كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    إصابة رجل بعد تبادل إطلاق نار مع دورية حرس الحدود قرب الحدود الأمريكية-المكسيكية    إدارة ترامب تبلغ الكونجرس بخطوات أولى لإعادة فتح السفارة الأمريكية في فنزويلا    د. خالد سعيد يكتب: هل ينضم «حزب الله» إلى جانب إيران في الحرب على إسرائيل؟    تقرير للكونجرس: ضابطان اتحاديان أطلقا النار في واقعة مقتل الممرض أليكس بريتي بمينيابوليس    ترامب يحدد 4 أسماء لخلافته في رئاسة أمريكا ويؤكد: إنجازاتي السياسية جعلت الناس يبكون    الحكومة السورية وقسد تتوصلان إلى تفاهم بشأن الحسكة والقامشلى    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    رعب في شبرا الخيمة.. ضبط عاطلين اختطفا شاباً وأطلقوا أعيرة نارية لترويع المواطنين    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    مدبولى: أهمية الإسراع فى تنفيذ مستشفى «هليوبوليس الجديدة»    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    تكريم العاملين بمجلس مدينة شرم الشيخ بعد تصدرها جائزة مصر للتميز الحكومى    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    علاج النسيان وعدم التركيز بالأعشاب الطبيعية    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير المياه الإثيوبي: عصر السيسي هو أزهى عصور العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 17 - 10 - 2014

قال وزير المياه والكهرباء الإثيوبي اليماهو تيجنيو، إنه لا يوجد سوى سد واحد على مجرى النيل الأزرق هو سد النهضة.
وأوضح أن خطة إثيوبيا تعتمد على إنشاء عدد من السدود في 12 حوضا من أحواض الأنهار بخلاف النيل الأزرق، مشيرا إلى أن السد يساهم في مساعدة الدول المجاورة على تنفيذ مشروعات للربط الكهربائي بين بلاده وعدد من دول حوض النيل ومصر.
وكشف الوزير الإثيوبي – خلال حواره مع "بوابة أخبار اليوم"- عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبدى اهتمامه بالعرض الإثيوبي لمساعدة مصر في حل مشاكل نقص الكهرباء التي عانت منها مصر خلال العام الحالي.
وشدد اليماهو تيجنيو، على أن إثيوبيا لا تسعي للإضرار بمصر وأنه يمكن الاستفادة من الإمكانيات الإثيوبية في تنفيذ مشروعات للاستثمار المشترك مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية هي التي يمكنها أن تجمع بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة للجميع.
ونفي وزير الكهرباء قيام أي دولة بتمويل سد النهضة، مؤكدا أن تمويل المشروع يقتصر علي الإثيوبيين فقط وهو ما أكده أيضا السفير الإثيوبي في القاهرة محمود درير ،بأن ابنته تشارك في تمويل سد النهضة.
والى تفاصيل الحوار:
- في البداية.. ما هى حقيقة الوضع الحالي لاجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة؟
لا توجد وصاية من وزراء المياه في مصر والسودان وأثيوبيا على أعمال اللجنة الوطنية لسد النهضة لأنهم أصحاب القرار النهائي لاختيار المكتب الاستشاري، والأمر يحتاج إلى المزيد من الوقت لأننا حريصون على نجاح الحوار والوصول إلى نتائج تحقق المكسب للجميع.
- وماذا عن رغبة إثيوبيا في الربط الكهربائي مع مصر ؟
تم إثارة موضوع الربط الكهربائي مع مصر خلال اللقاء الذي جمعنا والرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك حتى تتفادى مصر أزمة انقطاع التيار الكهربائي الذي تعرضت له العام الحالي، ولدى إثيوبيا خطة للربط الكهربائي مع الدول العربية ودول حوض النيل.
- ما هى تفاصيل خطة الربط الكهربائي؟
- الخطة تعتمد على الربط الكهربائي بين إثيوبيا وجيبوتي للدول العربية، بالإضافة إلى الربط الكهربائي مع السودان ورواندا وبروندي وكينيا وبحث دراسة الربط الكهربائي مع جنوب السودان والصومال.
- وما هى مجالات التعاون المشترك بين أديس أبابا ودول حوض النيل؟
أثيوبيا لديها القدرة على توليد الكهرباء وتصديرها لكل دول حوض النيل بالإضافة إلى أن بلاده لديها ثروة حيوانية ويمكن أن نصدرها إلى مصر وهناك فرص للتكامل الاقتصادي وفرص واعدة للاستثمار في إثيوبيا.
- كيف تقيّم العلاقات الحالية بين القاهرة وأديس أبابا ؟
إننا نعيش حاليا أزهى العصور في العلاقات بين مصر وإثيوبيا وهو ما اتضح في اللقاءات المكثفة التي تمت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسيلين، حيث التقيا أكثر من مرة.
- ما هو تقييمكم لاجتماعات القاهرة لمتابعة دراسات سد النهضة؟
أنا متفائل فيما يتعلق بنتائج الجولة الحالية من اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة بالقاهرة.
- وماذا عن تقييمكم للقائكم والرئيس عبد الفتاح السيسي؟
أريد أن أشكر الرئيس لاستقباله وهو ما يدل على اهتمامه بهذا الشأن خاصة وأنه مهتم بالعلاقات بين مصر والسودان وأثيوبيا، حيث اتسم اللقاء بالود، وأثار الرئيس السيسي خلاله عده نقاط هامة حول العلاقات بين البلدين رغم أنها المرة الأولى التي يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالوفد الإثيوبي والسوداني.
- وماذا عن توجهات الرئيس التي رصدتها عبر اللقاء ؟
- الرئيس السيسي لديه انطباعات متميزة حول مستقبل العلاقات بين مصر وإثيوبيا وأنها عريقة وقديمة لأكثر من 87 عاما.
- وماذا عن الرؤية الإثيوبية لمستقبل العلاقات مع مصر ؟
- الرؤية الإثيوبية حول العلاقة مع مصر تعتمد على أننا نؤمن بأن التعاون هو شيء ضروري وأنه أساس أن يكسب الجميع وتبادل المصالح والمشاركة في ثروة مياه النيل بشكل عادل بين دول الحوض، والرئيس السيسي أكد ضرورة أن يعمل وزراء المياه خلال المفاوضات سويا لأنهم مسؤولون عن حياة 200 مليون مواطن يعيشون بالمنطقة وعليهم أن يحملوا على عاتقهم مسؤولية التقارب بين الدول الثلاثة وكل ما نعمله يصب لتحقيق هذه الأهداف وسوف نعمل سويا ونأمل أن نصل إلى الحلول فلا تعتبروا أن لدينا مشاكل وخلافات ونحن نعمل ما يجعل بيننا شراكة وهي ليست أكبر من أن نصل إلى حلول ونحن قادرون أن نحل القضية.
- ماذا عن خطة إثيوبيا لإنشاء سدود جديدة؟
- السد الوحيد الذي يقام على النيل الأزرق هو سد النهضة رغم أن لدينا خطة لبناء مجموعة من السدود الصغيرة التي يتم تشييدها في أحواض مختلفة تصل إلى 12 حوضا وهي مصممة بطريقة لا تؤدي إلى إحداث أضرار بالغة على دول المصب التي تنتهي إليها هذه الأحواض.
- وماذا عن سد البارو أوكوبو ؟
- سد البارو أوكوبو يعزز من المياه لصالح الدول التي يمر بها ويساهم في استقطاب الفاقد في هذه المناطق ولدينا في إثيوبيا 12 حوض للمياه بخلاف حوض النيل الأزرق.
- كيف يمكن تحقيق التقارب بين مصر وأثيوبيا؟
- أحد أهم الأنشطة والمبادرات التي يجب أن نقوم بها أن نهتم بالعلاقات الشعبية من خلال تبادل الوفود الدبلوماسية الشعبية ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين وأن نربط الجامعات والمؤسسات التعليمية ببعضها البعض خاصة وأن هناك مستثمرين مصريين كثيرين يعملون في إثيوبيا وبإمكانهم أن يقوموا بدعم العلاقات ومن خلال هؤلاء يمكن أن يحدث تقارب من خلالها أكثر وأكثر لدعم العلاقات.
- وماذا عن دور مجلس الأعمال المصري الإثيوبي ؟
مجلس الأعمال المصري الإثيوبي لا يستطيع وحده أن يقوم بكل الأدوار ولذلك تلعب الصحافة والإعلام دورا هاما في إبراز المعلومات الصحيحة والحقائق أمام الشعبين.
- وماذا عن العلاقات بين دول حوض النيل ؟
بالنسبة إلى كل البلدان في حوض النيل فهي تعد هامة ودول حوض النيل عليها أن تتعاون خاصة في مجال التعاون الاقتصادي الذي يعد هاما جدا لنجاح العلاقات بين الدول وان بلاده لها مشاريع كثيرة للري في هذه الدول يمكن تنمية وتطوير الزراعة فيها وتصديرها إلي دول الحوض.
- وماذا عن مشاكل النقل بين مصر والسودان وإثيوبيا؟
الربط البري بين مصر والسودان وأثيوبيا هام جدا لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث خاصة وأن هناك طريق بري يربط بين أثيوبيا والسودان بالإضافة إلى طريق آخر للربط بين مصر والسودان وهناك الجامعات التي يمكنها أن تحقق التبادل العلمي بين المؤسسات العلمية في مصر والسودان وأثيوبيا وتبادل الأساتذة وعمل منح للطلبة واستغلال الخبرات السياحية لمصر في تنشيط السياحة إلى إثيوبيا.
- هل ستلزم إثيوبيا بتنفيذ نتائج توصيات اللجنة الوطنية؟
بالطبع سنلتزم كغيرنا من الدول الثلاث بنتائج دراسات سد النهضة التي سيقوم بتنفيذها المكتب الاستشاري الذي ستتفق عليه إثيوبيا والسودان ومصر خلال الاجتماعات الحالية بالقاهرة وأن الثوابت الأساسية للسياسة الإثيوبية تؤكد على الاستفادة المنصفة والعادلة لمياه النيل وعدم الإضرار الواضح بأي دول من دولتي المصب "مصر والسودان" وأن نحترم مبدأ الكل رابح في مجال إدارة المياه العابرة للحدود وإثيوبيا تقدر القرار المصري بمناقشات اللجنة الثلاثية بخصوص توصيات اللجنة الثلاثية وقرارها بالمشاركة في المناقشات بطريقة ايجابية وبناءة.
- وهل توجد صعوبة في اختيار المكتب الاستشاري العالمي؟
لا توجد صعوبة وسوف نتفق على إجراءات اختيار المكاتب الدولية المقبولة كما اتفقنا في جولة الخرطوم خلال أغسطس الماضي، وأن نطاق العمل الذي تم وضعة عن طريق اللجنة الثلاثية يجب أن يراقب بدقة المهام المحددة في إطار العمل للدراستين المطلوبتين ويجب أن يتم تناولها عن طريق المكتب الذي سيقع عليه الاختيار من خلال اجتماعات اللجنة الوطنية بالقاهرة.
- وما خطورة التعجل في اختيار مكتب دولي وإجراء دراسات فنية منقوصة لسد النهضة؟
إن أي انحراف أو محاولة لتجاوز متطلبات نطاق العمل يمكن أن تؤدي إلى دراسة منقوصة وبالتالي لن يكون في صالح الدول الثلاث وعلى الأطراف الثلاثة أن تهتم أن تكون الدراسات التي سيتم إعدادها بمعرفة المكتب الاستشاري كاملة وان يتم الاهتمام بجودة تلك الدراسات .
- هل تم الانتهاء من دراسة معدلات أمان السد ؟
التوصيات المرتبطة بأمان السد قد نفذت في وقت مقبول والحكومة الإثيوبية وافقت عليها.
- ما مدى أهمية سد النهضة لإثيوبيا ؟
سد النهضة يقدم لنا منافع إضافية لتطوير التعاون بين الشعوب الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا و هو مشروع الحكومة والشعب الإثيوبي لمكافحة الفقر عن طريق الإمداد بطاقة نظيفة لإثيوبيا والمنطقة والموقف الثابت لحكومتنا أن هذا السد سيقدم منافع مشتركة لكل دول المنطقة وأن إثيوبيا ليس لديها أي نية للإضرار بأي دولة، ونؤكد على أن استخدام النيل يجب أن يفيد الدول الثلاثة ويوفر احتياجات التنمية بشكل عادل ومنصف .
قال وزير المياه والكهرباء الإثيوبي اليماهو تيجنيو، إنه لا يوجد سوى سد واحد على مجرى النيل الأزرق هو سد النهضة.
وأوضح أن خطة إثيوبيا تعتمد على إنشاء عدد من السدود في 12 حوضا من أحواض الأنهار بخلاف النيل الأزرق، مشيرا إلى أن السد يساهم في مساعدة الدول المجاورة على تنفيذ مشروعات للربط الكهربائي بين بلاده وعدد من دول حوض النيل ومصر.
وكشف الوزير الإثيوبي – خلال حواره مع "بوابة أخبار اليوم"- عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبدى اهتمامه بالعرض الإثيوبي لمساعدة مصر في حل مشاكل نقص الكهرباء التي عانت منها مصر خلال العام الحالي.
وشدد اليماهو تيجنيو، على أن إثيوبيا لا تسعي للإضرار بمصر وأنه يمكن الاستفادة من الإمكانيات الإثيوبية في تنفيذ مشروعات للاستثمار المشترك مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية هي التي يمكنها أن تجمع بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة للجميع.
ونفي وزير الكهرباء قيام أي دولة بتمويل سد النهضة، مؤكدا أن تمويل المشروع يقتصر علي الإثيوبيين فقط وهو ما أكده أيضا السفير الإثيوبي في القاهرة محمود درير ،بأن ابنته تشارك في تمويل سد النهضة.
والى تفاصيل الحوار:
- في البداية.. ما هى حقيقة الوضع الحالي لاجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة؟
لا توجد وصاية من وزراء المياه في مصر والسودان وأثيوبيا على أعمال اللجنة الوطنية لسد النهضة لأنهم أصحاب القرار النهائي لاختيار المكتب الاستشاري، والأمر يحتاج إلى المزيد من الوقت لأننا حريصون على نجاح الحوار والوصول إلى نتائج تحقق المكسب للجميع.
- وماذا عن رغبة إثيوبيا في الربط الكهربائي مع مصر ؟
تم إثارة موضوع الربط الكهربائي مع مصر خلال اللقاء الذي جمعنا والرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك حتى تتفادى مصر أزمة انقطاع التيار الكهربائي الذي تعرضت له العام الحالي، ولدى إثيوبيا خطة للربط الكهربائي مع الدول العربية ودول حوض النيل.
- ما هى تفاصيل خطة الربط الكهربائي؟
- الخطة تعتمد على الربط الكهربائي بين إثيوبيا وجيبوتي للدول العربية، بالإضافة إلى الربط الكهربائي مع السودان ورواندا وبروندي وكينيا وبحث دراسة الربط الكهربائي مع جنوب السودان والصومال.
- وما هى مجالات التعاون المشترك بين أديس أبابا ودول حوض النيل؟
أثيوبيا لديها القدرة على توليد الكهرباء وتصديرها لكل دول حوض النيل بالإضافة إلى أن بلاده لديها ثروة حيوانية ويمكن أن نصدرها إلى مصر وهناك فرص للتكامل الاقتصادي وفرص واعدة للاستثمار في إثيوبيا.
- كيف تقيّم العلاقات الحالية بين القاهرة وأديس أبابا ؟
إننا نعيش حاليا أزهى العصور في العلاقات بين مصر وإثيوبيا وهو ما اتضح في اللقاءات المكثفة التي تمت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسيلين، حيث التقيا أكثر من مرة.
- ما هو تقييمكم لاجتماعات القاهرة لمتابعة دراسات سد النهضة؟
أنا متفائل فيما يتعلق بنتائج الجولة الحالية من اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة بالقاهرة.
- وماذا عن تقييمكم للقائكم والرئيس عبد الفتاح السيسي؟
أريد أن أشكر الرئيس لاستقباله وهو ما يدل على اهتمامه بهذا الشأن خاصة وأنه مهتم بالعلاقات بين مصر والسودان وأثيوبيا، حيث اتسم اللقاء بالود، وأثار الرئيس السيسي خلاله عده نقاط هامة حول العلاقات بين البلدين رغم أنها المرة الأولى التي يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالوفد الإثيوبي والسوداني.
- وماذا عن توجهات الرئيس التي رصدتها عبر اللقاء ؟
- الرئيس السيسي لديه انطباعات متميزة حول مستقبل العلاقات بين مصر وإثيوبيا وأنها عريقة وقديمة لأكثر من 87 عاما.
- وماذا عن الرؤية الإثيوبية لمستقبل العلاقات مع مصر ؟
- الرؤية الإثيوبية حول العلاقة مع مصر تعتمد على أننا نؤمن بأن التعاون هو شيء ضروري وأنه أساس أن يكسب الجميع وتبادل المصالح والمشاركة في ثروة مياه النيل بشكل عادل بين دول الحوض، والرئيس السيسي أكد ضرورة أن يعمل وزراء المياه خلال المفاوضات سويا لأنهم مسؤولون عن حياة 200 مليون مواطن يعيشون بالمنطقة وعليهم أن يحملوا على عاتقهم مسؤولية التقارب بين الدول الثلاثة وكل ما نعمله يصب لتحقيق هذه الأهداف وسوف نعمل سويا ونأمل أن نصل إلى الحلول فلا تعتبروا أن لدينا مشاكل وخلافات ونحن نعمل ما يجعل بيننا شراكة وهي ليست أكبر من أن نصل إلى حلول ونحن قادرون أن نحل القضية.
- ماذا عن خطة إثيوبيا لإنشاء سدود جديدة؟
- السد الوحيد الذي يقام على النيل الأزرق هو سد النهضة رغم أن لدينا خطة لبناء مجموعة من السدود الصغيرة التي يتم تشييدها في أحواض مختلفة تصل إلى 12 حوضا وهي مصممة بطريقة لا تؤدي إلى إحداث أضرار بالغة على دول المصب التي تنتهي إليها هذه الأحواض.
- وماذا عن سد البارو أوكوبو ؟
- سد البارو أوكوبو يعزز من المياه لصالح الدول التي يمر بها ويساهم في استقطاب الفاقد في هذه المناطق ولدينا في إثيوبيا 12 حوض للمياه بخلاف حوض النيل الأزرق.
- كيف يمكن تحقيق التقارب بين مصر وأثيوبيا؟
- أحد أهم الأنشطة والمبادرات التي يجب أن نقوم بها أن نهتم بالعلاقات الشعبية من خلال تبادل الوفود الدبلوماسية الشعبية ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين وأن نربط الجامعات والمؤسسات التعليمية ببعضها البعض خاصة وأن هناك مستثمرين مصريين كثيرين يعملون في إثيوبيا وبإمكانهم أن يقوموا بدعم العلاقات ومن خلال هؤلاء يمكن أن يحدث تقارب من خلالها أكثر وأكثر لدعم العلاقات.
- وماذا عن دور مجلس الأعمال المصري الإثيوبي ؟
مجلس الأعمال المصري الإثيوبي لا يستطيع وحده أن يقوم بكل الأدوار ولذلك تلعب الصحافة والإعلام دورا هاما في إبراز المعلومات الصحيحة والحقائق أمام الشعبين.
- وماذا عن العلاقات بين دول حوض النيل ؟
بالنسبة إلى كل البلدان في حوض النيل فهي تعد هامة ودول حوض النيل عليها أن تتعاون خاصة في مجال التعاون الاقتصادي الذي يعد هاما جدا لنجاح العلاقات بين الدول وان بلاده لها مشاريع كثيرة للري في هذه الدول يمكن تنمية وتطوير الزراعة فيها وتصديرها إلي دول الحوض.
- وماذا عن مشاكل النقل بين مصر والسودان وإثيوبيا؟
الربط البري بين مصر والسودان وأثيوبيا هام جدا لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث خاصة وأن هناك طريق بري يربط بين أثيوبيا والسودان بالإضافة إلى طريق آخر للربط بين مصر والسودان وهناك الجامعات التي يمكنها أن تحقق التبادل العلمي بين المؤسسات العلمية في مصر والسودان وأثيوبيا وتبادل الأساتذة وعمل منح للطلبة واستغلال الخبرات السياحية لمصر في تنشيط السياحة إلى إثيوبيا.
- هل ستلزم إثيوبيا بتنفيذ نتائج توصيات اللجنة الوطنية؟
بالطبع سنلتزم كغيرنا من الدول الثلاث بنتائج دراسات سد النهضة التي سيقوم بتنفيذها المكتب الاستشاري الذي ستتفق عليه إثيوبيا والسودان ومصر خلال الاجتماعات الحالية بالقاهرة وأن الثوابت الأساسية للسياسة الإثيوبية تؤكد على الاستفادة المنصفة والعادلة لمياه النيل وعدم الإضرار الواضح بأي دول من دولتي المصب "مصر والسودان" وأن نحترم مبدأ الكل رابح في مجال إدارة المياه العابرة للحدود وإثيوبيا تقدر القرار المصري بمناقشات اللجنة الثلاثية بخصوص توصيات اللجنة الثلاثية وقرارها بالمشاركة في المناقشات بطريقة ايجابية وبناءة.
- وهل توجد صعوبة في اختيار المكتب الاستشاري العالمي؟
لا توجد صعوبة وسوف نتفق على إجراءات اختيار المكاتب الدولية المقبولة كما اتفقنا في جولة الخرطوم خلال أغسطس الماضي، وأن نطاق العمل الذي تم وضعة عن طريق اللجنة الثلاثية يجب أن يراقب بدقة المهام المحددة في إطار العمل للدراستين المطلوبتين ويجب أن يتم تناولها عن طريق المكتب الذي سيقع عليه الاختيار من خلال اجتماعات اللجنة الوطنية بالقاهرة.
- وما خطورة التعجل في اختيار مكتب دولي وإجراء دراسات فنية منقوصة لسد النهضة؟
إن أي انحراف أو محاولة لتجاوز متطلبات نطاق العمل يمكن أن تؤدي إلى دراسة منقوصة وبالتالي لن يكون في صالح الدول الثلاث وعلى الأطراف الثلاثة أن تهتم أن تكون الدراسات التي سيتم إعدادها بمعرفة المكتب الاستشاري كاملة وان يتم الاهتمام بجودة تلك الدراسات .
- هل تم الانتهاء من دراسة معدلات أمان السد ؟
التوصيات المرتبطة بأمان السد قد نفذت في وقت مقبول والحكومة الإثيوبية وافقت عليها.
- ما مدى أهمية سد النهضة لإثيوبيا ؟
سد النهضة يقدم لنا منافع إضافية لتطوير التعاون بين الشعوب الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا و هو مشروع الحكومة والشعب الإثيوبي لمكافحة الفقر عن طريق الإمداد بطاقة نظيفة لإثيوبيا والمنطقة والموقف الثابت لحكومتنا أن هذا السد سيقدم منافع مشتركة لكل دول المنطقة وأن إثيوبيا ليس لديها أي نية للإضرار بأي دولة، ونؤكد على أن استخدام النيل يجب أن يفيد الدول الثلاثة ويوفر احتياجات التنمية بشكل عادل ومنصف .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.