اعتقلت السلطات بهونج كونج 40 متظاهرا عقب اشتباكات اندلعت بعد محاولة المتظاهرين محاصرة المقرات الحكومية، وذلك في إطار المظاهرات الرامية لإجراء إصلاحات ديمقراطية. وذكرت شبكة "إيه.بى.سى" الأمريكية، الاثنين 1 ديسمبر، أن قادة المظاهرات كانوا قد تعهدوا بتصعيد حملتهم، فيما قام المئات من المتظاهرين بإغلاق أحد الطرق الرئيسية وتعطيل حركة السير، إلا أن قوات الشرطة تمكنت من منعهم من التوجه إلى مقر ليونج تشون ينج الرئيس التنفيذي للمدينة. وأوضح المحتجون، الذين كانوا يرتدون أقنعة وخوذات واقية ونظارات ويهتفون "نريد ديمقراطية حقيقية"، أنهم يسعون إلى احتلال الطريق لمنع الرئيس التنفيذي ومسؤولين حكوميين آخرين من الوصول إلى مقرات عملهم، مؤكدين أنهم يقومون بهذه الإجراءات من أجل الضغط على الحكومة ودفعها للاستجابة لمطالبهم الخاصة باستقالة تشون ينج بعد أن استبعدت بكين في أغسطس الماضي إجراء انتخابات حرة لاختيار زعيم هونج كونج المقبل في 2017. وتحكم الصين هونج كونج بموجب صيغة "بلد واحد ونظامان"، والتي تسمح لهونج كونج بقدر من الحكم الذاتي وبحريات لا تتمتع بها باقى المناطق الصينية مع منح حق الاقتراع كهدف نهائي. اعتقلت السلطات بهونج كونج 40 متظاهرا عقب اشتباكات اندلعت بعد محاولة المتظاهرين محاصرة المقرات الحكومية، وذلك في إطار المظاهرات الرامية لإجراء إصلاحات ديمقراطية. وذكرت شبكة "إيه.بى.سى" الأمريكية، الاثنين 1 ديسمبر، أن قادة المظاهرات كانوا قد تعهدوا بتصعيد حملتهم، فيما قام المئات من المتظاهرين بإغلاق أحد الطرق الرئيسية وتعطيل حركة السير، إلا أن قوات الشرطة تمكنت من منعهم من التوجه إلى مقر ليونج تشون ينج الرئيس التنفيذي للمدينة. وأوضح المحتجون، الذين كانوا يرتدون أقنعة وخوذات واقية ونظارات ويهتفون "نريد ديمقراطية حقيقية"، أنهم يسعون إلى احتلال الطريق لمنع الرئيس التنفيذي ومسؤولين حكوميين آخرين من الوصول إلى مقرات عملهم، مؤكدين أنهم يقومون بهذه الإجراءات من أجل الضغط على الحكومة ودفعها للاستجابة لمطالبهم الخاصة باستقالة تشون ينج بعد أن استبعدت بكين في أغسطس الماضي إجراء انتخابات حرة لاختيار زعيم هونج كونج المقبل في 2017. وتحكم الصين هونج كونج بموجب صيغة "بلد واحد ونظامان"، والتي تسمح لهونج كونج بقدر من الحكم الذاتي وبحريات لا تتمتع بها باقى المناطق الصينية مع منح حق الاقتراع كهدف نهائي.