تفاصيل فرع جامعة السويس بأبورديس، أول إنشاء فرع لجامعة حكومية بجنوب سيناء    17 مايو.. أولى جلسات دعوى لإنشاء المجلس القومي للرجل    وزير الكهرباء يبحث مع السفير الفرنسي دعم التعاون فى تطوير الشبكة الموحدة    مهاجم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يمثل يوم الإثنين أمام القضاء    تحركات بحرية لافتة فى هرمز.. إعادة 6 ناقلات نفط إيرانية    عبدالجليل: محمد شريف الأنسب لقيادة هجوم الأهلي أمام بيراميدز    تشخيص إصابة مبابي وغموض حول لحاقه بالكلاسيكو    رئيس بايرن: لن نبيع أوليسي وأردنا التعاقد مع ديمبيلي وفيرتز.. وقدمت تلك النصيحة لناصر الخليفي    فان دايك: صلاح سيحصل على الوداع الذي يستحقه رغم الإصابة    سيدات يد الأهلي يواجه سبورتنج اليوم في نصف نهائي كأس مصر    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات مطاردة سيارة وخطف طفلة في شمال سيناء    التصريح بدفن جثة شاب لقي مصرعه في حريق شقة بكرداسة    حملات تموينية مكبرة تضبط 305 مخالفة متنوعة بالأسواق والمخابز بقنا    انهيار "ضحية الملابس النسائية" داخل المحكمة والقاضي يطلب له الماء    جيش الاحتلال يعلن استهداف 3 عناصر من حزب الله بجنوب لبنان    محافظ البحيرة: توريد أكثر من 9603 طن قمح للشون والصوامع حتى صباح اليوم    الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم مراسم الاحتفال بتخرج دورات تدريبية للمرشحين للعمل بوزارة النقل.. صور    الفضة تقفز بأكثر من 1600% خلال 6 سنوات.. والأسواق تترقب قرار الفيدرالي    شيخ الأزهر يُعزِّي رئيسِ مجلس الوزراء في وفاة والده    شوارع الإسكندرية تتزين بشعار مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاقه    وفاة هاني شاكر تتصدر التريند.. ونادية مصطفى تكشف الحقيقة    غدا أولى جلسات الحوار المجتمعي بشأن الأحوال الشخصية أمام تضامن النواب    الشيوخ يوافق نهائيا على تعديل قانون التأمينات الاجتماعية.. أبرز مواده    المفوضية الأوروبية: من السابق لأوانه تخفيف عقوبات إيران    اتحاد المصارف العربية: الشمول المالي ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام    قبل زحام الصيف، محافظ مطروح يتابع كفاءة محطة تحلية مياه كليوباترا    محافظ دمياط يتابع جهود شفط مياه الأمطار من الشوارع    الداخلية: ضبط تشكيل دولي بحوزته 10 ملايين قرص مخدر ومنشط    البابا تواضروس يزور بطريركية الأرمن الأرثوذكس في إسطنبول    الصحفيين تعلن أسماء المرشحين لانتخابات شعبة محرري «الصحة»    الأربعاء.. المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية يحتفل ب "اليوم العالمي للرقص"    حفل جديد لفرقة الإنشاد الديني على مسرح معهد الموسيقى العربية    لعبة هشام ماجد وشيكو!    التأمين الصحي الشامل ينقذ حياة طفلة بعد ابتلاع "دبوس" ودخوله إلى القصبة الهوائية    الرئيس السيسى يؤكد أهمية تكثيف التعاون مع الدول الصديقة لتسوية أزمات المنطقة    غدا.. «العلم والإلحاد» حلقة خاصة لمعز مسعود على شاشة التليفزيون المصري    الرئيس السيسي يوجه بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية لأبناء الوطن في الخارج    خبر في الجول - إنبي يقرر رحيل الجهاز الإداري قبل مواجهة الزمالك    تشكيل مانشستر يونايتد المتوقع أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي    الزمالك ينعى اللواء كمال مدبولى والد رئيس الوزراء    قافلة «زاد العزة 183» تنطلق إلى غزة ب 5770 طن مساعدات إنسانية    قنابل موقوتة فى الأسواق.. الأمن يداهم مصنعاً لإنتاج طفايات حريق مغشوشة    الرئيس السيسي يبحث سبل تعزيز العلاقات بين مصر وكينيا    الصحة تطلق برنامجاً تدريبياً لتطوير فرق الطوارئ الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية    افتتاح الجلسة العامة لمجلس الشيوخ.. وكلمة بمناسبة عيد العمال    «سطلانة» تصل لهوليوود.. حمدي بتشان يكشف التفاصيل    أبرز 3 مشروبات تحسن من عملية الهضم وتعزز من صحة الأمعاء    علاج طبيعي القاهرة تحصل على تجديد 3 شهادات الأيزو للجودة والسلامة والصحة المهنية    المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترامب في كتابات لعائلته    القصر العيني يُطلق استعداداته للمئوية الثانية.. اجتماع اللجنة العليا السابع يُقرّ خطط التوثيق والإعلام والشراكات الدولية    محمود محي الدين: القطاع الخاص يطالب الآن بالفرصة.. ويجب تخارج الدولة من القطاعات التي يستطيع إدارتها    بسبب وفاة فتاة.. إخلاء سبيل طبيب و6 متهمين بالتشاجر في الإسكندرية.. وإدارة المستشفى: «اتبعنا الأصول المهنية والقانونية»    عروض مسرح الطفل بكفر الشيخ تتواصل ب"محكمة الحواديت" ضمن فعاليات قصور الثقافة    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شباب الإخوان يتحدثون عن قرب‏(2)‏
إخوان البحيرة ضد سياسة القطيع‏!‏

المكان‏..‏ مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة التي يعتبرها الكثيرون معقلا مهما من معاقل جماعة الإخوان المسلمين‏.‏ الزمان‏..‏ الحادية عشرة صباح يوم ربيعي بملامح صيفية قوية.
زادت من حرارة أجواء مصر الساخنة بصخب العديد من الموضوعات والقضايا السياسية‏.‏ هناك كان فريق المسائي علي موعد مع عدد من شباب حزب الحرية والعدالة بالبحيرة وعقب اتصال تليفوني قمنا به أثناء ترتيبنا لملف شباب الإخوان مع وأحدمن أبناء
قياديي الجماعة البارزين سألناه هل أنت إخواني؟ لنفاجأ برده السريع لا أنا حزبي
‏..‏ أنا حرية وعدالة‏.‏ بدأنا حوارنا هناك بسؤال حول مدي حقيقة الجدل الدائر
عن الإخوان وشبابها وعدد من القضايا وأحاديث الخلافات التي بدأت تنتشرأخيرا داخل الجماعة حول بعض القرارات السياسية التي تهم الشارع المصري حتي بات الموقف غامضا خاصة مع تداول الأخبار الكثيرة عن حدوث انشقاقات داخل الجماعة بين الشباب والقيادات لعدم توافقهما مع بعضهما في العديد من القرارات‏.‏
في البداية قال شريف عبد الحامد حشمت أمين شباب حزب الحرية والعدالة بالبحيرة ان الشباب ليسوا فصيلا ثانيا داخل الجماعة وأن ما يحدث الان مجرد اختلافات في الأراء كما أن مصطلح شباب الإخوان هو صناعة إعلامية الغرض منها إحداث انشقاقات داخل الجماعة والعكس هو ما يحدث‏,‏ حيث أن طبيعة التنشئة داخل الجماعة توضح أنه يوجد الكثير من الجوانب منها الجانب التربوي والذي يتمثل في الأسرة والتي نتلقي فيها الأوامر من القيادات داخل الجماعة وتتدرج فيه تدرجا معينا‏,‏ وذلك لانجاز منهج معين تضعه الجماعة واضافة إلي ذلك توجد بعض اللجان الأخري داخل الجماعة مثل لجنة الطلبة وهي التي تهتم بشباب وأشبال الإخوان في كل مراحلهم الدراسية‏.‏
وبتوضيح من جانبنا عن أن بداية الحديث بشكل مؤكد وموسع عن الخلاف بين الشباب والقيادات كان في الخامس والعشرين من يناير‏2011‏ حيث رغبة شباب الإخوان في المشاركة في المظاهرات التي دعا إليها الشباب في حين كان الموقف الرسمي من القيادات بالجماعة اعلان عدم المشاركة وتابع شريف علينا أن نتفق علي انه في يوم‏25‏ يناير كنا مع الشباب من كل القوي السياسية الموجودة في المحافظة نجتمع معهم وكنا مع بعضنا في مختلف المحن وكانت هناك عمليات اعتقال حدثت أثناء جمع توقيعات المطالب السبعة واستدعي أمن الدولة بعض الأشخاص الذين وقعوا علي البيان من قرية النخيلة بمركز كوم حمادة‏,‏ كما أن شباب الإخوان جمعوا التوقيعات ثم بعد ذلك نظمنا مسيرة داخل القرية لنزيل الخوف الذين ملأ قلوب أهالي القرية وذلك بمشاركة عدد كبير من القوي السياسية بالمحافظة والتي كان بيننا تنسيق كبير خاصة في السنة الأخيرة قبل الثورة‏,‏ وبالاضافة إلي ذلك فقد قام بزيارتنا سواء في ندوات أو غيره العديد من السياسيين من مختلف التيارات السياسية أمثال أيمن نور وضياء رشوان وكثير من النخب الإعلامية وما أريد تأكيده هو أن جماعة الإخوان المسلمين دائما حريصة علي التواصل‏.‏
وتابع فيما يتعلق بما حدث عندما جاءت ثورة‏25‏ يناير لم تتجاوب معها الجماعة بسرعة لأن جماعة الإخوان المسلمين بها دوائر معقدة تحتاج إلي الكثير من الوقت لاخذ اي قرارا بعكس غيرها من الأحزاب الصغيرة العدد بما يجعل قيادتها تتخذ القرار بالتليفون‏.‏
وأضاف شريف أن الجماعة تحمل وراءها صرحا كبيرا من المجتمع ولم يكن ممكنا أن تأخذ أي قرار بسهولة الا بعد الرجوع لدوائر الشوري المختلفة والمنتخبة من أعضائها ولذلك فنحن علي ثقة بأن هذا الكيان عندما يجتمع ليقرأ الواقع ويتخذ قرارا فهو قادر علي ادارة المرحلة‏.‏
هنا تدخل السيد الحبروك وقال عندما أبدينا رغبتنا كشباب في المشاركة في المظاهرات وسألنا عن كيفية مشاركة الجماعة وبدأ النقاش هل نشارك أم لا؟ وما هي طبيعة الدعوة وهل هي مخابراتية أم لا؟ وأوضح لنا قادتنا ثلاث نقاط لرفض إعلان موجة النزول الأولي أنه لو أعلنا المشاركة سيتحول الموقف من‏25‏ يناير إلي‏4‏ مايو‏2005‏ وهو يوم عيد ميلاد مبارك الذي نزل فيه الإخوان بمفردهم الشارع ونظموا وقفات احتجاجية قوية دفعنا ثمنها اعتقالات في نفس اليوم وضربا وإهانة وقتلا ووقتها ستنهار فكرة الثورة والنقطة الثانية أن الدعوة ليس لها رئيس أو كبير لنعلم عنها الكثير فكان الرأي أن أفراد الإخوان المعتادين علي النزول والمشاركة مع القوي السياسية والعمل العام من الأحزاب ومجموعة الاشتراكيين و‏6‏ أبريل وغيرهم هم من يشاركون أما الباقون فيكون موقعهم علي الحدود ليحموا إخوانهم في حال حدوث إيذاء‏.‏
وجهنا سؤالا محددا ل سيد ما هو موقفك لو كان الرد من الجماعة بعدم النزول والمشاركة؟ فقال أنا يومها كنت أقف بعيدا ولكن كان لنا دور في توعية الناس وشرح مطالب الشباب من تظاهراتهم ولكن فيما يتعلق بمزايدة القوي السياسية علي الإخوان وأين كانت في‏25‏ يناير ففيه ظلم وإفتراء لأن ثلث الجرحي والشهداء من الإخوان وحتي لو لم يكن الإخوان شركاء في صناعة الثورة فهم من حموها يوم‏28‏ يناير‏,‏ حيث يتميز شباب الإخوان بانهم لايفضلون أن يكونوا رقم اثنين في الثورة لأنهم منذ ثلاثين عاما يتعرضون للاعتقالات والاضطهاد من جانب النظام السابق‏,‏ ولو كانوا انسحبوا من الميدان فلم نكن سنشاهد ثمرة هذه الثورة‏,‏ كما أن الإخوان عند نزولهم إلي الميدان اتفقوا علي أنهم لن يرفعوا أي شعار إسلامي حتي لا تصبغ الثورة بالصبغة الإسلامية‏.‏
وتابع كان هناك رأي بأنه إذا نزل جميع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الموجودون في كل محافظات مصر ستقول القوي السياسية أننا نريد أن نستحوذ علي كل شئ وإذا نزلنا بمجموعة صغيرة سيقولون أننا تخلينا عنهم‏,‏ وكان لابد من معيار توافقي مع جميع القوي السياسية ورؤية محترمة للجميع ونتعامل مع غيرنا من التيارات الأخري علي أنه ليبرالي وأنا اسلامي لدينا مطالب نسعي لتحقيقها وفي الآخر أقول أنه لن تكون هناك فكرة تناقض بين الشباب والقيادات في الجماعة فنحن نجلس مع جميع القوي السياسية وهذا طبيعي ولكن قناعتنا الشخصية هي للجماعة وليس هذا سمعا وطاعة ولكن هي قرارات تصدرها اجتماعات مجلس شوري الإخوان وهذه القرارات ليست فردية وإنما هي قرارات جماعية ويجب أن اؤكد أيضا أن هؤلاء القيادات ليسوا مقدسين وليست قرارات أو مجالس مقدسة وإنما هي قرارات منتخبة وهؤلاء الشباب هم الذين ينتخبون هذه القيادات‏,‏ ولذلك يجب احترام هذه القرارات للمصلحة العامة وليس للمصلحة الشخصية‏.‏
وفيما يتعلق باتخاذ القرارات في الجماعة تدخل أحمد نصار أحد أعضاء حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للجماعة مؤكدا أن أي قرار سياسي يتم اتخاذه بناء علي رؤية سياسية والاعتماد علي معلومات حرة ولذلك اثناء ثورة الخامس والعشرين كان هناك اتفاق بيننا وبين القوي السياسية المشاركة علي أن الجماعة تعطي قرارات بالعدد الذي سيشارك في الثورة ولذلك تم الإختلاف ثلاث مرات حسب متغيرات الوضع أثناء الثورة‏,‏ كما أن القيادات ليست معصومة من الخطأ فلها أخطاء سياسية ولكن في النهاية تجب الثقة بهم‏.‏
وتابع هناك فرق بين الحزب والجماعة وهو أن جماعة الإخوان المسلمين تضم العديد من الأسر وبعض الشباب يشاركون فيها وإنما الأعضاء في الحزب لايشاركون فيها وإذا كانت هناك اجتماعات لقوي سياسية معينة فالذي يقرر من سيشارك هو الحزب والجماعة معا ومن الذي يعتبر ممثلا عن الحزب الذي هو كيان سياسي أما الجماعة فهي ليست سياسية فقط ولكن فيها جانب دعوي وديني وهذا ما يميزها عن غيرها من القوي السياسية الأخري فقبل الثورة كانت الجماعة هي والتي تعتمد كل الملفات التي تعرض عليها أما بعد الثورة فتغير الموقف وأصبح الحزب هو الذي يقود الحياة السياسية بوجه عام‏..‏
دعاء عويضة مسئولة لجنة التثقيف والتدريب بأمانة الشباب بالحزب تحدثت عن التداخل بين قرارات الجماعة وبين ما يفعله أعضاء البرلمان المنتمون لها ضمن السلطة التشريعية بالبرلمان فقالت عضو مجلس الشعب أو الشوري عليه أن يرجع في قراراته لأهالي دائرته وليس للجماعة وأن قرارات المرشد ليست علي أعضاء مجلس الشعب وليس له دور في قرارات العضو مثل ما شاع في الفترة الأخيرة‏,‏ وفيما يتعلق بالمرأة فان الإخوان المسلمين ليسوا ضد المرأة‏,‏ كما قيل عنهم وأن أي امرأة يكون دورها مؤثرا في المجتمع أكثر من أي رجل سوف تأخذ فرصتها كاملة لإثبات نفسها ويقوم الحزب بتشجيعها ومساعدتها والمثال علي ذلك مشاركة المرأة في البرلمان ومشاركتنا نحن مع اخواتنا سواء في العمل الحزبي أو داخل الجماعة‏.‏
أما سمية حزيمة مسئولة اللجنة الفنية ببندر دمنهور فرفضت ممارسات بعض وسائل الإعلام التي وصفت أداءها تتصيد الأخطاء للإخوان المسلمين وأعضائهم بالبرلمان‏,‏ وقالت أخجل من الإعلام الذي يؤكد أن الإخوان المسلمين لم يقوموا بدورهم في البرلمان مؤكدة ان هذا مبتعدا عن القرارات الصحيحة والجريئة التي اتخذت من الأعضاء المنتمين لحزب الحرية والعدالة مثل قرار الحوالات الصفراء‏,‏ ولم يركز الإعلام أيضا علي قرار عدم تقديم المدنيين للقضاء العسكري مع انه من أكثر الموضوعات أهمية‏.‏
وتابعت الإعلام لم يعط الشاطر حقه مثل ما أعطي فلول النظام السابق حقهم ويتعامل مع الأمور بمعايير مزدوجة وأبسط مثال علي ذلك أن هناك من قال انه سيرشح نفسه وتراجع عن قراره وبعد ذلك أكد أنه سيخوضها ولم يتهمه الإعلام بالتلاعب مثلما فعلوا مع الإخوان‏.‏
وأي قرار سواء ترشيحا أو غيره ليس متروكا للمرشد فقط ولكنه متروك للشوري بين الجماعة داخل مجلسها العام ويختلف القرار ما بين قرار تكتيكي يمكن تغييره في أي وقت ولذلك فإن تغيرات الظروف هي التي أجبرت الجماعة علي تغير قرارها بالترشيح من عدمه‏.‏
وفيما يتعلق بموقف الإخوان من المصريين المسيحيين فقد اشترك الجميع في الرد موضحين أن الدين الإسلامي ثلاثة أركان وهي عقيدة وشريعة وعبادة‏,‏ وأن العقيدة والعبادة يخصان المسلمين وحدهم‏,‏ وبالنسبة للشريعة أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من مناسبة أن من حق غير المسلم أن يخضع للمحاكمة علي نص شريعته السماوية‏,‏ ولو تم فرض الشريعة الإسلامية علي غير المسلم دون رضائه لفقدت أهم ركن فيها وهو الرضاء والاقتناع فيجب أن يكون الشخص غير المسلم مقتنع تماما من داخله دون إكراه‏.‏
ورفض شباب الإخوان المشاركون في أكثر من موقع في الحوار الحديث عن أن هناك صفقة بين الإخوان والمجلس العسكري وقال الدكتور أحمد نصار المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة‏,‏ هذا الحديث ليس له اساس من الصحة لانه في حالة وجود صفقة فإنه يجب أن يستفيد طرفا أي صفقة من بعضهما والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي الاستفادة المتبادلة بين الإخوان والمجلس العسكري؟ فإذا كان الحديث عن سلطات فان أغلبية الإخوان في البرلمان جاءت بانتخاب الناس أما السلطتان الآخرتان فهما السلطة القضائية والثانية هي التنفيذية أو الحكومة والتي يعلم الجميع أنها ليس لها علاقة بأغلبية البرلمان كما أنها معوقة للبرلمان وليست معينة له‏.‏
ترشيح الشاطر للرئاسة والذي أثار الكثير من الانتقادات وصلت إلي تأكيدات بانخفاض شعبية الإخوان وحزبهم في الشارع المصري بعدها كان له جانب كبير من النقاش بالحوار حيث أبدي أحد شباب الإخوان المسلمين أن ترشيح خيرت الشاطر لم يكن لمصلحة شخصية لأن الشاطر يحمل جميع المواصفات التي تجعله يقود مصر في هذه المرحلة‏,‏ كما أن أمن الدولة وصف خيرت الشاطر بأنه هو مدير أمن الإخوان إضافة إلي ذلك أن الشاطر يحمل مشروعا لمصر ويسعي لتنفيذه وببساطة شديدة هناك فرق كبير بين النظام السابق والنظام الحالي الذي يتمثل في الإخوان المسلمين فالنظام السابق‏,‏ كان له تخطيط فاسد وظل لمدة‏30‏ سنة في الشارع ولم يفعل أي شئ أما الحرية والعدالة فلم تتعد مدته الشهرين في الشارع فلذلك لا توجد مقارنة بين الشاطر والنظام السابق‏,‏ كما أن خيرت الشاطر تمت مصادرة أمواله مرتين ولم ترجع إلا في أخر مرة وتم سجنه خمس مرات من قبل ولو كان من المتربحين حسب ما يقال في الإعلام فهل تكون ثروته‏50‏ مليون جنيه فقط عكس أحمد عز الذي تعدت ثروته‏40‏ مليار جنيه والنقطة الثانية التي سنتحدث عنها هي أن المشكلة الوحيدة في مصر هي الاقتصاد فتوجد بها بطالة وأسعار غالية وفقر فالشاطر هو المرشح الوحيد المحتمل لرئاسة الجمهورية الذي يحمل برنامج لحل هذه المشكلات‏.‏
وجهنا إلي شباب الإخوان سؤالا
عن أراء الشارع في الوقت الحالي بعد ترشيح الشاطر فأكدوا أن الإعلام له دور في تشويه صورة الإخوان المسلمين ولايوجد رأي واحد في الشارع المصري وأول ما تم اختيار الشاطر لترشيحه للرئاسة نزلنا إلي الشارع لنعرف أراء الناس فقابلنا نحو‏60‏ شخصا وكان منهم‏50‏ موافقون علي ترشيح الشاطر أما العشرة الآخرون فكان اعتراضهم علي أن الإخوان المسلمين كانوا يقولون أنهم لن يتقدموا بمرشح للرئاسة ولكن فوجئوا بعد ذلك بقرار الإخوان بالنزول بمرشح عنهم كما أكد هؤلاء الاشخاص أن الإخوان سينقدون مصداقيتهم عند الناس ولكن عندما تكلمنا معهم بدأوا يتفهمون الموقف ثم بعد ذلك اقتنعوا بترشيح الشاطر‏.‏ ولكن ردا علي ما أثير حول الرجوع في الوعود والكلام قلنا لن نترشح للرئاسة وظللنا متمسكين بموقفنا قبل أن نعلن ترشيح الشاطر ولكن في الوقت الحالي البلاد لها متطلباتها السياسية والاقتصادية التي نسعي إلي حلها‏.‏
وحول الحديث عن تداخل المصالح وفساد العلاقة بين السلطة والمال في حالة الشاطر استشهد الحضور بكلمة للدكتور عبد الله الأشعل الداعية الإسلامي عندما أجري معه حوار تليفوني في أحد البرامج فقال أنه ليس هناك علاقة بين السلطة التي يسعي إليها الشاطر وبين المال الذي يتمثل في ثروته فخيرت الشاطر من رجال الأعمال الناجحين عكس رجال الحزب الوطني السابق وممارساتهم لأعمال النهب من خلال سلطة حزبهم وإذا أخذنا مثالا علي ذلك فأحمد عز من أكبر الشخصيات في النظام السابق وكثيرا ما تربح من منصبه وتحدث الشباب في الندوة وقالوا أنه لاتوجد أي علاقة بالنفوذ المالي للشاطر وترشيحه للرئاسة‏.‏
سألنا لماذا لم يكن الدكتور عبد المنعم أبوالفتوح هو مرشح الإخوان للرئاسة‏!!‏وهو السؤال الذي يريد الشعب معرفة الإجابة عنه بعد ترشيح الشاطر فتحدث سيد الحبروك وقال إن أبوالفتوح أعترض علي قرار الجماعة بعد الثورة في ترشيحه للرئاسة فخرج من الجماعة بناء علي قرار من المرشد العام للإخوان المسلمين وهذه هي قوانين الجماعة التي تنص علي ذلك والجماعة هي الوحيدة القادرة علي تحديد من ترشحه ولذلك تم اختيار الشاطر لشخصيته القوية‏,‏ كما انه يتمتع بحنكة سياسية واقتصادية تسمح له بإدارة البلاد في هذه المرحلة الخطيرة‏.‏


إضافة تعليق

البيانات مطلوبة

اسمك
*


بريد الالكترونى *
البريد الالكتروني غير صحيح

عنوان التعليق *


تعليق
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.