ما يكونون عن ذلك؟
المطلوب من رجال الأزهر والأوقاف أن يكونوا على قدر الحدث والتحدى، ببناء أنفسهم علميًا ومعرفيًا بناءً محكما يفتح أبصارهم وبصائرهم على فهم الشريعة والواقع معا، والمطلوب منهم الجرأة والجسارة فى مواجهة التحديات، والمطلوب منهم الانطلاق إلى المجتمع المصرى لتحصينه فى كل شرائحه الاجتماعية ومستوياته التعليمية من محاولات اختطاف الوعى والعقول الذى تقوم به بقايا تيارات التطرف ممثلة فيمن يدعون أنفسهم رجال دين وعلم، ثم عند ظهور الخطر ومواجهتهم يقولون (هذه اجتهادات شخصية ونحن لسنا علماء).. فى تقديرى أن هذا من أخطر التحديات التى يجب على علماء الأزهر والأوقاف سرعة مواجهتها، إنها مشكلة فراغ نابع من غياب رجال الأزهر، فتسلل إليه دعاة التطرف.
■ كيف ترى الفتاوى الغريبة التى تصدر بين الحين والآخر وهدفها إثارة البلبلة على السوشيال ميديا؟
لا بد من تقنين وتشريع يحدد الجهات المصرح لها بالفتوى، وقد ناقش البرلمان السابق مشاريع قوانين فى هذا الصدد، إلا أنها لم تخرج إلى النور لسبب لا أعلمه، إلا أننى أثق فى اللجنة الدينية حاليا فى البرلمان، برئاسة العالم الجليل مولانا الشيخ على جمعة فى سرعة إنجاز ذلك، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى لابد لدار الإفتاء المصرية من افتتاح فروع لها فى مناطق متعددة على مستوى الجمهورية لتملأ الفراغ، ثم من ناحية ثالثة لا بد لدار الافتاء المصرية من نشاط زائد فوق نشاطها الذى نقدره فى عالم السوشيال ميديا، ثم أخيرًا لا بد من بناء وعى لدى الإنسان المصرى بحيث يعرف المصادر الموثوقة والمؤتمنة، التى يرجع إليها فى الفتوى.
■ أخيرًا.. ما النصيحة التى يمكن أن توجهها لجموع المصريين؟
نصيحتى لكل إنسان مصرى ونحن مقبلون على الجمهورية الجديدة بأن نبذل كل ما نملك لكى نحمى وطننا مما يحيط به من مخاطر، ووصيتى لكل إنسان مصرى كريم بالأمل والثقة فى نفسه ووطنه وتاريخه، ووصيتى أيضا بأن نكون على قلب رجل واحد، وبأن نبرهن للعالم كله أن مصر صنعت الحضارة قديما ولا تزال قادرة على صناعتها فى الحاضر والمستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.