البنك الدولي: تمويل الدول المتضررة من الحرب ربما يصل إلى 100 مليار دولار    نائب ترامب: هناك الكثير من انعدام الثقة بين أمريكا وإيران ولا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها    السعودية تؤكد مجددا رفضها انتهاك سيادة الدول وإدانتها للهجمات التي استهدفتها ودول الخليج    خالد الغندور: أبو جبل يخوض تدريبات فردية في مودرن سبورت ويرحل بنهاية الموسم    نازلي مدكور تقدم أنشودة الأرض بقاعة الزمالك للفن.. الاثنين المقبل    ارتفاع الأسهم الأمريكية وتراجع أسعار النفط في ختام التعاملات    إصابة 6 أشخاص بحالة تسمم لاستنشاقهم مبيد حشرى في الوادى الجديد    غارة إسرائيلية على محيط بلدة العباسية جنوبى لبنان    مقابر المزوقة.. حكاية التقاء الحضارات في قلب الصحراء    اتحاد الكرة يعلن تشكيل منتخب مصر لكرة القدم الإلكترونية    كرة يد - خبر في الجول.. إصابة حميد بقطع جزئي في الرباط الخارجي للركبة    سي إن إن: ترامب كلف فانس وويتكوف وكوشنر بإيجاد مخرج دبلوماسي للحرب مع إيران    محامية: المتهم بحرق منزل سام ألتمان رئيس «أوبن أيه آي» كان يمر بأزمة نفسية حادة    القبض على سيدة وقائد تروسيكل تعديا على عامل داخل ورشته ببني سويف    ديمبلي: نتمنى تكرار إنجاز الموسم الماضي والتتويج باللقب    سيميوني: برشلونة لا يسامح في الأخطاء.. ولم نكن ندافع فقط أمامه    جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال    السعودية تعلن عقوبات مخالفي تعليمات تصاريح الحج    تشغيل لافتة إلكترونية لضبط تعريفة المواصلات بمجمع مواقف المنيا    إيمان ريان تبحث تطوير شوارع شبرا الخيمة بالإنترلوك بتكلفة 20 مليون جنيه    الوفد يعلن جاهزيته لتقديم مشروعه المتكامل لقانون الأحوال الشخصية    وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين قيادات جامعية جديدة    نشرة ½ الليل: تحركات لحماية الأسرة.. جدول امتحانات الثانوية.. قفزة بتحويلات المصريين بالخارج    موعد مباريات اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 | إنفوجراف    كرة طائرة - ديميتري ياكوفليف: أريد راتبي من الزمالك.. زوجتي دفعت الإيجار    تعرف على المناطق المتأثرة بانقطاع التيار الكهربائي فى الرياض بكفر الشيخ اليوم    شركة مياه القناة: تنفيذ أبحاث حالة ميدانية للأسر الأولى بالرعاية بمركز ومدينة فايد    إنريكي: الحظ وقف بجانبنا أمام ليفربول.. ونستحق التأهل لنصف النهائي    حالة الطقس بالإسكندرية.. شبورة مائية على الطرق صباحا وارتفاع درجات الحرارة    القبض على سائق سيارة ملاكي تسبب في مصرع شخص بالشيخ زايد    خسائر الجيش الأمريكي من بداية حرب إيران مقتل 13 جنديا وإصابة 399.. فيديو    واشنطن تخفف العقوبات المصرفية على فنزويلا لدعم الاقتصاد وسط احتجاجات    نضال الشافعى يشكر اليوم السابع بعد تكريمه عن مشاركته فى درش ورأس الأفعي.. صور    "يَحْيَا".. رسالة أمل رُغْم كل شيء    القيادة المركزية الأمريكية: 6 سفن تجارية امتثلت لتوجيهاتنا بالعودة إلى أحد الموانئ الإيرانية    الصحة عن نشر أول ورقة بحثية للجينوم المصري: لحظة فارقة في تاريخ المنظومة الصحية    الكشف على 1224 مواطنًا بقافلة طبية مجانية في فنارة بالإسماعيلية    متحدث التعليم يُعلن موعد امتحانات الثانوية.. تبدأ 21 يونيو وتنتهي منتصف يوليو    أزهري: نفقة الزوجة واجبة حتى لو كانت غنية(فيديو)    البنك المركزي: 9.3 مليار دولار تدفقات استثمار أجنبي مباشر خلال 6 أشهر    رمزي عز الدين.. من هو المستشار السياسي للرئيس السيسي ؟    وفاة مسن بهبوط حاد في الدورة الدموية داخل فيلته بمدينة أكتوبر.    وزارة الصحة: قدمنا 50 ألف استشارة نفسية عبر الخط الساخن لزيادة الوعى    خبيرة بالشأن الإيراني: ترامب ساعد إيران في تجاوز خط أحمر يتمثل في إغلاق مضيق هرمز    زيارة لقدماء المصريين منيخانوف فى المتحف الكبير    القبض على ممرض بتهمة التحرش بطالبة داخل مستشفى في الشيخ زايد    طرح بوستر شخصية أحمد داود وسلمى ابو ضيف في "إذما"    تامر حسني يؤكد ريادته على المسرح في العين السخنة.. أداء يليق بعالمية نجم الجيل    وزير الصحة يبحث مع مجموعة إنفينشور إنشاء المدينة الطبية بالعاصمة الجديدة    هل يجوز للمرأة أخذ جزء من مصروف البيت دون علم زوجها؟ أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: كل الأنبياء تعرضوا لامتحانات وابتلاءات في الدنيا    خالد الجندي: لا تنسب أخطاء فرد إلى الصحابة.. والانتحار كبيرة من الكبائر    تعليم القاهرة: ضرورة تحقيق الانضباط المدرسي واستمرار المتابعة اليومية    وزير الكهرباء: محطة الضبعة النووية أحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة    بتوجيهات الإمام الأكبر.. "البحوث الإسلاميَّة" يطلق مبادرة "تحدَّث معنا" الدَّعم النَّفسي للجمهور    تأجيل محاكمة شقيقين بتهمة التعدي على جارهما وإصابته بعاهة مستديمة بعين شمس    «الأعلى للإعلام»: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» بسبب برنامج هاني حتحوت    رئيس الشئون الدينية بالحرمين الشريفين: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية ونظامية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د.محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: مصر تريد رئيسا »يركع« لله
أسعي لإقامة دولة القانون ومشروعي إعادة اكتشاف المصريين لأنفسهم
نشر في أخبار اليوم يوم 30 - 09 - 2011

سأتصدي لكل من يهين الإسلام وليس لدي خصومة مع الأقباط
حكومة شرف اسرفت في الوعود وتناست انها مؤقتة
لو خرجت من سباق المنافسة لن أقبل أي منصب
الإخوان سيصوتون وفقا لضمائرهم وخريطة مرشحي الرئاسة لم تكتمل
الرئيس الناجح من يستعين بمن هم »أعلم« منه
بجرأة وبلا خوف أطلق د.محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في حواره مع أخبار اليوم الأسبوع الماضي العديد من التحذيرات دون ان يخشي في الحق لومة لائم. حذر العوا من إطالة الفترة الانتقالية وطالب المجلس العسكري بالالتزام بتعهداته بإقامة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في موعدهما حتي لا تدخل مصر في دوامات من الفوضي والاضطرابات. بصراحة مطلقة ودون مغازلة للناخب وصناديق الاقتراع أعلن العوا موافقته علي تفعيل قانون الطوارئ واحالة البلطجي والمخرب والقاتل والمغتصب للمحاكم العسكرية ولكنه وفي المقابل وبنفس الاصرار أعلن رفضه التام لحالة الطوارئ مطالبا بإلغائها في الحلقة الثانية من الحوار يكشف د.العوا عن احلام كثيرة يحملها في صدره لمصر حتي وإن لم يحالفه الحظ في الجلوس علي كرسي الرئاسة. الحلم الأهم من أحلام العوا ان تكون مصر دولة قانون وان يصبح جميع مواطنيها سواسية كاسنان المشط أمام القانون.
يحلم العوا لمصر برئيس يمتلك الامانة المطلقة والقدرة علي مواجهة العدو الصديق بعد اكتشاف قدرات الإنسان المصري، لا يعلق اخفاقاته علي الزيادة السكانية، يغلق باصرار صنبور القروض الخارجية التي اصابت اقتصادنا القومي بالوهن والضعف والأهم من ذلك ألا يكون لدي الرئيس القادم سيدة أولي أو أولاد يعملون في السياسة. احلام د.العوا لمستقبل مصر لا حدود لها فهو يحلم بان يستعيد الاقتصاد المصري عافيته وان تستعيد مصر مكانتها الدولية والعربية والافريقية. احلام اخري كثيرة يبوح بها د.العوا من خلال هذا الحوار وتكشفها رحلة الابحار التي تقوم بها في عقل المفكر والفقيه الدستوري وفي تفاصيل برنامجه الرئاسي
اعلنت جماعة الاخوان أنها لن تدفع بمرشح لها في الرئاسة فما هي فرصتك في الحصول علي اصوات الجماعة خاصة أن هناك مرشحاً من ابنائها هو د. عبدالمنعم أبو الفتوح؟
يقيني ان الاخوان سيصوتون وفقاً لما يرضي ضمائرهم فمنذ عام وأنا أتابع الاخوان ونشاطهم عن قرب وكثب رغم انني لم اكن يوماً عضواً في الاخوان أو أي حزب آخر ولا أعتقد أن مكتب الارشاد التابع للاخوان سيقول لهم خالفوا ضمائركم لانه لوقال لهم ذلك فلن ينصتوا له مهما كان الثمن.
وقفت إلي جوار حزب الوسط لسنوات ولكنك ترفض خوض الانتخابات من خلال الاحزاب لماذا؟
أنا لا اقبل ان اكون عضوا في أي حزب فأنا وحدي انا لا اصلح للعمل الحزبي وان كنت خادما لجميع الاحزاب الا انني لا اصلح لعضويتها ولن ادخل حزبا واذا اشترط ان يكون المرشح لرئاسة الجمهورية حزبيا سأنسحب من الترشيح ويمكن القول انني مرشح مصر وليس اي حزب وان كان هناك الكثيرون ممن يعتبروني منتم لتيار اوحزب بعينه ولكن هذا غير صحيح.
وهل تتوقع الحصول علي أصوات المسيحيين بعد المشكلة الاخيرة بينك والكنيسة؟
لا اعرف ما الذي سيفعله الاخوة المسيحيون في التصويت لكني اعلن من خلال منبركم ان لي صداقات مسيحية شديدة العمق وقديمة جدا واخري حديثة جدا شديدة العمق ايضا وانا لا افرط في صديق قديم ولا في صديق حديث وهناك عدد منهم يتحدث معي في أمور الانتخابات بكل صراحة وليس بيني وبين المسيحيين اي خصومة وقمت بزيارة كنائس في الاقصر خلال اخر جولة انتخابية لي وكان اللقاء حاراً جداً من جانب الاخوة المسيحيين خاصة في الكنيسة الارثوذكسية وتناقشنا في كل الامور.. ولكنني اؤكد اذا اهين الاسلام او المسلمون او القرآن الكريم سأتصدي لمن وقع بيده الاهانة مهما كان وضعه سياسيا كان او رجل دين علماني كان اوكنسيا لاهوتيا او رجل دين مسلما امابالنسبة للخصومة فلايوجد بيني وبين احد خصومة وقصة الاسلحة التي اثارت جدلا انتهت بتأليف كتاب اسمه محاضرات في تاريخ الفقه الاسلامي في مصر واوضحت فيه ان تاريخنا ناصع ولا يجوز ان يتهمنا احد اننا استولينا علي البلد اوسرقنا الكنائس.
وما هي السمات التي يجب أن تتوافر في رئيس الجمهورية؟
اريد ان يكون الرئيس القادم لديه أمانة مطلقة وأن يكون رجلا واثقا من نفسه وليس خانعاً أو متلونا قادراً علي مواجهة الصديق والعدو بالحق وليس بالعدوان ويعرف مصر معرفة تامة بمشاكلها ومعاناة شعبها ويعرف وضعها الاقليمي والدولي ويعلم أن ال 6٪ التي نعيش عليها من مساحة مصر جريمة في حق هذا الشعب بل يجب أن نعيش علي أكثر من ذلك من أرض مصر يجب ألا يكون الرئيس القادم مرعوباً من زيادة السكان وانما قادر علي استيعاب هذه الزيادة لانها القوة البشرية التي نمتلكها ويجب ألا يكون فقير النفس يقترض ممن حوله علي الدوام واذا وفقت في السباق الرئاسي سأسعي الي وقف سيل القروض الخارجية وانا اقول ولدي الادلة علي ذلك ان مصر غنية بذاتها تنقصها ارادة سياسية تستكمل مشروعات التنمية والاستثمار فيها داخليا وبذلك فهي ليست بحاجة للاقتراض وعندنا امثلة فاستغلال الطاقة الشمسية والرياح تجعلنا اغني من السعودية والمشروع بسيط فنحن نمتلك الف كيلو متر مربع في الصحراء كما يجب ان يكون قد عرف معني الركوع لله مرة وألا تكون لديه سيدة مصر الاولي.
حذرت من زوجة الرئيس فكيف ستكون زوجة الرئيس اذا فاز د.العوا وموقف الاولاد؟
الزوجة والاولاد والاهل والاصحاب لا شأن لهم قط بالحكم واموره ومن فضل الله علي ان زوجتي وكل اولادي عندهم ما يشغلهم فزوجتي مؤلفة معروفة في قصص الاطفال وحصلت علي عدة جوائز كبري وستكون بعيدة تماماً عن أي نشاط يتعلق بأمور الرئاسة واولادي لهم اعمالهم وجميعهم يحملون لقب دكتور ومساعدتهم انتقادية ولن أكرر اخطاء حسني مبارك.
متي اتخذت قرار الترشح لرئاسة الجمهورية ولماذا؟
لم يكن لي رغبة في خوض الانتخابات حتي مع اندلاع ثورة يناير بدأت الضغوط للترشح منذ ان كنت في التحرير والتف حولي عدد من أبناء مصر يطالبونني بترشيح نفسي ومن اصدقائي واخواني الي ان قال لي صديقي اذا كنت تملك نية صادقه تلقي بها الله فتقدم للترشح واذا لم تكن عندك فلتظل في عملك ولا تترشح للانتخابات كما طالبني أحد اصدقائي بخوض الانتخابات لتطبيق مشروعي لتحسين أحوال الانسان المصري واكتشاف الانسان لذاته وقتها قررت خوض الانتخابات بعد ان قمت باستخارة وهدفي الوحيد هو خدمة وطني في جميع المجالات واعلنت ذلك يوم يونيو الماضي من داخل قاعة جمعية مصر للثقافة والحوار وليس من مسجد رابعة العدوية كما جاء في الصحف.
ما هي ملامح مشروعك؟
مشروعي يقوم علي استنهاض الانسان المصري واعادة اكتشافه لذاته، ومن الانسان ينطلق المشروع كله وأول شيء حتي يتمكن الانسان من ذلك فلابد من اقامة دولة القانون، ليكون لديه مساواة وحرية وقدرة علي المواجهة ولديه محكمة عادلة ولا يضرب »علي قفاه« من عسكري المرور في الشارع كما يجب ان يتوافر له »مكنة« اقتصادية لحياة معقولة تضمن له حد الكفاف علي الاقل لان في مصر ملايين لا يجدون »حد الكفاف« كما يجب ان توفر للانسان المصري التعليم والصحة مقترنين وبذلك نكون قد حققنا الاهداف الرئيسية للمجتمع المصري بعد ذلك تأتي المسائل الفرعية »كالطاقة« و»السياحة« و»الآثار« وما الي ذلك واذا اخفقنا في أي من الاربعة اهداف الرئيسية فإن المشروع كله يكون قد فشل.. وبالنسبة لما ينادي به البعض من تطبيق حكم القضاء بالحد الادني للاجور جنيه هذا كلام جيد ولكن من اين تأتي الاموال لدفع هذه الاجور؟ وعلي من يطبق الحكم؟ كما ان هناك من ينادي بحد اقصي للاجور نعم يمكن وضع حد اقصي للاجور في القطاع العام ولكن لا يمكن ذلك في القطاع الخاص وهنا مشكلة لان اصحاب الكفاءة ممن يعملون بالقطاع العام سيتجهون الي الخاص وانا ضد تحميل الناس بآمال واحلام لا يمكن تحقيقها، والصحيح ان الذي يقال هو ما يمكن تحقيقه من خلال القدرة المالية للوطن وهي غير مستغلة كما لم يصدر القانون الجديد للتأمينات والمعاشات لان المجلس الاعلي للقوات المسلحة تحت يده مسودة لو طبقت ستحل كل هذه المشكلات لكن المسودة تحتاج لتمويلها وهناك في الحقيقة مشاكل في البنية الاقتصادية المصرية هائلة ومن غير معرفة هذه المشاكل لا تستطيع اعطاء الناس ما يطلبون فمن اين سيتم جلب التمويل الا اذا اقدمنا علي الاقتراض من البنك الدولي كما يطالب البعض باقتراض مليار جنيه وهذا سيجعلنا ندخل في مشكلة عبودية جديدة وانا منهجي مغاير لذلك حيث اعتمد علي تنمية الموارد الذاتية للبلد والشعب قادر علي ان يتحمل ويصبر.
لدينا أزمة اقتصادية فكيف تري الحلول لهذه المشاكل وتصورك للنهوض بالبلاد اقتصاديا؟
سيكون أحد أهم الأولويات نظرا لما يعانيه الاقتصاد القومي من تراكمات كبيرة لفساد النظام السابق والتي أهدرت مواردنا وأتت علي حقوق الأجيال القادمة وأثقلت كاهل الدولة بديون لقروض لم نكن أبدا نحتاج لها ولعل قضية تصدير الغاز إلي إسرائيل خير دليل علي سوء الاستغلال ومصر دولة شديدة الثراء بمواردها، وأن الاقتصاد سيكون المحور الثالث في برنامجي، فنحن دولة مدينة بمئات المليارات ما بين ديون داخلية وديون خارجية، وخدمة هذا الدين سنويا مليار جنيه، ويمكن لمصر أن تتخلص من هذه الديون في فترة ليست بعيدة ولكن بشرط حسن استغلال وإدارة هذه الموارد..
انت مفكر وعالم ولكن ليس لك خبرة اقتصادية؟
الاجابة بسيطة للغاية فالمواطن لا يحتاج رئيسا يعرف في السجاد والادوية ويعرف في الصناعة وانما يحتاج رئيسا يعرف الخبراء في كل مجال ومهارة الرئيس هي ان يستطيع الاستعانة بالاكفاء الاعلم منه والرئيس مهمته الادارة والتنسيق بين هؤلاء الاكفاء وفي منظومة واحدة هي منظومة الوطن .
كيف تري المنافسة مع باقي المرشحين وفرصتك في الفوز بمقعد الرئاسة؟
اعلنت قرار ترشيحي للرئاسة يوم يونيو الماضي أي بعد اعلان معظم المرشحين وبعد دراسة الموقف والمنافسة ليست شخصية بل يجب أن تكون موضوعية وتكون لخدمة الوطن ولو تحولت إلي منافسة افراد لن نحقق شيئا والذي يحولها الي منافسة شخصية لايصلح لخدمة الوطن ولكل مرشح رؤيته والذي يري ان احتمالات فوزه معدومة فليس من العقل ان يستمر.. وأري في نفسي انني محتمل الفوز مثل غيري لذا أخوض الانتخابات ولو لدي أدني شك ما اقدمت علي هذه التجربة واذا لم انجح سأستمر في دوري التربوي والثقافي والاجتماعي عبر المحاضرات والمؤلفات وما الي ذلك.
في حالة فوزك بكرسي الرئاسة هل ستكتفي بفترة واحدة؟
لا استطيع ان اجزم وهذا يعتمد علي ما يتحقق من مشروع البنية التحتية الذي اتمني انجازه المشروع الثقافي الفكري الوطني الذي اريد البدء فيه.. كما يتوقف علي حالتي الصحية بعد السنوات الاربع الاولي وبالطبع يتوقف علي قبول الشعب لما افعله.. اما الرد والجزم الان بأنني لن اتولي غير فترة واحدة فيعد تجارة بمشاعر الناس وانا لا استطيع ان أقرر ذلك الا بعد ان اجرب فترة وبعدها آخذ القرار.
وهل تقبل أن تكون نائباً لرئيس الجمهورية؟
بالطبع لا لن أكون يوماً نائباً لرئيس الجمهورية أو رئيساً للوزراء أو حتي وزيراً فلو خرجت من سباق الترشيح للرئاسة أو لم أوفق فسوف استمر في مشروعي الحضاري الانساني وسأقوم بمحاسبة أي رئيس من موقع المعارض.
ما مصادر تمويل حملتك الانتخابية؟
أولا لدي اموالي الخاصة كما ان لدي اصدقاء كثيرين ومؤيدين ممن ليسوا اصدقاء ولي مؤيدون يتبرعون للحملة ونحن نتعامل بشفافية مطلقة واري انه لا يجوز قبول تبرعات للحملة الانتخابية من الخارج فنحن نعترض علي مؤسسات المجتمع المدني التي تتلقي تبرعات من الخارج فهل نسمح لمرشحي الرئاسة الذين سينتخب منهم رمز مصر بقبول تبرعات خارجية طبعا لا وكيف سأتعامل مع دولة اجنبية قامت بتمويل حملتي الانتخابية.
ما هي انتقاداتك لنفسك حاليا؟
اشياء كثيرة علي رأسها اني لم ازر مايقرب من 99٪ من مساحة مصر ولم احدد برنامجي الانتخابي لاني متقيد بقانون انتخابات الرئاسة الذي لم يقر بعد ، ولكن سأضع بديلا وأقوم بعمل مشروعي الفكري والسياسي واعلن انه هو برنامجي الانتخابي مع اقرار القانون.
كيف ستكون سياستك الخارجية وعلاقتك بالعرب وافريقيا واسرائيل وأمريكا وما رأيك في مشكلة دول حوض النيل؟
جميع العلاقات المصرية الخارجية تدهورت تدهورا هائلا خلال الثلاثين عاما الماضية واول خطوة يجب اخذها في هذه العلاقات هي خطوة مزدوجة يد تمتد للبلاد العربية لتصلح ما فسد من علاقتنا بها ويد تمتد الي افريقيا لتصل ما انهار وتهدم من علاقتنا بها اسبيع علاقتنا بإسرائيل وامريكا فيجب ان تذكر هاتين الدولتين معا فهي علاقة عقود واتفاقيات قائمة الذي يفي بالعقد او الاتفاقية سنكون معه كذلك الذي لا يفي بالعقد أو الاتفاقية سنفاوضه ونحاسبه إلي أن يعود إلي الصواب ويلتزم أما إذا صمم علي عدم الالتزام فعند ذلك سيكون لكل حد حد، ولكني ضد البدء بالعدوان وضد البدء بالاساءة لاي دولة او شخص في الدنيا وضد التكبر بما ليس عندنا.. وبالنسبة لموضوع مياه النيل فقد اسيء عرضه طوال الثلاثين سنة الماضية لان الذين كانوا يكلمون حسني مبارك لم يكونوا قد ذهبوا حتي لاثيوبيا لمعاينة السدود.. وفيما يتعلق بالحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل فانا لا اعتبرها تاريخية وانما واقعية لان كل عام هناك فيضان لا يستخدم منه إلا أقل من الربع والباقي كله يضيع في البحيرات والصحراء..
ما رؤيتكم لأداء حكومة الدكتور عصام شرف منذ تكليفها وحتي اليوم؟
للأسف الشديد هذه الحكومة أسرفت في وعودها ومنها المطالب الفئوية ولا أنكر ان هذه المطالب حقا مشروعة لكل فئات المجتمع وطال زمن تحقيقها، ولكن في الأحوال الحالية وفي ظل وجود حكومة مؤقتة يصعب تنفيذ كل هذه المطالب، ومستحيل إرضاء كل الفئات ويجب أن نتحلي ببعض الصبر لحين وجود حكومة منتخبة، يكون لها الفصل ويكون لنا حسابها.. في الواقع أعيب علي مجلس الوزراء قيامه بمناقشة مشروعات قومية كبري، كمشروع تطوير خليج السويس، فهذا المشروع وغيره يحتاج إلي خمسة عشر عاما، ومليارات الدولارات لإنجازه، وهذه ليست مهمة وزارة مؤقتة يجب أن تهتم فقط بتسيير أحوال الناس، واتخاذ القرارات اليومية التي تساعد علي إزالةالمعوقات أمام المشروعات الصغيرة وتقضي علي الانفلات الأمني والبلطجة .
ما الشئ الذي سيضع د.العوا في حالة من الأطمئنان والأستقرار علي مصر؟
ان تكون مصر دولة قانون لأن إحدي مصائبنا الكبري انعدام المساواة في تطبيق القانون ووجود الاستثناءات في جميع القوانين، وانا مشروعي قائم علي اكتشاف الأنسان المصري لذاته واول اداة لذلك هي اقامة دولة القانون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.