وزيرة البيئة: المخلفات ليست ثروة أو كنز كما يردد البعض    بلتون: تأثير إيجابي لمبادرات البنك المركزي على شركات التمويل العقاري المشاركة    فيديو.. كامل الوزير: 60 قطارًا تدخل الخدمة 30 يونيو    رفع 857 طن قمامة بمراكز البحيرة    الجزائر: لا مكان للتزوير وسلب إرادة الشعب في انتخابات الرئاسة    أبطال «الأوليمبي»: فرحتنا اكتملت بتكريم الرئيس.. ونتعهد بإنجازات جديدة تسعد المصريين    «أنا اللي جاي الأول».. خناقة بين عفاريت الأسفلت تنتهي بجريمة قتل    حبس المتهم بسرقة أجهزة إليكترونية من مكتب محامي بالسيدة زينب    جمارك منفذ أرقين جنوب أسوان تحبط محاولة تهريب أدوية بشرية    تامر حسني يكشف تفاصيل دخوله موسوعة "جينيس" (فيديو)    طلاب معهد الفنون المسرحية يقدمون الوحوش الزجاجية بالإسكندرية    حكيم يطرح ثاني أغاني ألبومه الجديد "الجارسون" (فيديو)    خوفا من تجاهله بين الملوك.. تميم متردد بين حضور القمة الخليجية ورفض الدعوة    الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان الدولي للفيلم بمراكش    متسابقة ب "ذا فويس" تغني ل وردة.. وأحلام: انتي ست العصر الجديد    الجهاز الفني لرينجرز يخفي أوراقه في تدرببه الختامي (صور)    وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين 5 عمداء جدد    مستقبل وطن يعقد ورشة حول نظام الامتحانات الذكية بحضور وزير التعليم    وزير الدفاع الأمريكي يرفض اعتبار هجوم القاعدة البحرية «إرهابًا» في هذه المرحلة    ضربة استباقية موجعة لتجار المخدرات بالمرج    أمطار في بحري وشبورة.. الأرصاد تعلن طقس الأحد بجميع المحافظات    قنوات الإخوان تروج لبيان مزيف عن البرلمان الليبي بشأن إتفاق “أردوغان -السراج”    إطلاق صواريخ من داخل قطاع غزة على إسرائيل (فيديو)    إيران ستكشف قريبا عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزى لتخصيب اليورانيوم    الجزائر: عازمون على صون صوت الشعب في الانتخابات    فيديو وصور| بن شرقي يقود الزمالك لفوز ثمين على أول أغسطس في دوري أبطال إفريقيا    فيديو..الإبراشي: ستاد السلام ليس مخصص للنادي الأهلي فقط    «الحياة اليوم» يناقش ملف التعليم في مصر وأهم التحديات    أولادي يسيئون إليّ فما حكم توريثهم؟.. تعرف على رد "البحوث الإسلامية"    مان يونايتد يقهر مان سيتي و يبعده عن لقب الدوري الإنجليزي    الأهلي يهزم سي ان اس اس الكونغولي بالبطولة الافريقية للسلة    خبير اقتصادي: مدينة الأثاث مشروع قومي يعيد للصناعة مجدها    كوريا الجنوبية.. عهد التكنولوجيا والرخاء    ردًا على شائعة زواجها من نور الشريف.. درة ساخرة: أنا متجوزة رشدي أباظة    الخارجية الأمريكية تحذر من هجمات جديدة ضد المحتجين في العراق    العصار: الشباب المصري واعد لكن يحتاج من يتولى إفهامه    كامل الوزير: الرئيس فاجأنا بمدة حفر قناة السويس وقاد عملية التفاوض لتخفيض سعر المعدات    هل يشعر الإنسان بموته قبل 40 يوما من الوفاة؟ حقائق لا تعرفها عن البرزخ    بابا الفاتيكان يلتقي رئيس وزراء مالطا رغم دعوات إلغاء الاجتماع    مايكروسوفت: تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الزراعي    هاجر هشام: مباراة إنتر كلوب لم تكن سهلة.. وسنتخطى الخسارة    في ندوة "الأهرام".. هالة مصطفى: أعداء مصر لا يريدون لها النجاح    الأمم المتحدة: مصر من الدول العربية التي حققت تقدما بمناهضة العنف ضد المرأة    صور.. ضبط طن ونصف دقيق مدعم قبل بيعه في السوق السوداء    28 ديسمبر.. الحكم في الاستئناف على حبس الراقصة جوهرة بتهمة الفسق والفجور    اتحاد جدة يفوز على الصفا برباعية ويتأهل للدور ال16 بكأس خادم الحرمين    بالفيديو.. خالد الجندي: «الغل» أكثر مرض يصيب المتدينين    "الأوقاف" تعلن موضوع خطبة الجمعة المقبلة    عزة مصطفى: مشاكل كثيرة تواجه الصناعات والمصانع التي تعمل بالغاز.. فيديو    جامعة بنها تطلق قافلة متكاملة بمشاركة 8 كليات لأهالي قرية الأحراز بالقليوبية    بعد إلغاء زيارتها للإسماعيلية.. وزيرة الصحة في الأقصر غدًا    حكام دمياط يحتفلون بمشاركة العراقي والبساطي في كأس العالم للشاطئية وأمم إفريقيا | صور    مصدر طبي: حالة ال 80 تلميذ المصابين بالجدري في أسيوط مستقرة    من يستحق الشبكة في حالة فسخ الخطبة؟.. الإفتاء تجيب    جنايات القاهرة تؤجل محاكمة 14 متسبب في «حادث محطة مصر»    اختتام التدريب البحري المصري الروسي "جسر الصداقة"    غدًا.. «الأزهر» يطلق مبادرة «جدد صحتك.. تنقذ حياة» للحث على التبرع بالدم    جراحة نادرة تنقذ حياة مصاب بانفجار في الشريان الأورطي.. تفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اتجاه جديد لعلاج كثير من الأمراض ب"الرواية"

تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.
تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.