يصدر قريبًا عن دار العين للنشر والتوزيع المجموعة القصصية "شبح طائرة ورقية" للكاتب هشام أصلان. وقال أصلان ل"بوابة أخبار اليوم"، إن اسم المجموعة "شبح طائرة ورقية" ليس أحد عناوين النصوص الداخلية، وهو مستوحى من أجواء العمل ككل، وهو ما أفضله على اختيار أحد العناوين الداخلية، لأنني أرى أن عنوان العمل، خصوصا بالنسبة للمجموعات القصصية والشعر، هو بمثابة نص مستقل ومكمل للحالة التي تريد أنت تصديرها. وأوضح، أنه بدأ كتابة هذه النصوص في نهاية 2011، غير أنها في النهاية أخذت شكلا مختلفا تماما عما بدأت به، لافتا إلي أنه كان يكتب المشاهد دون أن يحدد تصنيفا لها، ثم كثير ما حذف واستقطع فقرات من نصوص لإضافتها إلى نصوص أخرى . وأضاف أن المجموعة تضم عددا من العناوين منها"أصوات الممر"، و"مجرد رائحة"، و"على واجهة السبيل"، و"دمية عملاقة تبتسم"، و"شرفة الشارع الخلفي"، بالإضافة إلى عدد من العناوين الأخرى، ونص طويل نسبيا بعنوان "غرف إضافية"، وهذا النص الأخير بالمناسبة، رغم أنه الأطول، إلا أنه استغرق الوقت الأقصر في الكتابة. وأشار إلى أنه حاول بقدر الإمكان البحث عن إجابات لما يشغله من أسئلة إنسانية، مشيرا إلى أنه في النهاية نبحث عبر الكتابة عن شيء من التوازن بين العالم الذي نعيش داخله وبين العالم الخارجي، والوصول إلى بعض الفهم بإشراك آخرين في الأمر، أملا في أن تتوفر بعض المتعة لهؤلاء الآخرين. يصدر قريبًا عن دار العين للنشر والتوزيع المجموعة القصصية "شبح طائرة ورقية" للكاتب هشام أصلان. وقال أصلان ل"بوابة أخبار اليوم"، إن اسم المجموعة "شبح طائرة ورقية" ليس أحد عناوين النصوص الداخلية، وهو مستوحى من أجواء العمل ككل، وهو ما أفضله على اختيار أحد العناوين الداخلية، لأنني أرى أن عنوان العمل، خصوصا بالنسبة للمجموعات القصصية والشعر، هو بمثابة نص مستقل ومكمل للحالة التي تريد أنت تصديرها. وأوضح، أنه بدأ كتابة هذه النصوص في نهاية 2011، غير أنها في النهاية أخذت شكلا مختلفا تماما عما بدأت به، لافتا إلي أنه كان يكتب المشاهد دون أن يحدد تصنيفا لها، ثم كثير ما حذف واستقطع فقرات من نصوص لإضافتها إلى نصوص أخرى . وأضاف أن المجموعة تضم عددا من العناوين منها"أصوات الممر"، و"مجرد رائحة"، و"على واجهة السبيل"، و"دمية عملاقة تبتسم"، و"شرفة الشارع الخلفي"، بالإضافة إلى عدد من العناوين الأخرى، ونص طويل نسبيا بعنوان "غرف إضافية"، وهذا النص الأخير بالمناسبة، رغم أنه الأطول، إلا أنه استغرق الوقت الأقصر في الكتابة. وأشار إلى أنه حاول بقدر الإمكان البحث عن إجابات لما يشغله من أسئلة إنسانية، مشيرا إلى أنه في النهاية نبحث عبر الكتابة عن شيء من التوازن بين العالم الذي نعيش داخله وبين العالم الخارجي، والوصول إلى بعض الفهم بإشراك آخرين في الأمر، أملا في أن تتوفر بعض المتعة لهؤلاء الآخرين.