شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمة الإسلامية والعربية بعيد الفطر    رئيس الفيفا: كأس العالم في موعدها    تفاصيل مناقصة المليار جنيه في التربية والتعليم    سعر الريال العماني أمام الجنيه في البنوك المصرية بختام تعاملات الأسبوع    أخبار الاقتصاد اليوم: سوق الملابس الجاهزة يشهد انتعاشًا مع موسم الأعياد.. 500 جنيه تراجعا في سعر جرام الذهب.. نمو الإيرادات الضريبية بنسبة 36% خلال العام المالي الحالي    الوطنية للإعلام توجه الشكر لوزارة الاتصالات على إنشاء تطبيق إذاعة القرآن الكريم    إصابتان جراء صواريخ من لبنان على مستوطنة كريات شمونة    «المصريين الأحرار»: السيسي أول رئيس جمهورية يتحرك وسط المخاطر لدعم الأشقاء    9 مباريات يغيب عنها كورتوا.. أبرزها الكلاسيكو    منصور: لا نشعر بالقلق من جماهير بلوزداد    ضبط سائق توك توك تعدي علي سيدة بالسب لخلاف حول الأجرة بالقاهرة    مصرع سيدة متأثرة بإصابتها بعدما صدمها قطار فى قنا    مراكز شباب مطروح تستعد لاستقبال صلاة عيد الفطر    مباحث الإسماعيلية تضبط عاطل داخل سيارة بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري    اللون الأزرق الحلقة الأخيرة، تحسن كبير في حالة الطفل حمزة وعودة العلاقة لطبيعتها بين أحمد رزق وجومانا مراد    باحث ل إكسترا نيوز: القاهرة تتمسك بحق الدول في حماية سيادتها وترفض الحل العسكرى    الرعاية الصحية بالإسماعيلية تعلن خطة التأمين الطبي خلال عيد الفطر    كوليبالي: كأس أمم أفريقيا لن يتزحزح من السنغال    استنفار لتأمين احتفالات عيد الفطر.. خطة أمنية محكمة لضبط الشارع وحماية المتنزهات    مدرب السنغال يتحدى الكاف: لن نسلم كأس أمم أفريقيا مهما حدث    الخزانة الأمريكية تسمح ببيع النفط الروسي المنقول بحرًا    الخارجية الأمريكية: عودة أكثر من 70 ألف أمريكى من الشرق الأوسط    طريقة تحضير بسكويت العيد في المنزل زي المحلات    4 أفلام تتنافس على إيرادات عيد الفطر فى دور العرض    شمعة التيوليب.. لمسة فنية لعيد الأم    متحدث مقر خاتم الأنبياء: إسرائيل تعتزم مهاجمة منشآت أرامكو لاتهام إيران وخلق الفتنة بين دول المنطقة    موسم مسرحى.. «عيدية» للجمهور    مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي بحلول عيد الفطر المبارك    المتحدة تعيد تعريف السباق الرمضاني بموسم ينقل الحكاية من السرد إلى الوعي ويرفع شعار: الجودة تغني عن الكثرة.. والقيمة تعلو على التريند.. والرسالة أقوى من عدد المشاهدات    الشباب والرياضة ترفع درجة الاستعداد لاستقبال عيد الفطر    26 مارس أولى جلسات استئناف محام على حكم حبسه في سب وزيرة الثقافة    علاقة سكر الدم بمشاكل عصب الأسنان    الأب أندراوس الأنطوني يزور سفارة مصر في لبنان    النقل الجوي: التوترات فى الشرق الأوسط تدفع نحو ارتفاع أسعار تذاكر الطيران    منظمة التجارة العالمية: الحرب في الشرق الأوسط تهدد الأمن الغذائي العالمي    المفتى: الأعياد في الإسلام طاقة رحمة ومناسبة لترسيخ التكافل ووحدة الأمة    «الرعاية الصحية»: رفع درجة الاستعداد القصوى خلال احتفالات العيد بمحافظات التأمين الشامل    وزير المالية للعاملين بالوزارة: «خليكم فاكرين.. إننا شغالين عند الناس ومهمتنا خدمتهم»    وكيل صناعة الشيوخ: القيادة المصرية تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التضامن العربي    محافظ قنا يهنئ "انتصار رمضان" لفوزها بلقب الأم المثالية على مستوى المحافظة    «الصحة» تكشف مواعيد عمل الوحدات ومكاتب الصحة خلال إجازة عيد الفطر    10 نصائح طبية تجنبك أضرار الفسيخ والرنجة.. أهمها طريقة الأكل والتخزين    الأم المثالية بالقليوبية 2026.. قصة سيدة اختارت البقاء بجوار الألم حتى صنعت الأمل لأبنائها    ضبط أخطر عصابة تزوير وثائق السفر واستغلال جوازات مزيفة    رئيس بيراميدز يكشف اخر تطورات الحالة الصحية ل محمد حمدي    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته «رمضان..حين يعود القلب إلى الحياة»..المقال(الأخير)..الليلة الأخيرة من رمضان.. حين تكتب الخواتيم ..ها نحن نقف على عتبة الوداع    بعد المغرب.. مفتى الجمهورية يعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2026    الخلاف المتكرر.. ما حكم إخراج زكاة الفطر نقداً؟    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    بعد مقترح الحكومة بالعمل أونلاين| هل يطبق هذا الإجراء علي المدارس أم لا؟    طقس اليوم: مائل للدفء نهارا وبارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 23    الحرس الوطني الكويتي يسقط 5 طائرات مسيّرة فجر اليوم    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    تودور: أداء توتنام كان مميزا رغم الخروج.. واللاعبون قدموا كل شيء    ضبط المتهمين بالتعدي على أسرة بالضرب في الشرقية    كأس مصر – زد إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد ثلاثية ضد طلائع الجيش    فوز الأهلي والزمالك بالجولة الثالثة من الدور النهائي لدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير المياه الإثيوبي: عصر السيسي هو أزهى عصور العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 17 - 10 - 2014

قال وزير المياه والكهرباء الإثيوبي اليماهو تيجنيو، إنه لا يوجد سوى سد واحد على مجرى النيل الأزرق هو سد النهضة.
وأوضح أن خطة إثيوبيا تعتمد على إنشاء عدد من السدود في 12 حوضا من أحواض الأنهار بخلاف النيل الأزرق، مشيرا إلى أن السد يساهم في مساعدة الدول المجاورة على تنفيذ مشروعات للربط الكهربائي بين بلاده وعدد من دول حوض النيل ومصر.
وكشف الوزير الإثيوبي – خلال حواره مع "بوابة أخبار اليوم"- عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبدى اهتمامه بالعرض الإثيوبي لمساعدة مصر في حل مشاكل نقص الكهرباء التي عانت منها مصر خلال العام الحالي.
وشدد اليماهو تيجنيو، على أن إثيوبيا لا تسعي للإضرار بمصر وأنه يمكن الاستفادة من الإمكانيات الإثيوبية في تنفيذ مشروعات للاستثمار المشترك مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية هي التي يمكنها أن تجمع بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة للجميع.
ونفي وزير الكهرباء قيام أي دولة بتمويل سد النهضة، مؤكدا أن تمويل المشروع يقتصر علي الإثيوبيين فقط وهو ما أكده أيضا السفير الإثيوبي في القاهرة محمود درير ،بأن ابنته تشارك في تمويل سد النهضة.
والى تفاصيل الحوار:
- في البداية.. ما هى حقيقة الوضع الحالي لاجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة؟
لا توجد وصاية من وزراء المياه في مصر والسودان وأثيوبيا على أعمال اللجنة الوطنية لسد النهضة لأنهم أصحاب القرار النهائي لاختيار المكتب الاستشاري، والأمر يحتاج إلى المزيد من الوقت لأننا حريصون على نجاح الحوار والوصول إلى نتائج تحقق المكسب للجميع.
- وماذا عن رغبة إثيوبيا في الربط الكهربائي مع مصر ؟
تم إثارة موضوع الربط الكهربائي مع مصر خلال اللقاء الذي جمعنا والرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك حتى تتفادى مصر أزمة انقطاع التيار الكهربائي الذي تعرضت له العام الحالي، ولدى إثيوبيا خطة للربط الكهربائي مع الدول العربية ودول حوض النيل.
- ما هى تفاصيل خطة الربط الكهربائي؟
- الخطة تعتمد على الربط الكهربائي بين إثيوبيا وجيبوتي للدول العربية، بالإضافة إلى الربط الكهربائي مع السودان ورواندا وبروندي وكينيا وبحث دراسة الربط الكهربائي مع جنوب السودان والصومال.
- وما هى مجالات التعاون المشترك بين أديس أبابا ودول حوض النيل؟
أثيوبيا لديها القدرة على توليد الكهرباء وتصديرها لكل دول حوض النيل بالإضافة إلى أن بلاده لديها ثروة حيوانية ويمكن أن نصدرها إلى مصر وهناك فرص للتكامل الاقتصادي وفرص واعدة للاستثمار في إثيوبيا.
- كيف تقيّم العلاقات الحالية بين القاهرة وأديس أبابا ؟
إننا نعيش حاليا أزهى العصور في العلاقات بين مصر وإثيوبيا وهو ما اتضح في اللقاءات المكثفة التي تمت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسيلين، حيث التقيا أكثر من مرة.
- ما هو تقييمكم لاجتماعات القاهرة لمتابعة دراسات سد النهضة؟
أنا متفائل فيما يتعلق بنتائج الجولة الحالية من اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة بالقاهرة.
- وماذا عن تقييمكم للقائكم والرئيس عبد الفتاح السيسي؟
أريد أن أشكر الرئيس لاستقباله وهو ما يدل على اهتمامه بهذا الشأن خاصة وأنه مهتم بالعلاقات بين مصر والسودان وأثيوبيا، حيث اتسم اللقاء بالود، وأثار الرئيس السيسي خلاله عده نقاط هامة حول العلاقات بين البلدين رغم أنها المرة الأولى التي يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالوفد الإثيوبي والسوداني.
- وماذا عن توجهات الرئيس التي رصدتها عبر اللقاء ؟
- الرئيس السيسي لديه انطباعات متميزة حول مستقبل العلاقات بين مصر وإثيوبيا وأنها عريقة وقديمة لأكثر من 87 عاما.
- وماذا عن الرؤية الإثيوبية لمستقبل العلاقات مع مصر ؟
- الرؤية الإثيوبية حول العلاقة مع مصر تعتمد على أننا نؤمن بأن التعاون هو شيء ضروري وأنه أساس أن يكسب الجميع وتبادل المصالح والمشاركة في ثروة مياه النيل بشكل عادل بين دول الحوض، والرئيس السيسي أكد ضرورة أن يعمل وزراء المياه خلال المفاوضات سويا لأنهم مسؤولون عن حياة 200 مليون مواطن يعيشون بالمنطقة وعليهم أن يحملوا على عاتقهم مسؤولية التقارب بين الدول الثلاثة وكل ما نعمله يصب لتحقيق هذه الأهداف وسوف نعمل سويا ونأمل أن نصل إلى الحلول فلا تعتبروا أن لدينا مشاكل وخلافات ونحن نعمل ما يجعل بيننا شراكة وهي ليست أكبر من أن نصل إلى حلول ونحن قادرون أن نحل القضية.
- ماذا عن خطة إثيوبيا لإنشاء سدود جديدة؟
- السد الوحيد الذي يقام على النيل الأزرق هو سد النهضة رغم أن لدينا خطة لبناء مجموعة من السدود الصغيرة التي يتم تشييدها في أحواض مختلفة تصل إلى 12 حوضا وهي مصممة بطريقة لا تؤدي إلى إحداث أضرار بالغة على دول المصب التي تنتهي إليها هذه الأحواض.
- وماذا عن سد البارو أوكوبو ؟
- سد البارو أوكوبو يعزز من المياه لصالح الدول التي يمر بها ويساهم في استقطاب الفاقد في هذه المناطق ولدينا في إثيوبيا 12 حوض للمياه بخلاف حوض النيل الأزرق.
- كيف يمكن تحقيق التقارب بين مصر وأثيوبيا؟
- أحد أهم الأنشطة والمبادرات التي يجب أن نقوم بها أن نهتم بالعلاقات الشعبية من خلال تبادل الوفود الدبلوماسية الشعبية ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين وأن نربط الجامعات والمؤسسات التعليمية ببعضها البعض خاصة وأن هناك مستثمرين مصريين كثيرين يعملون في إثيوبيا وبإمكانهم أن يقوموا بدعم العلاقات ومن خلال هؤلاء يمكن أن يحدث تقارب من خلالها أكثر وأكثر لدعم العلاقات.
- وماذا عن دور مجلس الأعمال المصري الإثيوبي ؟
مجلس الأعمال المصري الإثيوبي لا يستطيع وحده أن يقوم بكل الأدوار ولذلك تلعب الصحافة والإعلام دورا هاما في إبراز المعلومات الصحيحة والحقائق أمام الشعبين.
- وماذا عن العلاقات بين دول حوض النيل ؟
بالنسبة إلى كل البلدان في حوض النيل فهي تعد هامة ودول حوض النيل عليها أن تتعاون خاصة في مجال التعاون الاقتصادي الذي يعد هاما جدا لنجاح العلاقات بين الدول وان بلاده لها مشاريع كثيرة للري في هذه الدول يمكن تنمية وتطوير الزراعة فيها وتصديرها إلي دول الحوض.
- وماذا عن مشاكل النقل بين مصر والسودان وإثيوبيا؟
الربط البري بين مصر والسودان وأثيوبيا هام جدا لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث خاصة وأن هناك طريق بري يربط بين أثيوبيا والسودان بالإضافة إلى طريق آخر للربط بين مصر والسودان وهناك الجامعات التي يمكنها أن تحقق التبادل العلمي بين المؤسسات العلمية في مصر والسودان وأثيوبيا وتبادل الأساتذة وعمل منح للطلبة واستغلال الخبرات السياحية لمصر في تنشيط السياحة إلى إثيوبيا.
- هل ستلزم إثيوبيا بتنفيذ نتائج توصيات اللجنة الوطنية؟
بالطبع سنلتزم كغيرنا من الدول الثلاث بنتائج دراسات سد النهضة التي سيقوم بتنفيذها المكتب الاستشاري الذي ستتفق عليه إثيوبيا والسودان ومصر خلال الاجتماعات الحالية بالقاهرة وأن الثوابت الأساسية للسياسة الإثيوبية تؤكد على الاستفادة المنصفة والعادلة لمياه النيل وعدم الإضرار الواضح بأي دول من دولتي المصب "مصر والسودان" وأن نحترم مبدأ الكل رابح في مجال إدارة المياه العابرة للحدود وإثيوبيا تقدر القرار المصري بمناقشات اللجنة الثلاثية بخصوص توصيات اللجنة الثلاثية وقرارها بالمشاركة في المناقشات بطريقة ايجابية وبناءة.
- وهل توجد صعوبة في اختيار المكتب الاستشاري العالمي؟
لا توجد صعوبة وسوف نتفق على إجراءات اختيار المكاتب الدولية المقبولة كما اتفقنا في جولة الخرطوم خلال أغسطس الماضي، وأن نطاق العمل الذي تم وضعة عن طريق اللجنة الثلاثية يجب أن يراقب بدقة المهام المحددة في إطار العمل للدراستين المطلوبتين ويجب أن يتم تناولها عن طريق المكتب الذي سيقع عليه الاختيار من خلال اجتماعات اللجنة الوطنية بالقاهرة.
- وما خطورة التعجل في اختيار مكتب دولي وإجراء دراسات فنية منقوصة لسد النهضة؟
إن أي انحراف أو محاولة لتجاوز متطلبات نطاق العمل يمكن أن تؤدي إلى دراسة منقوصة وبالتالي لن يكون في صالح الدول الثلاث وعلى الأطراف الثلاثة أن تهتم أن تكون الدراسات التي سيتم إعدادها بمعرفة المكتب الاستشاري كاملة وان يتم الاهتمام بجودة تلك الدراسات .
- هل تم الانتهاء من دراسة معدلات أمان السد ؟
التوصيات المرتبطة بأمان السد قد نفذت في وقت مقبول والحكومة الإثيوبية وافقت عليها.
- ما مدى أهمية سد النهضة لإثيوبيا ؟
سد النهضة يقدم لنا منافع إضافية لتطوير التعاون بين الشعوب الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا و هو مشروع الحكومة والشعب الإثيوبي لمكافحة الفقر عن طريق الإمداد بطاقة نظيفة لإثيوبيا والمنطقة والموقف الثابت لحكومتنا أن هذا السد سيقدم منافع مشتركة لكل دول المنطقة وأن إثيوبيا ليس لديها أي نية للإضرار بأي دولة، ونؤكد على أن استخدام النيل يجب أن يفيد الدول الثلاثة ويوفر احتياجات التنمية بشكل عادل ومنصف .
قال وزير المياه والكهرباء الإثيوبي اليماهو تيجنيو، إنه لا يوجد سوى سد واحد على مجرى النيل الأزرق هو سد النهضة.
وأوضح أن خطة إثيوبيا تعتمد على إنشاء عدد من السدود في 12 حوضا من أحواض الأنهار بخلاف النيل الأزرق، مشيرا إلى أن السد يساهم في مساعدة الدول المجاورة على تنفيذ مشروعات للربط الكهربائي بين بلاده وعدد من دول حوض النيل ومصر.
وكشف الوزير الإثيوبي – خلال حواره مع "بوابة أخبار اليوم"- عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبدى اهتمامه بالعرض الإثيوبي لمساعدة مصر في حل مشاكل نقص الكهرباء التي عانت منها مصر خلال العام الحالي.
وشدد اليماهو تيجنيو، على أن إثيوبيا لا تسعي للإضرار بمصر وأنه يمكن الاستفادة من الإمكانيات الإثيوبية في تنفيذ مشروعات للاستثمار المشترك مشيرا إلى أن التنمية الاقتصادية هي التي يمكنها أن تجمع بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة للجميع.
ونفي وزير الكهرباء قيام أي دولة بتمويل سد النهضة، مؤكدا أن تمويل المشروع يقتصر علي الإثيوبيين فقط وهو ما أكده أيضا السفير الإثيوبي في القاهرة محمود درير ،بأن ابنته تشارك في تمويل سد النهضة.
والى تفاصيل الحوار:
- في البداية.. ما هى حقيقة الوضع الحالي لاجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة؟
لا توجد وصاية من وزراء المياه في مصر والسودان وأثيوبيا على أعمال اللجنة الوطنية لسد النهضة لأنهم أصحاب القرار النهائي لاختيار المكتب الاستشاري، والأمر يحتاج إلى المزيد من الوقت لأننا حريصون على نجاح الحوار والوصول إلى نتائج تحقق المكسب للجميع.
- وماذا عن رغبة إثيوبيا في الربط الكهربائي مع مصر ؟
تم إثارة موضوع الربط الكهربائي مع مصر خلال اللقاء الذي جمعنا والرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك حتى تتفادى مصر أزمة انقطاع التيار الكهربائي الذي تعرضت له العام الحالي، ولدى إثيوبيا خطة للربط الكهربائي مع الدول العربية ودول حوض النيل.
- ما هى تفاصيل خطة الربط الكهربائي؟
- الخطة تعتمد على الربط الكهربائي بين إثيوبيا وجيبوتي للدول العربية، بالإضافة إلى الربط الكهربائي مع السودان ورواندا وبروندي وكينيا وبحث دراسة الربط الكهربائي مع جنوب السودان والصومال.
- وما هى مجالات التعاون المشترك بين أديس أبابا ودول حوض النيل؟
أثيوبيا لديها القدرة على توليد الكهرباء وتصديرها لكل دول حوض النيل بالإضافة إلى أن بلاده لديها ثروة حيوانية ويمكن أن نصدرها إلى مصر وهناك فرص للتكامل الاقتصادي وفرص واعدة للاستثمار في إثيوبيا.
- كيف تقيّم العلاقات الحالية بين القاهرة وأديس أبابا ؟
إننا نعيش حاليا أزهى العصور في العلاقات بين مصر وإثيوبيا وهو ما اتضح في اللقاءات المكثفة التي تمت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء هيلي ماريام ديسيلين، حيث التقيا أكثر من مرة.
- ما هو تقييمكم لاجتماعات القاهرة لمتابعة دراسات سد النهضة؟
أنا متفائل فيما يتعلق بنتائج الجولة الحالية من اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة بالقاهرة.
- وماذا عن تقييمكم للقائكم والرئيس عبد الفتاح السيسي؟
أريد أن أشكر الرئيس لاستقباله وهو ما يدل على اهتمامه بهذا الشأن خاصة وأنه مهتم بالعلاقات بين مصر والسودان وأثيوبيا، حيث اتسم اللقاء بالود، وأثار الرئيس السيسي خلاله عده نقاط هامة حول العلاقات بين البلدين رغم أنها المرة الأولى التي يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالوفد الإثيوبي والسوداني.
- وماذا عن توجهات الرئيس التي رصدتها عبر اللقاء ؟
- الرئيس السيسي لديه انطباعات متميزة حول مستقبل العلاقات بين مصر وإثيوبيا وأنها عريقة وقديمة لأكثر من 87 عاما.
- وماذا عن الرؤية الإثيوبية لمستقبل العلاقات مع مصر ؟
- الرؤية الإثيوبية حول العلاقة مع مصر تعتمد على أننا نؤمن بأن التعاون هو شيء ضروري وأنه أساس أن يكسب الجميع وتبادل المصالح والمشاركة في ثروة مياه النيل بشكل عادل بين دول الحوض، والرئيس السيسي أكد ضرورة أن يعمل وزراء المياه خلال المفاوضات سويا لأنهم مسؤولون عن حياة 200 مليون مواطن يعيشون بالمنطقة وعليهم أن يحملوا على عاتقهم مسؤولية التقارب بين الدول الثلاثة وكل ما نعمله يصب لتحقيق هذه الأهداف وسوف نعمل سويا ونأمل أن نصل إلى الحلول فلا تعتبروا أن لدينا مشاكل وخلافات ونحن نعمل ما يجعل بيننا شراكة وهي ليست أكبر من أن نصل إلى حلول ونحن قادرون أن نحل القضية.
- ماذا عن خطة إثيوبيا لإنشاء سدود جديدة؟
- السد الوحيد الذي يقام على النيل الأزرق هو سد النهضة رغم أن لدينا خطة لبناء مجموعة من السدود الصغيرة التي يتم تشييدها في أحواض مختلفة تصل إلى 12 حوضا وهي مصممة بطريقة لا تؤدي إلى إحداث أضرار بالغة على دول المصب التي تنتهي إليها هذه الأحواض.
- وماذا عن سد البارو أوكوبو ؟
- سد البارو أوكوبو يعزز من المياه لصالح الدول التي يمر بها ويساهم في استقطاب الفاقد في هذه المناطق ولدينا في إثيوبيا 12 حوض للمياه بخلاف حوض النيل الأزرق.
- كيف يمكن تحقيق التقارب بين مصر وأثيوبيا؟
- أحد أهم الأنشطة والمبادرات التي يجب أن نقوم بها أن نهتم بالعلاقات الشعبية من خلال تبادل الوفود الدبلوماسية الشعبية ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين وأن نربط الجامعات والمؤسسات التعليمية ببعضها البعض خاصة وأن هناك مستثمرين مصريين كثيرين يعملون في إثيوبيا وبإمكانهم أن يقوموا بدعم العلاقات ومن خلال هؤلاء يمكن أن يحدث تقارب من خلالها أكثر وأكثر لدعم العلاقات.
- وماذا عن دور مجلس الأعمال المصري الإثيوبي ؟
مجلس الأعمال المصري الإثيوبي لا يستطيع وحده أن يقوم بكل الأدوار ولذلك تلعب الصحافة والإعلام دورا هاما في إبراز المعلومات الصحيحة والحقائق أمام الشعبين.
- وماذا عن العلاقات بين دول حوض النيل ؟
بالنسبة إلى كل البلدان في حوض النيل فهي تعد هامة ودول حوض النيل عليها أن تتعاون خاصة في مجال التعاون الاقتصادي الذي يعد هاما جدا لنجاح العلاقات بين الدول وان بلاده لها مشاريع كثيرة للري في هذه الدول يمكن تنمية وتطوير الزراعة فيها وتصديرها إلي دول الحوض.
- وماذا عن مشاكل النقل بين مصر والسودان وإثيوبيا؟
الربط البري بين مصر والسودان وأثيوبيا هام جدا لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الثلاث خاصة وأن هناك طريق بري يربط بين أثيوبيا والسودان بالإضافة إلى طريق آخر للربط بين مصر والسودان وهناك الجامعات التي يمكنها أن تحقق التبادل العلمي بين المؤسسات العلمية في مصر والسودان وأثيوبيا وتبادل الأساتذة وعمل منح للطلبة واستغلال الخبرات السياحية لمصر في تنشيط السياحة إلى إثيوبيا.
- هل ستلزم إثيوبيا بتنفيذ نتائج توصيات اللجنة الوطنية؟
بالطبع سنلتزم كغيرنا من الدول الثلاث بنتائج دراسات سد النهضة التي سيقوم بتنفيذها المكتب الاستشاري الذي ستتفق عليه إثيوبيا والسودان ومصر خلال الاجتماعات الحالية بالقاهرة وأن الثوابت الأساسية للسياسة الإثيوبية تؤكد على الاستفادة المنصفة والعادلة لمياه النيل وعدم الإضرار الواضح بأي دول من دولتي المصب "مصر والسودان" وأن نحترم مبدأ الكل رابح في مجال إدارة المياه العابرة للحدود وإثيوبيا تقدر القرار المصري بمناقشات اللجنة الثلاثية بخصوص توصيات اللجنة الثلاثية وقرارها بالمشاركة في المناقشات بطريقة ايجابية وبناءة.
- وهل توجد صعوبة في اختيار المكتب الاستشاري العالمي؟
لا توجد صعوبة وسوف نتفق على إجراءات اختيار المكاتب الدولية المقبولة كما اتفقنا في جولة الخرطوم خلال أغسطس الماضي، وأن نطاق العمل الذي تم وضعة عن طريق اللجنة الثلاثية يجب أن يراقب بدقة المهام المحددة في إطار العمل للدراستين المطلوبتين ويجب أن يتم تناولها عن طريق المكتب الذي سيقع عليه الاختيار من خلال اجتماعات اللجنة الوطنية بالقاهرة.
- وما خطورة التعجل في اختيار مكتب دولي وإجراء دراسات فنية منقوصة لسد النهضة؟
إن أي انحراف أو محاولة لتجاوز متطلبات نطاق العمل يمكن أن تؤدي إلى دراسة منقوصة وبالتالي لن يكون في صالح الدول الثلاث وعلى الأطراف الثلاثة أن تهتم أن تكون الدراسات التي سيتم إعدادها بمعرفة المكتب الاستشاري كاملة وان يتم الاهتمام بجودة تلك الدراسات .
- هل تم الانتهاء من دراسة معدلات أمان السد ؟
التوصيات المرتبطة بأمان السد قد نفذت في وقت مقبول والحكومة الإثيوبية وافقت عليها.
- ما مدى أهمية سد النهضة لإثيوبيا ؟
سد النهضة يقدم لنا منافع إضافية لتطوير التعاون بين الشعوب الثلاثة مصر والسودان وإثيوبيا و هو مشروع الحكومة والشعب الإثيوبي لمكافحة الفقر عن طريق الإمداد بطاقة نظيفة لإثيوبيا والمنطقة والموقف الثابت لحكومتنا أن هذا السد سيقدم منافع مشتركة لكل دول المنطقة وأن إثيوبيا ليس لديها أي نية للإضرار بأي دولة، ونؤكد على أن استخدام النيل يجب أن يفيد الدول الثلاثة ويوفر احتياجات التنمية بشكل عادل ومنصف .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.