أكدت صحيفة "السياسة" الكويتية، أن مصر أصبحت اليوم مطالبة بأن تعود إلى المصانع والمؤسسات والجامعات، وتبدأ عملية إعادة بناء الوطن. وأوضحت أنها إذا إستمرت على هذا النحو، فهي ذاهبة الى الإنتحار، وهو ما لا يريده الشعب المصري ولا الأشقاء والأصدقاء . وقالت الصحيفة فى مقالها الإفتتاحي الأربعاء5 مارس تحت عنوان "أيها المصريون هبوا إلى العمل " للكاتب أحمد الجار الله، "يكفى مصر ما لاقته فى السنوات الثلاث الماضية بسبب إستيطان الناس الميادين والشوارع وجعلها مسارح اعتصامات وتظاهرات حتى على أبسط الأمور". وتابع،" على أبناء النيل التمعن جيدا فى ما قاله رئيس الوزراء الجديد ابراهيم محلب عن خطة حكومته فى هذه المرحلة ، فهناك الكثير من العمل ، مشيرا الى أن الشعوب التى تعانى بلدانها من إختلالات اقتصادية كبيرة ، عليها أن تسابق الريح للخروج من عنق الزجاجة ، إقتصاديا وأمنيا وإجتماعيا ، وهذا لا يتحقق بالبيانات والشعارات وإنما بالعمل الجاد ". وأضاف أننا عندما نتحدث عن مصر نتحدث عن عمقنا الإستراتيجي، وعن المجال الأكثر حيوية للإستثمار فى بلد نسبة الشباب فيه تصل الى نحو 60 فى المئة وعن قوة عمل هائلة قياسا على عدد السكان ، موضحا أنه لا يمكن لمن يرى دولة بهذا الحجم معطلة ، أن يثق بالاستثمار فيها ، لأنه يوجد اقتصاد يعانى من مشكلات عدة ومعطل منذ ثلاث سنوات. وأشار إلى أن مصر تجاوزت أهم أزماتها فى العصر الحديث ، لكنها لاتزال فى مرحلة نقاهة وهى لاتحتمل أى نكسات. أكدت صحيفة "السياسة" الكويتية، أن مصر أصبحت اليوم مطالبة بأن تعود إلى المصانع والمؤسسات والجامعات، وتبدأ عملية إعادة بناء الوطن. وأوضحت أنها إذا إستمرت على هذا النحو، فهي ذاهبة الى الإنتحار، وهو ما لا يريده الشعب المصري ولا الأشقاء والأصدقاء . وقالت الصحيفة فى مقالها الإفتتاحي الأربعاء5 مارس تحت عنوان "أيها المصريون هبوا إلى العمل " للكاتب أحمد الجار الله، "يكفى مصر ما لاقته فى السنوات الثلاث الماضية بسبب إستيطان الناس الميادين والشوارع وجعلها مسارح اعتصامات وتظاهرات حتى على أبسط الأمور". وتابع،" على أبناء النيل التمعن جيدا فى ما قاله رئيس الوزراء الجديد ابراهيم محلب عن خطة حكومته فى هذه المرحلة ، فهناك الكثير من العمل ، مشيرا الى أن الشعوب التى تعانى بلدانها من إختلالات اقتصادية كبيرة ، عليها أن تسابق الريح للخروج من عنق الزجاجة ، إقتصاديا وأمنيا وإجتماعيا ، وهذا لا يتحقق بالبيانات والشعارات وإنما بالعمل الجاد ". وأضاف أننا عندما نتحدث عن مصر نتحدث عن عمقنا الإستراتيجي، وعن المجال الأكثر حيوية للإستثمار فى بلد نسبة الشباب فيه تصل الى نحو 60 فى المئة وعن قوة عمل هائلة قياسا على عدد السكان ، موضحا أنه لا يمكن لمن يرى دولة بهذا الحجم معطلة ، أن يثق بالاستثمار فيها ، لأنه يوجد اقتصاد يعانى من مشكلات عدة ومعطل منذ ثلاث سنوات. وأشار إلى أن مصر تجاوزت أهم أزماتها فى العصر الحديث ، لكنها لاتزال فى مرحلة نقاهة وهى لاتحتمل أى نكسات.