افتتح السفير الهولندي بالقاهرة خيرارد ستيخس ، صباح الثلاثاء 14 أكتوبر، مؤتمر المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر في ضوء التجربة الهولندية، والذي تنظمه السفارة بالتعاون مع برنامج الأممالمتحدة الإنمائي، وبالشراكة مع وزارة التجارة والصناعة. شارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مستشار وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة د. عبلة عبد اللطيف ، و الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أنيتا نيرودي ، ونائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية طارق توفيق. وقال السفير ستيخس إن المسئولية الاجتماعية للشركات أصبحت من الموضوعات التي تتزايد أهميتها دوليا، لافتا إلى أن تلك المسئولية تتضمن الممارسات الخاصة بالعمل، والشأن البيئي، والتغير المناخي، والاستخدام الأمثل للموارد، وممارسات التشغيل العادلة. وأضاف أن المؤتمر سيبحث العديد من الأسئلة المتعلقة بالفوائد التي يمكن أن تحققها المسئولية الاجتماعية للشركات، ودور الحكومة في تشجيع الشركات على إدماج المسئولية الاجتماعية في عملها، وكيف يمكن للخبرات والآليات الهولندية في هذا المجال أن تسهم في تنمية المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر. ولفت السفير ستيخس إلى أن العديد من المتحدثين سيلقون الضوء على المسئولية الاجتماعية للشركات في هولندا ومصر، خاصة فيما يتعلق بثلاث قطاعات في مصر؛ هي: المنسوجات، والسياحة، والمنتجات الغذائية. ونوّه إلى أن سفارة هولندا في مصر دعمت خلال الثلاثة أعوام الماضية فعاليات تتعلق بالمسئولية الاجتماعية للشركات؛ حيث نظمت العديد من اللقاءات حول هذا الموضوع، كما دعمت مشروع طويل الأمد للمركز المصري لمسئولية الشركات، بالاشتراك مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وأشار في هذا الإطار إلى أن المركز المصري لمسئولية الشركات قام من خلال هذا المشروع بدراسة وتحليل وضع المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر في ثلاثة قطاعات هي: المنسوجات، والقطاع المالي، والأغذية الزراعية. وقد خلصت الدراسات التي أجريت إلى أن هناك العديد من التحديات فيما يتعلق بالمسئولية الاجتماعية للشركات، بالإضافة إلى الكثير من الفرص بشأن النفاذ للأسواق الدولية والاستخدام الأمثل للموارد وتخفيض النفقات. وأكد السفير خيرارد ستيخس أن المسئولية الاجتماعية للشركات أصبحت عام 2001 جزءا أصيلا من سياسة الحكومة في هولندا. وأضاف أن وفدا هولنديا كان قد زار مصر في يوليو من العام الجاري للترتيب للمؤتمر؛ حيث توصل الوفد إلى أن الكثير من المعنيين يرون أن الوقت الحالي مناسب لدفع المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر قدما. يذكر أن خبراء من الحكومة ومجتمع الأعمال ومنظمات هولندية سيطرحون خلال المؤتمر رؤاهم بشأن النهج الهولندي في التعامل مع موضوع مسئولية الشركات بمختلف جوانبه؛ كتحديد استراتيجيات حكومية لتعزيز هذا المجال، وبحث فرصه وتحدياته. وسيناقش المشاركون في ختام المؤتمر الخطوات المستقبلية التي يتعين اتخاذها لدعم المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر. افتتح السفير الهولندي بالقاهرة خيرارد ستيخس ، صباح الثلاثاء 14 أكتوبر، مؤتمر المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر في ضوء التجربة الهولندية، والذي تنظمه السفارة بالتعاون مع برنامج الأممالمتحدة الإنمائي، وبالشراكة مع وزارة التجارة والصناعة. شارك في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مستشار وزير التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة د. عبلة عبد اللطيف ، و الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أنيتا نيرودي ، ونائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية طارق توفيق. وقال السفير ستيخس إن المسئولية الاجتماعية للشركات أصبحت من الموضوعات التي تتزايد أهميتها دوليا، لافتا إلى أن تلك المسئولية تتضمن الممارسات الخاصة بالعمل، والشأن البيئي، والتغير المناخي، والاستخدام الأمثل للموارد، وممارسات التشغيل العادلة. وأضاف أن المؤتمر سيبحث العديد من الأسئلة المتعلقة بالفوائد التي يمكن أن تحققها المسئولية الاجتماعية للشركات، ودور الحكومة في تشجيع الشركات على إدماج المسئولية الاجتماعية في عملها، وكيف يمكن للخبرات والآليات الهولندية في هذا المجال أن تسهم في تنمية المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر. ولفت السفير ستيخس إلى أن العديد من المتحدثين سيلقون الضوء على المسئولية الاجتماعية للشركات في هولندا ومصر، خاصة فيما يتعلق بثلاث قطاعات في مصر؛ هي: المنسوجات، والسياحة، والمنتجات الغذائية. ونوّه إلى أن سفارة هولندا في مصر دعمت خلال الثلاثة أعوام الماضية فعاليات تتعلق بالمسئولية الاجتماعية للشركات؛ حيث نظمت العديد من اللقاءات حول هذا الموضوع، كما دعمت مشروع طويل الأمد للمركز المصري لمسئولية الشركات، بالاشتراك مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وأشار في هذا الإطار إلى أن المركز المصري لمسئولية الشركات قام من خلال هذا المشروع بدراسة وتحليل وضع المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر في ثلاثة قطاعات هي: المنسوجات، والقطاع المالي، والأغذية الزراعية. وقد خلصت الدراسات التي أجريت إلى أن هناك العديد من التحديات فيما يتعلق بالمسئولية الاجتماعية للشركات، بالإضافة إلى الكثير من الفرص بشأن النفاذ للأسواق الدولية والاستخدام الأمثل للموارد وتخفيض النفقات. وأكد السفير خيرارد ستيخس أن المسئولية الاجتماعية للشركات أصبحت عام 2001 جزءا أصيلا من سياسة الحكومة في هولندا. وأضاف أن وفدا هولنديا كان قد زار مصر في يوليو من العام الجاري للترتيب للمؤتمر؛ حيث توصل الوفد إلى أن الكثير من المعنيين يرون أن الوقت الحالي مناسب لدفع المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر قدما. يذكر أن خبراء من الحكومة ومجتمع الأعمال ومنظمات هولندية سيطرحون خلال المؤتمر رؤاهم بشأن النهج الهولندي في التعامل مع موضوع مسئولية الشركات بمختلف جوانبه؛ كتحديد استراتيجيات حكومية لتعزيز هذا المجال، وبحث فرصه وتحدياته. وسيناقش المشاركون في ختام المؤتمر الخطوات المستقبلية التي يتعين اتخاذها لدعم المسئولية الاجتماعية للشركات في مصر.