شيخ الأزهر يهنئ حكومة الدكتور مصطفى مدبولي الجديدة    انطلاق مبادرة المدينة صديقةً النساء في مراكز شباب دمياط    إيداع طفلة يتيمة في دار رعاية في كفر سعد بدمياط    مجلس أعمال فولكس فاجن يطالب بمكافأة للموظفين بعد انتعاش التدفق النقدي    محافظ الوادى الجديد يتابع التشطيبات بمركز تنمية قدرات العاملين بالجهاز الإدارى    وزراء التضامن والأوقاف والتنمية المحلية يفتتحون مطبخ المحروسة لتقديم 4000 وجبة ساخنة يومياً    اليابان: قلقون بشدة إزاء تسريع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية    غراهام يخاطب الإيرانيين ويؤكد: ترامب يستمع لمطالبكم والضغط على طهران مستمر    وزير البيئة الفلسطيني: ما حدث فى غزة تدمير ممنهج ومحاولة لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم    مانشستر يونايتد يتعادل فى الوقت القاتل مع وست هام فى الدورى الإنجليزى    مانشستر يونايتد يفرض تعادلا متأخرا على وست هام    محمود ناجى حكما للقاء المصري ودجلة.. والغازي لإنبي وبيراميدز    سيراميكا يحسم موقفه من تأجيل صدام الزمالك في كأس مصر    محمود صلاح يجدد تعاقده مع غزل المحلة لمدة 3 سنوات ونصف    "لن يقص شعره الآن".. مانشستر يونايتد يخطف تعادلا قاتلا أمام وست هام    موعد مباريات اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026.. إنفوجراف    تشيلسي يفرط في الانتصار ويسقط أمام ليدز يونايتد    الزمالك يفوز على بتروجت في دوري السوبر الممتاز للكرة الطائرة    إخلاء سبيل المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس بكفالة 1000 جنيه    فبركة الموت والتشهير بالأعراض.. كواليس سقوط "مبتز" ربات البيوت بمواقع التواصل    رحيل صحفي بطريق عام في طوخ.. والتحريات تؤكد وفاة طبيعية    إخلاء سبيل المتهم بالتحرش بفتاة داخل الأتوبيس بكفالة 1000 جنيه    رامز جلال يُغلق الكاميرات.. ونجوم الفن والكرة في مفاجآت رمضان    شيماء سيف: نفسي اتنقب واعتزل التمثيل    مسلسل قسمة العدل يتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب    انطلاق مسابقة الحديدي للقرآن الكريم في دمياط    شعبة الدواجن: زيادة الإقبال سبب ارتفاع الأسعار.. ولم نتوقع كسر حاجز ال90 جنيها للكيلو    مصادر: مراحل تسليم سلاح حماس لن تستغرق وقتا طويلا    وست هام ضد مان يونايتد.. شوط أول سلبي في الدوري الإنجليزي    هبة مجدي: المداح من أكثر المسلسلات التي ربطتني بالمشاهد المصري والعربي على مدار 5 سنوات    اندلاع حريق في محطة توليد للكهرباء بالعاصمة الإيرانية طهران    عماد الدين حسين: تأخير إعلان التشكيل الجديد للحكومة حق أصيل لرئيس الوزراء    دعاء استقبال شهر رمضان المبارك.. كلمات تفتح أبواب الرحمة وتُهيئ القلب لأعظم أيام العام    تطوير السكك الحديدية الأبرز.. 5 ملفات على طاولة كامل الوزير بعد تجديد تعيينه    أحمد سالم: منصب وزير الإعلام يحتاج لتوضيح صلاحياته    أحمد موسى: الرئيس السيسي لا يجامل أحدًا ويحرص على متابعة تفاصيل كل ملف بنفسه    جولة تعليمية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية إلى متحف الجيش الثالث وقناة السويس وعيون موسى    الدعوة تجاوزت المساجد.. 10 أسباب لتجديد الثقة في الأزهري وزيرًا للأوقاف    وثيقة تكشف: ترامب أبلغ الشرطة مبكرا بأن الجميع يعلم بسلوك إبستين    بلومبرج: فنزويلا ترسل أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات    لعبة وقلبت بجد !    رئيس جامعة دمياط يستقبل وفد "استغاثات مجلس الوزراء" لتعزيز القوافل الطبية    ريجيم الأسبوع الأخير قبل رمضان لتهيئة الجسم بدون حرمان    عبير صبري تروج ل "البخت" استعداداً ل رمضان 2026    الأرصاد: تقلبات في الأحوال الجوية.. وارتفاع درجات الحرارة مستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    بعد تجديد الثقة في خالد عبد الغفار، من هم أطول وزراء الصحة بقاء في تاريخ مصر؟    أول تصريح لوزير العمل الجديد: دعم حقوق العمال وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لهم من أولويات الوزارة    التعديل الوزاري 2026| البرلمان يوافق على 14 وزيرا جديدًا    مصرع شخصين إثر انقلاب تريلا فوق ملاكي بطريق الإسكندرية الصحراوي| صور    جامعة أسيوط تنظم دورات تدريبية لطلاب برنامجي PPIS وETSP    رئيس جامعة بني سويف يشهد حفل تخرج الدفعة 24 لكلية الطب البشري    صحة الإسكندرية: 8 مكاتب للتطعيمات الدولية بعد إضافة منفذين جديدين    إصابة شخصين في حادث تصادم دراجتين ناريتين بسوهاج    وزير الخارجية: اتصالات يومية مع واشنطن وإيران لمنع التصعيد وانزلاق المنطقة إلى الحرب    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أمين راضي: شنط رمضانية وندوات لعرض البرامج الانتخابية
البدري فرغلي: المقاهي والأندية تتحول إلي منتديات سياسية في رمضان

غداً يبدأ شهر رمضان المعظم وخلاله يبدأ الاستعداد لانتخابات مجلس النواب التي تبدأ اجراءاتها مع يوم 18 يوليو القادم.. ومع أيام الشهر الكريم تبدأ الدعاية الانتخابية بمذاق خاص وطقوس مختلفة، وتتحول سهرات رمضان لسياسة وانتخابات وبالرغم من أن شهر رمضان هو شهر العبادات والتقرب إلي الله عز وجل إلا أنه أيضاً فرصة ليلتقي المرشحون بناخبيهم في تجمعات لا تحدث إلا في شهر رمضان حيث صلاة التراويح وموائد الرحمن وتجمعات بشرية ضخمة تخدم المرشحين وتمنحهم فرصة للتعرف والتحدث للناخبين بكل دائرة.
كيف يري المصريون هذه السهرات؟
- في البداية يؤكد د.حسين الصيرفي رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب سابقاً أن الدعاية الانتخابية خلال شهر رمضان لها مذاق خاص وتعد أسهل كثيراً علي المرشح عما عداه من شهور العام ويقول: انه من الصعب تجميع أعداد كبيرة لأي مرشح في وقت واحد إلا أن شهر رمضان المبارك يسهل فيه علي المرشح لقاء أعداد كبيرة جداً من الناخبين وفي أوقات محددة وعلي مدار الشهر كله وذلك مع بدء صلاة العشاء ويعقبها صلاة التراويح وبعدها يتجمع المصلون في مكان بالقرية أو المدينة وتصبح أفضل فرصة للقاء المرشح بناخبيه وعلي مدي أيام الشهر الكريم يلتقي المرشح في نفس التوقيت بقرية ما أو حي بالمدينة وهكذا وكل هذا يتم دون الإخلال بالحفاظ علي الصلاة والعبادات بل علي العكس ربما يجري نوع من التحاب وصلات الأرحام من خلال الجلوس مع العائلات والتعامل والتعرف علي الأجيال الجديدة فيها وإذا تحرك المرشح في جولة انتخابية في مكان ما يتحرك معه كل من صلي التراويح ولهذا فالدعاية الانتخابية في رمضان أفضل وأقوي من الدعاية في أي وقت آخر رغم معاناة المرشح من الإجهاد لأنه لن يستريح إلا بعد صلاة الفجر ولكنها تعد أوقاتا كلها بركة وتقرب من الله عز وجل مع مراعاة كل أبناء الدائرة التي ربما لا يستطيع أي مرشح زيارتهم في قراهم إلا في رمضان.
أما أحمد عودة - عضو الهيئة العليا لحزب الوفد فيطالب بإرجاء الدعاية الانتخابية إلي ما بعد شهر رمضان ويقول إن أيام الشهر الكريم قد لا تسمح بالدعاية الانتخابية لأن الناس تكون صائمة نهاراً ولا وقت للدعاية إلا بعد انتهاء صلاة التراويح وأتمني تأجيل الدعاية الانتخابية إلي ما بعد رمضان لأنها ستكون صعبة ومرهقة وأنصح بذلك لاستغلال الشهر الكريم في العبادات والتقرب إلي الله سبحانه وتعالي.
وسوف يبدأ المرشحون دعايتهم سواء في شهر رمضان أو عقب عيد الفطر المبارك باسلوب جديد لأن القائمة الانتخابية تشمل 5 محافظات والدوائر شديدة الاتساع ومن هنا فمرشح القائمة لن يهتم كثيراً بالدعاية.. أما المرشح الفردي فإن أهل دائرته يعرفونه فستكون سهرات رمضان بالنسبة لو دعاية انتخابية حقيقية وفرصة جيدة للتحدث مع ناخبيه في حين أن القوائم تتطلب دعاية حزبية مع مجموعة أحزاب ربما لن تتمكن من الالتقاء بالناخبين في رمضان.
شهر لكل المصريين
وقال المفكر جمال أسعد عبدالملاك عضو مجلس الشعب الأسبق: إن شهر رمضان الكريم سيتم استغلاله في الدعاية الانتخابية باعتباره شهرا دينيا عقائدياً للمسلمين وهو أيضاً شهر لكل المصريين لتقاليده والعادات الإنسانية المصرية وحفلات الإفطار والمسحراتي فكل هذا تراث مصري وليس إسلامياً فقط لأنه لا يوجد رمضان بهذه الأجواء في أي دولة عربية إلا في مصر والسهرات الرمضانية ستشهد حديثاً حول الأوضاع السياسية في مصر خاصة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسوف يتم استغلالها في الحملات الانتخابية باعتباره شهر سهرات ولقاءات وتواد وتراحم وتعاطف، موضحاً أنه علي الأحزاب أن تستغل مثل هذه المناسبات ويكون لديها كوادر بالشارع للتلاحم مع المواطنين.
شنط رمضان
يقول اللواء أمين راضي نائب رئيس حزب المؤتمر والأمين العام للحزب: إن المرشحين للانتخابات البرلمانية هذا العام سيحرصون علي الوجود في الليالي والسهرات الرمضانية للعمل علي الترويج لأفكارهم الحزبية والشخصية وشرح برامجهم الانتخابية راغبين في حشد أعداد كبيرة من الناخبين كما أن مظاهر الدعاية أثناء الليالي الرمضانية سوف تأخذ أشكالاً خاصة وجديدة لتتناسب مع طبيعة الشهر الكريم فهناك بعض المرشحين سوف يحرصون علي إقامة الندوات الدينية التي تعتمد علي تلاوة القرآن الكريم وإنشاد الأدعية وإحياء روح التسامح الديني وسوف يحرص المرشح البرلماني علي عرض برنامجه الانتخابي أثناء تلك الندوات.
وعن الشكل الآخر للدعاية يقول اللواء راضي انه سوف يتم عن طريق قيام بعض المرشحين بتوزيع الشنط الرمضانية علي أهالي المناطق والمحافظات المختلفة لجذب الانتباه إليهم مؤكداً علي أن الشارع المصري يمر بتجربة ديمقراطية رائعة يشهد العالم كله علي نزاهتها مما سيضمن مرور الانتخابات البرلمانية بأقل عدد من التجاوزات وعدم انسياق الأهالي وراء أي مرشح يرغب في شراء أصواتهم.
ويري اللواء راضي أن المرشحين الذين سوف يخوضون الانتخابات علي القوائم سيبذلون جهداً كبيراً أكبر في الدعاية من المستقلين وذلك لاتساع دوائرهم الانتخابية مؤكداً أن نجاح مرشحي القوائم يرتبط بنشاط مرشحيها وتعاونهم معا لتوحيد أفكارهم لكي يتمكنوا من العمل علي مصلحة المواطن البسيط الذي منحهم صوته الانتخابي.
سهرات رمضان نواد سياسية
يقول البدري فرغلي عضو مجلس الشعب السابق: بالرغم من أنني لن أخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أنني أستطيع أن أجزم من خلال تجربتي السابقة بأن الدعاية الانتخابية في شهر رمضان المبارك ستأخذ شكلاً آخر بحيث تتحول المقاهي والأندية والجلسات الخاصة إلي نواد سياسية، وفي اعتقادي أنه سيتم استغلال هذا الشهر الفضيل في محاولة لجذب أكبر شريحة من الناخبين لصالح المرشح، وذلك الاسلوب الذي يستخدمه المرشحون من أصحاب رءوس الأموال، أما المرشحون من أصحاب الإمكانات المالية المتواضعة فإنهم سوف يجتهدون خلال شهر رمضان المبارك في مواجهة حالات الفقر الشديدة التي يعاني منها الغالبية العظمي من أفراد الشعب المصري، كما أنهم سيبذلون قصاري جهدهم للحد من ظاهرة الأموال المتهربة من الشعب المصري.
ويؤكد البدري فرغلي قائلاً: ان هناك بعض المرشحين الآخرين الذين سيحاولون استغلال الشهر الكريم سياسيا، بمعني محاولة تحويل أنظار الناخبين إليهم، موضحاً أن هذه الأساليب لن تصبح قادرة علي أن تؤثر علي الشعب المصري الذي أصبح واعياً، فشهر رمضان هذا العام يختلف عن أي عام مضي لأنه سيأتي في ظل نظام سياسي جديد وشعب اكتمل وعيه وأصبح يطالب بحقوقه، وسيواصل الشعب الأصيل جهاده للوصول إلي برلمان يتماشي مع الوضع الجديد الذي تشهده مصر الآن.
فرصة للقرب من الناخبين
وفي نفس الاطار يقول محمد أنور السادات رئيس حزب البناء والتنمية: ان شهر رمضان المبارك يعتبر فرصة سنوية ممتازة للوجود في أجواء العائلة والمشاركة في الندوات والسهرات الرمضانية، وبالتالي تكون الفرصة سانحة لمن ينوون الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة للتعرف عن قرب علي عامة الشعب في جلسة رمضانية يغلب عليها نوع من الألفة والمحبة والود، كما تتاح فرصة للاجتماع بعد أداء صلاة العشاء والتراويح للتحدث في أحوال البلاد وطرح بعض الذكريات البرلمانية القديمة، كما تكون تلك السهرات والمجالس الرمضانية خاصة في قري مصر بمثابة فرصة لتقوم الأسر المعروفة بتقديم أبنائها إلي قائمة المرشحين للانتخابات القادمة وهو ما نعتبره نوعا من الدعاية الانتخابية التقليدية التي تسود مجتمعاتنا الريفية.
غداً يبدأ شهر رمضان المعظم وخلاله يبدأ الاستعداد لانتخابات مجلس النواب التي تبدأ اجراءاتها مع يوم 18 يوليو القادم.. ومع أيام الشهر الكريم تبدأ الدعاية الانتخابية بمذاق خاص وطقوس مختلفة، وتتحول سهرات رمضان لسياسة وانتخابات وبالرغم من أن شهر رمضان هو شهر العبادات والتقرب إلي الله عز وجل إلا أنه أيضاً فرصة ليلتقي المرشحون بناخبيهم في تجمعات لا تحدث إلا في شهر رمضان حيث صلاة التراويح وموائد الرحمن وتجمعات بشرية ضخمة تخدم المرشحين وتمنحهم فرصة للتعرف والتحدث للناخبين بكل دائرة.
كيف يري المصريون هذه السهرات؟
- في البداية يؤكد د.حسين الصيرفي رئيس لجنة الصحة بمجلس الشعب سابقاً أن الدعاية الانتخابية خلال شهر رمضان لها مذاق خاص وتعد أسهل كثيراً علي المرشح عما عداه من شهور العام ويقول: انه من الصعب تجميع أعداد كبيرة لأي مرشح في وقت واحد إلا أن شهر رمضان المبارك يسهل فيه علي المرشح لقاء أعداد كبيرة جداً من الناخبين وفي أوقات محددة وعلي مدار الشهر كله وذلك مع بدء صلاة العشاء ويعقبها صلاة التراويح وبعدها يتجمع المصلون في مكان بالقرية أو المدينة وتصبح أفضل فرصة للقاء المرشح بناخبيه وعلي مدي أيام الشهر الكريم يلتقي المرشح في نفس التوقيت بقرية ما أو حي بالمدينة وهكذا وكل هذا يتم دون الإخلال بالحفاظ علي الصلاة والعبادات بل علي العكس ربما يجري نوع من التحاب وصلات الأرحام من خلال الجلوس مع العائلات والتعامل والتعرف علي الأجيال الجديدة فيها وإذا تحرك المرشح في جولة انتخابية في مكان ما يتحرك معه كل من صلي التراويح ولهذا فالدعاية الانتخابية في رمضان أفضل وأقوي من الدعاية في أي وقت آخر رغم معاناة المرشح من الإجهاد لأنه لن يستريح إلا بعد صلاة الفجر ولكنها تعد أوقاتا كلها بركة وتقرب من الله عز وجل مع مراعاة كل أبناء الدائرة التي ربما لا يستطيع أي مرشح زيارتهم في قراهم إلا في رمضان.
أما أحمد عودة - عضو الهيئة العليا لحزب الوفد فيطالب بإرجاء الدعاية الانتخابية إلي ما بعد شهر رمضان ويقول إن أيام الشهر الكريم قد لا تسمح بالدعاية الانتخابية لأن الناس تكون صائمة نهاراً ولا وقت للدعاية إلا بعد انتهاء صلاة التراويح وأتمني تأجيل الدعاية الانتخابية إلي ما بعد رمضان لأنها ستكون صعبة ومرهقة وأنصح بذلك لاستغلال الشهر الكريم في العبادات والتقرب إلي الله سبحانه وتعالي.
وسوف يبدأ المرشحون دعايتهم سواء في شهر رمضان أو عقب عيد الفطر المبارك باسلوب جديد لأن القائمة الانتخابية تشمل 5 محافظات والدوائر شديدة الاتساع ومن هنا فمرشح القائمة لن يهتم كثيراً بالدعاية.. أما المرشح الفردي فإن أهل دائرته يعرفونه فستكون سهرات رمضان بالنسبة لو دعاية انتخابية حقيقية وفرصة جيدة للتحدث مع ناخبيه في حين أن القوائم تتطلب دعاية حزبية مع مجموعة أحزاب ربما لن تتمكن من الالتقاء بالناخبين في رمضان.
شهر لكل المصريين
وقال المفكر جمال أسعد عبدالملاك عضو مجلس الشعب الأسبق: إن شهر رمضان الكريم سيتم استغلاله في الدعاية الانتخابية باعتباره شهرا دينيا عقائدياً للمسلمين وهو أيضاً شهر لكل المصريين لتقاليده والعادات الإنسانية المصرية وحفلات الإفطار والمسحراتي فكل هذا تراث مصري وليس إسلامياً فقط لأنه لا يوجد رمضان بهذه الأجواء في أي دولة عربية إلا في مصر والسهرات الرمضانية ستشهد حديثاً حول الأوضاع السياسية في مصر خاصة الانتخابات البرلمانية المقبلة، وسوف يتم استغلالها في الحملات الانتخابية باعتباره شهر سهرات ولقاءات وتواد وتراحم وتعاطف، موضحاً أنه علي الأحزاب أن تستغل مثل هذه المناسبات ويكون لديها كوادر بالشارع للتلاحم مع المواطنين.
شنط رمضان
يقول اللواء أمين راضي نائب رئيس حزب المؤتمر والأمين العام للحزب: إن المرشحين للانتخابات البرلمانية هذا العام سيحرصون علي الوجود في الليالي والسهرات الرمضانية للعمل علي الترويج لأفكارهم الحزبية والشخصية وشرح برامجهم الانتخابية راغبين في حشد أعداد كبيرة من الناخبين كما أن مظاهر الدعاية أثناء الليالي الرمضانية سوف تأخذ أشكالاً خاصة وجديدة لتتناسب مع طبيعة الشهر الكريم فهناك بعض المرشحين سوف يحرصون علي إقامة الندوات الدينية التي تعتمد علي تلاوة القرآن الكريم وإنشاد الأدعية وإحياء روح التسامح الديني وسوف يحرص المرشح البرلماني علي عرض برنامجه الانتخابي أثناء تلك الندوات.
وعن الشكل الآخر للدعاية يقول اللواء راضي انه سوف يتم عن طريق قيام بعض المرشحين بتوزيع الشنط الرمضانية علي أهالي المناطق والمحافظات المختلفة لجذب الانتباه إليهم مؤكداً علي أن الشارع المصري يمر بتجربة ديمقراطية رائعة يشهد العالم كله علي نزاهتها مما سيضمن مرور الانتخابات البرلمانية بأقل عدد من التجاوزات وعدم انسياق الأهالي وراء أي مرشح يرغب في شراء أصواتهم.
ويري اللواء راضي أن المرشحين الذين سوف يخوضون الانتخابات علي القوائم سيبذلون جهداً كبيراً أكبر في الدعاية من المستقلين وذلك لاتساع دوائرهم الانتخابية مؤكداً أن نجاح مرشحي القوائم يرتبط بنشاط مرشحيها وتعاونهم معا لتوحيد أفكارهم لكي يتمكنوا من العمل علي مصلحة المواطن البسيط الذي منحهم صوته الانتخابي.
سهرات رمضان نواد سياسية
يقول البدري فرغلي عضو مجلس الشعب السابق: بالرغم من أنني لن أخوض الانتخابات البرلمانية القادمة، إلا أنني أستطيع أن أجزم من خلال تجربتي السابقة بأن الدعاية الانتخابية في شهر رمضان المبارك ستأخذ شكلاً آخر بحيث تتحول المقاهي والأندية والجلسات الخاصة إلي نواد سياسية، وفي اعتقادي أنه سيتم استغلال هذا الشهر الفضيل في محاولة لجذب أكبر شريحة من الناخبين لصالح المرشح، وذلك الاسلوب الذي يستخدمه المرشحون من أصحاب رءوس الأموال، أما المرشحون من أصحاب الإمكانات المالية المتواضعة فإنهم سوف يجتهدون خلال شهر رمضان المبارك في مواجهة حالات الفقر الشديدة التي يعاني منها الغالبية العظمي من أفراد الشعب المصري، كما أنهم سيبذلون قصاري جهدهم للحد من ظاهرة الأموال المتهربة من الشعب المصري.
ويؤكد البدري فرغلي قائلاً: ان هناك بعض المرشحين الآخرين الذين سيحاولون استغلال الشهر الكريم سياسيا، بمعني محاولة تحويل أنظار الناخبين إليهم، موضحاً أن هذه الأساليب لن تصبح قادرة علي أن تؤثر علي الشعب المصري الذي أصبح واعياً، فشهر رمضان هذا العام يختلف عن أي عام مضي لأنه سيأتي في ظل نظام سياسي جديد وشعب اكتمل وعيه وأصبح يطالب بحقوقه، وسيواصل الشعب الأصيل جهاده للوصول إلي برلمان يتماشي مع الوضع الجديد الذي تشهده مصر الآن.
فرصة للقرب من الناخبين
وفي نفس الاطار يقول محمد أنور السادات رئيس حزب البناء والتنمية: ان شهر رمضان المبارك يعتبر فرصة سنوية ممتازة للوجود في أجواء العائلة والمشاركة في الندوات والسهرات الرمضانية، وبالتالي تكون الفرصة سانحة لمن ينوون الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة للتعرف عن قرب علي عامة الشعب في جلسة رمضانية يغلب عليها نوع من الألفة والمحبة والود، كما تتاح فرصة للاجتماع بعد أداء صلاة العشاء والتراويح للتحدث في أحوال البلاد وطرح بعض الذكريات البرلمانية القديمة، كما تكون تلك السهرات والمجالس الرمضانية خاصة في قري مصر بمثابة فرصة لتقوم الأسر المعروفة بتقديم أبنائها إلي قائمة المرشحين للانتخابات القادمة وهو ما نعتبره نوعا من الدعاية الانتخابية التقليدية التي تسود مجتمعاتنا الريفية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.