قرر د.رضا عبد السلام محافظ الشرقية، التحفظ على سيارتين محملتين بعدد 160 أسطوانة بوتاجاز، حاول سائق ومساعده تهريب محتوياتهما، للإتجار بها في السوق السوداء. وكان المحافظ قد قام بجولة مفاجئة بشوارع مدينة الزقازيق، وأثناء ذلك لاحظ توقف سيارتين نقل محملتين باسطوانات البوتاجاز، أمام مدينة الطلبة بطريق ميدان الزراعة، ويقوم عامل بتفريغ محتويات الاسطوانات من الغاز في أخرى فارغة، لتهريبها وبيعها في السوق السوداء، واتضح أن السائق مختبئ في مدخل عمارة سكنية حتى تنتهي عملية التفريغ، وأن السيارتين تتبعان مستودع بقرية "حوض الطرفة" مركز ههيا. وقال محافظ الشرقية، تعليقا على الواقعة، إن أزمة البوتاجاز مفتعلة، وتزيد من حدتها مافيا السوق السوداء، ولابد من الضرب بيد من حديد وتوقيع أقصى عقوبات على المتلاعبين في أقوات الناس وأمن الوطن. قرر د.رضا عبد السلام محافظ الشرقية، التحفظ على سيارتين محملتين بعدد 160 أسطوانة بوتاجاز، حاول سائق ومساعده تهريب محتوياتهما، للإتجار بها في السوق السوداء. وكان المحافظ قد قام بجولة مفاجئة بشوارع مدينة الزقازيق، وأثناء ذلك لاحظ توقف سيارتين نقل محملتين باسطوانات البوتاجاز، أمام مدينة الطلبة بطريق ميدان الزراعة، ويقوم عامل بتفريغ محتويات الاسطوانات من الغاز في أخرى فارغة، لتهريبها وبيعها في السوق السوداء، واتضح أن السائق مختبئ في مدخل عمارة سكنية حتى تنتهي عملية التفريغ، وأن السيارتين تتبعان مستودع بقرية "حوض الطرفة" مركز ههيا. وقال محافظ الشرقية، تعليقا على الواقعة، إن أزمة البوتاجاز مفتعلة، وتزيد من حدتها مافيا السوق السوداء، ولابد من الضرب بيد من حديد وتوقيع أقصى عقوبات على المتلاعبين في أقوات الناس وأمن الوطن.