اللواء خليل حرب مدير الامن : خطط امنية تترجم لحملات حتي نواجه ظاهرة الاتجار فى المخدرات علانية حملات مشتركة مع عناصر الجيش الثالث لمداهمة اوكار وورش تصنيع الاسلحة بالجناين ننسق مع مشايخ القبائل وكبار العواقل لتسليم الاسلحة النارية واذا لم يستجيبوا فالاساليب القانونية موجوده تجارة المواد المخدرة والاسلحة النارية، واعمال السرقة هى اكثر نوعية الجرائم التى تعوق شعور المواطنين بالسويس بالحالة الامنية بالرغم من الجهد المبزول للقضاء على هذه التجارة تنقسم السويس أداريا الى خمس احياء وتختلف طبيعة النشاط الاجرامى بالسويس تبعا للتوزيع السكانى وطبيعة ضواحى الحى، ففى حى الجناين الذى يمثل الجانب الاكبر من القطاع الريفى بالسويس تنتشر تجارة السلاح النارى الخفيف، من طبنجات مسروقة او مهربة، وطبنجات الصوت المعدلة، بجانب الاسلحة المصنعة يدويا فى الورش كأفرده الخرطوش والمقروطه والكباسات اما فى حى عتاقة الاكبر مساحة ويمتد حتى الحدود الاقليمية بين السويس والقاهرة من الغرب، وبين السويس ومحافظة البحر الاحمر من الجنوب، فتنتشر فيه تجارة الاسلحة النارية التى يروجها بعض الاعراب المنعزلين نسبيا عن قبائلهم، فضلا عن محاولات تهريب شحنات البانجو التى تحبطها قوات حرس الحدود التابعة للجيش الثالث وقوات تامين الطرق ومباحث السويس، ولا يصل إيا منها للمدينه عبر البحر وفى حى الاربعين الشعبى والذى يعتبر قلب المدينه التجارى تنتشر تجارة الاقراص المخدره والاسلحة البيضاء، خاصة فى مناطق مثل كفر النجار وكفر كامل وضاحيية حى الكويت التى تجد فيها اكثر من " ناصية برشام " فى الشارع الواحد كنوع من التوفير والتنوع فى تناول الاقراص المخدره وكأن كل منها صيدلية فضلا عن الاسلحة النارية والبيضاء التى تنتشر بمحيط الميدان فلا تجد بائعا جائلا، أو متجولا إلا وبحوزته مطواه أو فرد خرطوش، وتبرز الاسلحة اذا ما تعالى صياح المشاجرات فتغطى اصوات الاعيرة النارية عليها، ويتكلم الرصاص بدلا من اللسان فتسقط مصابين فى كل طرف بينما حى فيصل يشهد اعلى نسبة حوادث سرقة للمنازل والسيارات ويعزى ذلك بحسب الاهالى الى طبيعة الحى وضواحية حيث الاسر منعزلة عن بعضها والشوارع هادئة نسبيا بما يتيح الفرصة لانتشار اللصوص فضلا عن اتساع مساحة الحى الممتده وتصل بين أحياء عتاقة والاربعين والجناين اما حى السويس فيعتبر اقلها احياء السويس فى معدل الجريمة، لكنه لا يخلو من اعمال السرقة الفردية خاصة النشل بالمناطق الجديدة التى تشهد مستوى فى الرفاهية وبجانب ذلك تشترك احياء السويس والاربعين والجناين فى الازمة المرورية والتكدس خاصة فى اوقات الذروه ومع غروب الشمس تحدثنا مع اللواء خليل حرب مساعد وزير الداخلية لامن السويس، والذى تسلم مهام عملة بالمحافظة فى الاولى من اغسطس الماضى ليوضح كيف يمكن القضاء على هذه البؤر الاجرامية وكيف لرجال الشرطة استعادة عافية الامن مرة اخرى فى البداية أكد انه قام بالتنسيق مع القيادات الامنية وادارة البحث الجنائى بقيادة العميد عبد اللطيف الحناوى بوضع خطط امنية لمواجهة البوؤر الاجرايمة بالسويس، واوضح ان وفقا للتقارير الامنية التى اطلع عليها فهناك اماكن بعينها استغلها المجرمين بعد ثورة 25 يناير فى ظل الغياب الامنى وقاموا بعدة انشطة اجرامية، ابرزها تجارة المواد المخدره، مع علانية الاتجار فى البانجو الحشيش والاقراص وقال حرب ان الخطة الامنية الموضوعة ترتكز على مكافحة ظاهرة علانية الاتجار، خاصة بحى الاربعين الشعبى والتى تنتشر فيها تلك الظاهره، وقال ان الخطة التى ترجمت لحملات امنية اسفرت عن ضبط الكثير فى فترة قصيرة حيث تم ضبط 67 قضية مواد مخدرة بينها 52 قضية اتجار، و15 قضية تعاطى، بأجمالى كمية من مخدر البانجو بلغت طنين و31 كيلو جرام،كما تم ضبط 13437 قرص مخدر، وضبط 2 كيلو من مخدر الحشيش وهو الاقل بيعا بالسويس، و26 تذكرة كوكايين، وربع كيلو افيون، وذلك فى الفترة من الاول من اغسطس حتى منتصف سبتمبر فقط بالرغم ان هذه الفترة بينها اسبوع فى رمضان، وشهدت السويس خلالها احداث عنف وتخريب عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة إلا أن ذلك لم يقلل من مجهود رجال المباحث أما بالنسبة للاسحلة فمباحث التحريات والاكمنة الامنية تستهدف يوميا حاملى الاسلحة النارية والعمل فى ذلك الجزء من الخطة الامنية يسير على قدم وساق لضبط، ويوميا يتم ضبط متهمين بحيازة واحراز اسلحة نارية وبيضاء وبلغ اجمالى هذه الاسلحة فى الفترة الاخيرة 62 قطعة سلاح، بينها 6 بنادق ألية، و43 فرد خرطوش محلى الصنع، بجانب 163 عيار نارى بين طلقات ألى وخرطوش، بجانب ضبط 65 قطعة سلاح ابيض، وبمرور الوقت نحقق خطوات ايجابية ونتائج مرضية وتزداد معدلات الضبط وكشف مدير الامن ان هناك تنسيقا مع القوات المسحلة لمداهمة اوكار تصنيع الاسلحة والورش الخاصة بذلك بحى الجناين والقطاع الريفى، لان اغلب هؤلاء المجرمين المسلحين لا يمتثلون للقانون ويطلقون الاعيرة النارية على القوات فى سبيل الهرب، إلا ان رجال الجيش والشرطة لا يسمحون لهم بالفرار، ويتم ضبطهم وكل محتويات الورشة، وخلال حملة على ورشة لتصنيع الاسلحه تم ضبط 3 أفرده خرطوش، و18 طلقة متنوعه خرطوش وألى، وكباس وخزنه بندقية ألى، و3 طبنجات صوت معدلة، و23 جزء من الاسلحة النارية، و89 قطعة لمعدات وألات تستخدم فى تصنيع الاسلحه النارية، و500 مقذوف فارغ، ونصف كيلو بارود و3 خزن طبنجات، وذلك فى ورشة واحدة فقط اما بالنسبة لحى عتاقة والاسلحة الالية التى يمتلكها البدو فمديرية الامن تنسق الان مع مشايخ القبائل وعواقل البدو لتسليم هذه الاسلحه طواعية، فوجودها خاصة مع الشباب صغار السن خطر عليهم وعلى من حولهم، واذا لم يكن هناك تجاوب بشكل ودى، فالاساليب القانونية متاحة لنا لضبط السلاح النارى وكل اشكال الخروج عن الشرعية، وذلك حقنا للدماء ايضا وللحفاظ على الارواح واذا ما اردنا عودة الامن فلا سبيل لنا الا تطبيق القانون وتعاون المواطنين واكد اللواء حرب ان التركة ثقيلة والتحديات الامنية بالسويس كبيرة نظرا لمساحتها الواسعة وامتدادها حدودها مع 4 محافظات هى الاسماعيلية والقاهرة والبحر الاحمر وجنوب سيناء، وعلى المواطنين الشرفاء مساعدتنا ومدنا بالمعلومات لضبط كل ما هو خارج عن القانون وضد الشرعية وان نحقق شعار الشعب والشرطة ايد واحده ونحقق الامن والاستقرار اما بالنسبة للمرور فهناك حملات مرورية مكثفة لضبط المخالفين، فالمرور هو الواجهة الحضارية لاى مدينه، ولابد ان يكون لدى المواطن وعى مرورى ورغبة فى تنفيذ القانون وتجنب المخالفات تيسيرا على نفسة وعلى غيرة وتوفيرا للوقت والجهد المفقود فى الانتظار