سأدعم د.عمرو سلامة بكل قوة بعد فوزه ليقود الاتحاد بنجاح بعد اللغط الكثير الذي دار قبل وبعد اجتماعات المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في دورة اليوبيل الذهبي »الدورة 50» والتي تمت الأسبوع قبل الماضي مابين عقد المؤتمر في مدينة العين بدولة الإمارات العربية أوتأجيل انعقاده إلي شهر 12 وعقده بالأردن، ومابين اتهامات هنا وهناك، ومادار أيضا في إنتخابات الأمين العام الجديد للاتحاد والأمينين المساعدين والتي فاز فيها المرشح المصري د.عمرو عزت سلامة باكتساح بمنصب الأمين العام للاتحاد وحاول البعض وقتها أن يشير بأصابع الاتهام نحو د.سطان أبو الأمين العام المنتهية ولايته في هذه الدورة سواء في محاولة تأجيل عقد المؤتمر العام أو مساندته لأحد المرشحين علي حساب مرشح آخر، وهو مانفاه تماما في لحظتها أمام جميع الحضور لأنه يقف علي مسافة واحدة بين الجميع إلا أن د.سلطان أصر أن يأتي بنفسه إلي القاهرة مرة أخري ليلتقي بالدكتور عمرو عزت سلامة ليؤكد له مساندته طوال الفترة القادمة بعد فوزه بأمانة الاتحاد وتقديم أي مساعدة أو دعم له لكي يقود الاتحاد بأفضل صورة، وأصر أيضا علي أن يلتقي بالعديد من رؤساء الجامعات المصرية التي حدث مع رؤسائها بعض سوء الفهم اثناء هذه الانتخابات وفي مقدمتهم د.يحيي المشد رئيس جامعة الدلتا، الذي كان قد احتد مع د. سلطان حول هذا الموضوع .. جاء ليوضح حقيقة وتفاصيل ماحدث قبل وأثناء عقد المؤتمر ويكشف حقيقة موقف الجامعات السودانية، وأسباب إستقالة الأمين العام المساعد للاتحاد السوداني الجنسية في الحوار الذي أجرته أخبار اليوم مع د.سلطان أبو عرابي الذي نكن له كل التقدير والاحترام بهدف استجلاء حقيقة ماحدث. في البداية أكد د.سلطان أبو عرابي أن اتحاد الجامعات العربية هو من المؤسسات العربية التي تعمل بمُنتهي الوضوح والشفافية، وتقوم فيه بعرض كافة أعمالها ونشاطاتها عبر الموقع الإلكتروني، ونشر أنباء الاتحاد، بالإضافة الي تقديم كافة الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والعلمية للمجلس التنفيذي للاتحاد والي المؤتمر العام أيضاً، وعليه لا يوجد أسرار وخفايا حول فوز معالي الأخ والزميل الدكتور عمرو عزت سلامه او أي من الزميلين الأمينين العامين المُساعدين الدكتور خميسي حميدي والدكتور عبدالرحيم الحنيطي. وانتقل د.سلطان إلي كشف الأسباب التي تسببت في حالة الارتباك الأخيرة مابين تأجيل أو عدم تأجيل إنعقاد المؤتمر في موعده والتي فسرها البعض بشكل سيئ فقال إن حالة الإرباك التي تعرضنا لها في الأمانة العامة للاتحاد بسبب الإتصالات والمُراسلات الغاضبة من الزملاء رؤساء الجامعات العربية بسبب عدم حصولهم علي التأشيرات في الوقت المُناسب، مع قيام العديد من الزملاء رؤساء الجامعات العربية بشراء تذاكر السفر رغم عدم حصولهم علي التأشيرات، حيث لم يصل إلي الأمانة العامة حينها إلا 30 تأشيرة فقط، مما دفعنا إلي التشاور مع الزملاء أعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد وكان رأي الأغلبية بتأجيل عقد المؤتمر الي شهر ديسمبر وعقده في عمان وهي العاصمة العربية التي تحتضن مقر الاتحاد، بهدف تمكين أكبر عدد مُمكن من المُشاركين من حضور فعاليات المؤتمر خصوصاً أن هناك بعض المُرشحين لم يتمكنوا من الحصول علي تأشيرات، وعندما بدأت التأشيرات بالصدور ووصل عددها الي 97 تأشيرة، تم تثبيت موعد عقد المؤتمر كما كان عليه في السابق، أي يومي 23-24 / 10 /2017 وهذا دليل واضح علي حُسن النوايا والاستجابة الي المُتغيرات التي طرأت حينها. نقف علي مسافة واحدة • وهل كان الاتحاد يقف علي مسافة واحدة من كل المرشحين ؟ أؤكد لك أن وقوف الاتحاد علي مسافة واحدة مع كل المُرشحين حول موضوع الإنتخابات سواء لمنصب الأمين العام أو الأمينين العامين المُساعدين، كان واضحاً ومنذ اللحظة الأولي التي بدأنا فيها استقبال طلبات الترشيح، وكان اختيار دولة مُحايدة ولجنة انتخاب من دول مُحايدة أكبر دليل علي الشفافية والنزاهة والمصداقية التي يستند إليها الاتحاد، ومما يُثير الاستغراب والدهشة الاتهامات التي صدرت حول موقفنا من المُرشحين لمنصب الأمين العام، خاصةً أنه تربطني علاقة مُتميزة مع معالي الدكتور عمرو سلامه بشكل خاص من خلال المناصب الأكاديمية الرفيعة التي تقلدها سواءً عندما كان رئيسا لجامعة حلوان أو عندما كان وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي لمرتين أو مُستشاراً للجامعة الأمريكية في القاهرة كونه شخصية أكاديمية مشهود لها بحُسن الخلق والكفاءة العلمية والأكاديمية، مثلما تربطني علاقات صداقة واعتزاز بمعظم الأساتذة الزملاء رؤساء الجامعات المصرية وعدد كبير من الأكاديميين تعود الي ثلاثة عقود من الزمالة والعمل الأكاديمي المُشترك. سر انسحاب السودان وماهي حكاية استقالة الأمين العام المساعد للاتحاد وهو سوادني الجنسة، ولماذا انسحبت الجامعات السودانية ؟ بالنسبة للجامعات السودانية وزميلنا الدكتور مصطفي إدريس البشير الامين العام المُساعد السابق، لم يرد للامانة العامة حتي اليوم أي خطاب يتضمن ترشيحاً لمنصب الأمين العام أو الأمين العام المُساعد من الجامعات السودانية، أما استقالة الدكتور البشير فقد جاءت بناء علي طلبه خلال اجتماع المجلس التنفيذي الذي عقد في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا في شهر فبراير عام 2017 وتمت الموافقة عليها حسب الأصول، وقد أقام الاتحاد حفل تكريم له بعد انتهاء عمله في الاتحاد حضره العديد من رؤساء الجامعات الأردنية وبعض رؤساء الجامعات العربية، كما تم مُخاطبة اتحاد الجامعات السودانية عدة مرات للعدول عن قرارهم بالانسحاب من عضوية الاتحاد ولم يكن هناك ردود إيجابية من طرفهم، ونحن في الأمانة العامة ما زلنا نُرحب بعودة الجامعات السودانية الشقيقة الي الصف الأكاديمي العربي. محاولة استبعاد جامعات مصرية وماهي حقيقة المشكلة التي أثيرت في الانتخابات ومحاولة استبعاد 4 جامعات مصرية من حق التصويت بحجة أنها أعضاء مشاركون وليسوا عاملين ؟ أجاب د.سلطان أبو عرابي موضحا ان قرار لجان العضوية التي زارت الجامعات المصرية الأربع، وهي جامعة الدلتا بتاريخ 4/1/2009 وجامعة النهضه بتاريخ 10/8/2010 والجامعة الامريكية في القاهرة بتاريخ 9/2/2013 يؤكد قبولها عضوا مشاركاً. فالأولي تشكلت عضويتها من الأمين العام السابق للاتحاد الدكتور صالح هاشم مصطفي ومعالي الدكتور أحمد زكي بدر وكان حينها رئيساً لجامعة عين شمس، والثانية تشكلت لجنة فحص العضوية من الأمين العام السابق للاتحاد الدكتور صالح هاشم مصطفي والأمين العام المُساعد السابق للاتحاد المرحوم الأستاذ الدكتور محمد رأفت محمود والأستاذ الدكتور عبدالرحيم الحنيطي، رئيس جامعة مؤتة في ذلك الوقت، والثالثة تشكلت اللجنة من الأمين العام المُساعد السابق للاتحاد المرحوم الدكتور محمد رأفت محمود، والدكتور عباده سرحان رئيس جامعة المُستقبل المصرية، والدكتور نعمان الخطيب رئيس جامعة الإسراء الأردنية في ذلك الوقت، وبناء علي تقارير هذه اللجان المشكلة، والموقعة من أعضاء اللجنة حسب الأصول، فإن هذه الجامعات الثلاث قُبلت عضواً مشاركا في الاتحاد وما زالت حتي هذا التاريخ، وحتي تُحول عضويتها الي العضوية العاملة، يجب عليها أن تتقدم بطلب الي الاتحاد لتحويل العضوية، أما بالنسبة لمعهد البحوث والدراسات العربية، الذي أنشئ بقرار من مجلس جامعة الدول العربية، ويتبع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، فقد قامت لجنة العضوية بزيارته بتاريخ 13/4/1994، وهو يتمتع بالعضوية المشاركة كون » المؤسسات التعليمية من أكاديميات وكليات ومعاهد، تقبل عضواً مشاركا» وفق نص المادة (18 ثانيا فقرة ب/2) من النظام الأساس، وهذا ما أكدنا عليه في المؤتمر العام، ولكن للأسف تم التشكيك من بعض الزملاء بمصداقية القوائم التي كانت بحوزتنا، ومن المؤسف أن بعض الزملاء استخدم ألفاظا قاسية بحقي شخصياً وترفعنا عن الرد إكراماً للحضور واحتراماً للجامعة المُستضيفة، في لغة افتقرت الي الحد الأدني من معايير الحوار والنقاش الأكاديمي المنطقي، وسنقوم بتزويدكم بنسخ من صور شهادات العضوية وقرارات لجان فحص العضوية والتي كان معظم أعضائها من الزملاء رؤساء الجامعات العربية0 نصوص حاكمة وأضاف د. سلطان أن التعليمات الخاصة بالترشيح والاقتراع لمنصب الأمين العام والأمينين العامين المساعدين للاتحاد بشكل صريح علي أن تقوم الأمانة العامة للاتحاد بإعداد قائمة بالجامعات العربية الأعضاء العاملة التي يحق لها التصويت وفق النظام الأساس للاتحاد، ولكل عضو عامل في المؤتمر العام صوت واحد ويجوز لإحدي الجامعات الأعضاء أن تمثل جامعة واحدة أخري تتمتع بالعضوية العاملة وأن تصوت بدلاً عنها علي أن تفوض كتابياً بذلك، هذا نص صريح يوضح الفرق بين العضو العامل أو العضو المُشارك من الجامعات، وإعتمادأً علي نص هذه المادة فإنه يحق للعضو العامل فقط الترشيح والانتخاب، وفي الدورة الثامنة والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية المنعقدة في جامعة القديس يوسف الجمهورية اللبنانية بتاريخ 25-26 مارس 2015، تمت الموافقة علي تعديل بعض بنود النظام الأساس والنظام الداخلي لاتحاد الجامعات العربية. ولم تطال التعديلات الأنظمة والتعليمات الخاصة بمؤسسات الاتحاد أو التعليمات الخاصة بالترشيح والاقتراع لمنصب الأمين العام والأمينين العامين المساعدين للاتحاد والتي لم يتم تضمينها في نسخة كتيب النظام الجديد، الذي اشتمل فقط علي النظام الأساسي والنظام الداخلي والنظام الإداري والمالي لاتحاد الجامعات العربية. وفي النهاية قال د.عرابي إنني آمل أن أكون قد وفقت في توضيح بعض النقاط بشفافية مُطلقة لبيان الموضوعية والحياد في عملنا في الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية.