الدكتور طارق شوقي وزير التعليم جاء من اجل مهمة صعبة وهي تطويرالتعليم المنهار فوقف ضده اصحاب المصالح، النائب الدكتور مهندس هاني أباظة وكيل لجنة التعليم اعلن في البرلمان ان المسئول عن تدهور التعليم هو كليات التربية بوضعها الحالي مطالبا بإلغائها فهي تقوم بتخريج معلمين انصاف متعلمين بالمقارنة بنظرائهم من خريجي كليات العلوم والاداب في نفس تخصصاتهم وأن الحل لتخريج مدرس كفء هو إلغاء كليات التربية أوأن تقتصر علي تخريج مدرس الفصل حتي السنة الرابعة الابتدائية و تتحول الي كليات دراسات عليا تقوم بمنح شهادات الدبلومة في الدراسات التربوية لخريجي كليات العلوم والهندسة والاداب الراغبين في احتراف مهنة التدريس فهم اكثر تخصصا في العلوم والرياضيات والمواد الادبية خاصة ان لجنة التعليم طلبت هذا العام رفع موازنة التعليم من 99 مليار جنيه إلي 152 مليار جنيه بزيادة قدرها 62 مليار جنيه وستتم زيادة مرتبات المعلمين زيادة كبيرة في ظل هذا التطوير طبقا لما اعلنه الدكتور علي عبدالعال رئيس البرلمان في مجلة المجلس »ان اصلاح التعليم يبدأ بإصلاح احوال المعلمين المادية»، وان اعتراض كليات التربية سببه تهديد مصالحهم الخاصة في بيع الكتاب الجامعي وهو احد اسباب بلاء التعليم الجامعي. خبراء التعليم الجامعي الدكتور ماجد القمري رئيس جامعة كفر الشيخ والدكتور عبد العزيز عبدالدايم عميد كلية العلوم بجامعة طنطا والدكتور حسين البدراوي استاذ الجيوفيزياء وعميد كلية التربية النوعية السابق بكفر الشيخ وجميعهم يقوم بالتدريس في كليات التربية والدكتور احمد عياد استاذ ورئيس قسم علم النفس بآداب طنطا اتفقوا علي انه يوجد فارق كبير بين خريجي كليات العلوم والاداب وكليات التربية في نفس التخصصات ،طلاب كليات التربية يدرسون 50% فقط من مناهج كليات العلوم والاداب والباقي دراسات تربوية. طلاب العلوم يدرسون باللغة العربية والعلوم باللغة الانجليزية وبالتالي هم يؤيدون الاقتراح لتخريج معلم قوي في مادته العلمية وأن اقتراحات وزير التعليم ايجابية ومازالت المعركة مشتعلة. وللحديث بقية.