القدرات النووية الإيرانية.. وزير الحرب الأمريكي يدافع عن مبررات حرب ترامب    وزير المالية يحث العاملين بالضرائب والجمارك على خدمة المواطنين بفاعلية    الإمارات تعلن تصديها ل 7 صواريخ باليستية و15 مسيرة    إغلاق المسجد الأقصى يدخل يومه ال20.. وحرمان مئات الآلاف من صلاة عيد الفطر    ريال مدريد يعلن إصابة كورتوا فى العضلة الأمامية    رئيس بيراميدز يطمئن على محمد حمدي: صحة اللاعبين أهم من أي بطولة    تحذير عاجل للمواطنين.. رياح شديدة وأتربة مثارة وأمطار رعدية تضرب هذه المناطق    ضبط أخطر عصابة تزوير وثائق السفر واستغلال جوازات مزيفة    صلاة عيد الفطر 2026 في محافظات مصر: التوقيتات الرسمية    محافظ الغربية: أمهات مصر صانعات المجد الحقيقي.. والنماذج المشرفة تجسد أعظم معاني التضحية    بورصة نجوم دراما رمضان| نرجس.. ريهام عبدالغفور حكاية فن    أهالى قرية الفنت يستقبلون نجم دولة التلاوة فى زفة تجوب شوارع القرية.. فيديو وصور    حكم اجتماع العيد والجمعة.. الأوقاف توضح آراء الفقهاء كاملة    وزارة الشباب والرياضة تكشف تحركاتها لعدم تأثير إجراءات التقشف على أداء المنشآت    أسعار الطماطم تواصل ارتفاعها والكيلو يسجل 50 جنيهًا لأول مرة    الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعلن مواعيد ربع نهائي دوري الأبطال    السنغال تواجه عقوبات جديدة بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    عقوبة جديدة تنتظر منتخب السنغال بعد سحب لقب كأس أمم أفريقيا    تجديد حبس تشكيل عصابي نسائي تخصص في تهريب الكبتاجون    أحمد الليثي ناصف: كتاب قصص نجاح وفشل الشركات يكشف أسرار سقوط الكبار    هيئة الدواء تؤكد دعمها لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة    الشرقية تشدد الرقابة على المستشفيات الحكومية، إحالة 24 طبيبا وممرضا للتحقيق    الناتو: الحلف في حالة تأهب ومستعد للدفاع عن أراضي الحلفاء    توزيع 1400 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية بقرى الفيوم    إطلاق ملتقى التوظيف لطلاب جامعة القاهرة وخريجيها الجدد 19 إبريل المقبل    رئيس جامعة المنوفية يهنئ السيسي بعيد الفطر المبارك    بسبب خصومة ثأرية من 12 عامًا.. مقتل شخص وإصابة آخر بمقابر أطسا فى الفيوم    كامل الوزير يكرم الأمهات المثاليات في وزارة النقل لعام 2026    مدرس فيزياء يثير الجدل بمنشور حول رؤية هلال رمضان والعيد    الأرصاد تحذر: سحب رعدية وأمطار متفاوتة على شرق البلاد ورياح مثيرة للأتربة    إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بشكل جزئي    حافظ الشاعر يواصل كتابة سلسلة مقالاته «رمضان..حين يعود القلب إلى الحياة»..المقال(الأخير)..الليلة الأخيرة من رمضان.. حين تكتب الخواتيم ..ها نحن نقف على عتبة الوداع    بلاغ «سوشيال ميديا» ينهى رحلة سائق تاكسى تنمر على سيدة ببنى سويف    الكويت تعلن إخماد الحريقين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله    «أركيوس إنرجي» تبدأ حملة حفر بئرين استكشافيين للغاز في مصر    «البورسعيدية» يحتفلون بين شارع طرح البحر وحديقتى المسلة وفريال    بعد المغرب.. مفتى الجمهورية يعلن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 2026    فيضانات وانهيارات أرضية بإثيوبيا تودي بحياة العشرات وأمطار غزيرة في عطبرة والنيل الأزرق    وصول العشرات من الحيوانات الأليفة وأصحابها إلى أثينا على متن طائرة إجلاء يونانية من الشرق الأوسط    استقرار سعر الريال السعودي في بداية تعاملات اليوم 19 مارس 2026    الخلاف المتكرر.. ما حكم إخراج زكاة الفطر نقداً؟    كحك العيد.. خطوات ومقادير لطعم لا يقاوم    زيارة مفاجئة لحميات سوهاج لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    دعاء يهز القلوب.. فجر 29 رمضان من مسجد الصفا بكفر الشيخ (لايف)    الجيش الإسرائيلي: نفذنا غارات على مواقع لحزب الله.. وقتلنا قائد «فرقة الحسين»    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    وننسي اللي كان الحلقة 29، جليلة تشترط على بدر كسب مباراة الملاكمة للزواج منه    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    تودور: أداء توتنام كان مميزا رغم الخروج.. واللاعبون قدموا كل شيء    بهجة العيد في فلسطين | المواطنون يُعدّون "الفسيخ" في غزة وينتظرون تكبيرات الأقصى لتبدأ الزيارات العائلية وتوزيع الحلوى لتكتمل فرحة العيد    الزمالك يفوز وديًا على جينيس ويواصل الاستعداد لموقعة أوتوهو    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    محمد الفقي يكتب: "بوسه من بوقه" يا سيادة النائب    تعرف على جميع مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا    الأنبا نوفير والأنبا مرقس يهنئان قيادات القليوبية بعيد الفطر المبارك    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محلب: عدم فتح ملف الدعم خيانة ..والدولة تعاني من الفقر والبطالة

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، أن الضمير الوطني وأسس العدالة الاجتماعية، هى التي دفعت الحكومة لإعادة فتح ملف دعم الطاقة.
وأضاف - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، السبت 5 يوليو، عقب انتهاء الاجتماع الوزاري الذي حضره وزراء النقل، الكهرباء، المالية، التنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي- أن الحكومة الثانية تعهدت بمواجهة كافة ملفات الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مشيرا إلى أنها "حكومة حرب" ولابد أن نواجه ما تعانيه الدولة من فقر يبلغ 26.3%، ونسبة بطالة 13.6%، لتحقيق العدالة الاجتماعية، مع عدم دعم الأغنياء على حساب الفقراء.
وقال محلب، إن الهدف الأساسي للحكومة هو عدالة التوزيع لموارد الدولة بين الأغنياء والبسطاء، وغير القادرين اللذين يعتبروا الهم الأول للحكومة، وضرب مثلا على ذلك قائلا:" من لديه أكثر من سيارة سيحصل على دعم أكثر من مالك ميكروباص يعمل ليل ونهار .. لذا أخطر ملف اليوم هو " دعم الطاقة " فخلال 10 سنوات بلغت مديونيات دعم المحروقات 687 مليار جنيه.
وتابع: "لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية ونحن ندعم الغنى على حساب الفقير، وأن أخطر ملف هو دعم الطاقة وأنه خلال عشر سنوات الحكومة دعمت المحروقات ب687 مليار جنيه، وإذا استمر الوضع فإن الدين كان سيتواصل ويزيد وهو ما تتطلب فتح كافة الملفات، والحكومة درست واتخذت من الإجراءات ما أعلنته، ومن أول يوم عملت على تخفيض سعر السلع الغذائية وركزت على الجمعيات التعاونية لتعود لدورها بقوة لإحداث وفرة فى السلع الغذائية التي بالفعل شهدت انخفاضا.
واستطرد: "يعلم الله إنني كنت أضع أمامي الضمير الوطني وأنه كان اتفاقا مع رئيس اختاروه فهو رئيس لم يجمل أى شىء وكان هناك اتفاق بين قائد اختير بإرادة شعبية وقائد له رؤية وشعب له إرادة".
وأكد على أنه لا أحد يستطيع أن يملى إرادته وسيطرته على مصر أو يفرض عليها شيئا بالرغم من ظروفها الاقتصادية، وأن الحكومة وضعت عنصر الضمير الوطني والاجتماعات المكثفة مع المحافظين والتجار والغرف التجارية وأصحاب السلاسل الكبرى لتوزيع السلع الغذائية وشركات النقل وممثلين للنقل الداخلي فى الميكروباصات والجميع تعهد ومنهم من التجار أكدوا أنهم سيخفضون الأسعار.
وأضاف أن الروح الوطنية عالية والشعب كل خطوة يقوم بها يقول فيها "يا رب"، موجها رسالة للمزايدين "لا وقت للمزايدين وراجع ضميرك الوطنى فالحكومة تعمل فى برنامج كبير من الإصلاح ومنها المستشفى الجامعى والحسين وهناك جرم فى حق الوطن إذا استمرت الحكومة فى الخوف من فتح ملف الطاقة وبتخون إرادة شعب قال عدالة اجتماعية ووضع تراه بأنه يحتاج لتغيير".
وأوضح أنه تم تحريك أسعار الطاقة للصناعات كثيفة الاستهلاك، وتم رفع الدعم من الربع الثانى للعام الحالى، فيما يتعلق بقطاع السياحة كما أن بنزين 95 أصبح بالسعر العالمى وأنه كان مغطيا للتكلفة.
وأشار إلى أنه تم رفع الدعم عن أعلى شريحتين بالكهرباء كاملا أما الشرائح الأولى والاستهلاك المنزلي تدعمه الحكومة ب21 مليار جنيه، وأن تحريك الأسعار من المتوقع أن توفر 51 مليار جنيه.
وإنه سيتم إضافة 22 مليار جنيه لقطاع الصحة والتعليم فى الموازنة الجديدة، بعد وضع جداول سلمت للمحافظين للتواجد فى المواقف للمتابعة.
وقال إن القانون سيطبق بكل قوة وأن الجميع بدون وطن قوى لا يكون لهم وضع، ومن خزن "سولار" فى أخر يومين لن يبارك له ربنا، موضحا أن هناك 1.5 مليون مواطن سينضمون لمظلة الضمان الاجتماعى بتكلفة 5.7 مليار جنيه وسيتم تطبيقه من غدا الأحد، وهناك دراسة لخريطة القرى الأكثر فقرا ودراسة تغطية المواطنين فوق سن 65 عاما، وإنه سيتم إحداث إصلاح كبير فى القصر العينى فقطاع الصحة يحتاج ل"هزة كبيرة".
وتابع: " يتم الآن دراسة الشركة التى ستتولى تشغيل مليون شاب، وأن رفع الدعم عن الكهرباء سيتم على مدار 5 سنوات بنسبة 20% كل عام، وأن مديونية قطاع الكهرباء 163 مليون دولار مما افقد القطاع قدرته على الصيانة والكفاءات والتوسعات والشبكات، متوقعا أنه خلال عامين سيكون الوضع بقطاع الكهرباء أفضل .
وأوضح: " سعر الكيلو وات 27 قرش، وأن هناك 25 قرش دعم من الدولة لكل كيلو، موضحا أن هناك مليار ونصف دعم للمزارعين .
وقال:"نحن الآن في حرب ضد الفقر والبطالة وأن الأسواق ستراقب من كافة الأجهزة وانه تم إنشاء خط ساخن 16528 يصل بمجلس الوزراء مباشرة ولن نترك المواطن يواجه مشاكله بمفرده".
وأوضح أن هناك 10 مليار للحد الأدنى للأجور وزيادة أجور المعاشات ب12 مليار جنيه والضمان الاجتماعي 5.7 مليار جنيه.
وأكد رئيس الوزراء أنه لا يوجد ساعة واحدة لنضيعها، وأن واجب الحكومة هو حماية المواطن من الاستغلال وأن ما يؤخذ من إجراءات هو لصالح المواطن لتوفير الخدمات اللازمة له ولأبنائه فهناك مرحلة يجب أن تكون الحكومة مركزة فيها لضرب الاستغلال .
وأضاف أن من يحاول استغلال تحريك الأسعار سيتم التعامل معه بكل قوة، وأنه عقد اجتماعا مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لضبط عملية المراقبة على الأسعار.
وأكد أن الحكومة مصممة على الشفافية محذراً التجار أو السائقين من التلاعب بالأسعار قائلا: " أنا بحذرهم الحكومة مش هنسكت على أى حد هيتلاعب بالأسعار وبكرة يشوفوا ".
وتابع: " كل يوم يضيع يكلف الدولة 350 مليون جنيه،و أن هناك 25 ألف منفذ توزيع و4 آلاف جمعيات تعاونية، وكل أسرة اليوم ستعلن شعار "إطفئ النور لتقليل الاستهلاك والجميع سيفكر الآن فى الترشيد، وهناك مشكلة طاحنة ولا يمكن فنيا الإعلان عن مواعيد انقطاع التيار" .
ومن جانبه قال المهندس محمد شاكر وزير الكهرباء، أنه من المتوقع أن يكون هناك كوته لكثيفى استهلاك الكهرباء على أن يشترى سعر من استهلاكه بسعر الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأضاف أن الدعم سيقل كل عام حتى يصل في السنة الخامسة إلى صفر على أن يكون استهلاك المنزلي قد وصل إلى 9 مليار جنيه بعد 5 سنوات بدلا من 21 مليار جنيه حاليا.
وأوضح أن أول 16% من المستهلكين لن تتعدى الفاتورة عن 06.% وأخر 31 % من المستهلكين لن تتعدى الفاتورة 1%، وأنه فى حالة حدوث زيادة فى الاستهلاك نعطى أوامر لتخفيف الأحمال، وإنه يتم وضع تصور حاليا للأحمال المرتفعة .
وقال المهندس شريف إسماعيل وزير البترول أنه بالنسبة لبنزين 80 فإنه لا يوجد فى العالم من يستخدمه وأن 50% من اصحاب السيارات يستخدمون بنزين 92، موضحا أن السوق فى مصر ذكى للغاية وإذا تم رفع سعر السولار سيتحول الجميع لبنزين 80.
وأوضح في مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، أن الكروت الذكية تواجه مشكلة فى عملية الطباعة والبيانات ولكن تم التغلب عليها ومن المتوقع الانتهاء منها سبتمبر المقبل، وإنه سيساعد في توجيه السعر المعين للخدمات المعينة بموجب الكارت الذكي .
وأوضح أنه على مدار ال10 أيام الماضية كان كثير من المواطنين يقومون بتخزين البنزين .
وطالب محلب، الجميع بالتكاتف مع الحكومة في إطار محاربة الفقر والجهل والإرهاب، فضلا عن احتياجنا للبناء ، وسيتم مراقبة الأسواق من حماية المستهلك ومجلس الوزراء.
أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، أن الضمير الوطني وأسس العدالة الاجتماعية، هى التي دفعت الحكومة لإعادة فتح ملف دعم الطاقة.
وأضاف - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده، السبت 5 يوليو، عقب انتهاء الاجتماع الوزاري الذي حضره وزراء النقل، الكهرباء، المالية، التنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي- أن الحكومة الثانية تعهدت بمواجهة كافة ملفات الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مشيرا إلى أنها "حكومة حرب" ولابد أن نواجه ما تعانيه الدولة من فقر يبلغ 26.3%، ونسبة بطالة 13.6%، لتحقيق العدالة الاجتماعية، مع عدم دعم الأغنياء على حساب الفقراء.
وقال محلب، إن الهدف الأساسي للحكومة هو عدالة التوزيع لموارد الدولة بين الأغنياء والبسطاء، وغير القادرين اللذين يعتبروا الهم الأول للحكومة، وضرب مثلا على ذلك قائلا:" من لديه أكثر من سيارة سيحصل على دعم أكثر من مالك ميكروباص يعمل ليل ونهار .. لذا أخطر ملف اليوم هو " دعم الطاقة " فخلال 10 سنوات بلغت مديونيات دعم المحروقات 687 مليار جنيه.
وتابع: "لا يمكن تحقيق العدالة الاجتماعية ونحن ندعم الغنى على حساب الفقير، وأن أخطر ملف هو دعم الطاقة وأنه خلال عشر سنوات الحكومة دعمت المحروقات ب687 مليار جنيه، وإذا استمر الوضع فإن الدين كان سيتواصل ويزيد وهو ما تتطلب فتح كافة الملفات، والحكومة درست واتخذت من الإجراءات ما أعلنته، ومن أول يوم عملت على تخفيض سعر السلع الغذائية وركزت على الجمعيات التعاونية لتعود لدورها بقوة لإحداث وفرة فى السلع الغذائية التي بالفعل شهدت انخفاضا.
واستطرد: "يعلم الله إنني كنت أضع أمامي الضمير الوطني وأنه كان اتفاقا مع رئيس اختاروه فهو رئيس لم يجمل أى شىء وكان هناك اتفاق بين قائد اختير بإرادة شعبية وقائد له رؤية وشعب له إرادة".
وأكد على أنه لا أحد يستطيع أن يملى إرادته وسيطرته على مصر أو يفرض عليها شيئا بالرغم من ظروفها الاقتصادية، وأن الحكومة وضعت عنصر الضمير الوطني والاجتماعات المكثفة مع المحافظين والتجار والغرف التجارية وأصحاب السلاسل الكبرى لتوزيع السلع الغذائية وشركات النقل وممثلين للنقل الداخلي فى الميكروباصات والجميع تعهد ومنهم من التجار أكدوا أنهم سيخفضون الأسعار.
وأضاف أن الروح الوطنية عالية والشعب كل خطوة يقوم بها يقول فيها "يا رب"، موجها رسالة للمزايدين "لا وقت للمزايدين وراجع ضميرك الوطنى فالحكومة تعمل فى برنامج كبير من الإصلاح ومنها المستشفى الجامعى والحسين وهناك جرم فى حق الوطن إذا استمرت الحكومة فى الخوف من فتح ملف الطاقة وبتخون إرادة شعب قال عدالة اجتماعية ووضع تراه بأنه يحتاج لتغيير".
وأوضح أنه تم تحريك أسعار الطاقة للصناعات كثيفة الاستهلاك، وتم رفع الدعم من الربع الثانى للعام الحالى، فيما يتعلق بقطاع السياحة كما أن بنزين 95 أصبح بالسعر العالمى وأنه كان مغطيا للتكلفة.
وأشار إلى أنه تم رفع الدعم عن أعلى شريحتين بالكهرباء كاملا أما الشرائح الأولى والاستهلاك المنزلي تدعمه الحكومة ب21 مليار جنيه، وأن تحريك الأسعار من المتوقع أن توفر 51 مليار جنيه.
وإنه سيتم إضافة 22 مليار جنيه لقطاع الصحة والتعليم فى الموازنة الجديدة، بعد وضع جداول سلمت للمحافظين للتواجد فى المواقف للمتابعة.
وقال إن القانون سيطبق بكل قوة وأن الجميع بدون وطن قوى لا يكون لهم وضع، ومن خزن "سولار" فى أخر يومين لن يبارك له ربنا، موضحا أن هناك 1.5 مليون مواطن سينضمون لمظلة الضمان الاجتماعى بتكلفة 5.7 مليار جنيه وسيتم تطبيقه من غدا الأحد، وهناك دراسة لخريطة القرى الأكثر فقرا ودراسة تغطية المواطنين فوق سن 65 عاما، وإنه سيتم إحداث إصلاح كبير فى القصر العينى فقطاع الصحة يحتاج ل"هزة كبيرة".
وتابع: " يتم الآن دراسة الشركة التى ستتولى تشغيل مليون شاب، وأن رفع الدعم عن الكهرباء سيتم على مدار 5 سنوات بنسبة 20% كل عام، وأن مديونية قطاع الكهرباء 163 مليون دولار مما افقد القطاع قدرته على الصيانة والكفاءات والتوسعات والشبكات، متوقعا أنه خلال عامين سيكون الوضع بقطاع الكهرباء أفضل .
وأوضح: " سعر الكيلو وات 27 قرش، وأن هناك 25 قرش دعم من الدولة لكل كيلو، موضحا أن هناك مليار ونصف دعم للمزارعين .
وقال:"نحن الآن في حرب ضد الفقر والبطالة وأن الأسواق ستراقب من كافة الأجهزة وانه تم إنشاء خط ساخن 16528 يصل بمجلس الوزراء مباشرة ولن نترك المواطن يواجه مشاكله بمفرده".
وأوضح أن هناك 10 مليار للحد الأدنى للأجور وزيادة أجور المعاشات ب12 مليار جنيه والضمان الاجتماعي 5.7 مليار جنيه.
وأكد رئيس الوزراء أنه لا يوجد ساعة واحدة لنضيعها، وأن واجب الحكومة هو حماية المواطن من الاستغلال وأن ما يؤخذ من إجراءات هو لصالح المواطن لتوفير الخدمات اللازمة له ولأبنائه فهناك مرحلة يجب أن تكون الحكومة مركزة فيها لضرب الاستغلال .
وأضاف أن من يحاول استغلال تحريك الأسعار سيتم التعامل معه بكل قوة، وأنه عقد اجتماعا مع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لضبط عملية المراقبة على الأسعار.
وأكد أن الحكومة مصممة على الشفافية محذراً التجار أو السائقين من التلاعب بالأسعار قائلا: " أنا بحذرهم الحكومة مش هنسكت على أى حد هيتلاعب بالأسعار وبكرة يشوفوا ".
وتابع: " كل يوم يضيع يكلف الدولة 350 مليون جنيه،و أن هناك 25 ألف منفذ توزيع و4 آلاف جمعيات تعاونية، وكل أسرة اليوم ستعلن شعار "إطفئ النور لتقليل الاستهلاك والجميع سيفكر الآن فى الترشيد، وهناك مشكلة طاحنة ولا يمكن فنيا الإعلان عن مواعيد انقطاع التيار" .
ومن جانبه قال المهندس محمد شاكر وزير الكهرباء، أنه من المتوقع أن يكون هناك كوته لكثيفى استهلاك الكهرباء على أن يشترى سعر من استهلاكه بسعر الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأضاف أن الدعم سيقل كل عام حتى يصل في السنة الخامسة إلى صفر على أن يكون استهلاك المنزلي قد وصل إلى 9 مليار جنيه بعد 5 سنوات بدلا من 21 مليار جنيه حاليا.
وأوضح أن أول 16% من المستهلكين لن تتعدى الفاتورة عن 06.% وأخر 31 % من المستهلكين لن تتعدى الفاتورة 1%، وأنه فى حالة حدوث زيادة فى الاستهلاك نعطى أوامر لتخفيف الأحمال، وإنه يتم وضع تصور حاليا للأحمال المرتفعة .
وقال المهندس شريف إسماعيل وزير البترول أنه بالنسبة لبنزين 80 فإنه لا يوجد فى العالم من يستخدمه وأن 50% من اصحاب السيارات يستخدمون بنزين 92، موضحا أن السوق فى مصر ذكى للغاية وإذا تم رفع سعر السولار سيتحول الجميع لبنزين 80.
وأوضح في مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، أن الكروت الذكية تواجه مشكلة فى عملية الطباعة والبيانات ولكن تم التغلب عليها ومن المتوقع الانتهاء منها سبتمبر المقبل، وإنه سيساعد في توجيه السعر المعين للخدمات المعينة بموجب الكارت الذكي .
وأوضح أنه على مدار ال10 أيام الماضية كان كثير من المواطنين يقومون بتخزين البنزين .
وطالب محلب، الجميع بالتكاتف مع الحكومة في إطار محاربة الفقر والجهل والإرهاب، فضلا عن احتياجنا للبناء ، وسيتم مراقبة الأسواق من حماية المستهلك ومجلس الوزراء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.