قال د.عمرو بدوي مساعد أول وزير المالية للتطوير المؤسسي، إنه تم الانتهاء من طباعة وتسليم كروت البنزين والسولار إلى إدارات المرور في 15 محافظة . وأضاف بدوي في تصريحات صحفية الخميس 28مايو أن المحافظات 15هم بورسعيد السويس ، الإسماعيلية ،دمياط ،كفر الشيخ ، المنوفية ، الدقهلية ،الفيوم، بني سويف ، المنياأسيوط ،البحيرة ،الغربية، الإسكندرية، مرسي مطروح أما محافظاتالقاهرة الكبرى ( القاهرة والجيزة والقليوبية ) وباقي محافظات الجمهورية سيتم توافر الكروت الذكية لكافة أصحاب المركبات غدا السبت بكافه إدارات المرور بها . وأوضح انه تم إصدار هذه الكروت في إطار التعاون الوثيق بين وزارتي المالية والداخلية تنفيذا لبروتوكول التعاون الموقع بين الوزارتين بهدف الإسراع في إصدار الكروت الذكية للبنزين والسولار دعما لهذا المشروع القومي. وأضاف مساعد أول وزير المالية أن هذه المنظومة الجديدة تستهدف أحكام الرقابة علي عمليات تداول المنتجات البترولية ومنع تهريبها حماية للمال العام ،أنه لا يوجد أي تحديد لكميات الوقود المنصرفة عبر الكروت الذكية حيث سيحصل كل المواطنين على أي كميات يطلبونها من السولار أو البنزين، وبالأسعار السارية دون أي تغيير ،لافتا إلى أن استلام الكروت للمركبات السارية الترخيص فقط، كما سيتم الصرف باستخدام كارت المحطة لمن لا يمتلك كارت ولجميع الجهات غير المسجلة بالمنظومة حتى الآن مثل المعدات الزراعية، التوك توك، الموتسيكلات، مراكب الصيد، وأي جهات آخرى. وأضاف أن أي مواطن يريد الحصول علي الكارت الذكي الخاص بسيارته في محل إقامته يمكنه الدخول علي الموقع الالكتروني www.esp.gov.eg . وحول أطراف المنظومة من غير المركبات كشف بدوي عن إصدار كروت ذكية ل 730 قمينة طوب علي مستوي الجمهورية والتي يتم تزويدها بالمازوت لتنضم بذلك للمنظومة الالكترونية إلي جانب إصدار كروت ذكية لجميع المخابز في 20محافظة علي مستوي الجمهورية وجاري استكمال إصدار كروت للمخابز بالمحافظات الأخرى ، كما تم إصدار الكروت الذكية لجميع مراكب الصيد المسجلة بهيئة موانئ البحر الأحمر وهي ميناء الاتكة بالسويس وبرنيس وبورسعيد وستقوم الهيئة بالتعاون مع الجهات المعنية بتفعيل عمل كروت تلك الجهات قريبا. وأضاف مساعد أول وزير المالية أن أهداف المنظومة الالكترونية للمنتجات البترولية تتمثل في إنشاء قاعدة بيانات قومية لمتابعة توزيع المنتجات البترولية من مصادر التخزين (المستودعات) إلى أماكن الاستخدام وهي محطات تموين المركبات ، كبار المستهلكين ممثلة في المستشفيات ،المصانع ، القرى السياحية عبر شاحنات نقل الوقود ، إلى جانب التأكد من توزيع المنتجات البترولية داخل حدود جمهورية مصر العربية وإيقاف عمليات التهريب . وحول التساؤلات المثارة من الرأي العام حول المنظومة مثل هل الكروت التي تم إصدارها عام 2013 مازالت سارية أم لا؟ أكد د.عمرو بدوى أن جميع الكروت التي تم إصدارها للمواطنين خلال الفترة الماضية سارية ومفعلة. وقال إن الشركة المنفذة للمشروع القومي خصصت خطي تليفون رقمي 19680 & 19683 يعملان علي مدي الأربع وعشرون ساعة يوميا وعلي مدار الأسبوع وذلك لتقديم الدعم الفني للمشروع إلي جانب إنشاء 27 مركز دعم فني للمنظومة في جميع عواصممحافظات الجمهورية تعمل علي مدار الأسبوع لتقديم دعم فني لجميع الأطراف الرئيسية بالمنظومة وهي مستودعات الوقود – كبار المستهلكين – محطات تموين المركبات. وحول موقف السيارات القديمة صاحبة السعات اللترية الكبيرة قال د .عمرو بدوى، إنه لا يوجد تحديد لكميات الوقود المنصرفة باستخدام الكارت بالنسبة لأي موديل أو سعة محرك أو سنة الإنتاج، وبالنسبة لمن يمتلك أكثر من سيارة فسوف يتم إصدار كارت واحد له لاستخدامه لجميع سياراته وفي حالة بيع السيارة ينتقل الكارت للمالك الجديد. ومن جانبه أكد خالد عبد الغني مدير مشروع إصدار الكروت الذكية لتوزيع المنتجات البترولية عن إجراء تجارب لعمل جميع عناصر المنظومة (كارت المواطن – كارت المحطة – نقاط البيع POS- تدريب العمال في المحطات وذلك من خلال اتجاهين أساسين: الأول إجراء تجربة علي 35 محطة في القاهرة الكبرى في بداية 2014 وأيضا تجربة جميع محطات محافظة بورسعيد في أكتوبر 2014 لاختبار جميع أطراف المنظومة والثاني استخدام المستودعات والمحطات وشاحنات نقل المنتجات البترولية علي مستوي الجمهورية لنقاط البيع وكارت تموين المحطة وكارت الشاحنة في المرحلة الأولى منذ بدايتها في أول يونيو من عام 2013 وحتى الآن. وأوضح أن هذه التجارب ستساعد الشركة علي تلافي أية مشكلات أثناء التطبيق العملي للمنظومة بالكامل، فمثلا حرصنا علي زيادة نقاط البيع وكروت المحطات إلى جانب إعادة تدريب بعض العاملين بمحطات الوقود لافتا إلى أن الشركة قامت أيضا بزيادة إعداد فرق الدعم الفني علي مستوي كل مراكز الدعم الفني، وبفضل كل هذه الإجراءات نضمن عدم حدوث تكدس أو زحام في المحطات مع استكمال تطبيق المنظومة بالكامل. وحول طبيعة عمل كارت المحطة وهل له كمية محددة أكد عبد الغني أن كارت المحطة تم توفيره في جميع المحطات علي مستوي الجمهورية لاستخدامه في تسجيل حركة شحن الوقود (سولار/بنزين) لشرائح محددة وهي المركبات التي لم تستلم الكروت الخاصة بها حتي الآن ، وجميع الجهات غير المدرجة بالمنظومة حتى الآن وهي التوك توك ، الآلات الزراعة بجميع أنواعها، الموتسيكلات ، اللوادر والجرارات، مشيرا إلى انه لا توجد كميات محددة لكارت المحطة . وحول تخوف البعض من عدم عمل المنظومة في المحطات النائية والبعيدة عن العمران قال إن الشركة استعدت لمثل تلك الظروف حيث تمت الاستعانة بخدمات شبكات المحمول الثلاثة لربط أطراف المنظومة لحظيا وفي حالة ضعف الإشارة في بعض الأماكن سيتم الاعتماد علي الأقمار الصناعية المصرية وفي حالة فقد الاتصال بين نقطة البيع والمنظومة (Off line Mode فان الأجهزة مصممة لتخزين معلومات الصرف علي أن تتم عمليات إرسال حركات الصرف بمجرد إعادة الاتصال مع المنظومة مرة أخرى. قال د.عمرو بدوي مساعد أول وزير المالية للتطوير المؤسسي، إنه تم الانتهاء من طباعة وتسليم كروت البنزين والسولار إلى إدارات المرور في 15 محافظة . وأضاف بدوي في تصريحات صحفية الخميس 28مايو أن المحافظات 15هم بورسعيد السويس ، الإسماعيلية ،دمياط ،كفر الشيخ ، المنوفية ، الدقهلية ،الفيوم، بني سويف ، المنياأسيوط ،البحيرة ،الغربية، الإسكندرية، مرسي مطروح أما محافظاتالقاهرة الكبرى ( القاهرة والجيزة والقليوبية ) وباقي محافظات الجمهورية سيتم توافر الكروت الذكية لكافة أصحاب المركبات غدا السبت بكافه إدارات المرور بها . وأوضح انه تم إصدار هذه الكروت في إطار التعاون الوثيق بين وزارتي المالية والداخلية تنفيذا لبروتوكول التعاون الموقع بين الوزارتين بهدف الإسراع في إصدار الكروت الذكية للبنزين والسولار دعما لهذا المشروع القومي. وأضاف مساعد أول وزير المالية أن هذه المنظومة الجديدة تستهدف أحكام الرقابة علي عمليات تداول المنتجات البترولية ومنع تهريبها حماية للمال العام ،أنه لا يوجد أي تحديد لكميات الوقود المنصرفة عبر الكروت الذكية حيث سيحصل كل المواطنين على أي كميات يطلبونها من السولار أو البنزين، وبالأسعار السارية دون أي تغيير ،لافتا إلى أن استلام الكروت للمركبات السارية الترخيص فقط، كما سيتم الصرف باستخدام كارت المحطة لمن لا يمتلك كارت ولجميع الجهات غير المسجلة بالمنظومة حتى الآن مثل المعدات الزراعية، التوك توك، الموتسيكلات، مراكب الصيد، وأي جهات آخرى. وأضاف أن أي مواطن يريد الحصول علي الكارت الذكي الخاص بسيارته في محل إقامته يمكنه الدخول علي الموقع الالكتروني www.esp.gov.eg . وحول أطراف المنظومة من غير المركبات كشف بدوي عن إصدار كروت ذكية ل 730 قمينة طوب علي مستوي الجمهورية والتي يتم تزويدها بالمازوت لتنضم بذلك للمنظومة الالكترونية إلي جانب إصدار كروت ذكية لجميع المخابز في 20محافظة علي مستوي الجمهورية وجاري استكمال إصدار كروت للمخابز بالمحافظات الأخرى ، كما تم إصدار الكروت الذكية لجميع مراكب الصيد المسجلة بهيئة موانئ البحر الأحمر وهي ميناء الاتكة بالسويس وبرنيس وبورسعيد وستقوم الهيئة بالتعاون مع الجهات المعنية بتفعيل عمل كروت تلك الجهات قريبا. وأضاف مساعد أول وزير المالية أن أهداف المنظومة الالكترونية للمنتجات البترولية تتمثل في إنشاء قاعدة بيانات قومية لمتابعة توزيع المنتجات البترولية من مصادر التخزين (المستودعات) إلى أماكن الاستخدام وهي محطات تموين المركبات ، كبار المستهلكين ممثلة في المستشفيات ،المصانع ، القرى السياحية عبر شاحنات نقل الوقود ، إلى جانب التأكد من توزيع المنتجات البترولية داخل حدود جمهورية مصر العربية وإيقاف عمليات التهريب . وحول التساؤلات المثارة من الرأي العام حول المنظومة مثل هل الكروت التي تم إصدارها عام 2013 مازالت سارية أم لا؟ أكد د.عمرو بدوى أن جميع الكروت التي تم إصدارها للمواطنين خلال الفترة الماضية سارية ومفعلة. وقال إن الشركة المنفذة للمشروع القومي خصصت خطي تليفون رقمي 19680 & 19683 يعملان علي مدي الأربع وعشرون ساعة يوميا وعلي مدار الأسبوع وذلك لتقديم الدعم الفني للمشروع إلي جانب إنشاء 27 مركز دعم فني للمنظومة في جميع عواصممحافظات الجمهورية تعمل علي مدار الأسبوع لتقديم دعم فني لجميع الأطراف الرئيسية بالمنظومة وهي مستودعات الوقود – كبار المستهلكين – محطات تموين المركبات. وحول موقف السيارات القديمة صاحبة السعات اللترية الكبيرة قال د .عمرو بدوى، إنه لا يوجد تحديد لكميات الوقود المنصرفة باستخدام الكارت بالنسبة لأي موديل أو سعة محرك أو سنة الإنتاج، وبالنسبة لمن يمتلك أكثر من سيارة فسوف يتم إصدار كارت واحد له لاستخدامه لجميع سياراته وفي حالة بيع السيارة ينتقل الكارت للمالك الجديد. ومن جانبه أكد خالد عبد الغني مدير مشروع إصدار الكروت الذكية لتوزيع المنتجات البترولية عن إجراء تجارب لعمل جميع عناصر المنظومة (كارت المواطن – كارت المحطة – نقاط البيع POS- تدريب العمال في المحطات وذلك من خلال اتجاهين أساسين: الأول إجراء تجربة علي 35 محطة في القاهرة الكبرى في بداية 2014 وأيضا تجربة جميع محطات محافظة بورسعيد في أكتوبر 2014 لاختبار جميع أطراف المنظومة والثاني استخدام المستودعات والمحطات وشاحنات نقل المنتجات البترولية علي مستوي الجمهورية لنقاط البيع وكارت تموين المحطة وكارت الشاحنة في المرحلة الأولى منذ بدايتها في أول يونيو من عام 2013 وحتى الآن. وأوضح أن هذه التجارب ستساعد الشركة علي تلافي أية مشكلات أثناء التطبيق العملي للمنظومة بالكامل، فمثلا حرصنا علي زيادة نقاط البيع وكروت المحطات إلى جانب إعادة تدريب بعض العاملين بمحطات الوقود لافتا إلى أن الشركة قامت أيضا بزيادة إعداد فرق الدعم الفني علي مستوي كل مراكز الدعم الفني، وبفضل كل هذه الإجراءات نضمن عدم حدوث تكدس أو زحام في المحطات مع استكمال تطبيق المنظومة بالكامل. وحول طبيعة عمل كارت المحطة وهل له كمية محددة أكد عبد الغني أن كارت المحطة تم توفيره في جميع المحطات علي مستوي الجمهورية لاستخدامه في تسجيل حركة شحن الوقود (سولار/بنزين) لشرائح محددة وهي المركبات التي لم تستلم الكروت الخاصة بها حتي الآن ، وجميع الجهات غير المدرجة بالمنظومة حتى الآن وهي التوك توك ، الآلات الزراعة بجميع أنواعها، الموتسيكلات ، اللوادر والجرارات، مشيرا إلى انه لا توجد كميات محددة لكارت المحطة . وحول تخوف البعض من عدم عمل المنظومة في المحطات النائية والبعيدة عن العمران قال إن الشركة استعدت لمثل تلك الظروف حيث تمت الاستعانة بخدمات شبكات المحمول الثلاثة لربط أطراف المنظومة لحظيا وفي حالة ضعف الإشارة في بعض الأماكن سيتم الاعتماد علي الأقمار الصناعية المصرية وفي حالة فقد الاتصال بين نقطة البيع والمنظومة (Off line Mode فان الأجهزة مصممة لتخزين معلومات الصرف علي أن تتم عمليات إرسال حركات الصرف بمجرد إعادة الاتصال مع المنظومة مرة أخرى.