الرئيس يشهد حلف اليمين لرئيس محكمة النقض    الداخلية.. يد تحمى ويد تساعد    القبائل تشعل التصويت فى سيناء.. ورئيس لجنة يخرج لاستقبال «مُسن»    الشباب.. قوة مصر الحقيقية    بدء تعقيم اللجنة العامة بالإسماعيلية قبل استقبال صناديق انتخابات الشيوخ    أوبك تخفض توقعات طلب النفط 9 ملايين برميل يوميا في 2020    السيسى يوجه بصياغة رؤية استراتيجية لقطاع التعدين    المشاط: 100 مليون دولار من البنك الأوروبى لدعم اقتصاديات الأسواق الناشئة    السيسى يبعث رسالة إلى سلفاكير للتأكيد على قوة العلاقات المشتركة    قبل الطبع    صفقة الأهلي الجديدة تزين ممر الاستاد الجديد    6 طلاب وطالبات يحصلون على %100 فى الثانوية الأزهرية    تحقيقات موسعة لكشف ملابسات حريق شركة منظفات بحدائق الأهرام    أحمد بتشان يطرح أغنيته الجديدة «سقفة كبيرة»    فيديو .. كارمن سليمان تطرح أحدث كليباتها لينا رقصة    نقيب الصحفيين: 564 مراسلا أجنبيا يغطون انتخابات الشيوخ.. وقمنا بحل كل الشكاوى    بروتوكول تعاون بين هيئة المستشفيات التعليمية ومديرية الشئون الصحية بالقاهرة    مساعد وزير التموين: مجلس الشيوخ يوفر الخبرات لدراسة القوانين قبل إرسالها إلى النواب    دينا تنعي سناء شافع    خالد الجندى: هناك 3 أنواع من الحسد المذموم    انقلاب أتوبيس ركاب بعد اصطدامه بسيارة نقل بشبرا الخيمة دون إصابات    الصناعات الغذائية تستهدف تأهيل 200 شركة صغيرة ببرنامج «ازدهار» حتى نوفمبر 2021    بعد حديث مدبولي.. ماذا يعني إعادة هيكلة الوزارات والهيئات؟    الحكومة تضيف المبالغ المتبقية من دعم التموين لتحفيز المنتج المحلي «ما يغلاش عليك»    الجزائر : إجلاء 28 ألفا و333 مواطنا من الخارج منذ بداية أزمة كورونا    الرئيس السوري: "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد بالمنطقة    رسميًا.. رمضان صبحي يبلغ الأهلي ب انتقاله ل بيراميدز    إسرائيل: إحباط هجوم إلكتروني نفذته مجموعة كورية شمالية    بالفيديو.. خالد الجندى: النبى أخبرنا أن الحسد يؤدى إلى الموت    ضبط 7 أطنان طن لحوم مجمدة فاسدة .. جهود تموين القاهرة خلال أسبوع    بعد وفاة مصطفي حفناوي بها .. طبيب أوعية دموية يكشف أسباب إصابة الشباب بجلطات المخ    دى ليخت يغيب عن يوفنتوس 3 أشهر بعد إجراء جراحة ناجحة فى الكتف    حبس متهم بقتل زوجته وقطع جسدها بالمنشار في الإسكندرية    لوثة أردوغان !!    انفصال محمد رشاد ومي حلمي.. حذفها من على الإنستجرام    صور.. الشرطة فى خدمة المسنين بالسلام.. وناخبة: "بكم تحيا مصر"    وزير الصحة الروسي يرد على الانتقادات الأجنبية المشككة بجودة لقاح فيروس كورونا    انتخابات مجلس الشيوخ.. أمين مستقبل وطن سوهاج يدعو المواطنين للمشاركة    بعد تزايد إصابات كوورنا.. الأردن يغلق معبرا حدوديًا مع سوريا    فتوى البحوث الإسلامية: الكلام في الحمام والمكوث فيه دون داعٍ مكروه شرعًا    السبت.. فتح باب التقدم لمسابقة جوائز الصحافة المصرية    القوى العاملة بالإسكندرية تتابع سير العمل بمنظومة التحول الرقمي تجريبيا    أيمن المزين يعلن استقالته من تدريب طنطا    بيبو: سنعمل على تصعيد ناشئين للفريق الأول.. والأهلي قادر على الفوز بأبطال أفريقيا    تعافي 13 حالة جديدة من مصابي كورونا ببني سويف    أحمد الفيشاوي: لست من عشاق أفلام الرعب.. ولكن «الحارث» سحرني    بالصور.. سيارات لتوصيل الناخبين إلى لجان الانتخابات بالشرقية    ضبط 11 قضية مصنفات سمعية وبصرية خلال 24 ساعة    قدم الشيشة لرواده.. ضبط صاحب مقهى في الشرقية    نونو سانتو: الإحباط لن ينسينا الأشياء الجيدة التي فعلناها على مدار الموسم    وزير الرياضة يتابع مساهمة الكوادر الشبابية فى انتخابات مجلس الشيوخ    جدتهما العائل الوحيد.. الوزراء يتدخل لإجراء جراحة لتوأمتين ملتصقتين عمرهما عام    الاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل مباريات التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا    رومانسيات بليغ حمدي على مسرح النافورة بالأوبرا الجمعة المقبل    خلف الزناتي يدافع عن المعلمين: تصريحات نائب وزير التعليم إساءة مرفوضة    بعد شائعة وفاته.. جمال عبد الناصر يوجه رسالة لمحمود ياسين    ما هي أبواب الجنة وكم عددها    محمد بيومي: مسئول باتحاد الكرة نفى تلقي معايير من الكاف بشأن نادي القرن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





3 يوليو.. القوات المسلحة تنتصر لإرادة المصريين وتنقذ الوطن من براثن جماعة الظلام

في مثل هذا اليوم الثالث من يوليو عام 2013، كان الملايين من أبناء الشعب المصري يملأون ميادين مصر في انتظار بيان القوات المسلحة، رافعين شعار"يسقط يسقط حكم المرشد".
سبق ذلك وفي مساء 2 يوليو خطابا للمعزول محمد مرسي، يرفض فيه مطالب الشعب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بل وذكر كلمة الشرعية وتمسكه بها عشرات المرات، حيث جاء خطابه مخيبا لآمال المصريين.
وفي 3 يوليو عقدت القوات المسلحة الاجتماع الذى دعت له لحل الأزمة، والذى رفض قيادات الإخوان حضوره، بينما حضر باقى القوى السياسية بجانب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس ، بالإضافة إلى قيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسى.
انتهى الاجتماع الذى استمر لساعات، مساء 3 يوليو بكلمة المشير عبد الفتاح السيسى، التى قال فيها نصا: "بسم الله الرحمن الرحيم ... شعب مصر العظيم"، إن القوات المسلحة لم يكن فى مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب التى استدعت دورها الوطنى، وليس دورها السياسى على أن القوات المسلحة كانت هى بنفسها أول من أعلن ولا تزال وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى.
ولقد استشعرت القوات المسلحة - انطلاقا من رؤيتها الثاقبة - أن الشعب الذى يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم وإنما يدعوها للخدمة العامة والحماية الضرورية لمطالب ثورته.. وتلك هى الرسالة التى تلقتها القوات المسلحة من كل حواضر مصر ومدنها وقراها وقد استوعبت بدورها هذه الدعوة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها واقتربت من المشهد السياسى آملة وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسؤولية والأمانة.
لقد بذلت القوات المسلحة خلال الأشهر الماضية جهودا مضنية بصورة مباشرة وغير مباشرة لاحتواء الموقف الداخلى وإجراء مصالحة وطنية بين كل القوى السياسية بما فيها مؤسسة الرئاسة منذ شهر نوفمبر 2012.. بدأت بالدعوة لحوار وطنى استجابت له كل القوى السياسية الوطنية وقوبل بالرفض من مؤسسة الرئاسة فى اللحظات الأخيرة.. ثم تتابعت وتوالت الدعوات والمبادرات من ذلك الوقت وحتى تاريخه.
كما تقدمت القوات المسلحة أكثر من مرة بعرض تقدير موقف استراتيجى على المستوى الداخلى والخارجى تضمن أهم التحديات والمخاطر التى تواجه الوطن على المستوى الأمنى والاقتصادى والسياسى والاجتماعى، ورؤية القوات المسلحة بوصفها مؤسسة وطنية لاحتواء أسباب الانقسام المجتمعى وإزالة أسباب الاحتقان ومجابهة التحديات والمخاطر للخروج من الأزمة الراهنة.
فى إطار متابعة الأزمة الحالية اجتمعت القيادة العامة للقوات المسلحة رئيس الجمهورية فى قصر القبة يوم 22 / 6 / 2013 حيث عرضت رأى القيادة العامة ورفضها للإساءة لمؤسسات الدولة الوطنية والدينية، كما أكدت رفضها لترويع وتهديد جموع الشعب المصرى.
ولقد كان الأمل معقودا على وفاق وطنى يضع خارطة مستقبل، ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار لهذا الشعب بما يحقق طموحه ورجاءه، إلا أن خطاب السيد الرئيس ليلة أمس وقبل انتهاء مهلة ال48 ساعة جاء بما لا يلبى ويتوافق مع مطالب جموع الشعب.. الأمر الذى استوجب من القوات المسلحة استنادا على مسؤوليتها الوطنية والتاريخية التشاور مع بعض رموز القوى الوطنية والسياسية والشباب ودون استبعاد أو إقصاء لأحد.. حيث اتفق المجتمعون على خارطة مستقبل تتضمن خطوات أولية تحقق بناء مجتمع مصرى قوى ومتماسك لا يقصى أحدا من أبنائه وتياراته وينهى حالة الصراع والانقسام وتشتمل هذه الخارطة على الآتى:
- تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت.
- يؤدى رئيس المحكمة الدستورية العليا اليمين أمام الجمعية العامة للمحكمة.
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية لحين انتخاب رئيس جديد.
- لرئيس المحكمة الدستورية العليا سلطة إصدار إعلانات دستورية خلال المرحلة الانتقالية.
- تشكيل حكومة كفاءات وطنية قوية وقادرة تتمتع بجميع الصلاحيات لإدارة المرحلة الحالية.
- تشكيل لجنة تضم كل الأطياف والخبرات لمراجعة التعديلات الدستورية المقترحة على الدستور الذى تم تعطيله مؤقتا.
- مناشدة المحكمة الدستورية العليا لسرعة إقرار مشروع قانون انتخابات مجلس النواب والبدء فى إجراءات الإعداد للانتخابات البرلمانية.
- وضع ميثاق شرف إعلامى يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيدة وإعلاء المصلحة العليا للوطن.
- اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب فى مؤسسات الدولة ليكون شريكا فى القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة.
- تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية وتمثل مختلف التوجهات.
تهيب القوات المسلحة بالشعب المصرى العظيم بكل أطيافه الالتزام بالتظاهر السلمى وتجنب العنف الذى يؤدى إلى مزيد من الاحتقان وإراقة دم الأبرياء.. وتحذر من أنها ستتصدى بالتعاون مع رجال وزارة الداخلية بكل قوة وحسم ضد أى خروج عن السلمية طبقا للقانون وذلك من منطلق مسؤوليتها الوطنية والتاريخية.
كما توجه القوات المسلحة التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة ورجال الشرطة والقضاء الشرفاء المخلصين على دورهم الوطنى العظيم وتضحياتهم المستمرة للحفاظ على سلامة وأمن مصر وشعبها العظيم.
حفظ الله مصر وشعبها الأبى العظيم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد الكلمة مباشرة انطلقت احتفالات المصريون في جميع ميادين مصر ببيان القوات المسلحة، ونجاح ثورتهم السلمية في إسقاط حكم الجماعة الإرهابية وإنقاذ مصر من مصير مجهول، وخروجها من نفق مظلم كان سيؤدي إلى تفتيت وتقسيم الوطن لولا يقظة أجهزة الدولة ودعم القوات المسلحة لمطالب الشعب المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.