هنأت حكومة غزة التي تقودها حركة حماس جمهورية مصر العربية بالذكري الأربعين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة وأكدت الحكومة أنها "شكلت نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني، وأعادت جزءا عزيزا من الأراضي العربية المحتلة، وكسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر". وجددت حكومة غزة في بيان صحفي اليوم عقب اجتماعها الأسبوعي مطالبتها بفتح معبر رفح بشكل كامل وفي كلا الاتجاهين وعلى مدار الساعة للأفراد والبضائع..كما "كررت مطالبتها بضرورة وقف الحملة الإعلامية التحريضية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وتؤكد نفيها لجميع الاتهامات التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني وتزجهم في الأحداث الأمنية المصرية". واستنكرت الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين وقرار جمهورية التشيك بنقل مقر سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس الشريف.داعية براغ إلى التراجع عن هذا القرار الخطير الذي يشكل سابقة خطيرة ومخالفة واضحة للقرارات الدولية. كما استنكرت حكومة غزة قيام الرئيس محمود عباس بتقديم التعزية بوفاة "الحاخام المجرم العنصري عوفاديا يوسف وافتخاره بالتنسيق الأمني والحفاظ على أمن المحتل وملاحقة المجاهدين والمقاومين، مجددة مطالبتها "بضرورة وقف المفاوضات العبثية". وعبرت عن استغرابها من التعامل غير الإنساني لحفر السواحل الايطالية مع سفينة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا يوم الجمعة الماضية، مطالبة السلطات الايطالية بالتعامل الإنساني المسؤول مع هؤلاء اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل. وناشدت حكومة غزة السلطات السورية وقوات الجيش الحر بتحييد مخيم اليرموك، والسماح بالتنقل وإدخال المواد الغذائية والطبية إلى المخيم، وذلك في ظل استمرار الحصار الخانق على المخيم، ومنع الأهالي من الدخول والخروج منه مما تسبب في وضع معيشي مأساوي في ظل نفاد معظم المواد الغذائية.