أكد وزير العدل والأوقاف الكويتي يعقوب الصانع أن التعاون مع مصر في مجال الدعوة والأوقاف دائم ومستمر. وأوضح أن الكويت بها عدد كبير من الأئمة المصريين الذي يتم استقدامهم للعمل بتنسيق كامل مع وزارة الأوقاف المصرية. وأشار الصانع في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بالكويت -على هامش ندوة عُقدت ، الاثنين 1 ديسمبر، بالملتقى الإعلامي العربي- إلى أن حجم الجالية المصرية بالكويت يعكس مدى الترابط والعلاقات العميقة بين البلدين، وأضاف قائلاً "يكفى تعيين كويتي عضواً بمجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري هو الدكتور إبراهيم الصالح مدير عام بيت الزكاة الكويتي. وعن التنسيق العربي في مواجهة الإرهاب والاهتمام بمحتوى الخطاب الديني، قال الصانع إن رسالتنا الدعوية غير كافية وليست على مستوى وزارة الأوقاف، ويجب أن يكون لها دور أكبر وأن يكون هناك استراتيجية لوزارة الأوقاف الكويتية في مواجهة التطرف والعنف المجتمعي. وأكد الصانع أنه طلب إعداد دراسة لتكون مسودة يتم تقديمها لكافة مؤسسات المجتمع المدني، وفتح حوار مجتمعي حولها لكي يشارك فيها الجميع بهدف رسم استراتيجية لوزارة الأوقاف وللحكومة لمواجهة التطرف قائلا " لنقف بالمرصاد لكل من يغسل عقول الشباب الصغار الذين لا يملكون من الخبرات والمعرفة ما يجعلهم قادرين على تقييم المفاهيم الصحيحة من الخاطئة ". وأضاف أن وزارة الأوقاف الكويتية ستصدر فتوى بشأن من يحارب ضمن التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا لكى تكون فتوى مرجعية في هذا الأمر، منوهاً بوجود تنسيق عربي في هذا الصدد وكان الأمر مطروحاً ضمن أجندة اجتماع وزراء العدل العرب الذي عُقد في جدة بالمملكة العربية السعودية مؤخراً. وأوضح الصانع أن بعض الدول العربية كانت لها الريادة في تنبيه العالم من خطر الإرهاب وكان لها مواقف منه قبل المنظمات والدول الكبرى مثل الجزائر التي عانت لسنوات طويلة من خطر الإرهاب ونبهت العالم له ولكن الكثير لم يدرك خطورته الإ بعد أن امتد إلى دول عديدة، وقال إن التنظيمات المتطرفة التي تتحدث باسم الدين الإسلامي ليس لها علاقة به فالإسلام يدعو للتسامح ولا يدعو أبداً إلى الإرهاب .. وهذه الجماعات ارتبطت لدى الناس بالدماء والقتل. وأختتم وزير العدل والأوقاف الكويتي حديثه برفض لصق الإرهاب أو الفكر المتطرف بالدول الإسلامية قائلا " لماذا لا تركز دول العالم على ما تقوم به الدول العربية الإسلامية من دعم إنساني ومساعدات لكل شعوب العالم وليس المسلمين فقط .. فالكويت مركز للإنسانية ويجب أن نلقي الضوء على ذلك، مشيراً إلى ما قامت به منظمة الأممالمتحدة مؤخراً ومنحها أمير الكويت لقب أمير الإنسانية اعترافاً بمجهود الكويت ودعمها الدائم أميراً وشعباً للقضايا الإنسانية ودعم ومساعدة المحتاجين من كل شعوب العالم. أكد وزير العدل والأوقاف الكويتي يعقوب الصانع أن التعاون مع مصر في مجال الدعوة والأوقاف دائم ومستمر. وأوضح أن الكويت بها عدد كبير من الأئمة المصريين الذي يتم استقدامهم للعمل بتنسيق كامل مع وزارة الأوقاف المصرية. وأشار الصانع في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بالكويت -على هامش ندوة عُقدت ، الاثنين 1 ديسمبر، بالملتقى الإعلامي العربي- إلى أن حجم الجالية المصرية بالكويت يعكس مدى الترابط والعلاقات العميقة بين البلدين، وأضاف قائلاً "يكفى تعيين كويتي عضواً بمجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري هو الدكتور إبراهيم الصالح مدير عام بيت الزكاة الكويتي. وعن التنسيق العربي في مواجهة الإرهاب والاهتمام بمحتوى الخطاب الديني، قال الصانع إن رسالتنا الدعوية غير كافية وليست على مستوى وزارة الأوقاف، ويجب أن يكون لها دور أكبر وأن يكون هناك استراتيجية لوزارة الأوقاف الكويتية في مواجهة التطرف والعنف المجتمعي. وأكد الصانع أنه طلب إعداد دراسة لتكون مسودة يتم تقديمها لكافة مؤسسات المجتمع المدني، وفتح حوار مجتمعي حولها لكي يشارك فيها الجميع بهدف رسم استراتيجية لوزارة الأوقاف وللحكومة لمواجهة التطرف قائلا " لنقف بالمرصاد لكل من يغسل عقول الشباب الصغار الذين لا يملكون من الخبرات والمعرفة ما يجعلهم قادرين على تقييم المفاهيم الصحيحة من الخاطئة ". وأضاف أن وزارة الأوقاف الكويتية ستصدر فتوى بشأن من يحارب ضمن التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا لكى تكون فتوى مرجعية في هذا الأمر، منوهاً بوجود تنسيق عربي في هذا الصدد وكان الأمر مطروحاً ضمن أجندة اجتماع وزراء العدل العرب الذي عُقد في جدة بالمملكة العربية السعودية مؤخراً. وأوضح الصانع أن بعض الدول العربية كانت لها الريادة في تنبيه العالم من خطر الإرهاب وكان لها مواقف منه قبل المنظمات والدول الكبرى مثل الجزائر التي عانت لسنوات طويلة من خطر الإرهاب ونبهت العالم له ولكن الكثير لم يدرك خطورته الإ بعد أن امتد إلى دول عديدة، وقال إن التنظيمات المتطرفة التي تتحدث باسم الدين الإسلامي ليس لها علاقة به فالإسلام يدعو للتسامح ولا يدعو أبداً إلى الإرهاب .. وهذه الجماعات ارتبطت لدى الناس بالدماء والقتل. وأختتم وزير العدل والأوقاف الكويتي حديثه برفض لصق الإرهاب أو الفكر المتطرف بالدول الإسلامية قائلا " لماذا لا تركز دول العالم على ما تقوم به الدول العربية الإسلامية من دعم إنساني ومساعدات لكل شعوب العالم وليس المسلمين فقط .. فالكويت مركز للإنسانية ويجب أن نلقي الضوء على ذلك، مشيراً إلى ما قامت به منظمة الأممالمتحدة مؤخراً ومنحها أمير الكويت لقب أمير الإنسانية اعترافاً بمجهود الكويت ودعمها الدائم أميراً وشعباً للقضايا الإنسانية ودعم ومساعدة المحتاجين من كل شعوب العالم.