كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة، أن العبوة الناسفة المستخدمة في التفجير الإرهابي الذي وقع بمحيط دار القضاء العالي بميدان الإسعاف، تم تفجيرها عن بعد. وجاء ذلك بعد وضعها بجوار السور الحديدي الخاص برصيف المشاة أمام المحال التالية لتقاطع شارع رمسيس مع شارع 26 يوليو. وأثبتت معاينة النيابة أنه نتج عن العبوة الناسفة موجة انفجارية تسببت في إصابة 15 مواطنا تم نقلهم جميعا إلى المستشفيات لإسعافهم، وانبعاج السور الحديدي وإتلاف واجهات 4 محال تجارية وسيارة خاصة. وضبطت النيابة خلال المعاينة أجزاء معدنية من مكونات العبوة الناسفة، وقررت انتداب خبراء مصلحة الأدلة الجنائية لفحصها ورفع ما يوجد بمكان الحادث من أثار مادية، لتحديد نوع ومكونات العبوة الناسفة ومجال الموجة الانفجارية، وتصوير موقع الحادث ومحيطه وأثاره بمعرفة المصور الجنائي. وتبين أن من بين المصابين جراء الانفجار، سيدة حامل تسبب الانفجار في إصابتها بنزيف في المخ، وإصابة طفلتها البالغة 11 شهرا من عمرها، وإصابة طفلة أخرى تبلغ من العمر عامين. كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة، أن العبوة الناسفة المستخدمة في التفجير الإرهابي الذي وقع بمحيط دار القضاء العالي بميدان الإسعاف، تم تفجيرها عن بعد. وجاء ذلك بعد وضعها بجوار السور الحديدي الخاص برصيف المشاة أمام المحال التالية لتقاطع شارع رمسيس مع شارع 26 يوليو. وأثبتت معاينة النيابة أنه نتج عن العبوة الناسفة موجة انفجارية تسببت في إصابة 15 مواطنا تم نقلهم جميعا إلى المستشفيات لإسعافهم، وانبعاج السور الحديدي وإتلاف واجهات 4 محال تجارية وسيارة خاصة. وضبطت النيابة خلال المعاينة أجزاء معدنية من مكونات العبوة الناسفة، وقررت انتداب خبراء مصلحة الأدلة الجنائية لفحصها ورفع ما يوجد بمكان الحادث من أثار مادية، لتحديد نوع ومكونات العبوة الناسفة ومجال الموجة الانفجارية، وتصوير موقع الحادث ومحيطه وأثاره بمعرفة المصور الجنائي. وتبين أن من بين المصابين جراء الانفجار، سيدة حامل تسبب الانفجار في إصابتها بنزيف في المخ، وإصابة طفلتها البالغة 11 شهرا من عمرها، وإصابة طفلة أخرى تبلغ من العمر عامين.