مدير أوقاف الإسماعيلية يتفقد مساجد الإحلال والتجديد بإدارة القصاصين    صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي المصري يقفز إلى 25.452 مليار دولار بنهاية 2025    محافظ كفر الشيخ يشهد ورشة عمل تطبيق اللائحة التنفيذية لقانون تقنين أملاك الدولة    الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية    المنتدى الاقتصادي العالمي يبرز إنجازات نظام التعليم في مصر    ترامب: القتال فى السودان سيكون تاسع حرب أنهيها    ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة وهناك أسطول كبير يقترب منها    الأمم المتحدة: المجاعة مستمرة في السودان ونحو 34 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات    الدوري المصري، حرس الحدود وفاركو يتعادلان 1-1 في شوط أول مثير    فاركو يتعادل مع حرس الحدود 1-1 في الشوط الأول بالدوري    الحبس سنتين لمستريح السيارات بتهمة الاستيلاء على أموال المواطنين    طرح تذاكر حفل أصالة في عيد الحب السبت المقبل    مسؤول أمريكى سابق: نزع سلاح حماس شرط أساسى لإعادة إعمار غزة وإرسال قوات الاستقرار    بنك إنجلترا يثبت سعر الفائدة متوافقا مع المركزي الأوروبي بسبب التضخم    «التنظيم والإدارة» يتيح الاستعلام عن نتيجة وظائف سائق وفني بهيئة البناء والإسكان    يحيى الدرع: لقب أفريقيا العاشر إنجاز تاريخي وهدفنا ميدالية عالمية مع منتخب اليد    الكرملين: سنواصل التصرف كقوة نووية مسئولة رغم انتهاء معاهدة نيو ستارت    ما المقصود بأدوات الرقابة الأبوية؟.. وكيفية اختيار الأنسب منها وتفعيلها على جهاز طفلك    إصابة 8 أشخاص فى انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الزعفرانة بنى سويف    الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ    ترامب: قضينا على داعش تماما فى نيجيريا    "مجرد واحد".. تفاصيل رواية رمضان جمعة عن قاع الواقع    الإثنين.. افتتاح معرض "أَثَرُهَا" ل30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    وزارة الصحة: نقل 9 مصابين جراء حريق مخازن المستلزمات الطبية للمستشفى    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي    السبت.. مواهب الأوبرا للبيانو والغناء العربي في دمنهور    الصحة: الوزير تفقد معبر رفح لمتابعة الأشقاء الفلسطينيين القادمين والعائدين إلى قطاع غزة    رافينيا يغيب عن برشلونة أمام ريال مايوركا بسبب الإصابة    البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات الأسبوع    ردا على شكوى البق.. شركة الخدمات المتكاملة بالسكة الحديد تكشف الحقائق    الأقصر تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لعلاج السكري بمشاركة خبراء من 8 دول    "فارماثون 2026" بجامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن    مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر    السفير محمود كارم يشارك في اجتماع شبكة المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان    تعليم القليوبية يشدد الإجراءات الأمنية قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني    طريقة عمل الثوم المخلل فى خطوات بسيطة وسريعة    القوات المسلحة تنظم عددًا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية المصرية.. شاهد    الزمالك: دونجا ساعد الزمالك بالموافقة على الرحيل للدوري السعودي    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    تكليف عدد من القيادات الجديدة بمديريات الأوقاف    وزير التجارة الجزائري: حريصون على دعم تكامل الاقتصاد العربي    عمر جابر خارج حسابات الزمالك في مواجهة زيسكو بالكونفدرالية    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    رئيس اتحاد اليد: هدفنا البطولات العاليمة    براءة طبيب من تهمة الإهمال والتزوير في قنا    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    خدمات مرورية على الطرق السريعة لمواجهة ازدحام عطلة نهاية الأسبوع | فيديو    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موسى:الدستور يضم نصوصا لم تطرق من قبل في حقوق الطفل
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 24 - 12 - 2013

أكد رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى أن الاهتمام بالدستور ومواده الخاصة يعظم الاستعداد المتواصل للاستفتاء.
وأشار إلى أن صياغة دستور مصر مسألة هامة لأنها تؤدى إلى تحقيق الاستقرار في مصر الذي تحاول قلة ومجموعات غير وطنية علي طعنه والإبقاء علي فرص التوتر والإجرام المتصل بالمرحلة الانتقالية.
جاء ذلك اليوم خلال ورشة العمل حول " الطفل .. الأم والأسرة في دستور مصر 2013 " التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة برئاسته وبحضور الدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس والدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق والمستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية ، والدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية ، والمستشار أحمد السرجاني مساعد وزير العدل لشئون حقوق الإنسان وعدد من أعضاء لجنة الخمسين و ممثلي وزارة العدل والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني وأطفال منتدى الطفل المصري وأطفال بلا مأوي وذوي الإعاقة .
ووصف السيد عمرو موسي الدستور بأنه دستور متقدم ورصين تعامل مع حقوق وحريات ومصالح المواطن ، مع حكم مصر بطريقة غير مسبوقة .. مشيرا إلى أن هناك مواد ونصوصا لم يسبق لأي دستور في مصر أن يتطرق لها ومنها المواد الخاصة بحقوق الطفل ومتطلباته والتي انتهت بالنص علي أن الطفل هو كل من دون 18 عاما ، والالتزام بكافة الاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الطفل التي صدقت عليها مصر ، كما كفل الدستور حقوقٍ ومتطلبات ذوي الإعاقة منذ طفولتهم إلي بلوغ الرشد .
وطمأن عمرو موسي المصريين بأن هذا الدستور هو مبعث للطمأنينة ، داعيا جموع المصريين إلي الذهاب للتصويت علي الدستور بنعم.
وأوضح أن هناك حملات تشويه كاذبة ومحاولات لبيع نسخ غير صحيحة للنيل من دستور مصر ، معلنا عن رقم 141 أو 2141 من التليفون مسجل عليه كل مواد الدستور لضمان التأكد من النصوص الصحيحة التي سجلت صوت وبالصورة علي التليفزيون.
وقال "علينا جميعا ألا نهتم بما يقال من لغط حول مواد الدستور ، موضحا أن الدستور كفل حرية الاعتقادات الدينية والفكرية والبحث العلمي وضمان حقوق الملكية الفكرية ".
وأضاف "أننا في عصر العولمة وهذا ما تضمنه الدستور من خلال مضاعفة ميزانية التعليم والصحة من الدخل القومي لنتمكن من منافسة الأسواق العالمية بالإضافة إلي اهتمام الدستور بالضمان الاجتماعي للمواطن والمواطنة وهي لب الدستور أي لا يوجد تفرقة بين المواطنين سواء دينيا أو جنسيا أو علي أسس جغرافية ، مؤكدا أنه انتهي وقت التفرقة بين المواطنين وأصبحت التفرقة جريمة يعاقب عليها القانون وسيتمتع المواطن بتكافؤ الفرص وفقا للدستور الحالي .
وأشار موسى إلى أن الدستور في ديباجته تحدث عن تاريخ النضال المصري وأن مصر ديمقراطية حكومتها مدنية وكل مواد الدستور نصت علي ذلك وتؤكد أن الدولة مدنية وبالتالي لا داع لإثارة موضوعات تشغل المواطن عما هو أهم ، موضحا أن الدستور يحترم الأديان السماوية وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، و أن دستور مصر يجمع المواطنين علي أساس المساواة ، مطالبا جموع الشعب المصري أن يذهب ويدلي بصوته بنعم للدستور لتسير مصر علي طريق خارطة المستقبل .
من جانبها ، أعلنت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن المجلس تبنى مبادرة لتبسيط مواد الدستور الخاصة بحقوق الطفل والأسرة مثل الحق في رعاية صحية جيدة النوعية ، مؤكدة أنه لأول مرة في الدستور يتم تخصيص موازنات للصحة والتعليم ووضع إطار زمنى للقضاء على العشوائيات التي تفرز أطفال الشوارع ، بالإضافة إلى التزام الدولة بوضع حلول لمحو الأمية
.
وأثنت الأمين العام للمجلس على اهتمام أعضاء لجنة الخمسين بقضايا الطفولة والأمومة ، وحرص رئيس اللجنة علي حصول الطفل المصري على حقوقه ، مؤكدة أن الطفل عضو أساسي داخل الأسرة .
وأوضحت أن الأطفال أسهموا في وضع الدستور وتم أخذ رأيهم في حقوق كثيرة متعلقة بهم من خلال جلسات الحوار المجتمعي وأراء أطفال منتدى الطفل المصري ، مشيرة إلى أن دستور مصر 2013 هو دستور إنساني يحمل الخير للجميع.
فيما أوضح المستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية أن حقوق الطفل والأم كفلتها كل الدساتير المصرية بدءا من دستور مصر 1956 الذي نص في المادة 18 منه علي أن تكفل الدولة وفقا للقانون دعم الأسرة وحماية الأمومة والطفولة وكذلك المادة 19 من دستور 1964 والمادة 10 من دستور 1971 والمادة 10 من دستور 2012 ، وأخير المادة 11 من مشروع دستور مصر 2013 الذي استبدل عبارة تلتزم الدولة بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة بعبارة تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة .
وأشار إلى أنه إذا كان مشروع دستور مصر 2013 سار علي نهج الدساتير السابقة فيما يتعلق بحماية الأمومة والطفولة إلا أنه أولي رعاية خاصة للطفل فأفرد له مادة خاصة هي المادة 80 والتي تشكل ظهيرا دستوريا لقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008، كما حرص مشروع الدستور علي إضافة المجلس القومي للطفولة والأمومة بنص صريح للهيئات المستقلة والتي يؤخذ رأيها في مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة بمجال أعمالها.
وقال المستشار أحمد السرجاني مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان إن مرحلة الطفولة تعد من أهم وأخطر المراحل التي يمر بها الإنسان إذ أن التنشئة التي يلقاها وهو طفل تساهم في تكوين ملامح شخصيته ومن ثم كانت نظرة الدستور لرعاية الأطفال علي أساس أنها من مطالب الحاضر فحسب بل علي أنهم رأس مال الوطن الحالي والمستقبلي ، ونجد أن ما أقره مشروع الدستور ليس إلا تثبيتا لضرورة العمل علي وحدة الأسرة وفرض تماسكها بما يصون قيمتها ويربيها علي الدين والخلق القويم ضمانا للتواصل والتراحم بين أفرادها ، باعتبارها هي الوحدة الرئيسية التي يقوم عليها البنيان الاجتماعي وأن الحق في تكوين أسرة لا ينفصل عن الحق في صونها علي امتداد مراحل بقائها
.
وأكد الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق أن دستور مصر 2013 قد سبق دساتير العالم في ضمان حقوق الأطفال ، وأن لجنة الخمسين استطاعت تحقيق ما يقرب من 90% من حقوق الطفل من خلال المادة 227 والتي كفلت التزام الدولة بإعطاء الأم إجازة كي تستطيع إرضاع طفلها ، والتعليم المبكر لكل طفل مجاني كما نصت عليه المادة 19 ، وكذلك المادة 11 التي تضمن المساواة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقا لأحكام الدستور ، مشيرا إلي أن هذه المواد تعالج ما تبقي من ضمانات لحقوق الطفل .
وأشار الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى أن الواقع الاجتماعي في مصر وكما هو موثق بالتقارير العالمية يدعو إلي ضرورة وضع قضية العدالة الاجتماعية في صميم أهداف العمل الوطني وذلك يتطلب منا العمل علي بناء مفهوم واضح لمعني العدل الاجتماعي يعبر عن أهداف وطموحات الشعوب ويعبر عن الرؤية العلمية لمعني العدل وكيفية تنفيذه ، وذلك كما أكد عليه دستور مصر 2013 من خلال ثلاثية العدل الاجتماعي التي تضمنتها المواد 9 ، 11 ، 17 ، 27 ، 41 ، 80 ، مؤكدا أنه لا نمو اقتصادي ولا تنمية حقيقية بدون عدالة اجتماعية ، وأن الدستور يمكن من مساءلة أي مؤسسة تفرط في حقوق الطفل.
من جانبهم ، أعرب أطفال المنتدى المصري لحقوق الطفل ، والأطفال بلا مأوى الذين شاركوا في اللقاء عن تقديرهم لرفع نسبة الإنفاق علي التعليم إلي 4% من الدخل القومي وكذلك المادة 23 الخاصة برعاية الباحثين والمادة 82 التي تضمن اكتشاف مواهب النشء والشباب ، والاهتمام بالأطفال المعاقين ، مقترحين عدم ترك الأطفال بعد خروجهم من المأوي ومساعدتهم ليكونوا صالحين في المجتمع ، وتقديم حلول لمشكلة الفقر وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية للأطفال الفقراء وأطفال العشوائيات.
يذكر أن جميع المشاركين في ورشة العمل وقفوا دقيقة حداد على ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية ، وأدانوا أعمال العنف التي تمارسها جماعة الإخوان ضد أفراد أبرياء عزل .
أكد رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى أن الاهتمام بالدستور ومواده الخاصة يعظم الاستعداد المتواصل للاستفتاء.
وأشار إلى أن صياغة دستور مصر مسألة هامة لأنها تؤدى إلى تحقيق الاستقرار في مصر الذي تحاول قلة ومجموعات غير وطنية علي طعنه والإبقاء علي فرص التوتر والإجرام المتصل بالمرحلة الانتقالية.
جاء ذلك اليوم خلال ورشة العمل حول " الطفل .. الأم والأسرة في دستور مصر 2013 " التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة برئاسته وبحضور الدكتورة عزة العشماوي أمين عام المجلس والدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق والمستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية ، والدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية ، والمستشار أحمد السرجاني مساعد وزير العدل لشئون حقوق الإنسان وعدد من أعضاء لجنة الخمسين و ممثلي وزارة العدل والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني وأطفال منتدى الطفل المصري وأطفال بلا مأوي وذوي الإعاقة .
ووصف السيد عمرو موسي الدستور بأنه دستور متقدم ورصين تعامل مع حقوق وحريات ومصالح المواطن ، مع حكم مصر بطريقة غير مسبوقة .. مشيرا إلى أن هناك مواد ونصوصا لم يسبق لأي دستور في مصر أن يتطرق لها ومنها المواد الخاصة بحقوق الطفل ومتطلباته والتي انتهت بالنص علي أن الطفل هو كل من دون 18 عاما ، والالتزام بكافة الاتفاقيات الدولية التي تحمي حقوق الطفل التي صدقت عليها مصر ، كما كفل الدستور حقوقٍ ومتطلبات ذوي الإعاقة منذ طفولتهم إلي بلوغ الرشد .
وطمأن عمرو موسي المصريين بأن هذا الدستور هو مبعث للطمأنينة ، داعيا جموع المصريين إلي الذهاب للتصويت علي الدستور بنعم.
وأوضح أن هناك حملات تشويه كاذبة ومحاولات لبيع نسخ غير صحيحة للنيل من دستور مصر ، معلنا عن رقم 141 أو 2141 من التليفون مسجل عليه كل مواد الدستور لضمان التأكد من النصوص الصحيحة التي سجلت صوت وبالصورة علي التليفزيون.
وقال "علينا جميعا ألا نهتم بما يقال من لغط حول مواد الدستور ، موضحا أن الدستور كفل حرية الاعتقادات الدينية والفكرية والبحث العلمي وضمان حقوق الملكية الفكرية ".
وأضاف "أننا في عصر العولمة وهذا ما تضمنه الدستور من خلال مضاعفة ميزانية التعليم والصحة من الدخل القومي لنتمكن من منافسة الأسواق العالمية بالإضافة إلي اهتمام الدستور بالضمان الاجتماعي للمواطن والمواطنة وهي لب الدستور أي لا يوجد تفرقة بين المواطنين سواء دينيا أو جنسيا أو علي أسس جغرافية ، مؤكدا أنه انتهي وقت التفرقة بين المواطنين وأصبحت التفرقة جريمة يعاقب عليها القانون وسيتمتع المواطن بتكافؤ الفرص وفقا للدستور الحالي .
وأشار موسى إلى أن الدستور في ديباجته تحدث عن تاريخ النضال المصري وأن مصر ديمقراطية حكومتها مدنية وكل مواد الدستور نصت علي ذلك وتؤكد أن الدولة مدنية وبالتالي لا داع لإثارة موضوعات تشغل المواطن عما هو أهم ، موضحا أن الدستور يحترم الأديان السماوية وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، و أن دستور مصر يجمع المواطنين علي أساس المساواة ، مطالبا جموع الشعب المصري أن يذهب ويدلي بصوته بنعم للدستور لتسير مصر علي طريق خارطة المستقبل .
من جانبها ، أعلنت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة أن المجلس تبنى مبادرة لتبسيط مواد الدستور الخاصة بحقوق الطفل والأسرة مثل الحق في رعاية صحية جيدة النوعية ، مؤكدة أنه لأول مرة في الدستور يتم تخصيص موازنات للصحة والتعليم ووضع إطار زمنى للقضاء على العشوائيات التي تفرز أطفال الشوارع ، بالإضافة إلى التزام الدولة بوضع حلول لمحو الأمية
.
وأثنت الأمين العام للمجلس على اهتمام أعضاء لجنة الخمسين بقضايا الطفولة والأمومة ، وحرص رئيس اللجنة علي حصول الطفل المصري على حقوقه ، مؤكدة أن الطفل عضو أساسي داخل الأسرة .
وأوضحت أن الأطفال أسهموا في وضع الدستور وتم أخذ رأيهم في حقوق كثيرة متعلقة بهم من خلال جلسات الحوار المجتمعي وأراء أطفال منتدى الطفل المصري ، مشيرة إلى أن دستور مصر 2013 هو دستور إنساني يحمل الخير للجميع.
فيما أوضح المستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية أن حقوق الطفل والأم كفلتها كل الدساتير المصرية بدءا من دستور مصر 1956 الذي نص في المادة 18 منه علي أن تكفل الدولة وفقا للقانون دعم الأسرة وحماية الأمومة والطفولة وكذلك المادة 19 من دستور 1964 والمادة 10 من دستور 1971 والمادة 10 من دستور 2012 ، وأخير المادة 11 من مشروع دستور مصر 2013 الذي استبدل عبارة تلتزم الدولة بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة بعبارة تكفل الدولة حماية الأمومة والطفولة .
وأشار إلى أنه إذا كان مشروع دستور مصر 2013 سار علي نهج الدساتير السابقة فيما يتعلق بحماية الأمومة والطفولة إلا أنه أولي رعاية خاصة للطفل فأفرد له مادة خاصة هي المادة 80 والتي تشكل ظهيرا دستوريا لقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008، كما حرص مشروع الدستور علي إضافة المجلس القومي للطفولة والأمومة بنص صريح للهيئات المستقلة والتي يؤخذ رأيها في مشروعات القوانين واللوائح المتعلقة بمجال أعمالها.
وقال المستشار أحمد السرجاني مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان إن مرحلة الطفولة تعد من أهم وأخطر المراحل التي يمر بها الإنسان إذ أن التنشئة التي يلقاها وهو طفل تساهم في تكوين ملامح شخصيته ومن ثم كانت نظرة الدستور لرعاية الأطفال علي أساس أنها من مطالب الحاضر فحسب بل علي أنهم رأس مال الوطن الحالي والمستقبلي ، ونجد أن ما أقره مشروع الدستور ليس إلا تثبيتا لضرورة العمل علي وحدة الأسرة وفرض تماسكها بما يصون قيمتها ويربيها علي الدين والخلق القويم ضمانا للتواصل والتراحم بين أفرادها ، باعتبارها هي الوحدة الرئيسية التي يقوم عليها البنيان الاجتماعي وأن الحق في تكوين أسرة لا ينفصل عن الحق في صونها علي امتداد مراحل بقائها
.
وأكد الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق أن دستور مصر 2013 قد سبق دساتير العالم في ضمان حقوق الأطفال ، وأن لجنة الخمسين استطاعت تحقيق ما يقرب من 90% من حقوق الطفل من خلال المادة 227 والتي كفلت التزام الدولة بإعطاء الأم إجازة كي تستطيع إرضاع طفلها ، والتعليم المبكر لكل طفل مجاني كما نصت عليه المادة 19 ، وكذلك المادة 11 التي تضمن المساواة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقا لأحكام الدستور ، مشيرا إلي أن هذه المواد تعالج ما تبقي من ضمانات لحقوق الطفل .
وأشار الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية إلى أن الواقع الاجتماعي في مصر وكما هو موثق بالتقارير العالمية يدعو إلي ضرورة وضع قضية العدالة الاجتماعية في صميم أهداف العمل الوطني وذلك يتطلب منا العمل علي بناء مفهوم واضح لمعني العدل الاجتماعي يعبر عن أهداف وطموحات الشعوب ويعبر عن الرؤية العلمية لمعني العدل وكيفية تنفيذه ، وذلك كما أكد عليه دستور مصر 2013 من خلال ثلاثية العدل الاجتماعي التي تضمنتها المواد 9 ، 11 ، 17 ، 27 ، 41 ، 80 ، مؤكدا أنه لا نمو اقتصادي ولا تنمية حقيقية بدون عدالة اجتماعية ، وأن الدستور يمكن من مساءلة أي مؤسسة تفرط في حقوق الطفل.
من جانبهم ، أعرب أطفال المنتدى المصري لحقوق الطفل ، والأطفال بلا مأوى الذين شاركوا في اللقاء عن تقديرهم لرفع نسبة الإنفاق علي التعليم إلي 4% من الدخل القومي وكذلك المادة 23 الخاصة برعاية الباحثين والمادة 82 التي تضمن اكتشاف مواهب النشء والشباب ، والاهتمام بالأطفال المعاقين ، مقترحين عدم ترك الأطفال بعد خروجهم من المأوي ومساعدتهم ليكونوا صالحين في المجتمع ، وتقديم حلول لمشكلة الفقر وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية للأطفال الفقراء وأطفال العشوائيات.
يذكر أن جميع المشاركين في ورشة العمل وقفوا دقيقة حداد على ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية ، وأدانوا أعمال العنف التي تمارسها جماعة الإخوان ضد أفراد أبرياء عزل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.