الدولار يواصل التراجع مع تزايد غموض السياسات الاقتصادية والمخاوف الجيوسياسية    مريهان القاضى: السيارات الكهربائية الأكثر توفيرا مقارنة بالسيارات البنزين    وزير التخطيط: تعزيز العلاقات بين القطاع الخاص والمؤسسات الدولية لدعم صغار المزارعين    النفط يتجاوز 70 دولارا للبرميل وسط تهديدات أمريكية بضرب إيران    تنفيذ 24 قرار إزالة ضمن المرحلة الأولى من الموجة 28 لإزالة التعديات بأسيوط    محمد بن زايد يصل موسكو لإجراء محادثات مع بوتين    رئيس وزراء بريطانيا يزور المدينة المحرمة فى الصين .. صور    "القسام" أنهت شماعة جثة المجند الصهيوني.. هل يملك الوسطاء إجبار الإحتلال على فتح المعبر "؟!    كاف يعلن عقوبات قاسية على السنغال والمغرب بعد أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا    موعد ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ 2026    رحلة إجازة تنتهي بمأساة.. وفاة شاب وإصابة آخر في حادث دراجة نارية بقرية الناصرية بالفيوم    المرور: ضبط 128 ألف مخالفة متنوعة خلال 24 ساعة    ضربات أمنية ضد تجار العملة.. ضبط قضايا اتجار بأكثر من 3 ملايين جنيه    رابط تسجيل استمارة التقدم لامتحانات الثانوية العامة قبل انتهاء المواعيد    كاميرات المراقبة ترصد اعتداء شخص على زوجته لإقامتها دعوى خلع بالعجوزة.. صور    بطولات يومية بلا ضجيج.. لجنة الاختيار تبدأ فرز ملفات الأمهات المثاليات للتكريم الرئاسي    استمرار توافد الجماهير على معرض القاهرة للكتاب فى يومه الثامن    فيديو.. مدير معرض الكتاب: الشباب يمثلون 80% من الجمهور الزائر    مفتى الجمهورية يلقى كلمة للطلاب الإندونيسيين فى ختام دورة دار الإفتاء    صحة كفر الشيخ: تقديم 545 خدمة طبية بخلاف صرف العلاج اللازم بالمجان بقافلة طبية توعوية    أربيلوا بعد السقوط الأوروبي: المسؤولية كاملة على عاتقي وبنفيكا استحق الفوز    الوزراء: تخفيضات معارض "أهلا رمضان" تتراوح بين 15 و25%    القضاء العراقي يدعو إلى الإسراع بانتخاب رئيسي الجمهورية والحكومة    مكتبة تنمية تحيي صندوق الدنيا بمعرض القاهرة للكتاب    رسائل تهنئة لقدوم رمضان 2026    «التخطيط» توقّع مذكرة تفاهم مع شركة شنايدر إلكتريك لدعم العمل المناخي    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقي يكتب عن : دولة التلاوه هل نراها في قيام رمضان؟    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الفرنسي مستجدات الأوضاع الإقليمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    حالة الطقس في الكويت اليوم الخميس 29 يناير 2026    فيديو.. أسباب نفاد باقة الإنترنت بسرعة وطرق الحماية من اختراق الراوتر    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    4 مباريات في افتتاح الجولة ال 21 بدوري المحترفين    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة بالدور النهائي لدوري المرتبط للكرة الطائرة    مروة عبد المنعم تكشف تفاصيل تعرصها لسرقة مالية    وزير الخارجية يلتقي الدفعة 58 من الملحقين الدبلوماسيين المعينين حديثًا    بشير التابعي: خبرة الأهلي تقوده للقب الدوري وعلامات استفهام على الزمالك    وزير التعليم العالي يشهد احتفالية تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهرية    الاتحاد الأوروبي يدرس تصنّف الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»    صحة الوادى الجديد: اعتماد مخازن التطعيمات بقطاع الصحة بالمحافظة    كم ساعة من النوم يحتاجها جسمك لتعافي العضلات فعليًا؟ العلم يجيب    الحرب قادمة| الرئيس الأمريكي يحذر إيران: أصابعنا علي الزناد    رحل وهو معتمر.. وفاة معلم من قنا بالأراضي المقدسة    متوسط العمر المتوقع في أمريكا يصل لأعلى مستوى على الإطلاق في عام 2024    بعثة الأهلى تصل مطار القاهرة استعدادا للسفر إلى تنزانيا    الشرطة الداعم لسيدات مصر في حملة ال 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة    عيد الشرطة بطولات ماسية.. 74 عاما في خدمة الوطن    مصطفى عسل يتأهل إلى نهائى بطولة الأبطال للاسكواش بأمريكا    إيقاف حكيمي ومدرب السنغال.. كاف يعلن عن 10 عقوبات بعد أحداث نهائي أمم أفريقيا    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية الهروب الكبري : المحكمة تواجه البتلتاجي بتهمة اهانتها و الدفاع ينسحب


كتبت خديجة عفيفي و عزت مصطفى :
[ و تدخل ممثل النيابة العامة رافضا ما قدمه الدفاع من فيديوهات مؤكدا بانه ليس له علاقة بقضيتنا و انه يجري فيه تحقيق بمعرفة القضاء العسكري و المحالة للقضاء العسكري بتاريخ 8 ديسمبر الجاري و قدم شهادة صادرة من النيابة العامة تفيد ذلك و هي القضية المقيدة برقم 485 لسنة 2014 حصر امن الدولة العليا و الخاصة بالتسريبات ..و اوضح الزيات باننا لسنا علاقة بالتسريبات نحن نوضح هنا بان ما تم هو احتجاز المتهمين بدون وجه حق قانوني و هو دفع خاص ببطلان احتجاز المتهم و تلك الاسطوانات المقدمة منا لتعزيز الدفع .
[ و اشار اسامة الحلو عضو هيئة الدفاع بانه يقدم صورة من احكام المحكمة الدستورية التي نوه عنها المتهم صبحي صالح حول الدفع بعدم دستورية المحاكمة حول قانوني التسليح و الذخائر و تقدير العقوبة ..فرد رئيس المحكمة بانه نشر بالجريدة الرسمية و لا نحتاج صورة منه ..و امر رئيس المحكمة بادخال صورة من التقريرين للمتهم بعد الجلسة .
[ و اثبت رئيس المحكمة بانه تم وضع شاشتين عرض بقفصي الاتهام و ثالثة بقاعة المحكمة لعرض الخمس اسطوانات مدمجة المقدمة من هيئة الدفاع ..و تبين ان الاسطوانة الاولى عبارة عن تسجيل صوتي حديث بين شخصين لهما صورتين على قناة تدعى مكملين دون على الصورة بانها مكالمة هاتفية بين ما يدعى ممدوح شاهين و اسامة الجندي .. و اثبت الرئيس المعزول محمد مرسي بانه يسمع هيئة المحكمة جيدا و لكنه لا يسمع ما يدور بذلك الفيديو ..فرد ضابط المساعدات الفنية بان صوت الفديو ذاته ردئ .. طلب ممثل النيابة العامة اثبات ان المتهم يسمع جيدا ما يدور في القاعة ..واعيد تشغيل الفيديو مرة ثانية و دار الحديث حيث قرر احد المتصلين بانه يدعى ممدوح شاهين خلال اجراءه حديث تليفوني و لا يعرف اسم الطرف الثاني المتحدث اليه و قال بان النائب العام ارسل له النائب العام المساعد و رؤساء النيابة وهما مصطفى خاطر و ابراهيم صالح و انهم "مزنوقين" و قرر بان القضية هتبوظ و دفاع مرسي بيلعبهم حول موضوع حجزه خلال الفترة الاولى و طلب احضار صورة من قرار وزير الداخلية حول احتجازه وفقا لقانون مصلحة السجون و طلب تحديد سجن وفقا لمصلحة السجون ..وطلب دفاع المتهمون عرض تلك الاسطوانات على اللجان الفنية ..فتوقف رئيس المحكمة مطالبا الدفاع بالتحديد عرض الاسطوانات ام احالتها للجان الفنية ..فطلبت هيئة الدفاع احالتها بعد عرضها فرد عليهم رئيس المحكمة مش عايزكم تلاعبوني ..و باعادة تشغيل الفيديو تبين ان هناك صوت لاذان ..و ان احد الاشخاص يتحدث و يوقل بانه يحتاج الى قرار من وزير الداخلية بتاريخ قديم و طلب القرار دون توضيح و ان شخص كان موجود فيه و اذا كان موجود في برج العرب او ابو قير او مرسى مطروح لان المستشار حسن سمير قاضي التحقيق قام بوصف مكان الاحتجاز الموجود به مرسي من انه اوضه و مجبش مكانه ..و قرر المتحدث بانه يبلغه بهذه الامور لانه ممكن يطلع قرار برقم تاني تابع في الوقائع المصرية ..احنا بس نطلع قرار و نقول ليه تباع و نخليه بتاريخ قديم .. واثبتت المحكمة بانها لم تسمع صوت الطرف الاخر و انهى مكالمته تامر تامر يا فندم امرك يا فندم .
[ ثم سمع صوت المتحدث يقول هيبعت على عبد المولى هيكلمني دولقتي انا عرفه بتاع الشئون القانونية عندهم ..و دار حديث بينه و بين احد الاشخاص لم يعرف من هو وقرر له احد الافراد المتحدث بجانبه بانه سبق و اتصل باحد الاشخاص و انه اعطاه ورقة بذلك فقرر له فاكر اديت لسيادتك ورقة بها رقم و دار بينهما حوار حول تلك الورقة و قال متحدث بان الرقم 70100 و هو خاص بقائد القوت البحرية ..و اشار المتحدث بانه سيجعل وزير الداخلية يصدر قرارا باعتبار ذلك المنبى سجنا بمنطقة كذا ..اي قرار وزاري من الداخلية يصدر بان المكان الذي يوجد به الفلان الفلاني سجنا خاصا تابعا لوزارة الداخلية .
[ ثم سمعت المحكمة صوت اتصال هاتف ثاني بين شخصين وقرراحدهم بانه يريد الاخر في حاجة مهمة شوية قائلا بان المكان ال كان الراجل فيه هو حولنا نقنن وضعه ..و قرر له بان اللواء ممدوح شاهين سيتحدث له الان .. و قال المتحدث الجديد بانه سيجعل وزير الداخلية يصدر قرارا بان المبنى الموجود في منطقة كذا المحبوس به كذا سجن خاص تابع لوزارة الداخلية لان هناك موضوع منيل كده و عايزين نخلص منه ..مقررا بان المكان ال كان موجود فيه الامن كان بيجيله رئيس النيابة او قاضي التحقيق كان هناك .. قال بان قاضي التحقيق وثقه و كان موجود معاه الراجل ال هو كاتب انه دخل المبنى لقيت 8 غرف و مش عارف ايه حاجات بلوغني بيها النهاردة فانا عايز حضرتك تقولي المبنى ايه علشان يجيوا يقلوا عايزين المبنى ان بتقولوا عليه ده علشان نعاينه ..فيرحوا يلاقوا سيادتك غرفة الحبس المركزي لا يا فندم لا يافندم ..هو كان هيسوره..لا انا عايز مبنى ايه بحيث اني ممكن انقله فترة اقوم حاطط عليه وزارة الداخلية و لافتة سجن خاص او حسب ما يقولوا ..و اثبتت المحكمة بان هناك حديث لطرف اخر ليس واضح قال انه مش هنجر بس هقول عليه مبنى بمنطقة ابو قير و التوصيف سجن ..عاملين بيقولوا سجن الحضرة ..انا عايز اخليك خارج الوحدة انشاء الله حتى ما القضية تخلص ..سيادتك انشاء الله تسوره بقى يا فندم و احنا لو وزير الداخلية قال حطوا عليه يافتة هحط عليه يافتة ..صوت سيادتك بيقطع احط ايه يا فندم .. طيب انا هشوف الداخلية تقول يافتة ايه و ابلغ سيادتك بالاسم تنزلها على طول كده من بكره ..لو الراجل قال دلوقتي هيكلمني دلوقتي ..سيادتك كده تقوم حاطط اليافتة ده دلوقتي .
[ صوت سيادتك بيقطع يا فندم ..ايوه كده تمام .. ايوه يا فندم و تبين للمحكمة بان هناك احاديث جانبية لبعض الاشخاص حول المتحدث .. وقال احنا عايزين مدخل له لوحده و حوله سور و الموضوع ده هيفضل فترة لحد ما القضية تخلص ..علشان لو حصل معاينة من المحكمة يبقى زي ما هو و انا ممكن اخليهم يبعتوا لسيادتك شوية عساكر امن مركزي بحيث اي حد يجي يصور بعد ما يتقال المكان في المحكمة بمنطقة ابو قير يمكن الناس تروح و تروح مصورة و يروحوا يلاقوا عساكر امن مركزي و يافتة و بتاع و الكلام ده يا فندم .. ما انا بقول بان المبنى له طريق ..اي ان عايز اي حدد يرتاده يبص عليه و يشوفه ما يبقاش داخل وحدة عسكرية ..انا عايز دلوقتي سيادتك تديني مبنى كده اقول في المنطقة ده معندكش سيادتك مبنى كده .. وظهر صوت اخر يقول بان قاضي التحقيق وصف المبنى ووقسمها لثماني غرف ..يعني ملهوش دخول ده مثلا حته كده او تتعمل حاجة كده تخدم علينا ..يا فندم الراجل ده الموضوع ده لو اطعن فيه مرسي بكره هيبقى في الشارع هيخرج ..لا لا انا عايز المبنى ده و هحط عليه امني مركزي و يافته ..لا لا انا عايز المبنى ال كان فيه ..ما ينفعش سيادتك تعمله كده سور سلك كده او حاجة بحيث يبقى له طريق منفصل حتى لو نبني السور ده .. يا فندم ما تتصرفوا يبقى له طريق او مدخل لواحده ماينفعش ازاي ..ثم سمع صوت طرق ..يا فندم ماينفعش خالص نعمله طريق لوحده و نعمله مدخل و سلك يمين و شمال و يبقى مدخل المبنى منفصل مدخل الوحدة ..يعني باب واحد ننفصله اول ما يخش بخمسة متر ..يبقى حاجة كده ..انشاء الله ابنى حيطة بسرعة و اهدها ..يعني بعد البوابة فاصل اي داخل السجن يمين و الوحدة شمال ..ثم سمع صوت شخص على الهاتف الاخر و عاد المتحدث قائلا يعني ماينفعش نعمله حاجة من الطرف كده او من الاخر ..طب اخش جوه الوحده مفيش ممكن طريق كده لوحده ..بحيث افصل طريق المبنى عن طريق الوحدة ..يعني حاجة يا فندم تبان للداخل لانه ممكن يحصل طلب معاينة .. انا ممكن اقوم بحاجة اعملها اجيب عساكر امن مركزي على الوحدة وو يبقى حاجة خاصة بالداخلية و حاجة خاصة بالجيش انا عايز الموضوع ده لمدة شهر بس انا بحط اسوء الاحتمالات لوحصل معاينة ..احطط يافتة و بتاع كده ..يعني اسوء الاحتمالات للقضية ..حضرتك يا فندم مش متصور ان قضية التخابر هتبوظ و قضية الاتحادية ..حبسه تم من 3 يوليو لحد ما راح طره كان في مكان غير قانوني و بالتالي كل الكلام ده كله سقط ..يعني بص عليها حضرتك سيادتك ارجو سيادتك تشوفلها حد ..سمعت المحكمة صوت همهمة بعض الاشخاص ..و ظل المتحدث يقول ارجو حضرتك تشوفلها حل..
" تطاول البلتاجي "
" تطاول البلتاجي "
[ و طلب رئيس المحكمة استبعاد المتهم محمد البلتاجي من قفص الاتهام لقيامه بالتشويش عليها .. الا ان المتهم قال بان هذا ليس عدلا ..و بالتالي فان المحكمة تتخذ معه كافة الاجراءات القانونية بشان توجيه للمتهم تهمة اهانة المحكمة وفقا لقانون العقوبات و طالب ممثل النيابة العامة توقيع اقصى عقوبة على المتهم ..وظل المتهم يصرخ بداخل قفص الاتهام قائلا كيف اشكو للمحكمة و تعتبر ذلك اهانة او تشويش .. و طلب خالد بدوي من رئيس المحكمة عدم اتخاذ اي اجراءات قانونية و هو غاضب فردت عليه المحكمة بانه لا يوجد غضب و ان المحكمة اهانها ..و اشار الدفاع الى ان المتهم لم يزد و كان يريد اثبات موقف و طلب من المحكمة ان تعدل عن قرارها ..و قرر الدفاع بانه لم يصدر منه اي فعل خطأ يشكل اجراما في حق المحكمة ..فرد المستشار شعبان شامي بانه لم يمتثل لقرار المحكمة الصادر بخروجه من قفص الاتهام .. وانسحب المحامي من مهمة الدفاع عن محمد البلتاجي في قضية اهانة القضاء .
كتبت خديجة عفيفي و عزت مصطفى :
[ و تدخل ممثل النيابة العامة رافضا ما قدمه الدفاع من فيديوهات مؤكدا بانه ليس له علاقة بقضيتنا و انه يجري فيه تحقيق بمعرفة القضاء العسكري و المحالة للقضاء العسكري بتاريخ 8 ديسمبر الجاري و قدم شهادة صادرة من النيابة العامة تفيد ذلك و هي القضية المقيدة برقم 485 لسنة 2014 حصر امن الدولة العليا و الخاصة بالتسريبات ..و اوضح الزيات باننا لسنا علاقة بالتسريبات نحن نوضح هنا بان ما تم هو احتجاز المتهمين بدون وجه حق قانوني و هو دفع خاص ببطلان احتجاز المتهم و تلك الاسطوانات المقدمة منا لتعزيز الدفع .
[ و اشار اسامة الحلو عضو هيئة الدفاع بانه يقدم صورة من احكام المحكمة الدستورية التي نوه عنها المتهم صبحي صالح حول الدفع بعدم دستورية المحاكمة حول قانوني التسليح و الذخائر و تقدير العقوبة ..فرد رئيس المحكمة بانه نشر بالجريدة الرسمية و لا نحتاج صورة منه ..و امر رئيس المحكمة بادخال صورة من التقريرين للمتهم بعد الجلسة .
[ و اثبت رئيس المحكمة بانه تم وضع شاشتين عرض بقفصي الاتهام و ثالثة بقاعة المحكمة لعرض الخمس اسطوانات مدمجة المقدمة من هيئة الدفاع ..و تبين ان الاسطوانة الاولى عبارة عن تسجيل صوتي حديث بين شخصين لهما صورتين على قناة تدعى مكملين دون على الصورة بانها مكالمة هاتفية بين ما يدعى ممدوح شاهين و اسامة الجندي .. و اثبت الرئيس المعزول محمد مرسي بانه يسمع هيئة المحكمة جيدا و لكنه لا يسمع ما يدور بذلك الفيديو ..فرد ضابط المساعدات الفنية بان صوت الفديو ذاته ردئ .. طلب ممثل النيابة العامة اثبات ان المتهم يسمع جيدا ما يدور في القاعة ..واعيد تشغيل الفيديو مرة ثانية و دار الحديث حيث قرر احد المتصلين بانه يدعى ممدوح شاهين خلال اجراءه حديث تليفوني و لا يعرف اسم الطرف الثاني المتحدث اليه و قال بان النائب العام ارسل له النائب العام المساعد و رؤساء النيابة وهما مصطفى خاطر و ابراهيم صالح و انهم "مزنوقين" و قرر بان القضية هتبوظ و دفاع مرسي بيلعبهم حول موضوع حجزه خلال الفترة الاولى و طلب احضار صورة من قرار وزير الداخلية حول احتجازه وفقا لقانون مصلحة السجون و طلب تحديد سجن وفقا لمصلحة السجون ..وطلب دفاع المتهمون عرض تلك الاسطوانات على اللجان الفنية ..فتوقف رئيس المحكمة مطالبا الدفاع بالتحديد عرض الاسطوانات ام احالتها للجان الفنية ..فطلبت هيئة الدفاع احالتها بعد عرضها فرد عليهم رئيس المحكمة مش عايزكم تلاعبوني ..و باعادة تشغيل الفيديو تبين ان هناك صوت لاذان ..و ان احد الاشخاص يتحدث و يوقل بانه يحتاج الى قرار من وزير الداخلية بتاريخ قديم و طلب القرار دون توضيح و ان شخص كان موجود فيه و اذا كان موجود في برج العرب او ابو قير او مرسى مطروح لان المستشار حسن سمير قاضي التحقيق قام بوصف مكان الاحتجاز الموجود به مرسي من انه اوضه و مجبش مكانه ..و قرر المتحدث بانه يبلغه بهذه الامور لانه ممكن يطلع قرار برقم تاني تابع في الوقائع المصرية ..احنا بس نطلع قرار و نقول ليه تباع و نخليه بتاريخ قديم .. واثبتت المحكمة بانها لم تسمع صوت الطرف الاخر و انهى مكالمته تامر تامر يا فندم امرك يا فندم .
[ ثم سمع صوت المتحدث يقول هيبعت على عبد المولى هيكلمني دولقتي انا عرفه بتاع الشئون القانونية عندهم ..و دار حديث بينه و بين احد الاشخاص لم يعرف من هو وقرر له احد الافراد المتحدث بجانبه بانه سبق و اتصل باحد الاشخاص و انه اعطاه ورقة بذلك فقرر له فاكر اديت لسيادتك ورقة بها رقم و دار بينهما حوار حول تلك الورقة و قال متحدث بان الرقم 70100 و هو خاص بقائد القوت البحرية ..و اشار المتحدث بانه سيجعل وزير الداخلية يصدر قرارا باعتبار ذلك المنبى سجنا بمنطقة كذا ..اي قرار وزاري من الداخلية يصدر بان المكان الذي يوجد به الفلان الفلاني سجنا خاصا تابعا لوزارة الداخلية .
[ ثم سمعت المحكمة صوت اتصال هاتف ثاني بين شخصين وقرراحدهم بانه يريد الاخر في حاجة مهمة شوية قائلا بان المكان ال كان الراجل فيه هو حولنا نقنن وضعه ..و قرر له بان اللواء ممدوح شاهين سيتحدث له الان .. و قال المتحدث الجديد بانه سيجعل وزير الداخلية يصدر قرارا بان المبنى الموجود في منطقة كذا المحبوس به كذا سجن خاص تابع لوزارة الداخلية لان هناك موضوع منيل كده و عايزين نخلص منه ..مقررا بان المكان ال كان موجود فيه الامن كان بيجيله رئيس النيابة او قاضي التحقيق كان هناك .. قال بان قاضي التحقيق وثقه و كان موجود معاه الراجل ال هو كاتب انه دخل المبنى لقيت 8 غرف و مش عارف ايه حاجات بلوغني بيها النهاردة فانا عايز حضرتك تقولي المبنى ايه علشان يجيوا يقلوا عايزين المبنى ان بتقولوا عليه ده علشان نعاينه ..فيرحوا يلاقوا سيادتك غرفة الحبس المركزي لا يا فندم لا يافندم ..هو كان هيسوره..لا انا عايز مبنى ايه بحيث اني ممكن انقله فترة اقوم حاطط عليه وزارة الداخلية و لافتة سجن خاص او حسب ما يقولوا ..و اثبتت المحكمة بان هناك حديث لطرف اخر ليس واضح قال انه مش هنجر بس هقول عليه مبنى بمنطقة ابو قير و التوصيف سجن ..عاملين بيقولوا سجن الحضرة ..انا عايز اخليك خارج الوحدة انشاء الله حتى ما القضية تخلص ..سيادتك انشاء الله تسوره بقى يا فندم و احنا لو وزير الداخلية قال حطوا عليه يافتة هحط عليه يافتة ..صوت سيادتك بيقطع احط ايه يا فندم .. طيب انا هشوف الداخلية تقول يافتة ايه و ابلغ سيادتك بالاسم تنزلها على طول كده من بكره ..لو الراجل قال دلوقتي هيكلمني دلوقتي ..سيادتك كده تقوم حاطط اليافتة ده دلوقتي .
[ صوت سيادتك بيقطع يا فندم ..ايوه كده تمام .. ايوه يا فندم و تبين للمحكمة بان هناك احاديث جانبية لبعض الاشخاص حول المتحدث .. وقال احنا عايزين مدخل له لوحده و حوله سور و الموضوع ده هيفضل فترة لحد ما القضية تخلص ..علشان لو حصل معاينة من المحكمة يبقى زي ما هو و انا ممكن اخليهم يبعتوا لسيادتك شوية عساكر امن مركزي بحيث اي حد يجي يصور بعد ما يتقال المكان في المحكمة بمنطقة ابو قير يمكن الناس تروح و تروح مصورة و يروحوا يلاقوا عساكر امن مركزي و يافتة و بتاع و الكلام ده يا فندم .. ما انا بقول بان المبنى له طريق ..اي ان عايز اي حدد يرتاده يبص عليه و يشوفه ما يبقاش داخل وحدة عسكرية ..انا عايز دلوقتي سيادتك تديني مبنى كده اقول في المنطقة ده معندكش سيادتك مبنى كده .. وظهر صوت اخر يقول بان قاضي التحقيق وصف المبنى ووقسمها لثماني غرف ..يعني ملهوش دخول ده مثلا حته كده او تتعمل حاجة كده تخدم علينا ..يا فندم الراجل ده الموضوع ده لو اطعن فيه مرسي بكره هيبقى في الشارع هيخرج ..لا لا انا عايز المبنى ده و هحط عليه امني مركزي و يافته ..لا لا انا عايز المبنى ال كان فيه ..ما ينفعش سيادتك تعمله كده سور سلك كده او حاجة بحيث يبقى له طريق منفصل حتى لو نبني السور ده .. يا فندم ما تتصرفوا يبقى له طريق او مدخل لواحده ماينفعش ازاي ..ثم سمع صوت طرق ..يا فندم ماينفعش خالص نعمله طريق لوحده و نعمله مدخل و سلك يمين و شمال و يبقى مدخل المبنى منفصل مدخل الوحدة ..يعني باب واحد ننفصله اول ما يخش بخمسة متر ..يبقى حاجة كده ..انشاء الله ابنى حيطة بسرعة و اهدها ..يعني بعد البوابة فاصل اي داخل السجن يمين و الوحدة شمال ..ثم سمع صوت شخص على الهاتف الاخر و عاد المتحدث قائلا يعني ماينفعش نعمله حاجة من الطرف كده او من الاخر ..طب اخش جوه الوحده مفيش ممكن طريق كده لوحده ..بحيث افصل طريق المبنى عن طريق الوحدة ..يعني حاجة يا فندم تبان للداخل لانه ممكن يحصل طلب معاينة .. انا ممكن اقوم بحاجة اعملها اجيب عساكر امن مركزي على الوحدة وو يبقى حاجة خاصة بالداخلية و حاجة خاصة بالجيش انا عايز الموضوع ده لمدة شهر بس انا بحط اسوء الاحتمالات لوحصل معاينة ..احطط يافتة و بتاع كده ..يعني اسوء الاحتمالات للقضية ..حضرتك يا فندم مش متصور ان قضية التخابر هتبوظ و قضية الاتحادية ..حبسه تم من 3 يوليو لحد ما راح طره كان في مكان غير قانوني و بالتالي كل الكلام ده كله سقط ..يعني بص عليها حضرتك سيادتك ارجو سيادتك تشوفلها حد ..سمعت المحكمة صوت همهمة بعض الاشخاص ..و ظل المتحدث يقول ارجو حضرتك تشوفلها حل..
" تطاول البلتاجي "
" تطاول البلتاجي "
[ و طلب رئيس المحكمة استبعاد المتهم محمد البلتاجي من قفص الاتهام لقيامه بالتشويش عليها .. الا ان المتهم قال بان هذا ليس عدلا ..و بالتالي فان المحكمة تتخذ معه كافة الاجراءات القانونية بشان توجيه للمتهم تهمة اهانة المحكمة وفقا لقانون العقوبات و طالب ممثل النيابة العامة توقيع اقصى عقوبة على المتهم ..وظل المتهم يصرخ بداخل قفص الاتهام قائلا كيف اشكو للمحكمة و تعتبر ذلك اهانة او تشويش .. و طلب خالد بدوي من رئيس المحكمة عدم اتخاذ اي اجراءات قانونية و هو غاضب فردت عليه المحكمة بانه لا يوجد غضب و ان المحكمة اهانها ..و اشار الدفاع الى ان المتهم لم يزد و كان يريد اثبات موقف و طلب من المحكمة ان تعدل عن قرارها ..و قرر الدفاع بانه لم يصدر منه اي فعل خطأ يشكل اجراما في حق المحكمة ..فرد المستشار شعبان شامي بانه لم يمتثل لقرار المحكمة الصادر بخروجه من قفص الاتهام .. وانسحب المحامي من مهمة الدفاع عن محمد البلتاجي في قضية اهانة القضاء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.