وجه المشاركون في مؤتمر "نحو استراتيجية عربية شاملة لمواجهة التطرف" الذي عقد بمكتبة الإسكندرية الشكر للرئيس السيسي على وضع المؤتمر تحت رعايته، والتنظيم الجيد للمؤتمر الذي قامت به المكتبة بالتنسيق مع وزارة الخارجية. يٌذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ 250 مثقفا وإعلاميا فضلا عن ممثلي الهيئات الدينية الإسلامية والمسيحية نصفهم من العرب، الذين وفدوا إلى الإسكندرية من جميع البلاد العربية للمشاركة في أعمال المؤتمر. وأرسلت مكتبة الإسكندرية البيان الختامي إلى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ووسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية. وقال الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية إن هناك العديد من المؤسسات البحثية العربية أعلنت رغبتها في تنظيم فعاليات مشابهة لمواجهة التطرف في دول عربية أخرى بالتنسيق مع مكتبة الإسكندرية، وجامعة الدول العربية، وهو ما يجري التشاور بشأنه في الوقت الحاضر. وأكد الدكتور إسماعيل سراج الدين أن مكتبة الإسكندرية عازمة على الآخذ بالتوصيات التي وردت في البيان الختامي للمؤتمر، ومنها إنشاء مرصد لمواجهة التطرف على غرار ما قامت به في السابق من إنشاء مرصد الإصلاح العربي. وشدد على أن استراتيجية مواجهة التطرف ينبغي أن تتسم بالاستدامة، والشمول، ولا تقتصر على انفعال لحظي أو اهتمام عابر، وهو ما تحرص عليه مكتبة الإسكندرية. يُذكر أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن عددا من المبادرات العملية المقترحة لمواجهة التطرف في الإعلام والتعليم والخطاب الديني والثقافة، فضلا عن تعميق مشاركة المسيحيين العرب في بناء أوطانهم، ومواجهة التمييز الذي تتعرض له المرأة في العالم العربي، وتعزيز العلاقة بين الأمن والتنمية، ودعم حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، والديمقراطية. وجه المشاركون في مؤتمر "نحو استراتيجية عربية شاملة لمواجهة التطرف" الذي عقد بمكتبة الإسكندرية الشكر للرئيس السيسي على وضع المؤتمر تحت رعايته، والتنظيم الجيد للمؤتمر الذي قامت به المكتبة بالتنسيق مع وزارة الخارجية. يٌذكر أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ 250 مثقفا وإعلاميا فضلا عن ممثلي الهيئات الدينية الإسلامية والمسيحية نصفهم من العرب، الذين وفدوا إلى الإسكندرية من جميع البلاد العربية للمشاركة في أعمال المؤتمر. وأرسلت مكتبة الإسكندرية البيان الختامي إلى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ووسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية. وقال الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية إن هناك العديد من المؤسسات البحثية العربية أعلنت رغبتها في تنظيم فعاليات مشابهة لمواجهة التطرف في دول عربية أخرى بالتنسيق مع مكتبة الإسكندرية، وجامعة الدول العربية، وهو ما يجري التشاور بشأنه في الوقت الحاضر. وأكد الدكتور إسماعيل سراج الدين أن مكتبة الإسكندرية عازمة على الآخذ بالتوصيات التي وردت في البيان الختامي للمؤتمر، ومنها إنشاء مرصد لمواجهة التطرف على غرار ما قامت به في السابق من إنشاء مرصد الإصلاح العربي. وشدد على أن استراتيجية مواجهة التطرف ينبغي أن تتسم بالاستدامة، والشمول، ولا تقتصر على انفعال لحظي أو اهتمام عابر، وهو ما تحرص عليه مكتبة الإسكندرية. يُذكر أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن عددا من المبادرات العملية المقترحة لمواجهة التطرف في الإعلام والتعليم والخطاب الديني والثقافة، فضلا عن تعميق مشاركة المسيحيين العرب في بناء أوطانهم، ومواجهة التمييز الذي تتعرض له المرأة في العالم العربي، وتعزيز العلاقة بين الأمن والتنمية، ودعم حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، والديمقراطية.