ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقرير لها، الجمعة 6 يوليو، أن بداية عبور شاحنات الإمداد التابعة للناتو إلى أفغانستان عبر طريق الإمداد في باكستان هو أفضل خبر منذ أشهر. وأوردت الصحيفة أن تلك التسوية منحت امريكا وباكستان فرصة لوقف المزيد من الانزلاق في الاضطرابات بينهما، والدفع بالعلاقات للأمام وذلك بعد أن أنهت باكستان أزمة كادت أن تفسد هذه العلاقات . وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين في حاجة للصفقة والحصول على شيء ما، موضحة أن باكستان أغلقت طريق إمداد الناتو من كاراتشي إلى الحدود الأفغانية منذ سبعة أشهر مضت بعد غارة الناتو على الحدود بين باكستانوأفغانستان والتي أسفرت عن مقتل 24 جنديا باكستانيا. وأضافت الصحيفة أن اسلام أباد لم تكن راضية عن التصريحات الأمريكية التي تعرب عن الأسف مطالبة باعتذار رسمي، فيما امتنع البيت الأبيض والبنتاجون عن ذلك جزئيا بسبب اعتقاد المسئولين الأمريكيين ان الاعتذار يعفي باكستان من اللوم على أخطاءها في الحادث. وتابعت نيويورك تايمز انه ردا على قرار الإغلاق تكيفت الولاياتالمتحدة واعتمدت بشكل اكبر على النقل الجوي وعلى الطرق البرية الطويلة عبر روسيا ووسط أسيا حيث قامت بنقل احتياجاتها في أفغانستان ولكن بتكلفة إضافية بنحو 100 مليون دولار شهريا. وأوضحت الصحيفة أن الإغلاق جعل من الصعب انسحاب ملايين الأطنان من المعدات مع استعداد القوات القتالية للناتو مغادرة البلاد بحلول نهاية عام 2014 .كما تجمعت الاف الشاحنات في كاراتشي.