نبهني ممدوح السستاوي مدير اللجنة الأولمبية المصرية إلي شيء مهم ونحن نتحدث عن قضية الحافز الرياضي، وهو أن عدد من يستفيدون بهذا الحافز ما زالوا في مصر دون رقم الألف، وهذا، كما قال مؤشر سلبي في دولة تعداد سكانها يتجاوز التسعين مليونا أغلبهم من الشباب، والمفروض أن يكون هذا الرقم بمئات الألوف كما هو الحال في الدول المتحضرة وليس العكس، وقال أن ما يهمه كرجل يعمل في حقل الرياضة هو زيادة قاعدة الشباب الذين يمارسون الرياضة لاسباب كثيرة نعرفها جميعا.. وتساءل في نهاية مكالمته عن مردود قرار إلغاء الحافز الرياضي علي المنظومة الرياضية ككل ؟ أولياء الأمور كانوا أكثر غضبا، واعتبروا القرار مؤامرة، ولم يكتفوا بذلك بل أشعلوا وسائل التواصل الاجتماعي وهددوا بالتصعيد، معتبرين أن القرار يصب في مصلحة انضمام رواد جدد إلي الكافيهات التي أصبحت قبلة لشباب اليوم. علي صفحة « لا لإلغاء الحافز الرياضي « علي الفيسبوك كتب أحدهم : يا معالي الوزير انا أحد أبطال السباحة..أدعوك قبل أن تفعل قرار الحافز الرياضي إلي حضور تماريني الشاقة التي أمارسها مرتين الأولي قبل شروق الشمس، والثانية قبل غروب شمس نفس اليوم، ألا يستحق ذلك حافزا؟! أم أحد اللاعبين قالت : ياعيني عليك يابني.. لا أنا عارفة أقولك كمل الرياضة اللي بتلعبها من وانت طفل ولا عارفة أقولك متكملش، رغم ان بلدك لا تري كرامة لما تفعل. عدد كبير من أولياء الأمور طالبوا بعدم التعجل في إلغاء الحافز الرياضي وتأجيل مصيره إلي البرلمان القادم.