عقب تولي الفريق أشرف زاهر المنصب، ما هي آلية تعيين وزير الدفاع؟    التعديل الوزاري الجديد، السيرة الذاتية للدكتور حسين عيسي نائب رئيس الوزراء للشئون الإقتصادية    اجتماع المجلس الأكاديمي لجامعة أسيوط الأهلية لمناقشة الملفات المالية والإدارية    أول تكليفات السيسي للوزراء ونوابهم الجدد عقب أداء اليمين الدستورية    النقل: بدء أعمال البنية الفوقية في المحطة متعددة الأغراض بميناء سفاجا    منال عوض تصل مقر وزارة التنمية المحلية والبيئة    حماس: إبعاد إسرائيل أسرى مقدسيين جزء من مخطط تهويد الضفة    بالشرط الجزائي، مارسيليا يستهدف التعاقد مع مدرب اتحاد جدة    الأهلي يهنئ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد على نيل ثقة القيادة السياسية    النيابة تعاين شقة نشب بها حريق في إمبابة وتصرح بدفن جثث الضحايا    دراما رمضان 2026، ريهام حجاج تفتح الصندوق الأسود لعالم "التريند" بمسلسل "توابع"    الصحة: اعتماد مركز تدريب الإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة من المجلس الصحي المصري    الذهب فوق 5082 دولارًا.. هل تبدأ موجة الصعود نحو 6000 دولار؟    محافظ الأقصر يناقش ملف تقنين أوضاع أراضي الدولة    بث مباشر مشاهدة مباراة النصر وأركاداغ يلا شوت اليوم في دوري أبطال آسيا 2    اسعار الخضروات اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى اسواق المنيا    تحرير 236 محضر مخالفات مخابز وأسواق بالمنوفية    السجن 3 سنوات لصاحب كافتريا بدهب لاتجاره في المخدرات    الزيت ب 55 جنيها والأرز ب 20.. افتتاح معرض أهلا رمضان بالزينية شمال الأقصر    خالد محمود يكتب : موسم « مباريات التمثيل » .. حين تتحول المسلسلات إلى مواجهات بين نجوم الشاشة    «يارتني ما اتجوزت».. شيماء سيف تكشف لأول مرة كواليس انفصالها    خالد منتصر ل شيماء سيف: طالما الفن حرام دخلتيه ليه    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    رئيس جامعة العاصمة يهنئ قنصوة بتوليه حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي    رئيس كولومبيا يروي تفاصيل نجاته من محاولة اغتيال    10 قتلى إثر إطلاق امرأة النار في مدرسة بكندا    بمشاركة مصرية سعودية.. دورة تدريبية لتطوير وتنمية مهارات مشرفي شركات السياحة الدينية    هدية للديمقراطيين..انقسام الحزب الجمهوري يفشل فى منع تصويت على رسوم ترامب    غلق المجال الجوي لمدينة إل باسو الأمريكية 10 أيام لأسباب أمنية    ضربة ل السوق السوداء.. إحباط محاولات ترويج عملات أجنبية ب19 مليون جنيه    26 طالبا وطالبة من سوهاج يشاركون التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم    من العشوائية إلى التنظيم.. محافظة الجيزة تجهز سوقا حضاريا لبائعى شارع العريش    غزل المحلة يجدد تعاقد محمود صلاح 3 مواسم    "علاء ولي الدين".. الضحكة التي رحلت مبكرًا وما زالت حاضرة في القلوب    أمير قطر والرئيس الأمريكى يبحثان تطورات الأوضاع الراهنة فى المنطقة    أقنعة الحب ال 7؟!    غدا.. انطلاق المؤتمر العلمي السنوي الثامن لمركز تدريب طب الأسنان بالمنصورة    إخلاء فوري لمدرسة ثانوية بكفر صقر بعد اندلاع حريق (صور)    لقاء مصري خالص بين نور الشربيني وأمنية عرفي بنهائي ويندي سيتي للإسكواش    النائب حازم توفيق يعلن إطلاق نسخة من «دولة التلاوة» بالقليوبية لرعاية المواهب القرآنية    سعر السبائك النحاس اليوم الأربعاء 11-2-2026 في الأسواق    جرعة مخدرات زائدة وراء العثور على جثة عاطل بالهرم    الري: 26 عاما من التعاون «المصري–الأوغندي» لمقاومة الحشائش المائية    المصري يواجه وادي دجلة في مباراة مؤجلة    شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق    بدء تنفيذ حملة «واعي وغالي» داخل المدارس لتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال    رئيس جامعة دمياط يشهد الحفل الختامي لتكريم حفظة القرآن الكريم بمسابقة "الحديدي"    وزير الدفاع والرئيس الصومالى يشهدان اصطفاف القوات المصرية المشاركة ببعثة الاتحاد الإفريقي    أحمد مالك عن تكرار تقديمه للأعمال الشعبية: مش حابب أحصر نفسي في نوع واحد والشعبي قماشة كبيرة    «عقول عالمية- صحة مستقبلية» بالملتقى الدولي الأول للتغذية بجامعة المنصورة    طقس اليوم الأربعاء.. انخفاض قوي في درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية    تقرير: ترامب يفكر في إرسال قوة بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط    أميرة أبو المجد: دار الشروق نشرت مؤلفات عن الأدب المصري القديم    مانشستر يونايتد يتعادل مع وست هام في الدوري الإنجليزي    كومو يفوز على نابولي بركلات الترجيح ويتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا    الدكتور عمر العوفي: تطور جراحة الكتف يقود لنتائج مبهرة والوقاية تبقى خط الدفاع الأول    والدة الطفلة ضحية الأنبوبة: الأطباء أكدوا سلامة العظام والمخ بعد الحادث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جيشنا درعه: بالطو وكمامة
يوميات الأخبار


سارة الذهبى
لأ يا جماعة.. احنا مشكلتنا مش فى الوعى... مشكلتنا اننا دلوقتى بنعيش فى عالمين متناقضين تماماً!!
انتمائى للكادر الطبى المصرى بصفتى صيدلانية كان دايماً بيدفعنى للتساؤل عن سبب الطلب المستمر على الكادر الطبى المصرى من كل دول العالم.. أمريكا تلاقى.. كندا شغال.. أستراليا... وطبعاً دول الخليج... وكان تفسيرى أن الطلب المتزايد على الدكاترة والصيادلة وأطقم التمريض المصريين لسببين ملهمش تالت من وجهة نظرى وهما: قوة الكادر الطبى فى مصر ومهارتهم وضعف المرتبات فى مصر اللى بيدفع البعض للهجرة.. وبما إن الشدة تُظهر معادن الرجال فمن الواضح للجميع أن جيشنا الأبيض أثبت للعالم أجمع قدرته على مواجهة فيروس كورونا زيه زى أقوى دول العالم وأشادت منظمة الصحة العالمية بالدور العظيم اللى قامت بيه مصر بأطبائها فى مواجهة الفيروس.. وبالنسبة لضعف المرتبات فرد الدولة العملى بتعديل الرواتب وبدل العدوى أعطى شحنة إيجابية للقطاع الطبى ككل وجوا من التشجيع فى ظل هذه الظروف..
وانطلاقاً من الشعور بالفخر وجدنا حملات قوية لإظهار الامتنان والتقدير من كل طوائف الشعب المصرى ابتداءً من هاشتاج # شكراً - للجيش - الأبيض اللى تم تدشينها على كل منصات التواصل الاجتماعى مروراً بوقفات حب اتفق عليها الشعب وقفوا فيها فى البلكونات وصفقوا فى وقت واحد للتعبير عن تقديرهم للمجهود الجبار اللى بيقوم بيه الأطباء...
كان واجب علينا جميعاً شكر القطاع الطبى بكل فئاته لإنهم جبهتنا المنيعة فى مواجهة الفيروس.. كل واحد فيهم خصوصاً اللى بيحتكوا احتكاك مباشر بحاملى الفيروس أو باللى بيعملوا تحليل PCR لإشتباه إصابتهم بالفيروس يعتبروا جنود بيشيلوا كل يوم كفنهم على ايديهم وهما رايحين الشغل... كل يوم بيروحوا فيه الشغل ما بيعرفوش هيرجعوا لأهلهم واللا هيطلعوا على الحجر الصحى.. ورغم كل ده بيخدموا وطنهم وبيأدوا رسالتهم بكل حب... الفئة دى عايشة ضغوطات نفسية رهيبة لا يعلمها إلا الله فى ظل الظروف اللى بنعيشها دلوقتى ورغم ده بيأدوا شغلهم بمنتهى الجدية والتفانى ووسط كل ده بيطبقوا كل الاحتياطات اللازمة خوفاً على سلامة المرضى اللى بيحتكوا بيهم والمواطنين العاديين اللى بيختلطوا معاهم فى الشوارع ومع أهل بيتهم وكل المحيطين بيهم...
انت متخيل ان كل دكتور أو صيدلى أو ممرض أو اخصائى معمل بيعزل نفسه ازاى عن أهل بيته كل يوم عشان خايف عليهم... كل العاملين فى هذا القطاع بعد كل عدد ساعات عملهم المتواصلة المجهدة بيرجعوا بيوتهم وبيعزلوا نفسهم كل يوم... بيقعدوا فى أوضة لوحدهم ومش بيتعاملوا مع حبايبهم عشان خايفين عليهم...لا قادرين يقعدوا قريب منهم ولا يلمسوا ولادهم ولا يحضنوهم ولا قادرين يشاركوهم فى الأكل رغم انهم كويسين ومفيش عندهم أعراض للمرض بس كل دى إجراءات احترازية... يلزم تطبيقها يومياً ضبط نفسى رهيب واحترافية على أعلى مستوى...
انت متخيل إحساس كل واحد فيهم لما بيروحوا منطقة مشتبه فيها وجود حالات وازاى بيتعاملوا مع الحالات دى بشكل إنسانى عشان يطمنوهم ويمتصوا رعبهم ويقنعوهم يروحوا معاهم الحجر الصحى.. متخيل إحساسهم وهما بيبلغوا حالات ان نتايجهم ايجابية باختلاف ثقافتهم وتعليمهم.. ورغم تقدير الشعب لكل المجهودات الجبارة دى إلا أن فى فئة وجب عليها تقديم الإعتذار على تصرفات فردية بلا وعى أو ضمير أو رحمة تجاه بعض جنودنا من الجيش الأبيض... لك أن تتخيل أن بعد ده كله فى قلة من الأهالى بلا وعى وبلا رحمة بترفض دفن جثة دكتورة توفاها الله... بعد ما ضحت بحياتها عشان غيرها يعيش فيبقى رد الجميل ليها ان بعض من أهل قريتها يمنعوا دفنها!! رغم تصريحات وزارة الصحة بأن جثة المتوفى بفيروس الكورونا لا تنقل الفيروس بعد ما بيتم معاملتها بالفورمالين واتخاذ كل الاحتياطات من ارتداء للكمامات والحذر فى التعامل مع أى افرازات صادرة من المتوفى... بس اللى شفى غليل أهل الدكتورة والشعب هو رد الدولة بإلقاء القبض على القلة اللى تجمهروا ورفضوا دفن الجثمان وأمر النائب العام بالتحقيق السريع فى القضية...
هل يُعقل أن يكون جزاء أحد هؤلاء الأبطال أن سكان شارع من شوارعنا يبلغوا عن ممرضة بتشتغل فى مستشفى الحميات عشان تخرج من منطقتهم لأنهم خايفين أحسن تنقلهم الوبا! وأزيدك من الشعر بيت ان بعض المطاعم بتخاف توصل الأكل للأطباء أثناء مناوبتهم.. بدل ما يتكفلوا بتقديم وجبات ليهم زى ما مطاعم كتير محترمة بتعمل!! هل جزاء الدكتور ان فى بعض الناس بتبصله نظرات فيها رعب وعدم تَقبل لمهنته.. رغم ان الدكتور أو الصيدلى دول هما اللى بيعرضوا حياتهم للخطر كل لحظة عشان يحموك ويحموا ولادك وحبايبك!! متخيل ان فى منهم كتير اوى مشافوش أهلهم ولا رجعوا بيوتهم من أول الأزمة إيماناً منهم بدورهم فى الفترة الحرجة دى... بقلمى هذا أشكر من كل قلبى زملائى الأبطال فى القطاع الطبى فرد فرد وعايزة أقولهم ان الشعب كله مقدّر تعبكم ومجهودكم واخلاصكم فى المعركة اللى قررتوا تدخلوها بقلب من حديد.. وانكم دلوقتى فى عيون كل مصرى أصيل زيكم زى جنودنا اللى بيدفعوا حياتهم كل يوم عشان يحموا حدود الوطن.. وفقكم الله وحفظكم وسدد خطاكم وان شاء الله تنزاح الغمة دى على خير..
أخويا هايص وأنا لايص!!
لأ يا جماعة.. احنا مشكلتنا مش فى الوعى... مشكلتنا اننا دلوقتى بنعيش فى عالمين متناقضين تماماً!! فى عالم ملتزم بكل حرف بتقوله وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.. ومصحصحين لآخر المستجدات ومتابعين الحالات.. قاعدين فى بيوتهم من أول الأزمة وولادهم مشافوش الشارع من ييجى أكتر من شهر ولا حتى بقوا بيشوفوا قرايبهم عشان عارفين ان كل واحد عليه مسئولية.. وليل نهار بيجاوبوا على أسئلة ولادهم اللى مش بتخلص خصوصاً لو بصوا من البلكونة ولقوا ناس كتير بتتمشى فى الشارع براحتها عادى! بيستخدموا الكحول بتركيز 70٪ والكلور المخفف لتطهير الأسطح ولو حد نزل من البيت يقضّى مشوار مهم مينفعش يتعمل بالتليفون وفى أضيق الظروف بينزل بالكمامة والجوانتى ومش بيلامس لا وشه ولا عينه ولا منطقة الفم لحد ما يوصل وقبل ما يدخل البيت بيقلع الجزمة بره ويرشها ويدخل جرى يغسل ايده قبل ما يتعامل مع أى حد فى البيت... ومهما ولاده شبطوا فيه وضغطوا عليه بيفهمهم بالراحة كل مرة انهم لازم يقعدوا فى البيت عشان بيحبهم وخايف عليهم... ويفضل يعيد ويزيد فى نفس الاسطوانة بدون كلل أو ملل! وعلى النقيض تماماً فى ناس عايشة أجواء الأجازة والفُسح رغم ان الدولة قفلت كل حاجة بس هتلاقيهم نازلين يتمشوا وخلاص قال ايه عشان زهقوا!! ده على أساس ان اللى قاعدين فى بيوتهم بعيالهم مش زهقانين!! ما الكل زهقان.. بس فى فرق بين انك تكون قد المسئولية وانك تبقى عبء على اللى حوليك!! والمصيبة الأكبر فى الفئة التانية دى انهم بيسحبوا عيالهم فى ايديهم عشان يشموا نفسهم شوية!! مع انهم عارفين كويس أوى حجم الوباء وسرعة انتشار الفيروس.. مش مثلاً هقولك دول ناس تعليمهم على قده أو جاهلين بطرق الوقاية أو معندهمش معلومات من وزارة الصحة!! لأ... عارفين كل حاجة ومطنشين!! أكتر حاجة مستفزة وبتعصّب الاستهتار.. وانك تأذى نفسك وغيرك وانت عارف ومش فارقلك... على الأقل الجاهل عذره معاه.. اللى ضاق بيه الحال أوى ومش لاقى قوت يومه عشان عامل باليومية عذره معاه رغم ان فى كتير منهم بيحاول ياخد احتياطاته على قد ما يقدر طالما نزل الشارع.. الفكرة مش فى المستوى الاجتماعى الفكرة فى مقدار الوعى والإحساس بالمسئولية والالتزام!
يعنى لما تلاقى شريحة من الشعب متعلمين وعندهم دراية بكل حاجة بس مُصرين ينزلوا عشان يغيروا جو ويتمشوا ويخرجوا فاده المستفز!! مُصرين يتجمعوا فى بيت واحد ويعملوا عزومات!!
بعض الشباب مُصر يقف على النواصى ويخرجوا بالعربيات ولا فارقلهم! ده ان حد فيهم لبس كمامة يتريقوا عليه ويقولوله ما تسترجل!!! الأسواق الشعبية فوق بعضها وحتى أرقى الأحياء زحمة.. طب نعملكم ايه تانى؟!! كل جهات الدولة قالت ان سرعة انتشار الفيروس كبيرة جداً وان خطورته كلها فى انتشاره.. قولنا ان الأعراض مش بتبان علطول... قولنا انك ممكن تِعدى مئات وانت بتتمشى وبتتشمس وولا على بالك!! ممكن تعدى أغلى حبايبك وعيالك وابوك وأمك.. ووزارة الصحة قالتها صريحة بلاش اختلاط بكبار السن عشان المناعة وخصوصاً لو عندهم أمراض مزمنة!!! المعلومات دى بتتقال فى التليفزيون والراديو وعلى النت وناقص تنزلنا من الحنفية بس فى ناس كِيفها الاستهتار!! مصر كان حظها حلو انها شافت تجارب الصين وإيطاليا بعينيها والصورة اتنقلت واضحة للشعب... سيناريو الانحسار لو التزمنا فى بيوتنا لإن لحد دلوقتى كل دول العالم مقدرتش تتوصل لعلاج للفيروس لإن الموضوع بيحتاج شهور وشهور... وسيناريو الانتشار للأسف وان الحالات توصل لآلاف الوفيات فى اليوم الواحد لو الناس استهترت وعاشت حياتها عادى.. وأخيراً رسالة من الفئة المُلتزمة للفئة المستهترة.. لو حياتكم متفرقش معاكم فانتوا تفرقوا معانا... واحنا خايفين على نفسنا وأولادنا وأهلنا وحبايبنا.. كل اللى طالبينه منكم تقعدوا فى البيت بدل ما نقعد كلنا فى المستشفيات... كل اللى طالبينه نيجى على نفسنا شوية عشان نرجع لحياتنا الطبيعية كلنا تانى مش نعيشها واحنا متوترين لو بس فتحنا باب الشقة!! كلنا لازم نستحمل عشان نقدر نعدّى الابتلاء ده بأقل الخساير ان شاء الله..
ارجوكم خليكم قد المسئولية...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.