مجدى إبراهيم يفوز برئاسة شعبة المصورين الصحفيين    كريم خضر:انخفاض معدلات التضخم وتراجع أسعار الفائدة تعظيم لدور القطاع الاستهلاكى    الرجبي: مباني الوزارات بالعاصمة الإدارية الجديدة مقاومة للزلازل    المنوفية: ميكنة 175 جهة حكومية ضمن منظومة التحول الرقمي بنطاق المحافظة    نشأت الديهي يناشد الحكومة الاستعانة بتجربة المغرب في صناعة السيارات    حل 1970 شكوى خلال اليوم الأول لمبادرة "أسبوع صديق المستهلك"    وزير الإنتاج الحربي: مصنع 300 الحربي يضاهي أحدث المصانع الخاصة بالأسلحة في العالم    مؤشرات أولية.. المحافظون والمتشددون يتقدمون في الانتخابات الإيرانية    خيانة متواصلة.. حكومة السراج تطالب واشنطن بإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا    البوابة نيوز تطلق هاشتاج "مجدي يعقوب.. قدوتنا"    اشتباكات بين مسلحي طالبان وقوات الحكومة الأفغانية في أول يوم من خفض العنف    بمشاركة «تريزيجيه».. أستون فيلا يسقط أمام ساوثهامبتون    الدوري السعودي.. النصر يعبر الحزم بثنائية.. فيديو    هاجم كهربا.. المدير الفني الأسبق للزمالك يعلق على أحداث مباراة السوبر    ميسي يوجه "تحذيرا رباعيا" لنابولي وريال مدريد    البنك الأهلي يؤدي مرانه الأخير بملعب قنا استعدادا للألومنيوم    قرار جديد من النيابة بشأن التعدي الجنسي على فتاة بطوخ    العثور على شاب مذبوحًا داخل المقابر بالدقهلية    السجن المشدد 7 سنوات لعامل بتهمة ترويج المخدرات فى السلام    مصطفى الوزيري: السياحة كانت تمر بوعكة منذ عام 2011    عمرو سعد يشارك في تخريج الدفعة الأولي من مشروع التعليم الترفيهي بالسعودية    غدًا.. الإعلان عن الفائزين بمسابقة جوائز الصحافة المصرية    الوطنية للإعلام: الهجوم على استضافة محمد رمضان بالتلفزيون "مبالغ فيه"    رمضان وشاكوش ودبوس.. وعصر اليوتيوب    فيديو| خالد الجندي يوضح حكم تربية الكلاب في المنازل    مجدي يعقوب يكشف «سر» امتهانه الطب: «قلب عمته»    ممثل الصحة العالمية: مصر تعاملت بشفافية مع كورونا.. والسيسي يتابع التطورات أولا بأول    حملة لإزالة تعديات «بنجر السكر» لاعاقتها نقل الكهرباء من البرلس إلى برج العرب (صور)    أمطار غزيرة ورعدية.. الأرصاد تحذر من موجة تقلبات جوية حتى الثلاثاء (بيان رسمي)    مصرع رضيع وإصابة شقيقيه في انقلاب موتوسيكل بالمنيا    للنطق بالحكم.. تأجيل قضية حريق إيتاي البارود لجلسة 27 فبراير    خالد الجندي: إحالة المفتين بختان الإناث للجنايات أمر ضروري    بعد اكتمال النصاب القانوني لنقابة مهندسي القاهرة.. أبوسنة: 137 وحدة سكنية والتسليم بمايو    سد النهضة وتطوير العلاقات.. رسائل متبادلة بين السيسي وأبي أحمد    بهاء أبو شقة: اجتماع شهري مع رؤساء اللجان العامة للوفد    الأهلي في زمن الخطيب أدمن خسارة البطولات    الصاعد حمزة يودع كأس العالم لسلاح الشيش في اللحظات الأخيرة    مصطفى وزيري: 5 آلاف سائح شاهدوا تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني    مطالباً بتكريمه في فيلم أو مسلسل.. محمد محسن: مجدي يعقوب نمبر وان وفخر مصر.. شاهد    التعادل يحسم موقعة بولونيا وأودينيزي    بالفيديو.. خالد الجندي: اتهموني بالزنا.. والكلام ده تحت رجلي    وفد برلمانى يتفقد محطة معالجة الصرف الصحى بالجبل الأصفر.. النواب: مشروع عملاق يستوعب 3.5 مليون متر مكعب والمحطة الأولى بالشرق الأوسط.. ونسعى لتوفير 30 مليارا للانتهاء من كافة مشاكل الصرف بالمحافظات    ليستر سيتي ضد مان سيتي.. أجويرو يقود هجوم السيتزينز فى الدوري الانجليزي    لبنان يوقف الرحلات الجوية للمناطق المتأثرة بكورونا في إيران والصين وكوريا الجنوبية    الرئيس السيسي يعرب عن تطلع مصر لتطوير العلاقات مع شيلي    ما حكم الصوم في شهر رجب؟.. الإفتاء تجيب    وزير الخارجية السعودي يبحث تعزيز الشراكة مع حزب الاتحاد المسيحي بألمانيا    محافظ كفر الشيخ يتفقد دار الأيتام الرضع ويكلف بتوفير احتياجاتهم    أبريل.. "الصحفيين العرب" يعقد مؤتمره العام في لبنان    محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا عاجلا بشأن أعمال المستشفى العام القديم    سوريا تعلن فتح الطريق السريع بين دمشق وحلب    علاء مبارك يكشف عن الوضع الصحي لوالده    «عبدالغفار» يرأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بحضور وزير التربية والتعليم    قافلة جامعة عين شمس الطبية تستهدف إجراء 250 عملية جراحية لشعب دولة مالي    ما حكم عمل «التاتو» المؤقت؟.. «الإفتاء» تجيب    وزير الرياضة يشهد إنطلاق نصف ماراثون الأهرامات بمشاركة 4000 متسابق من 77 دولة    هل يجوز دفن المرأة مع الرجل في قبر واحد    الإفراج عن 240 نزيل بعفو رئاسي و431 سجين بالإفراج الشرطي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إحياء الإنسانية.. التوجه لأفريقيا والثورة الرقمية.. ملفات على طاولة منتدى الشباب
جدول أعمال ملهم وفعاليات مستمرة تحقق التكامل مع الدورات السابقة

تنطلق النسخة الثالثة من منتدى شباب العالم على أرض السلام السبت المقبل وتستمر حتى الثلاثاء تحت رعاية وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومشاركة 5 آلاف شاب من 196 دولة.
واستعدت مدينة شرم الشيخ للحدث ولظهور المنتدى فى شكل يليق باسم مصر خاصة مع نجاح نسختى المنتدى السابقتين، وفى ذلك الإطار شكلت شكلت إدارة المنتدى عدة لجان شبابية تألف قوامها الأساسى من متطوعين شباب البرنامج الرئاسى الذين يعدون جنودا مجهولين فى ملحمة تنظيم الحدث العالمى فى نسخته الثالثة، لتنظيم الحدث رفيع المستوى الذى يحضره العديد من الزعماء والقادة والشخصيات المؤثرة من مختلف أنحاء العالم.
وكانت النسخة الثانية من منتدى شباب العالم التي أقيمت في الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر 2018 قد شهدت عددا من الأحداث الجديدة التى تثبت تطور رؤية المنتدى من نسخة إلى أخرى واهتمامها بأن تكون شاملة لكافة النواحى والتي تأتي دائما فى مقدمتها الإنسانية، وهو ما أكد عليه الرئيس عبد الفتاح السيسى في أكثر من مناسبة، وهو ما تحقق في النسخة الثانية من المنتدى من خلال تدشين النصب التذكاري لإحياء الإنسانية.
إحياء الإنسانية
«إحياء الإنسانية» مبادرة أطلقت من خلال المنتدى ومن ثم أطلق «النصب التذكاري لإحياء الإنسانية»، بعدما اجتمع 72 نحاتاً من جميع أنحاء العالم لنحت تماثيل صغيرة مستوحاة من القلب البشري، بأساليب فنية متنوعة، مع اختيار القلب كرمز للحب والسلام.
وحرصا على أن يستمر النصب الذكارى وألا يكون حدثا ينتهى مع المنتدى، أعلن الرئيس من خلال توصياته ال 12 التي جاءت فى ختام فعاليات النسخة الثانية من منتدى شباب العالم، تشكيل لجنة لإدارة النصب التذكاري لإحياء الإنسانية بمدينة شرم الشيخ، على أن يتحول هذا النصب إلى مؤسسة دولية تهدف إلى الحفاظ على مبادئ الإنسانية.
ولم تكن تلك الخطوة الوحيدة التي أخذها المنتدى في نسخته الثانية على عاتقه لمناقشة وإحياء الإنسانية، فكانت جلسة العمل التطوعي: نحو مجتمع أكثر مسئولية، ضمن محور التطوير، وجلسات المساعدات الإنسانية: مسئولية دولية فى مواجهة التحديات ما بعد الحروب والنزاعات: آليات بناء المجتمعات والدول والتى جاءت ضمن محور السلام.
في نسخة العام الحالي للمنتدى لم تغب مناقشات النواحي التي تتعلق بالإنسانية عن الجلسات فوضعت جلسة أثر التغيرات المناخية على الإنسانية : انعكاسات وحلول ضمن فعاليات اليوم الثانى للمنتدى.
شباب أفريقيا.
ومن النصب التذكاري إلى الاهتمام بالشباب الأفريقي وفرص التنمية في أفريقيا من خلال النسخة الثانية للمنتدى والذي أعلن مدينة أسوان عاصمة للشباب الأفريقي لعام 2019، على أن يتم إقامة ملتقى الشباب العربي والأفريقي بها، وهو ما تم في مارس الماضي، ومع إطلاق مبادرة تعليم الشباب الأفريقي بالأكاديمية الوطنية للشباب.
وتكليف الأكاديمية الوطنية لوضع آلية لتدريب الشباب العربى والأفريقى فى كافة المجالات الاقتصادية والسياسية، وإعداد وتصميم منهج متكامل لتأهيل وتدريب الشباب لريادة الأعمال، وإنشاء صندوق تمويل عربى أفريقى لدعم ريادة الأعمال فى العالم العربى والأفريقى، وتشكيل آلية عربية أفريقية لمواجهة الإرهاب، وإنشاء صندوق عربى أفريقى لدعم السلام فيما بعد الصراعات، وتنظيم منتدى لرواد الإعلام الأفريقى مبادرة أفريقيا واحدة لتحقيق التكامل بين دول القارة، وتأسيس برنامج تطوعى بين الدول الأفريقية فى مصر. ولم يكن الالتفات إلى أفريقيا بشبابها من خلال التوصيات فقط إنما من خلال عدة جلسات سبقتها فى نسختى المنتدى الأولى والثانية ولاسيما منتدى 2018 الذي ناقش العديد من الرؤى حول أفريقيا من خلال جلسة أجندة 2063: أفريقيا التى نريدها والتي جاءت ضمن محور التطوير بالمنتدى وكذلك جلسة نموذج محاكاة القمة العربية الأفريقية والتى ظهرت كتفعيل لإحدى توصيات منتدى الشباب العالمى فى نسخته الأولى، والتى عقدت أثناء فعاليات النموذج كقمة إقليمية على مدار يومين تنافش القضايا المتعلقة بين الجانبين العربى والأفريقي، شارك خلالها ممثلون ل 67 دولة عربية وأفريقية.
تعزيز التنمية
ولم يغب التعاون الأفريقى عن مناقشات المنتدى هذا العام فى نسخته الثالثة المقرر انطلاقها من 14 إلى 17 ديسمبر الجارى، من خلال ورشة عمل تستمر لخمس ساعات تأتى تحت عنوان «سبل التعاون بين الشباب الأفريقى لتعزيز التنمية»، فضلا عن جلسة مناقشة الأمن الغذائى فى أفريقيا من خلال جلسة «الأمن الغذائى فى أفريقيا: كيف نحقق الهدف الثانى من أهداف التنمية المستدامة؟.
وفي اليوم الثالث للمنتدى تأتي جلسة آفاق التنمية المستدامة في أفريقيا: فرص وتحديات.
الثورة التكنولوجية ومنهما إلى التكنولوجيا والعلوم والثورة الرقمية والتي اهتم بها المنتدى بشكل كبير من خلال جلسات الألعاب والرياضة الإلكترونية: لمحة من العالم الافتراضي لمجتمع الألعاب الإلكترونية، والعالم الرقمى كمجتمع مواز: كيف يفرض سيطرته على عالمنا الواقعى؟ ضمن محور الإبداع.
وأوصى المنتدى بإنشاء جائزة للمبدعين والمبتكرين الأفارقة والعرب تحت عنوان «جائزة زويل تايلر»، للتميز العلمى نسبة إلى العالم المصرى أحمد زويل الحاصل على «نوبل» فى الكيمياء، والجنوب أفريقي ماكس تايلر الحاصل على «نوبل» فى الطب، فضلا عن الدعوة لعقد منتدى اقتصادي أورومتوسطي سنوياً لتجمع دول الشراكة بشكل دوري.
واحتلت الثورة الرقمية مساحة كبيرة على جدول أعمال المنتدى لهذا العام من خلال الجلسات الرسمية التى تنطلق الأحد 15 ديسمبر والورش التحضيرية التى تبدأ الخميس القادم، بجلسة «بلوك تشاين»: فلنتعرف على الثورة في العالم الرقمي والتي تمتد لخمس ساعات متواصلة لتكشف رغبة حقيقية من القائمين على المنتدى والمشاركين فيه للتعرف على ما يحدث فى ذلك العالم الجديد نسبيا.
وتناقش ورش عمل اليوم التحضيري الثاني تطبيقات الذكاء الاصطناعى وريادة الأعمال والتي تعد أحد أشكال الثورة الرقمية، ومنها إلى جلسات المؤتمر وجلسة «بلوك تشاين»: تحولات كبرى في العالم الرقمي خلال أعمال اليوم الثاني لمنتدى شباب العالم.
الذكاء الاصطناعي
وفي اليوم التالي تبدأ الجلسة الرئيسية بمناقشة مدى سيطرة الذكاء الاصطناعي على الإنسان وأيهما المتحكم الفعلى من خلال جلسة «الذكاء الاصطناعى والبشر: من المتحكم» والتى تستمر لساعة ونصف الساعة قبل أن تنطلق الجلسات القطاعية والتي طرحت جوانب الثورة التكنولوجية الرقمية بأكثر من جانب، بداية من جلسة التحديات التى تواجه العمل الإبداعى فى عصر التكنولوجيا الرقمية، أو كيف تبقى آمناً فى العالم الرقمي، أو «بلوك تشاين»: تطبيقات متعددة ومجالات لا محدودة ليبلغ اجمالي ساعات مناقشة الثورة الرقمية والتكنولوجيا أكثر من 18 ساعة.
دور الفن
وعلى النطاق الفنى اتخذ مسرح شباب العالم «الفنون.. إحياء للإنسانية» شعارا لنسخته الثانية والذى سينعكس على محتوى فقراته المقرر افتتاحها يوم الجمعة 13 ديسمبر فى تمام الساعة السابعة وحتى التاسعة والنصف، وتستمر على مدار يومى 15 - 16 ديسمبر.
ويشارك في ورشة عمل المسرح فنانون من 16 جنسية مختلفة تحت قيادة المخرج المسرحى خالد جلال الذى أشرف على النسخة الأولى من المسرح، العام الماضي، وقدّم مسرحية «الزائر» على مسرح شباب العالم والتى تناولت قضية التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعى وتأثيرها على المجتمع.. لم تكن فكرة المسرح مطروحة على طاولة منتدى الشباب مع انطلاق نسخته الأولى، لكنه كان أحد أشكال التطوير الفكري، إذ أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى توصية خلال منتدى 2017، بإقامة ورشة من الشباب تناقش القضايا المختلفة من خلال إطار فنى هادف ومتنوع وجامع.
في نوفمبر 2018، خرجت تجربة مسرح شباب العالم للنور، لتبدأ فعالياته في النسخة الثانية من المنتدى ويتعدى فكرة أن يكون منصة للمشاهدين، إلى أن يقدم عددا من الأعمال المتنوعة بين العروض الموسيقية والمسرحيات الكوميدية والموسيقية والمحادثات الملهمة لينصب المسرح نفسه محورا مختلفا للفنون والقضايا ومناقشتها بأساليب وطرق تقديم أكثر سلاسة وطرق عرض أبسط وفعاليات أكثر تنوعا.. لم ينحصر تقديم العروض على الفنانين المصريين فقط، بل شارك 200 فنان من مختلف الجنسيات، ليكون فرصة للشباب الموهوب حول العالم لعرض وجهات النظر من خلال الفنون المختلفة التي كان من أبرزها عروض ال stand-up comedy غير المعتاد إقامتها في مثل تلك الأحداث الكبرى وهو ما يعكس تفهم الدولة للغة الشباب وتطلعاتهم وطرق عرضهم لقضاياهم.
وضم المسرح موهوبين من ذوي الإعاقة للمشاركة في العروض، وروعي في خشبة المسرح أن تناسب خشبة المسرح في تصميمها احتياجات متحدى الإعاقة.. وافتتحت النسخة الأولى للمسرح الفنانة الأمريكية زوريل أدويل ذات الأصول الأفريقية، وهي أصغر صانعة أفلام في العالم، وتشتهر بأفلامها التي تهدف إلى الدعوة لتعليم الفتيات في أفريقيا، وحققت نجاحات واسعة في هذا المجال.
ولم يقتصر العمل الفني على عروض مسرح شباب العالم فقط، فناقش المنتدى في نسخته الثانية موضوعات ذات علاقة بالفنون وتأثيرها المجتمعي من خلال جلسة دور الفن والسينما في تشكيل المجتمعات، ليبرز المنتدى دور الفنون في التعامل مع التحديات الإنسانية وكيفية تأثيره على الشباب خاصة وتوجيههم في القضايا المجتمعية التي يواجهونها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.