فيديو| السيسي: نخطو لتغيير الواقع المصري على نحو أفضل    رئيس الوزراء يقرر فرض حظر التجوال في بعض مناطق شمال سيناء لمدة 3 أشهر    القوى العاملة تتابع إجازة 25 إبريل بالقطاع الخاص بمناسبة تحرير سيناء    البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات خميس العهد بدير الشهيد مارمينا بمريوط    مركز التنمية المحلية بسقارة يحتفل بتخريج 4 دورات للعاملين بالمحليات | صور    ننشر «أسعار الدواجن» بالأسواق المحلية..اليوم    لاجارد: مبادرة بكين تقود الصين للشئون الدولية    رئيس الوزراء: الإصلاح الإداري وتطوير الموارد البشرية ركن لازم من أجل إنجاح التجارب التنموية    استقرار أسعار العملات.. الدولار يسجل 17.20جنيهاً    قبل ما تروح المعرض.. شاهد أسعار سلع «أهلا رمضان»    البورصة تخسر 4.8 مليار جنيه خلال 4 جلسات وتراجع جماعي بمؤشراتها    CNN: اعتقال ملياردير سريلانكى للاشتباه فى مساعدة نجليه الانتحاريين    شاهد.. لحظة مغادرة الرئيس السيسى البلاد ووصوله إلى الصين    كيم جونج أون: شبه الجزيرة الكورية على رأس محادثاتي مع بوتين    الجيش اليمني يحرر جبل "الأذناب" في صعدة    اكتشاف رقعة شطرنج تبتية من عهد مملكة "توبو" في الصين    مواعيد مباريات اليوم الخميس 25-4-2019 والقنوات الناقلة    أخبار الزمالك : مرتضي يصدم جماهير الزمالك بسبب تركي وبيراميدز ويقدم أعتذار علي الهواء    فيديو| الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة الأيام المقبلة    ضبط 2 طن فسيخ غير صالح للاستهلاك الآدمي في الجيزة    خطة أمنية لاستقبال شم النسيم ب"البحر الأحمر"    تعليم بنى سويف: صيانة 20 مدرسة للتعليم المجتمعى بإهناسيا التعليمية    استمرار الحملات المرورية لرصد متعاطي المواد المخدرة والمخالفين    بروتكول تعاون لاستمرار ورش مسرح الجنوب    موشن جرافيك| الإفتاء: نجاح الحاكم في عمله نصرة لدينه وقوة لوطنه    وزير التعليم العالي: دعم المستشفيات الجامعية ب 500 مليون جنيه    فيسبوك تتوقع تعرضها لغرامة تقدر ب 5 مليارات دولار    ترك آل الشيخ يشيد بعماد النحاس : مدرب كبير ومستعد للتكفل بمصاريف معايشته لمدرب عالمى    مسؤولة أمريكية: سنجفف منابع تمويل حزب الله وإيران بكل السبل    أول رد من "الأوقاف" علي منع مكبرات الصوت ب"التراويح"    النحاس: الأهلي فاجأني بعرض غير متوقع مطلع الموسم    تفاصيل إصابة شريف مدكور بورم فى القاولون    شاهد.. نصائح تساعدك في اختيار الجيم الأنسب لك    اتحاد الكرة يفتح تحقيقًا مع حكام "الفيس بوك"    السيطرة على حريق داخل شقة سكنية فى المرج دون إصابات    تقسيط فواتير الكهرباء بالأقصر    فنانة شهيرة: بحب خالد سليم جدًا وأعرفه من قبل جوزي    قاتلة طفلها بالشرقية: قتلته من أجل مصلحته    مشروعات خدمية في أسوان بالتعاون مع الهيئة الهندسية باعتمادات 609 ملايين جنيه    المجلس العسكري الانتقالي السوداني ينظر في استقالة 3 من أعضائه    أمريكا تسجل أعلى عدد لحالات الإصابة بالحصبة منذ القضاء على الفيروس    شاهد. جروس يوجه رسالة لجماهير الزمالك قبل لقاء النجم الساحلي    استاد«الكلية الحربية» يجهز الفراعنة لبطولة الأمم    "فودة" يتفقد استعدادات شرم الشيخ لحفل أعياد تحرير سيناء| صور    شاهد.. لقاء الخميسي: "أنا نصف مصرية ونصف أشورية"    فيديو| اللواء الحلبي: أمريكا قدمت لإسرائيل 85 ألف طن معدات عسكرية في حرب أكتوبر    روي كين: لاعبو يونايتد سيدفعون ب سولشاير أسفل الحافلة مثل مورينيو.. ولا أصدّق بوجبا    تراجع فى الحراسات والخدمات بالمناطق الأثرية    «اقرأ» تستعد لإطلاق أول منصة إلكترونية خاصة بالدعاء مطلع رمضان    ‎أكيهيتو .. إمبراطور فوق العادة    المربع المؤلم    حديث الانتماء    كلام مفيد    توفى إلى رحمة الله تعالى    المهرجانات العربية.. طقوس الخواء والأطلال    رحيل المصور الصحفى محمد لطفى    هرب من المسرح للقاء نعيمة عاكف فطرده يوسف وهبى.. حكاية ابن النيل فى "أول مشهد"    فى المؤتمر الثامن للسكر برعاية «الصحة»..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اتجاه جديد لعلاج كثير من الأمراض ب"الرواية"

تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.
تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.