حث الزعيم السوري المعارض معاذ الخطيب الرئيس بشار الأسد على تسليم صلاحياته كاملة لنائبه أو لرئيس الوزراء ومغادرة البلاد مع 500 شخص ممن يختارهم. ومن المرجح ان يرفض الأسد أو يتجاهل هذه المبادرة المكونة من 16 نقطة خاصة بعد المكاسب العسكرية التي حققتها قوات الحكومة السورية في مواجهة مقاتلي المعارضة. لكن مبادرة الخطيب تظهر استعدادا للعمل مع أشخاص ارتبطوا بالأسد خلال الانتفاضة وستعتبر يداً ممدودة لأعضاء في الحكومة. ولم يتضح ما إذا كانت مبادرة الخطيب ستلقى دعماً من معارضين آخرين مجتمعين في اسطنبول لاتخاذ قرار بشأن كيفية الرد على مقترح أمريكي روسي بإجراء محادثات للسلام تشارك فيها حكومة الأسد الشهر القادم.