روي شهود عيان بالمدرج الغربي الذي أشعل شرارة الأحداث المأساوية واقعة فتح الباب الفاصل بين المدرج الغربي والملعب من جانب الشرطة, ومحاولة مشجعي المصري اغلاقه بين الشوطين بلاجدوي. وأتهم بعض مشجعي المصري الامن بتعمد التقصير لاشاعة الفوضي بالملعب والوصول للحالة المأساوية التي انتهت عليها المباراة, وأشاروا لسلبية مئات الضباط والجنود المكلفين بتأمين الملعب في التعامل مع المتهورين ممن اقتحموا الملعب أثناء اللقاء وهو ماشجع بقية البلطجية علي اجتياح الملعب عقب المباراة. وقال بعض المشجعين إن بعض هؤلاء البلطجية لم يتابعوا وقائع المباراة وكان كل تركيزهم علي افسادها, ووضحت أهدافهم مع انتهاء اللقاء بفوز المصري وهو ما أسعد مشجعي المصري المخلصين وأحزن البلطجية والمأجورين المصممين علي الاعتداء علي لاعبي الاهلي وجهازه الفني.