رئيس وقيادات ميناء دمياط يتبرعون ب20% من رواتبهم لصندوق تحيا مصر    «التضامن» تُنقذ «سيدة كرموز وطفليها» (صور)    "أوبك" تؤكد أهمية التعاون الدولي لاستقرار سوق النفط في ظل كورونا    صور.. حملة لإزالة التعديات على 700 متر في القنطرة غرب بالإسماعيلية    محافظ قنا يوقع بروتوكول تعاون مع جامعة جنوب الوادي بشأن القرى الأكثر احتياجًا    وزيرة البيئة تكشف طرق التخلص من مخلفات المناطق المعزولة بسبب كورونا|فيديو    بريطانيا تسجل 900 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا    القناة 12 العبرية: الهند زودت إسرائيل بدواء تجريبي ضد كورونا    الجيش الجزائري يؤكد استعداده لمواجهة أي طارئ في ظل تفشي كورونا    مقاتلات أمريكية تعترض طائرتين روسيتين حربيتين قرب ألاسكا    أحمد فتحي يبقى أم يرحل عن الأهلي؟.. مانويل جوزيه يجيب    لمواجهة كورونا.. الجزيرة يخصص أحد مبانيه للحجر الصحي    «يويفا»: إقامة «اليورو» المقبل بنفس المدن التي كانت ستستضيف البطولة هذا العام    برشلونة يفاوض لاعب داهية    نجم ريال مدريد في حوار خاص ل صدى البلد: محمد صلاح تفوق على ميسي.. والنادي الملكي تأثر برحيل رونالدو.. وهذا هو أصعب لاعب واجهته    نجم باريس سان جيرمان يعرقل عودة رونالدو إلى ريال مدريد    أسطورة مانشستر يونايتد يكشف سر رفضه الانتقال لبرشلونة    ضبط مصنع لإنتاج كمامات طبية غير مطابقة داخل منزل بأسيوط    وزير التعليم: إتاحة مشروعات طلاب الدمج وأولى وثانية "منازل" الاثنين المقبل    «صدمه قطار».. مصرع مواطن عبر مزلقان مُغلق في أسيوط    أحمد السقا في رمضان.. «مقدم برنامج وضيف شرف بمسلسل»    طارق محمد رشدي لمصراوي: "والدي عانى بسبب حرمانه من نجله وعبدالحليم تسبب في بكائه"    في 5 أيام..أغنية "مش قد الهوى" تتخطى ال 2 مليون مشاهدة على "يوتيوب"    الموت يفجع أنغام    فيديو.. حفل محمد ثروت "أون لاين" الأول على "يوتيوب"    محافظ أسيوط يشهد اصطفاف معدات التطهير للمراكز والأحياء    صحة أسوان: عينات أفراد الأمن الخاص بمركز مجدي يعقوب لأمراض القلب سلبية    «التكافل الاجتماعي» بالشرقية تتبرع بجهازي تنفس صناعي ل«صدر الزقازيق»    ضبط كمية من الأدوية المنتهية الصلاحية والمسجلة بوزارة الصحة بالخانكة وشبين القناطر    طلعت مصطفى: إصدار الصكوك لتمويل إنشاء مول السوق المفتوح بمدينتى    خبير عسكري عن الغواصة الجديدة: الأزمات لا تثني الجيش عن رفع جاهزيته    وزير الخارجية ونظيره الكويتى يؤكدان رفضهما التام للحملات المسيئة للعلاقات    الإسلامى للتنمية يقرض تونس 280 مليون دولار لمعالجة أزمة كورونا    «بيت الزكاة» يخصص 200 مليون جنيه للمساهمة في مواجهة «كورونا»    فيديو.. خبير بروسيا: موسكو تطور لقاحات لمواجهة كورونا والإصابات تتزايد    ما مشروعية قراءة "عدية يس" لرد الظلم؟.. تعرف على رد أمين الفتوى    الأزهر: المقررات الدراسية للتعليم قبل الجامعي حتى 15 مارس (صور)    وزير السياحة يلغى ترخيص أحد الفنادق السياحية بالبحر الأحمر لتسريح العاملين    حبس متهم بالتعدي على سيدة وسرقة سيارتها في الرحاب    محافظ أسوان: منع التجمعات فى الأسواق الثابتة وتعقيمها باستمرار    الكنيسة: البابا يترأس صلوات المناسبات الكنسية حتى العيد بدير الأنبا بيشوي    مجلس جامعة المنوفية يتبرع بربع مرتبه لصندوق" تحيا مصر" لمدة ثلاثة أشهر    12 مليون جنيه تفصل الزمالك عن صفقة نجم بيراميدز    إنهاء خدمة مؤذن وإلغاء تصريح خطيب بالمنوفية    ارتفاع وفيات كورونا في مستشفى العزل ببلطيم إلى 3 حالات    توقعات الابراج حظك اليوم برج الميزان الجمعة 10-4-2020    سفارة مصر بالكويت توجه دعوة لمخالفي قوانين الإقامة من أبناء الجالية    غزل المحلة تمنح إجازة استثنائية لأبناء قرية "البنوان" للوقاية من "كورونا ".. صور    السياحة تطلق زياراتها الافتراضية والإرشادية في الثامنة مساء بدءا من اليوم    إصابة 20 عاملا زراعيا في حادث تصادم سيارتين ببني سويف    رئيس خريجي الأزهر بالغربية: ذكرى تحويل القبلة رسالة عالمية للتلاحم الإنساني للخروج من الأزمة الراهنة    فيديو| القوى العاملة: صرف المنحة ل1.5 مليون عامل غير منتظم    هذه العبادة حث عليها النبي قبل دخول شهر رمضان .. علي جمعة يكشف عنها    قرار جديد من الرئيس السيسى    موشن جرافيك| الإفتاء: إطعام المسكين واليتيم والأسير من أسباب دخول الجنة    «لأرصاد» تحدد موعد ارتداء الملابس الصيفية.. فيديو    انتظام الحركة المرورية بالقاهرة والجيزة.. واستمرار التحويلات بالأميرية والدائري    سقوط صواريخ على قاعدة جوية أمريكية في أفغانستان و«داعش» تعلن مسئوليتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مجلس الدولة يؤيد إحالة فرد شرطة للاحتياط
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 22 - 02 - 2020

أيدت المحكمة الإدارية لرئاسة الجمهورية وملحقاتها، قرار مدير الإدارة العامة للترقيات والتفتيش للأفراد بوزارة الداخلية، المتضمن إحالة فرد شرطة للاحتياط، لقيامه بإلقاء نفسه بنهر النيل اعتراضاً منه على صدور قرار بنقله.
وأمرت المحكمة، بإحالة الدعوى لهيئة مفوضي الدولة لتحضيرها وإعداد تقرير بالرأي القانوني في موضوعها.
صدر الحكم، برئاسة المستشار محمد حسن محمد بدوي نائب رئيس مجلس الدولة، وعضوية كلا من المستشار إسلام توفيق الشحات نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار محمد حسن شلال مستشار مساعد أ بمجلس الدولة.
وأكدت المحكمة، أن الأصل في رجل الشرطة أن يقوم بماشرة أعمال وظيفته بأي موقع تحدده جهة عمله أو سلطته الرئاسية، دون أن يمتنع عن أداءه له، فللجهة الإدارية- في هذا الشأن- أن تلحقه بأي قطاع من قطاعات وزارة الداخلية، وأن تنقله منها في أي وقت- بعد إتباع الإجراءات المقررة- دون أن يوصم قرارها بعدم المشروعية، وعلى رجل الشرطة الإنصياع لتلك الأوامر والقرارات وتنفيذها على أكمل وجه طالما خلت من أي مخالفة للقانون.
ورأت المحكمة، أن ما أتاه فرد الشرطة من رده فعل تجاه قرار نقله حال علمه بصدوره، والمتمثل في قيامه بإلقاء نفسه بنهر النيل لاعتراضه ، هو فعل يبلغ من الجسامة مبلغاً يحول دون بقاءه قائماً بأعباء ومهام وظيفته، فهو- والحالة هذه- إما أن يكون مختل السلوك فاقداً التحكم في ردود أفعاله، أو أنه أتى فعلته المذكورة من باب إبتزاز الجهة الإدارية لحملها على سحب قرارها بنقله.
وأشارت المحكمة إلى أن قدومة على فعلته محاولا الانتحار والذي يتنافي مع العقل والمنطق ويثبت عدم إكتراثه بالقواعد والإجراءات المقررة، فلم يكتف بمخالفة القواعد القانونية وأعراف عمله فحسب، بل خالف الشريعة الربانية محاولا إزهاق روحة وملقيا بنفسة في التهلكة، ذلك ما يتوافر معه حالة الضرورة الملحة التي تبرر إبعاده عن عمله- بصفة مؤقتة حتى إنصلاح حاله ورده إلى رشده- وذلك بإحالته للإحياط للصالح العام والتي توافرت، بحسبانه غير مؤهل للقيام بالعمل الشرطي، وغير جدير بتقلد مهام تلك الوظيفة.
كما رأت المحكمة، أنه لا تتوافر بحقه المقومات الذهنية والسلوكية اللازمة، ويخشى منه الإتيان بأي سلوكيات غير مألوفة، كما بدر منه بالفعل، وفي ذلك أسمى آيات إنزال الإلتزام الدستوري بشأن كفالة الدولة أداء أعضاء هيئة الشرطة لواجباتهم.
وتنوه المحكمة، إلى أنه إذا كان الدستور قد أناط بالقاضي تحقيق العدالة فقد أناط في المقابل برجل الشرطة كفالة الطمأنينة والأمن والحفاظ على النظام العام والآداب العامة، وتلك جميعها من مفردات ومقتضيات الحفاظ على سلامة الجبهة الداخلية للدولة، فلا يتصور الظفر بالعدالة كقيمة سامية من دون أمن، وإن كان للمحكمة تقويم سلوك الجهة الإدارية إن إعوج، فوجب عليها كذلك مساندته وتعضيضه طالما كان متفقاً وأحكام الدستور والقانون مبتغياً الصالح العام، وهو ما تأبى معه المحكمة وأن تقر سلوك مشين في الإعتراض على قرارات الجهة الإدارية، أو أن تسن سنة بإقرارها أو بموافقة منها على مثل هذا الفعل المتطرف، فيحذو حذو مرتكبه أقرانة، آمنين جزاء فعلتهم، وهو ما ينال من أساس دولة القانون، وهيبة القائمين على تنفيذه ما بقوا قائمين بعبء هذه الوظيفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.