أنا رجل عمري 54 عاما.. مطلق ولدي إبنة شابة.. وناجح والحمد لله رب العالمين في حياتي المهنية والاجتماعية وأحظي باحترام الجميع.. ومشكلتي يا سيدي أو بمعني أدق مشكلتي أنا وطليقتي هي إبنتنا الوحيدة والتي حرصنا رغم افتراقنا على توفير أرقى مستوى تعليمي وأرقى حياة بالنسبة لها.. ورغم كل ما فعلناه من أجلها إلا أنها فضحتنا في كل مكان بسبب إصابتها بداء السلف اللعين.. فهي مسرفة بشكل كبير تنفق المبالغ الهائلة التي ندفعها لها أنا ووالدتها ثم تبدأ في الاقتراض من كل معارفنا.. حتى الموظفين الذين يعملون تحت رئاستي ورئاسة والدتها.. وحتى بواب العمارة التي أسكن بها.. نسيت أن أقول لك يا سيدي أن دراستها الجامعية كانت في أمريكا حيث كان لدي بيت حصلت عليه خلال إقامتي هناك وكنت أدفع شهريا قسط القرض العقاري .. وعندما ذهبت إبنتي حنان إلى هناك كنت أرسل على حسابها القيمة الشهرية المطلوبة.. فلم تسدد.. وضاع البيت.. والمشكلة الآن باتت أكثر تعقيدا فقد تمت خطبتها لشاب رائع وقد أبلغني والده مؤخرا أن إبنتي اقترضت مبالغ مالية من كل أعضاء أسرة العريس الذي لم يفاتحني في شيئ ويبدو من معاملته معي أنه متمسك بها رغم كل هذه الفضائح فماذا أفعل؟ عزيزي.. من الواضح أن ابنتك مصابة بداء التسوق وهي بحاجة دائمة للمال لاشباع هذا الاحتياج النفسي الملح.. فلابد يا سيدي من أن تعترف بأن ابنتك مريضة نفسيا والأفضل أن تفتح أنت الموضوع مع خطيبها وتتفقان على دفعها ومساندتها لتلقي العلاج لانه من المستحيل على من تعاني مثل هذه الحالة أن تكون مسؤولة عن بيت وزوج وأطفال.. وفقك الله إلى ما فيه الخير.. لمراسلة الباب [email protected]