الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة الأقصر
انطلاق فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي "استثمار الخطاب الديني والإعلامي لدعم حقوق المرأة"
وزير التعليم العالي يتابع انتظام تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للطلاب ذوي الهمم
«القاهرة الإخبارية»: قوائم طويلة من الفلسطينيين تنتظر العبور عبر معبر رفح إلى مصر لتلقي العلاج
رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس والشعب بمناسبة ليلة النصف من شعبان
الإحصاء: 8.9% ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر نوفمبر 2025
انخفاض حاد في أسعار الفضة يضرب الأسواق العالمية
لليوم الثاني.. التموين تواصل صرف مقررات فبراير حتى 8 مساءً
التنمية المحلية: تمويل 1052 مشروعًا صغيرًا ومتناهي الصغر خلال 7 أشهر بأكثر من 17 مليون جنيه
"الزراعة" تعلن فتح باب الحجز للمشاركة بمعرض زهور الربيع 2026
مصر تقود الجهود الدولية لإعادة صياغة النظام الضريبي العالمي في الأمم المتحدة
إكسترا نيوز: تشغيل معبر رفح بشكل رسمي في الاتجاهين
إيران تتحدث عن «إطار» للمفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة
بيراميدز يضيف لسجله أرقامًا قياسية بعد الفوز على نهضة بركان المغربي
كلاسيكو الدوري السعودي.. تشكيل أهلي جدة المتوقع أمام الهلال
تقرير: تأثير الدومينو قد ينقل بنزيمة والنصيري وكانتي بين الهلال واتحاد جدة وفنربخشة
اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة شمال سيناء للعام الدراسي 2025/2026
حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات
إصابة 5 مواطنين في انقلاب سيارة سوزوكي بالطريق الصحراوي الغربي في الفيوم
لإعادة المظهر الحضاري.رفع 43 سيارة ودراجة نارية متهالكة
مصطفى الفقي كان أول من عرف الخبر.. إبراهيم المعلم يكشف كواليس إخطار نجيب محفوظ بفوزه بجائزة نوبل
وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر
ريهام حجاج تحتفل بعيد ميلاد جالا عادل فى لوكيشن مسلسل توابع
رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات القريبة من معبر رفح لتقديم الرعاية الطبية والإنسانية لمصابي غزة
تامر عبد الحميد: معتمد جمال نجم الزمالك الأول.. وعدم ذهاب إمام عاشور إلي المطار مع الأهلي "مصيبة"
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بلدة الزهراني بجنوب لبنان
وسط منظومة خدمات متكاملة.. شاهد صحن المطاف يكتظ بالمعتمرين فى شعبان
بالورود ومساعدة كبار السن.. لقطات إنسانية من الهلال الأحمر مع الفلسطينيين.. صور
استشهاد طفل برصاص القوات الإسرائيلية جنوب مواصي خان يونس
ظهرت الآن.. نتيجة الشهادة الإعدادية بكفر الشيخ بالاسم ورقم الجلوس
محافظ المنيا يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 76.11%
الحزن يخيم على الحامول عقب استشهاد معاون مباحث مركز الشرطة أثناء تأدية واجبه
الرئيس السيسى يصدّق على قانون للبحث عن البترول وتنميته واستغلاله فى منطقة بالصحراء الغربية
صوم يونان.. دعوة للقلب
محافظ المنوفية: مستمرون في دعم خطط التنمية المستدامة بربوع المحافظة
بأكثر من 5.5 ملايين زائر.. الثقافة تكشف أسباب نجاح الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب
اليوم.. ختام مسابقة بورسعيد لحفظ القرآن والابتهال الديني
فضل شهر شعبان.. دار الافتاء توضح فضل الصيام فى شهر شعبان
مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 2فبراير 2026 فى المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه
مران أخير للأهلي قبل مواجهة البنك الأهلي واستمرار غياب إمام عاشور للإيقاف
تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف
محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج
جرامي ال68.. مايهيم يفوز بجائزة أفضل ألبوم بوب غنائي
مجلس الشيوخ يناقش اليوم تعديل قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية
عمر كمال: رفضت 30 مليون جنيه من بيراميدز وهذا سبب رحيلي عن الأهلي
ماذا قال ترامب عن أحدث حزمة من وثائق إبستين؟
عاملة تتهم فرد أمن خاص بالتحرش بها في مدينة الشيخ زايد
استعدادات فى مستشفيات خان يونس لنقل المصابين إلى معبر رفح قبل دخولهم مصر
حياة كريمة.. صحة دمياط تستهل فبراير بقافلة شاملة تخدم 1217 مواطنا بفارسكور
فى حفل توزيع جوائز الجرامى ال 68.. Debí Tirar Más Fotos ل باد بانى يفوز بجائزة أفضل ألبوم.. وwild flower ل بيلى إليش تحصد جائزة أغنية العام.. وليدى جاجا أفضل ألبوم بوب
مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار داخل فندق بولاية جورجيا الأميركية
دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر
حازم إمام: إمام عاشور سبب الجدل اللى حصل.. وبن رمضان وبن شرقى الأنسب لتعويضه
"القومي لذوي الإعاقة" يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لمسابقة «الأسرة المثالية»
ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح
هل الشخير علامة مرض؟ نصائح طبية لنوم آمن وهادئ
متحدث الصحة: دليل إرشادي جديد ينظم خدمات العلاج على نفقة الدولة
متابعة حية.. الاتحاد يواجه النجمة في الجولة 20 من الدوري السعودي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
باحث مصري يثبت أن الكثير من الأشعار المنسوبة ل"جبران" ليست من تأليفه
حاتم حسني
نشر في
بوابة أخبار اليوم
يوم 12 - 11 - 2014
يقول الباحث في كلية الآداب بجتمعة
طنطا
أحمد إسماعيل: من خلال قرائتي لأعمال "جبران" أحسست أنها نفس تقترب من نفسي ، وتشبهها في بعض أحوالها ،خاصة نزعة "التمرد على الواقع المعاش" .
وفي أحد الأيام حدث الباحث نفسه فقالت: محال أن يكون شعر"جبران" هو هذا المجموع في أعماله الكاملة التي جمعها "ميخائيل نعيمة" ،ولعل هناك شعرا آخر لصاحبنا ولكن لم ينشر بعد ، وأخذ هذا الوسواس الشعري يزعجه ، حتى هم بكل ما أوتي من قوة بمحاولة جمعه ، وأول ما بحث فيه هو " الشبكة العنكبوتية" فوجد "1148" قصيدة ل"جبران" واستغرب من أن كل هذا الكم الشعري لم يوضع في ديوان ل"جبران".
ثم عند بحثه وجد نسخة "بي دي إف" على الشبكة العنكبوتية ، ففرح بها لأنها وفرت عليه جمع القصائد الموجودة ، وكانت الصفحة الأولى في الديوان تعريفية بالشاعر دون ذكر محقق للديوان أو دار نشر ، وكان هذا يقلقه ، لكن ما كان يطيل صبره هو أن هذه القصائد موجودة في عشرات المواقع وليس آحادها ويستحيل تواطؤ هذه المواقع على هذا الإثم الصراح ، كما أن كثيرا من مشرفي هذه المواقع أساتذة ونقاد يشار إليهم بالبنان.
وكان الباحث يضع نصب عينيه العظيم طه حسين في عمله الماتع " ذكرى أبي العلاء " ويستحضر روح المحقق من العلامة "محمود شاكر" خاصة في كتابه " نمط صعب ونمط مخيف" ورغم المفارقة الفكرية التي تجمع بين هذين العظيمين وطبيعة عملهما إلا أنه كان يظن أنه قادر أن يصنع صنيعهما ، وكان كما يقول يستعيذ بجهله من هذا الشعور، وبدأ يفكر في عمل ترجمة لجبران من خلال شعره قبل أن يقرأ قراءة تفصيلية عن حياته ، وكان يظن أن لا شأن ل حياة الشاعر الحقيقية فالأدب لا يبحث عن الحقائق.
وبدأ بالفعل يصنع ما يريد وكان فرحا لا سيما ، وهو يرى حقائق ليست موجودة في سير "جبران" ، ولا من كتبوا عنه وأحس أنه يسير على دربهما في الأدب ، حتى بدا له أنه يعمل مقارنة بين صورة "جبران"عند من ترجموا له ، ومن خلال ما استكشف عنه ، فكانت المفاجأة بأن الصورتين لم تتطابقا إلا فيما ندر ، ومن عجيب ما حدث أنه تبين له أن صاحبنا لم يأت "مصر" رغم أن الشعر الذي تحت يدي الباحث يصرح دون شك أنه زار "مصر"، ومدح "الخديوي" ، بل ما ترك مناسبة للخديوي إلا وذكرها في شعره ، وبدأ يقول في نفسه ليسا جبرانين !!
كان من المعقول أن يقبل الباحث أن يتخلى "جبران"عن تنظيراته للشعر ، فهو ليس أول من فعل ذلك ف "كولريدج" ، مثلا ، كما يقول ناقدوه لم يلزم ما قاله فى نظريته للشعر ، كما أن "أبا نواس" لم يلزم نهجه الذى قال فيه : "صِفَةُ الطُّلُولِ بَلاغَةُ الْقُدْمِ" فعقب تلك القصيدة بقصائد طلولية خاضعا فيها للتقاليد الشعرية المتوارثة ناسيا وواضعا تحت قدميه ما قال ، أما أن ينفي من ترجموا ووضعوا سيرا له ، أو بالأصح لم يذكروا أنه مكث في مصر ، ولم يكن على أدنى صلة بالخديوى فهذا أكبر مدعاة للشك عندي !!!
ثم بدأ يفكر فيم العمل ؟!
فكر في الذهاب إلى دار الكتب بالقاهرة ، والرجوع للجرائد والمجلات في تلك الفترة ليبحث عن شعر جبران ؛ وبالفعل ذهب ، ولكن ليس هناك جديد سوى ضياع اليوم ، وبعض القصائد المنشورة في "البدائع والطرائف " والعناء وعناء السفر، ورداءة المكان ، والإهمال المزري لتراثنا المبثوث داخل المجلات!
ثم وجد مصادفة ديوان الشاعر بتحقيق القوال طبعة دار الجيل
بيروت
وظن أنه وجد ما يطلب.
وبدأ يدمن قراءة الديوان صغير الحجم ، وكان يستشعر دور صاحبنا في مسيرة الشعر العربي حتى قال في ذلك جملة ملفوفة بالغموض وهي: "الشعر حين يشيخ يبني منازل عاد وثمود ؛ ليعود حين يعود طفلا بفأس"
ولكن بعد فترة بدأ يستشعر أن بعض القصائد خلو من روح "جبران" الأثيرية ، فبدأ يفتش عنها في الدواوين ؛كى يستشعر أنه يجوز له أن يعتمد على هذا الديوان الذى قام "القوال" بجمعه من صحف متفرقة ومخطوطات دونت بيد "جبران" حتى وجدت ما وجدت ، وبقدر ما فرحت لتصحيحى أشياء مر عليها أكثر من ستة عشر عاما تذكر خطأ بكل لغات العالم خاصة بعد ترجمة أعمال جبران .. بقدر ما حزنت على هذه الأمة وألم بي "حزاز من الوجد ضامر" كما يقول صاحب "القوس العذراء"، وانتابتني عدة تساؤلات ، ومنها كيف تتعامل هذه الأمة مع تراثها وثقافتها المعاصرة؟! كيف تهتم كثير من دور النشر
الغربية
بترجمة ونشر أعمال "جبران " ويهمله أهله وذويه بهذه الصورة؟! كيف تعيش أمة مثل هذه ، وماذا تقدم للعالم؟! أمة لا تنسى إلا مبدعيها ومفكريها فكيف تعيش؟
إن ذلك يعكس وبصورة واضحة أن أمر الثقافة والعلم في هذه الدول التي تسمى نفسها كذبا أمة ثم تكذب مرة أخرى بقولها عربية آخر شىء يمكن أن تفكر فيه ، هذه الأمة ، إنها أمة تنقرض علميا وثقافيا ، إلى أن يقيض لها زعيم ملهم وجيل ملهم ، وعسى أن يكون ذلك قريبا !
قراءة تصحيحية لشعر جبران
هَذَا جنَاهُ"القوال" عليَّ وَمَا جَنِيْتُ عَلَى أَحَدِ
بهذا التحريف الاضطرارى لبيت "أبي العلاء" ابتدأ الباحث كلامه عن أغلاط محقق ديوان جبران "أنطوان القوال" وهو واحد من المهتمين بأدب جبران والذى جمع الأعمال الكاملة له ونشرتها دار الجيل
بيروت
، كذلك تكلم عن صنعة التحقيق التى تتطلب في معاملتنا لثقافتنا القديمة والمعاصرة.
وابتدأ حديثه بعنوان " كلام البدايات" ليبين الفخ الذي نصبه القوال لقراء جبران دون أن يدري والتناقض في كل فقرة تقريبا في مقدمة تحقيقه للديوان
افتتح "القوال" تحقيقه لديوان "جبران" الذي جمعه بحديث عن الأحداث والمواقف المتعلقة به مدللا خلال عرضها على سهولة قول الشعر عند "جبران" ،وأن قول الشعر عنده أمر هين يسير ،مدللا بذلك على كثرة شعر "جبران"، ومما ساقه إلينا أنه قال ذات يوم ل "ماري هكسل": " إن قول الشعر أيسر عليه من كتابة الأمثال ، وإنه يستطيع أن يكتب الشعر ، والشعر الجيد في أي وقت تقريبا ." فيستخدم هذا الخبر ، بحسه الأدبي ، تكأة ، ليدلل على أن صاحبنا مكثر من الشعر.
ثم يردف بعد هذه الفرضية ، نتيجة هامة ، كما يدعي المحقق ، من أن صاحبنا له شعر آخر لم يكتشف بعد ، وهو الذي سيقوم بالكشف عن ركازه!!
"هذا يعنى أن "جبران" ترك من الشعر أكثر من "المواكب" وقصائد "البدائع والطرائف".
من هنا كانت الضرورة للبحث والتفتيش عن آثاره الشعرية وجمعها ، شأنها شأن كتاباته الأخرى التي لا يزال معظمها مجهولا وتائها ومبعثرا." ، وأفلح "القوال" إن صدق ، ولكن لم يفلح !
رغم أنه ناقد بصير بأعمال جبران وبطريقته في الكتابة هكذا كنت أظن ، ثم يبين ماهية المنهج الذي اتبعه في تحقيقه للديوان صغير الحجم ، الذي قد أبانه من قبل !!! "وعلى غرار ما فعلنا بالكتابين السابقين "نصوص خارج المجموعة" و الرسائل" ، وهو كما يذكر لم يترك نتفة ولا قصيدة لصاحبنا إلا وأوردها ، ولكن ما هكذا تورد ، كما سأبين لاحقا ، إذ يقول: "تتبعنا شعر "جبران" حيثما وجد ، وجمعناه في هذا الديوان ، الذي بين يديك ، والغاية تقديمه في مجموعة نتمناها أن تكون كاملة ، لتصبح شخصية نابغتنا أمام الناقد والقارىء.
هي أيضا،كاملة "
هكذا يفتتح "القوال" تقدمته لديوان جبران بهذا الخلط الغريب ، وهو يستخدم الأحداث والمواقف المتعلقة بصاحبنا ثم لا يلبث أن ينفض يديه من كل ما قال بعد أن أوهمنا أنه آت بما لم يأت به الأوائل .. مطبقا المنهج العلمي الراسخ ؛ ولكنه أورد ما شاء وأغفل ما أراد دون أن يبين علة ذلك وهو ما لا يتفق والمنهج العلمي إذ يقول: "لابد من توجيه الشكر إلى الصديق الأديب "وهيب كيروز" حافظ متحف "جبران" الذي وضع بين يدي مخطوطات "جب ران" فاخترت ما اخترت من شعره وبقي ما بقى " هكذا يفعل المحقق الذرب ، والعليم بمسالك جبران
"من الداخل"
يؤكد الباحث أن "أنطوان القوال" لم يشر إلى أن قصائد "جبران" التي تبدأ "إذا الليل أخفاني" ، "شهدنا الغم" ، "مات أهلي " ، "أنا" ، "تحت رسمي" ،"الصوفي" ، "خل الأماني" ، "يا خليلي " ، "النور والصمت " ، "دول ولت " ، "أتينا ضبابا" ، "يا مستعير الكتب" ، "حفار القبور" ، "أيها الساكت" ، "إذا الليل أخفاني" ، "إذا مت" ، "قولوا " ، "يا ليتني" ، "المنية كالحياة" ، "شتان " ، "منديل " ، "الشهرة " ،"رهين الفرقدين " ، "هكذا قلبي " ، "والتي أحببتها أبدعتها " ، "غفرنا لكم " ، "حرام على قلبي الهوى " ، "الصلب "، "قل لإخوان " ، "أين السبيل " ، "صمتنا وقلنا " ، "يا قلبي " ، "أنا اليقظان "، "هم قومي "، كل هذه غير معنونة وأنه هو واضع العنوان ، ونحن نعرف الخطر الذي يلحق النص جراء التعدي على حرمته خاصة أثناء التحليل "السيمولوجي" لعناوين النصوص ،باعتبار أن العنوان عتبة لفهم النص والولوج إلى أعماق الشاعر، كما أنه يحمل في تركيبته اللغوية سمة أسلوبية.
كما أكد أن "أنطوان القوال" أغفل ذكر عدة أبيات من قصيدة "إذا الليل أخفاني" ، وهذه الأبيات موجودة في مذكرات "هيلانة غسطين " أرخت لها في أيار "مايو" عام 1924م ،كما يوجد بها بعض الاختلافات عن القصيدة التي عرضها القوال في جمعه للديوان وهذه من الأمور التي من الواجب أن يراعيها المحقق الحاذق 0ونلحظ في هذه القصيدة أن "جبران" يتناض مع الشاعر العباسي "أبي فراس الحمداني" في قصيدته الشهيرة " أراك عصى الدمع شيمتك الصبر " في الغرض والإيقاع الخارجي والداخلي ، كما أن الشيات والظلال النفسية واحدة ، ولم تظهر هذه القصيدة ، بهذه الصورة ، في الأوراق التي ظهرت بعد وفاته ، والتي اعتمد عليها "القوال" في جمعه المزعوم للديوان ، وهذا يبين أنه قد أجرى بعض التعديلات عليها ولقد أثبت القصيدة المثبتة في أوراق " هيلانة غسطين" نظرا لأنها مكتملة مبنى ومعنى ، واعتبرت القصيدة التي أثبتها القوال رواية أخرى للقصيدة ، وألحقتها بالملاحق في آخر البحث.
كما أكد أن القصيدة التي عنون لها القوال كذلك ! باسم "يا قلبى " يبدو أنها كانت مسودة أولية لموشحته التي عنونها "جبران " في البدائع والطرائف " باسم "بالله يا قلبي " ، وأوهمنا محقق وجامع الديوان أنهما قصيدتان مختلفتان ، والصواب ، في زعمي ، هو ما بينت ، وألحقتها كذلك بالملاحق.
أما القصيدة التي ذكرها "أنطوان القوال " بعنوان " أسمعيني" وهى من بحر الخفيف فمع ذكره أنها كتبت مشاركة بين "جبران ، وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة وعبد المسيح حداد " إلا أنه بوضعها في الفهرس أوهم أنها قصيدة لشاعرنا ، وكان ينبغي عليه أن يضعها في "الملاحق " ، ورغم أن القوال يدرك ذلك جيدا إلا أنه يضعها في الديوان.
ثم جاءت باحثة "حاصلة على درجة الماجستير" واعتمدت عليها في دراستها الإحصائية فأتت بالعجائب ، دون أن يلتفت لذلك أستاذ مناقش أو مشرف!
كذلك في القصيدة التي عنونها "القوال" ب "شهدنا الغم" ص37 هي جزء من مسودة لقصيدة "البلاد المحجوبة" فالاختلاف في الشطر الثاني من البيت الثاني في قوله "فوق متنيه كعقبان وبوم"
فهل تستحق بعد ذلك أن تسمى قصيدة أم نستخدمها على أقصى تقدير على أنها رواية مختلفة للبيت ، لذا فقد قام الباحث بحذفها من مجموع شعر صاحبنا وأثبتها كما أوردت فى الملاحق.
كذلك فعل "القوال " في هذين البيتين
ألا يامستعير الكتب دعني ... فإن إعارتي للكتب عارُ
وجدت كتابي في الدنيا حبيبي ... حبيبي لا يُباع ولا يُعارُ
فهما أيضا من الأبيات التى نحلها " أنطوان القوال"،فلقد وجدهما أعلى إحدى أغلفة دفاتر "جبران "،فظن أنهما له،ولم يتعب نفسه فى التأكد من صحة نسبة البيتين ل "جبران "، وادعى بعض الباحثين أن هذين البيتين لشاعر يدعى "محمد بن خليفة التونسى ،ولكن الباحث لم يركن كذلك إلى هذه النسبة ففتش عنها فى دواوين الشعر حتى تبين له أنهما موجودان فى كتب التراث وغالبا ما يذكرا فى باب الاستعارة ،وتوجد مخطوط بذلك . وخطأ "القوال " هذا يعزى فى الأصل للباحث "دايه" لكم جبرانكم ولى جبرانى، والصحيح أن جبران تمثل بهذين البيتين ولم يؤلفهما.
ولم تسلم أعمال "جبران" كذلك من التحريف فنسب إليه القوال " موشحة" عنونها هو كعادته ب " ألقيت دلوى" تشبه إحدى مقطوعاته الصغيرة وهى مقطوعة "الشهرة"،والصحيح أنها مقطوعة من قصيدة ل "ميخائيل نعيمة " بعنوان " أنشودة" تظهر فيها روحه وهى روح ملفوفة بالأمل،الممزوج بالشجن والشك فى كنه الحياة ،والواضح منها أن " نعيمة " كان يقلد النهج الشعرى ل "جبران " فى هذه القصيدة ،فالشكل الخارجى للقصيدة والمعنى النفسى والفكرى واحد . يتضح ذلك من عقد مقارنة بسيطة بين القصيدتين .
كذلك أثبت الباحث أن اعتماد القوال على تحقيق "هنرى زغيب " كان خاطئا فى نسبة مقطوعة من الزجل تبدأ ب خليل جبران طاح بالعرضان
لجبران معتمدا فيها على رجل يدعى أبو عقيل كان عمره أثناء حديث زغيب 75 سنة ويحكى له عن أشياء جرت أيام الطفولة ومنها هذه الزجلية، حينما كان يجمع أخبار جبران لمدة ست سنوات بأمريكا
انظروا كيف يجمع "القوال" شعر "جبران" ، وانظروا كذلك لذاكرة الرجل الذهبية الذى يتذكر مثل هذه الأهازيج التى تراوحت على " اثنين وعشرين بيتا" بعد أكثر من خمسة وخمسين سنة !
كذلك أثبت الباحث أن اليتيمة التى عنونها القوال ببناء المجد دون أدنى حق له فى التعدى على حرمة النص
على أنقاض ماضينا سنبنى مجد آتينا
وادعى باحث أن هذه اليتيمة ليس لجبران وأن ميخائيل نعيمة نسبها لجبران كيدا من قبيل الغيرة الأدبية .
وكان هذا الرأى هو ما كان يعتقده الباحث فى بدء الأمر ،لكنه وجد فى الجزء الثانى من كتاب نعيمة :"سبعون" الصورة نفسها ومكتوب عليها هذا البيت بإمضاء جبران خليل جبران،ومؤرخة بتاريخ 11 تشرين الثانى 1918م ،أى قبل الصورة المنشورة بجريدة السائح بسبعة أيام، تحت عنوان "
سوريا
المتحررة"،ولعل صاحبنا رسمها مرتين :مرة كتب هذا البيت والمرة الأخرى
كتب ما ذكره "جان دايه" ، كانت عادة "جبران " أن يصوغ كلامه فى قالب ثم لا يلبث أن يحذف منه أو يزيد عليه،وهذا ظاهر فى أكثر من مقالة له على سبيل المثال .
أما القصة التى حكاها نعيمة فى الجزء الأول فسندها كما يقال مرسل ،وليس هناك ما يؤكده ،ولايؤخذ بكلام الأقران فى مثل هذه الأحوال مالم يعضد بأدلة دامغة ،والصحيح بالأدلة كما أوردت أن جبران كان مهموما بما يحدث فى بلاده أسيف الحال على ما وصلت إليه ،ثم فرح بتحريرها أشد ما يكون الفرح.
كذلك فعل " القوال" مع قصيدة " طرب الفؤاد" فهى ليست " لجبران " وإنما هى لشاعر عباسى يدعى "محمد بن صالح العلوى" والسبب الذى جعله ينسب هذه القصيدة لجبران أنه وجدها بخط يده فظن أنها له ولم يثقل كاهله فى البحث عن صاحبها ،وليست كل قصيدة يكتبها شاعر بخط يده هى له والقصيدة موجودة فى ديوان "محمد بن صالح العلوى ،وكثيرا ما استوقفت النقاد وأهل الأدب نونيته التى قالها فى السجن ومطلعها :
طربَ الفؤادُ وعاودَتْ أحزانُهُ وتشعبتْ شعباً به أشجانُهُ
وقالوا : أنها كانت السبب فى خلاصه من السجن ،إذ سعى بعض أصدقائه من المقربين إلى المتوكل إلى حمل (بنان) على التغنى بها فى مجلس "المتوكل" ،فلما سمعها استحسن الشعر وسأل عن قائله، فوجد هؤلاء مناسبة للكلام فى أمره والتوسط له كما أن الرواية التى ذكرها "القوال !" فى أحد أبيات هذه القصيدة وهى البيت قال فى هامش " سبحانه " ،وهذا لا يستقيم بحال مع المعنى ،وقد يكون جبران كتبه بخط غير جيد فاختلط عليه الأمر وهذا يبين أن ليس كل روايه لبيت من الشعر أو قصيدة يقبل ما دام يخالف المعنى و لا يقبله العقل .
كذلك فعل فى بيتين عنونهما كعادته الذميمة بعنوان" قل لإخوان"وهذين البيتين هما من آخر ما حقق الباحث من شعر جبران" وكان اسم الباحث المعتمد عليه وهو "ميشال جبور الخورى" يمنعن الباحث من الشك من نسبتهما لصاحبنا ،ولكنه قرأهما أكثر من مرة ولم يجد روح جبران فيهما فقرر أن يبحث عنهما مرة ومرة ومرة حتى تبين له أنهما ليسا لجبران وإنما نسبت للإمام "الغزالى" كما قال "الزبيدى" فى شرح "الإحياء"،وقيل ل "على بن خليل المسفر السبتى" كما اورد الزركلى فى الأعلام وسبقه ابن عربي في "محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار"
ثم ختم الباحث حديثه مع القوال بقوله "كان على "القوال"أن يجمع الروايات المختلفة لشعر صاحبنا من ثنايا "الأعمال الكاملة"التى جمعها "نعيمة"أو يرجع إلى كتاب صاحبنا "دمعة وابتسامة"ثم يقارن تلك النصوص مع ما كتبه "جبران" فى الصحف خاصة جريدة الفنون"،وهو ما لم يفعله جامع الديوان رغم سهولة تحقيق ذلك،خاصة أنه من نفس موطن صاحبنا !
ولم تكن هذه أواخر الطوام التى وقع عليها سمع وبصر الباحث أثناء محاولته الإلمام بشعر "جبران ، فجريدة الأهرام في باب قرائها تسند قصيدة لمطران بعنوان مسرحية لجبران.
والطريف،كذلك،وما أكثر الطرائف في مصر!! ،أن دارا للنشر ! قاهرية مصرية تسمي نفسها " الأندلس " بعدت عليها الشقة ، ولجأت إلى المواقع الالكترونية ، ونشرت مختارات من قصائده تلك على أنها نصوص لصاحبنا وهي أيضا في مجموعها قصائد لمطران مزيلة ببعض أعمال "جبران" الموجودة في كتابه "البدائع والطرائف ".
ولم تكن هذه الخطوة هي الأخيرة فلقد همت دار أخرى تسمى " الحرية " بنشر أعمال "جبران" وهم مشكورون لا شك على ذلك ، بنشر أعمال "جبران" الشعرية ، ولكن ما إن فتحت هذا الديوان حتى اكتشفت أن كل قصائده هي قصائد مطران لكنهم اعتمدوا كذلك على "الويب سيد" في جمع قصائد هذا الديوان .
كذلك فعلت دار"فاروس"المصرية ،وبمقارنة بسيطة بين ديوان "مطران" دار الجيل وبين "دار فاروس" المصرية نجد أن القصائد الموجودة بداخله منقولة من ديوان "مطران"،فضلا عن ذكر بعض القصائد الموجود فى ديوان مطران ولم تفهرس سهوا من المحقق
والمهم فى بحثنا أن نبين أن أعمال جبران الشعرية طبعة دار "فاروس" مأخوذة من ديوان "خليل مطران" طبعة دار الجيل ،أو قل منصفا أن جامع الديوان قد اعتمد على الموسوعة العالمية للشعر ونقل ما نقل على أنه شعر صاحبنا ووقع فى هذا الإثم الصراح .
وقصائد طبعة فاروس تبدأ ب "قبس بدا من جانب الصحراء"أما الأخرى "لبيكم يا رفقة النادى"
هذا هو الإثم الأول....
أما الثانى فقد ارتكبته "دار صفا "حيث قامت هى أيضا بنشر ديوان جبران ووسمته بالأعمال الكاملة !! ،وقد بدأت الديوان بقصيدة "يا علم الشرق الرفيع الذرى" " وانتهت بقصيدة " عد لابسا ثوب الخلود وعلم"تحت عنوان تمثال "شيخ إبراهيم اليازجى"
والطريف أن هذا الديوان به قصيدة رثاء طويلة كتبها مطران وأنشدت فى حفل وطنى جامع
ببيروت
لنقل جثمان المتفنن الكبير "جبران خليل جبران":إلى الضريح القومى الذى شيد له فى بشرى
مسقط
رأسه "وهى تبدأ ب "ألجديدان حرب كل جديد "
أما خاتمة الأثافى فهو موقع أدب "الموسوعة العالمية للشعر" والذى اعتمدته "الموسوعة الشاملة"!، لم يسلم هذا الموقع ،كذلك ، من العبث بتراث صاحبنا،فنسب إليه 1148 قصيدة فقط ليست له !،وإنما جلها ل "خليل مطران" شاعرالقطرين ،وربما كان سبب الوقوع فى الخطأ هو تقارب اسمى الشاعرين !
ويكمن خطر خطيئة هذا الموقع أنه مرجع بالنسبة لكثير من دارسى الشعر العربى وذائقيه ،ولعل الأستاذ الجامعى الذى لا يشك فى سعة علمه وثقافته،قد ركن إلى هذا الموقع فأورد ما أورد . وأظن ظنا أن دور النشر التى جمعت ما يسمى "الأعمال الشعرية " لجبران" قد ركنت هى أيضا لما هو مبثوث فى هذا الموقع بل إن هناك مواقع كثيرة نقلت هذا الإثم الصراح خدمة للشعر والثقافة العربيين .
ولم يكن موقع "أدب"هو الجانى الوحيد على "مطران" وعلى صاحبنا كذلك ،بل كذلك القراء المبجلون فلو تتبعنا نسبة القراءة للقصائد لوجدنا القصائد المنسوبة لصاحبنا تربو على نسبة كبيرة قد تتخطى الخمسين ألف قارىء،أما قصائد "مطران"،وهى له، لا تربو فى كثير منها على خمسة آلاف قارىء
ويرجع خطر نسبة هذه الأبيات والقصائد لصاحبنا إلى أن الدراسات التى تعتمد الإحصاء مثل "الأسلوبية" و "البنيوية"يؤثر البيت بل الشطرة،بل اللفظة فى نتائجها بدون أدنى مبالغة ،وهذا يجعلنى أقرر دون مواربة فى الحكم بأن كل الإحصاءات التى قامت على شعر "جبران" العروضى كلها قد طاش بها ميزاننا بعد تحقيقى لشعر صاحبنا ،وهنا تكمن النقمة على مثل هذه الأعمال رغم الجهد الكبير المبذول فيها،وتبين بما لا يدع مجالا للشك مدى العبث الذى يحيط بثقافتنا العربية ،وتجعلنا نتساءل هل لنا أن نثق ثقة عمياء فى مثل هذه الأعمال كما يفعل الكثير.
ثم انتهى الباحث بوضع جدول للنصوص الصحيحة ،من وجهة نظره،والمعتمد عليها ، ثم ختم كلامه بقوله "لما اكتشفت كل هذه الأوهام وأحسست أني أول من استخرج ركازها وكنت أدعو الله أن يتم نعماءه ويخرج هذا العمل للنور.
وقد يظن الظان أن هذا الأمر كان سهلا ، يسهل استخراج ركازه من المرة الأولى بسهولة !، ولكن فى الحقيقة إن الطريق كان شاقا وعرا ، متشعثا لدرجة الحيرة المضنية ، فقد كان تحقيق بيت يحتاج فترة طويلة، ورغم تحقيقي ، الذي أظن أنه سيغير كثيرا من الانطباعات عن شعر صاحبنا ، والإحصاءات كذلك، إلا إني أتحفظ على بعض المقطوعات وأظن أنها ليست له ، لكن ليس لدي سند يؤكد كلامي سوى تذوقي لشعر صاحبنا ، وإني لأخفي من هذه الشكوك أضعاف ما أبدي" !
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (
United States
)
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
باحث مصري يثبت أن الكثير من الأشعار المنسوبة ل"جبران" ليست من تأليفه
حقائق جديدة حول شعر "جبران خليل جبران"
بالفيديو| 1148 قصيدة منسوبة لجبران.. الشك يقود باحثا لاكتشاف "الكارثة"
قضية مهمة الأعمال الكاملة لخليل مطران تنقصها عشرات القصائد
محمد شمس الدين: درويش شاعر صنعته السلطة
أبلغ عن إشهار غير لائق