رغم الألم والدموع، على رصيف معهد الأورام، حيث يجلس مرضى ينتظرون دورهم في العلاج، وآخرون ينتظرون الإطمئنان على ذويهم، إلا أن هناك ما يدعو للأمل. فوسط هذا المشهد المآساوي، تقاوم ضحكات متناثره على وجوه تجلس في محيط المكان هذا المشهد المآساوي، وكأنهم يريدون توجيه رساله مفادها أنه بالرغم من الألم فإن هناك ما يدعو للأمل.