فكرة عيد الشرطة جاء قررعيد الشرطة لأول وزير داخلية لمصر عقب ثورة 23 يوليو، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر زعيم الثورة، الذي قرره تخليدا لذكري موقعة الإسماعيلية في 25 يناير 1952 التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1956 بعد أن رفض رجال الشرطة بتسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي. ثم قراربعد ذلك الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في فبراير2009 علي أن يكون هذا اليوم إجازة رسمية حكومية والقطاع العام المصري لأول مرة تقديرًا لجهود رجال الشرطة المصرية في حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن واعترافًا بتضحياتهم في سبيل ذلك . موقعة الاسماعيلية رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبني المحافظة للقوات البريطانية مما أسفر الاشتباك بينهم عن مقتل 50 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا وكانت منطقه القناه تحت سيطرة القوات البريطانيه بمقتضي اتفاقيه 1936التي كان بمقتضاها ان تنسحب القوات البريطانيه إلي القناه وان لايكون لها أي تمثيل داخل القطر المصري غير في منطقه القناه المتمثله في(الإسماعيليه-السويس - بورسعيد). فلجأ المصريين شعبا ودوله بتنفيذ هجمات فدائيه ضد القوات البريطانيه داخل منطقه القناه وكانت تكبد القوات البريطانيه خسائر بشريه وماديه ومعنوية كل يوم تقريبا دون كلل اوملل. نشأة ثورة 25 يناير تزامن عيد الشرطة مع 25 يناير تزامن ذكري إحياء ثورة 25 يناير مع عيد الشرطة يجعل الكثيرين من أفراد الشرطة لا يعيشون أجواء الاحتفال نظراً لانشغالهم بتأمين الاحتفال بذكري ثورة يناير. جاءت مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي انطلقت بمسيرات يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الذي اختير ليوافق عيد الشرطة وحددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلتين من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشبان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة "كلنا خالد سعيد" و"شبكة رصد"وشبان الإخوان المسلمين وجاءت الدعوة لها احتجاجًا علي الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك علي ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك . الإخوان وعيد الشرطة تعودت جماعة الإخوان المسلمين علي تعكير صفو الاحتفال بعيد الشرطة بإعتباران الداخلية هي العدو الحقيقي لجماعة الإرهابية،على حد قولهم وتقوم بتعكير هذا اليوم بأي شكل وإرهاب المواطنين بتفجيرات أو وضع قنابل وسيارات مفخخة أمام المنشأت الشرطية ومديريات الأمن ،فقامت الجماعة الإرهابية اليوم بوضع سيارة مفخخة أمام مديرية أمن القاهرة،مما أدت إلى وفاة 4 وإصابة 76 ،وقامو بإلقاء قنبلة بدائية الصنع أعلى محطة مترو البحوث بمنطقة الدقي بجوار أربع سيارات أمن مركزي لضباط الشرطة مما أسفرت عن استشهاد مجند وإصابة 9أخرين من الشرطة كما قامو بوضع عبوة ناسفة بأحد لوحات الإعلانات بشارع الأهرام بمحيط قسم الطالبية بمحافظة الجيزة ولم تسفر عن إصابات . فكرة عيد الشرطة جاء قررعيد الشرطة لأول وزير داخلية لمصر عقب ثورة 23 يوليو، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر زعيم الثورة، الذي قرره تخليدا لذكري موقعة الإسماعيلية في 25 يناير 1952 التي راح ضحيتها خمسون شهيدا وثمانون جريحًا من رجال الشرطة المصرية علي يد الاحتلال الإنجليزي في 25 يناير عام 1956 بعد أن رفض رجال الشرطة بتسليم سلاحهم وإخلاء مبني المحافظة للاحتلال الإنجليزي. ثم قراربعد ذلك الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في فبراير2009 علي أن يكون هذا اليوم إجازة رسمية حكومية والقطاع العام المصري لأول مرة تقديرًا لجهود رجال الشرطة المصرية في حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن واعترافًا بتضحياتهم في سبيل ذلك . موقعة الاسماعيلية رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبني المحافظة للقوات البريطانية مما أسفر الاشتباك بينهم عن مقتل 50 شرطيًا مصريًا و80 جريحًا وكانت منطقه القناه تحت سيطرة القوات البريطانيه بمقتضي اتفاقيه 1936التي كان بمقتضاها ان تنسحب القوات البريطانيه إلي القناه وان لايكون لها أي تمثيل داخل القطر المصري غير في منطقه القناه المتمثله في(الإسماعيليه-السويس - بورسعيد). فلجأ المصريين شعبا ودوله بتنفيذ هجمات فدائيه ضد القوات البريطانيه داخل منطقه القناه وكانت تكبد القوات البريطانيه خسائر بشريه وماديه ومعنوية كل يوم تقريبا دون كلل اوملل. نشأة ثورة 25 يناير تزامن عيد الشرطة مع 25 يناير تزامن ذكري إحياء ثورة 25 يناير مع عيد الشرطة يجعل الكثيرين من أفراد الشرطة لا يعيشون أجواء الاحتفال نظراً لانشغالهم بتأمين الاحتفال بذكري ثورة يناير. جاءت مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي انطلقت بمسيرات يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الذي اختير ليوافق عيد الشرطة وحددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلتين من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشبان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة "كلنا خالد سعيد" و"شبكة رصد"وشبان الإخوان المسلمين وجاءت الدعوة لها احتجاجًا علي الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك علي ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك . الإخوان وعيد الشرطة تعودت جماعة الإخوان المسلمين علي تعكير صفو الاحتفال بعيد الشرطة بإعتباران الداخلية هي العدو الحقيقي لجماعة الإرهابية،على حد قولهم وتقوم بتعكير هذا اليوم بأي شكل وإرهاب المواطنين بتفجيرات أو وضع قنابل وسيارات مفخخة أمام المنشأت الشرطية ومديريات الأمن ،فقامت الجماعة الإرهابية اليوم بوضع سيارة مفخخة أمام مديرية أمن القاهرة،مما أدت إلى وفاة 4 وإصابة 76 ،وقامو بإلقاء قنبلة بدائية الصنع أعلى محطة مترو البحوث بمنطقة الدقي بجوار أربع سيارات أمن مركزي لضباط الشرطة مما أسفرت عن استشهاد مجند وإصابة 9أخرين من الشرطة كما قامو بوضع عبوة ناسفة بأحد لوحات الإعلانات بشارع الأهرام بمحيط قسم الطالبية بمحافظة الجيزة ولم تسفر عن إصابات .