وزيرة التضامن ومحافظ أسيوط يفتتحان وحدة التدريب ضمن برنامج «فرصة»    نجم أحمد يخوض السباق الانتخابي عن حماة الوطن في المطرية    بعد دعوة الرئيس.. وكيل النواب: جلسة مجلس النواب يوم الخميس «إجرائية فقط» طبقا للدستور    أكثر من ممتازة .. محافظ كفر الشيخ يعلق على زيارة رئيس الوزراء للمحافظة    توقيع اتفاقية تعاون للتطوير التكنولوجى لمؤسسات الرعاية الاجتماعية ودور الأيتام    الشوبنج.. فى زمن الكورونا    عمرو فاروق: أمير قطر وعدد كبير من أبناء العائلة المالكة مرضى نفسيون.. فيديو    الإمارات تعلن الترشح لعضوية مجلس الأمن    روسيا تلتقى بسفيري أذربيجان وأرمينيا    تعرف على تشكيل الاتحاد السكندري أمام بيراميدز في الدوري    بث مباشر | مشاهدة مباراة تشيلسي وتوتنهام اليوم 29 - 9 - 2020 في كأس كاراباو    يواصلون نشر الأكاذيب.. مصدر أمنى يكشف حقيقة فيديو مفبرك أذاعته قنوات الإخوان    فيديو على السوشيال ميديا يفضح موظفا هتك عرض طفل بالتجمع الأول    القضاء الإداري يتلقى 7 طعون بالقليوبية بسبب مستبعدي النواب    انتعاشة فنية ل أحمد عز    حنان مطاوع تحصد جائزة أفضل ممثلة دراما لعام 2020    رسميا.. جزء ثان من فيلم «The Lion King»    الاتحاد الدولي ينصر الزمالك في قضية عمر جابر    ميار شريف تسأل محمد صلاح: كيف تخطيت كل هذه الحواجز؟!    مطار أسيوط الدولى يستقبل أولى رحلات الخطوط الجوية الأردنية    مدير "الصحة العالمية": الوقت لم يفت لمحاربة كورونا    على الدين هلال: المواطنة لن تحل فقط بالجدل الفكري    وزير الخارجية السابق: العلاقة المصرية - الكويتية قديمة ومتجددة    بعد دخولها للموجة الثالثة لكورونا.. تحذيرات شديدة لازدياد الحالات بين الأطفال.. شاهد    بعد تراشق وتصريحات متبادلة... خلاف رضا عبد العال وإبراهيم سعيد ينتهي بجلسة صلح    تفاصيل الحضور وعدد حصص الدراسة لطلاب المرحلة الابتدائية    السيسي يوجه بالتوسع في الإسكان الاجتماعي.. ويتابع مشروعات الطرق    نبيلة عبيد تكشف حقيقة خطوبتها    جامعة سوهاج يمنح 45 درجة دكتوراه وماجستير.. ويناقش استعدادات العام الدراسي الجديد    "ليس لها كفارة".. البحوث الإسلامية: لو تعارضت اليمين مع أمر الوالدين فطاعتهما أولى    بالفيديو| خالد الجندي: أهل الكهف كانوا يمشون ويفتحون أعينهم أثناء نومهم    والدا "طفل ببجي" في ورسعيد أمام النيابة: "مات والموبايل على صدره"    الفولي يجتمع بمديري المدارس استعدادًا للعام الدراسي الجديد    روسيا واليابان تناقشان التعاون في تطوير لقاحات لكورونا    قرار عاجل من وزير التربية والتعليم بشأن القواعد والشروط اللازمة لشغل وظائف الإدارة المدرسية    الإمارات: موقفنا راسخ في دعم الشعب الفلسطيني وتحقيق حل الدولتين    الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت يتصدر تويتر بعد الإعلان عن وفاته    محافظ قنا يوافق على فتح قاعات المؤتمرات المرخصة    الأرصاد: طقس الغد حار نهارا لطيف ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34    حدث زى النهارده.. الجنايات تعيد فتح المرافعة فى محاكمة متهمى أحداث الإرشاد    شقيق أصالة يعلن إصابته بفيروس كورونا    مصر تتقدم 6 مراكز فى مؤشر سرعة الإنترنت العالمى    جامعة الإسكندرية: حضور الطلاب يومين للكليات النظرية و3 للعملية أسبوعيا    مدفيديف يودع رولان جاروس من الدور الأول للمرة الرابعة على التوالي    البابا تواضروس يستقبل 3 راهبات قبل سفرهن للخدمة بأمريكا    بتكلفة 6 ملايين جنيه.. افتتاح أعمال تطوير مستشفيي ههيا    تحرير 6 محاضر وإغلاق صيدليتان في حملة تموينية لضبط الأسواق بسفاجا    تكريم أسر شهداء "الجيش الأبيض" ضحايا جائحة كورونا ببني سويف (صور)    أشرف صبحي يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق الرياضة المصري    تامر حسني يغير اسم أغنية"أنت لوحدك" ل"أغيب عنك"    انطلاق الدورة الثانية من حاضنة "إبداع"    أوركسترا الأسكندرية يحيي حفل بقيادة «ناير ناجي» 4 أكتوبر    وصول 13 مليون جنيه من مستحقات 502 عاملًا مصريًا غادروا الأردن    الداخلية تواصل تكريس دعائم الإهتمام بحقوق الإنسان    صحة الشرقية: فحص 1.2 مليون مواطن في مبادرة علاج الأمراض المزمنة    تعرف على مفهوم المغفرة والعفو والفرق بينهما    هل الشيطان يدخل المسجد    عادل فتحي : المقاولون يتعرض لحملة لتعطيل مسيرته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اتجاه جديد لعلاج كثير من الأمراض ب"الرواية"

تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.
تناول الباحث والمترجم زكريا أحمد، موضوعاً جديداً في عالم الرواية وآفاقها، وهو موضوع العلاج بالرواية، باعتباره اتجاهاً جديداً في علاج كثير من الأمراض، بعيداً عن الأدوية.
واعتبر الباحث أن فكرة وموضوع العلاج بالقراءة أو الكتب ليس جديداً، لكن الجديد هو وضع الرواية أساساً محورياً لعلاج جميع أمراض البشر النفسية والجسدية والروحية بشكل تفصيلي دقيق لم يحدث من قبل في اي كتاب آخر.
وأوضح الفكرة بأنها نتيجة جهود وأبحاث 25 عاماً ظهرت أخيراً في كتاب، للباحثتين (إلآ برثود) و(سوزان إلدركن)، فمنذ كانتا طالبتين في جامعة كامبردج، وهما تعملان على هذه الفكرة، والعنوان الكامل للكتاب في طبعته الأمريكية هو (العلاج بالرواية من الهجر إلى فقدان الشهية. 751 كتاباً لعلاج كل ما تشكو منه)، وهو عنوان طويل.
ولذلك جاءت الطبعة البريطانية أقصر وحملت عنوان:(العلاج بالرواية: العلاج الأدبي من الألف إلى الياء)، ما يعني أن لكل مرض علاج بالرواية، أي من خلال قراءة المريض لرواية معينة، فعلى سبيل المثال لمن يعاني من أنفلونزا حادة عليه بقراءة رواية البؤساء لفكتور هوجو، وصنفت الباحثتان نتيجة دراسات عدة قائمة طويلة بالروايات وعلاجها للأمراض المختلفة، فكل رواية تعالج مرضاً ما من خلال قراءتها، الأمر الذي يستوجب قراءة الرواية المعنية كي يتحقق الهدف.
وتساءل الباحث لماذا تقرأ الرواية؟، وماذا تتذكر من أول رواية قرأتها؟، متى قرأت آخر رواية؟، وما هو عنوانها وما موضوعها ولماذا قرأتها؟.
وأكد أن في قراءة الرواية، يمكن الإشارة إلى سيكولوجية القراءة، وما هي القراءة؟، لماذا نقرأ؟، ماذا نقرأ؟، كيف نقرأ رواية؟، كيف نقرأ؟، أما في كتابة الرواية، فإن من المهم الإشارة إلى دراسات الكتابة الإبداعية، وما هي الكتابة الإبداعية، ولماذا نكتب عموماً، ولماذا نكتب الرواية، وكيف تكتب الرواية. وكذلك هو الحال بالنسبة للترجمة، ودراسات الترجمة، وترجمة الروايات، ولماذا نترجم الروايات، وغيرها من الأسئلة التي تمهد إلى مثل هذا الأمر حيث الوصول إلى فكرة العلاج بالرواية.
ولفت الباحث إلى أن الرواية عموماً تتصدر اليوم جميع الأجناس الأدبية في العالم، وتحصد ثلاثة أرباع الجوائز التي تقدم للإبداع الثقافي، بدءاً من جائزة نوبل العالمية، ومعظم الجوائز الكبرى في العالم، وليس انتهاء بجائزة بوكر البريطانية.
ورأى الباحث أن الرواية يمكن ان تكون إلى جانب المتعة الفنية علاجاً لأمراض النفس والروح والجسد. لافتاً إلى أن الهدف من هذه الندوة أو الورشة المصغرة مناقشة هذا الاتجاه الجديد الذي بدأ ينتشر في العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.