من بينها مصر| الصين تبدأ تطبيق "صفر جمارك" على واردات 53 دولة أفريقية    الإعلام شريكا فى معركة المناخ.. "رائد" تطلق ورشة لتمكين الصحفيين فى التحول للطاقة المتجددة    وزير الخارجية يؤكد لنظيرته الكندية دعم مصر للمسار التفاوضي بين أمريكا وإيران    القيادة المركزية الأمريكية: المدمرة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» اعترضت سفينة كانت متجهة لأحد المواني الإيرانية أمس    عزل ترامب من منصبه| الديمقراطيون يدعون للتصويت والكونجرس يتحرك    بعد صعوده أمس| ننشر الجديد في أسعار الذهب اليوم السبت 25-4-2026    اقتراح ب خفض سن الحضانة إلى 7 سنوات| متخصص شئون أسرية يكشف    منها الشوكولاته مع الشاي، 3 أزواج من الأطعمة تدعم صحة القلب والنتائج بعد 4 أسابيع    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. السبت 25 أبريل 2026    سيناء في عيون الكاميرا.. كيف خلّد الفن بطولات المصريين من ميادين القتال إلى ذاكرة الأجيال    علي بدرخان.. حكاية مخرج كتب اسمه بحروف من ذهب وخطف قلب السندريلا    عودة الأميرة المؤجلة.. Anne Hathaway تشعل الحنين وتكشف مصير الجزء الثالث من The Princess Diaries    جامعة دمياط تعزز منظومة الجودة بتكليف الدكتور الشربيني نائباً لمدير مركز ضمان الجودة    تورم الركبة دون إصابة.. علامة تحذيرية قد تكشف مشكلة داخل المفصل    عامل ينهي حياة زوجته وابنته داخل شقة بمنطقة المنيب    رغم استمرار وقف إطلاق النار 6 قتلى في غارات إسرائيلية جنوب لبنان    رعدية ومتوسطة، الأرصاد تحذر هذه المحافظات من أمطار اليوم    حياة كريمة فى الغربية.. تجهيز وحدة طب الأسرة بقرية كفر دمنهور.. والأهالى: حققت أحلامنا    25 أبريل 1982| يوم استرداد سيناء.. "أعظم ملحمة بطولية في التاريخ الحديث"    بعد عودتها بأغنية جديدة، شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند    نماذج استرشادية في العلوم لطلاب الإعدادية بالقاهرة استعدادًا للامتحانات    الهروب الكبير.. هروب عدد من نزلاء أحد مراكز علاج الإدمان بكرداسة    «صحة المنوفية» تضع اللمسات الأخيرة لاعتماد مخازن الطعوم وتطوير سلسلة التبريد    إنقاذ مريض بعد توقف قلبه 6 مرات داخل مستشفى قلين بكفر الشيخ    في ذكرى تحرير سيناء ال44.. مراقبون: الخطر قائم ومنطقة عازلة قد تُستخدم لتهجير غزة    محمود ياسين جونيور: مسيرة الهضبة تستحق أن تدرس وتوثق دراميًا    «الوثائقية» تحتفي اليوم بذكرى تحرير سيناء بمجموعة من الأفلام الوطنية    بلوزداد يلحق باتحاد العاصمة في نهائي كأس الجزائر    القبض على 5 متهمين بحوزتهم تمثال أثري نادر في البدرشين أثناء التنقيب عن الآثار (صور)    القناة 12 العبرية: هدنة ترامب لإيران ستكون "قصيرة جدا" وتنسيق إسرائيلي أمريكي حال فشل المفاوضات    منة شلبي تخرج عن صمتها بعد وفاة والدها.. ماذا قالت؟    الصحة اللبنانية: 6 شهداء إثر غارات إسرائيلية على جنوب البلاد    تهشم سيارتين إثر انهيار أجزاء من عقار قديم بالإسكندرية دون إصابات    زوجة ضياء العوضي تعيد صفحته على"فيس بوك" وتتولى إدارتها وتؤكد إقامة عزاء له    ضبط المتهم بقتل شاباً ب «فرد خرطوش» بالإسماعيلية    اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية    الخارجية الإيرانية: من غير المقرر عقد اجتماع بين إيران وأمريكا وسيتم نقل ملاحظات طهران إلى باكستان    أسعار الذهب اليوم في مصر.. تحركات محدودة وترقب للأسواق    مبابي | الغزال الفرنسي يُكمل مباراته رقم 100 مع ريال مدريد    الجهاز الفنى للمصرى يحتفى بعودة ياسر يحيى عضو مجلس الإدارة بعد رحلة علاجية    بمساهمة سعودية.. لانس يحيى آماله في اللقب بتعادل قاتل أمام بريست    وصل للهدف ال 100.. دي بروين يقود نابولي للفوز على كريمونيزي    سلطان مملوكي بناه بمكان سجنه| «المؤيد شيخ».. جامع المحاسن    الثلاثاء المقبل | انطلاق ملتقى التوظيف الرابع بكلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة    "قف وتحدث"! … الصحافة الأوروبية تسخر من السيسي .. حاول حشد دعم أوروبي إضافي بابتزاز ملف الهجرة و(اللاجئين)    عميد تجارة طنطا يستغيث بالمحافظ من انتشار القمامة وتأثيرها على صحة الطلاب    الدولة تطرق أبواب الجنوب.. حلايب وشلاتين في قلب الوطن    الباحثة شيماء فرج: البكتيريا سلاحي لإعادة استخدام مياه الصرف    الأعلى للشئون الإسلامية ينظم معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة    نشرة الرياضة ½ الليل| سقوط الإسماعيلي.. الأهلي يستعد.. إصابة خطيرة.. قمة حمراء باليد.. وميداليتين لمصر    اللون التركواز.. الزمالك يكشف عن طاقمه الثالث    بيراميدز يتقدم باحتجاج إلى اتحاد الكرة ضد طاقم حكام مباراة الزمالك    مسؤولة سابقة بالبنتاجون: تباينات أمريكية إسرائيلية بشأن استمرار الحرب.. والقرار النهائي مرتبط بترامب    «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير التربية والتعليم في حوار مع الأهرام المسائي‏
نشر في الأهرام المسائي يوم 30 - 01 - 2012

لا تسييس لأسئلة الامتحانات‏..‏ ولن نحاسب المعلمين علي توجهاتهم السياسية‏..و5‏ تصورات مالية لصرف الكادر‏..‏ ومجلس الشعب سيفصل فيه قريبا
بعد عام من الثورة لم يشعر المواطن بأي تحسن في العملية التعليمية التي انهارت أكثر إلا أن بوادر أمل لا حت في الأفق بعد نجاح التجربة الديمقراطية الأولي بانتخاب مجلس الشعب بنزاهة كبيرة وإقبال جماهير لم يكن متوقعا سعيا وراء التغيير وأصبح لدي المواطن أمل في تعليم أفضل من أجل تطوير التعليم المصري القادر علي النهوض بمصر وهذا كان واضحا في برامج الأحزاب السياسية التي تم تمثيلها في البرلمان والقيادات الدينية والسياسية كان أشهرها تأكيد الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية علي أنه لا إصلاح في مصر بدون التعليم والبحث العلمي‏.‏ وحول عشرات القضايا التعليمية المطروحة علي الساحة بين الطلاب والمدرسين كان لنا لقاء مع المسئول الأول عن التربية والتعليم في مصر الذي تحدث بصراحة شديدة حول العديد من القضايا المطروحة علي الساحة بالنسبة للمعلمين والطلبة وأولياء الأمور والمشاكل التي ظهرت خلال الأشهر القليلة الماضية خاصة امتحانات الترم الأول‏.‏
‏*‏ تدخلت ميول المعلمين السياسية في أسئلة امتحانات نصف العام مما أثار العديد من التساؤلات ماذا عن تحرك الوزارة في هذا الشأن؟
‏**‏ الوزارة وضعت الخطوط الرئيسية لمواصفات الورقية الامتحانية لجميع الصفوف التعليمية سواء النقل أو الشهادات العامة من قبل المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي وتم إرسال نشرات لجميع المديريات التعليمية بالالتزام بهذه المواصفات وعدم الخروج عليها وأن هناك عقوبات مشددة لمن يخرج عليها بإعتبار الإمتحانات مسئولية المحافظات‏,‏ وتحت إشراف مديرياتها التعليمية‏,‏ وأن التعليمات أكدت عدم تسييس الامتحانات وهذا ليس معناه التدخل في آراء المعلمين السياسية وحرية الرأي مكفولة للجميع ولكن بعيدا عن ورقة الأسئلة وما نتحدث عنه هو‏6‏ حالات فقط وهذا عدد قليل مقارنة بعدد واضعي الأسئلة علي مستوي الجمهورية وقامت الوزارة بمحاسبة المعلم علي مخالفته للتعليمات بعدم التسييس ولا نحاسبه علي رأيه الشخصي‏!‏
‏*‏ الترم الثاني علي الأبواب وسنجد فصول المرحلة الثانوية خاوية علي عروشها بسبب الغياب‏,‏ ماذا أعدت الوزارة للقضاء علي هذه الظاهرات؟
‏**‏ هناك خطط تم الاتفاق عليها مع قيادات الوزارة والمديريات التعليمية لكي يظهر الفصل الدراسي بشكل مختلف وأن يعود التلاميذ إلي الفصول مرة أخري وتم تشكيل جهاز تفتيش بالديوان العام مهمته النزول إلي المحافظات يوميا وبناء علي خطة معدة وليس بشكل عشوائي لكي نجد حلا للمعادلة الصعبة بين حضور التلاميذ وعدم تطبيق القرارات الوزارية المنظمة بدقة شديدة وبدون مرونة والتي ستسهم في استمرار الغياب للقضاء عليه لأن أغلب الطلاب قد تجاوزوا فترة الغياب المسموح بها وبالتالي تطبيق القرار يحرم التلاميذ من دخول المدرسة وتعود الفصول إلي الخواء خاصة أن إعادة القيد تتم لستة أيام غياب للطالب‏,‏ ومن يتجاوزها لايمكن إعادة قيده‏,‏ ومن هنا تأتي محاولتنا إيجاد أساليب غير تقليدية لعودة التلاميذ في الوقت الذي لا نحرم الطالب من دخول المدرسة بسبب الغياب وعودته برغبته للمدرسة ودون عقابه‏.‏
‏*‏ الدول الكبري حققت تقدمها وأحدثت طفرات كبيرة في مجال الصناعة من خلال التعليم الفني ونحن نعامله كتعليم من الدرجة الثالثة‏,‏ ماذا أعدت الوزارة لتطوير التعليم الفني؟
‏**‏ الوزارة انتهت من الخطة الإستراتيجية التي وضعها خبراء التعليم الفني وتمت مراجعتها من قبل أساتذة كليات الهندسة والمختصين والتي سيتم تنفيذها علي عدة سنوات تم تخصيص‏3‏ مليارات و‏600‏ مليون جنيه وجار تدبير المبلغ الذي يستخدم في تحديث مراكز التدريب وزيادة الإنشاءات في التعليم الفني خاصة إقامة المصانع وخطوط الإنتاج داخل المدارس الفنية نفسها أو العكس بإقامة مدراس داخل المصانع وتم بالفعل توقيع بروتوكول مع القوات المسلحة بإنشاء خط إنتاج للإلكترونيات في مدرستين بشبرا وإنشاء خطوط إنتاج متعددة الأغراض لتتيح الفرصة لتدريب أكبر عدد من الطلاب في تخصصات مختلفة مثل إنتاج شاشة تليفزيونية وموبايل وبوردة وأن يتم استغلال الخط‏.‏
لصالح القوات المسلحة ثم يعود بالكامل بعد هذه المدة لصالح المدر سة وان خطوط الانتاج سوف تسهم بشكل كبير في تدريب المعلمين الي جانب الطلاب والذي يعود بالنفع مستقبلا للمدرسة في توفير المدربين المهرة
‏*‏ متي يتم تفعيل دور الاكاديمية المهنية للمعلمين التي انشئت من اجل المعلم خاصة فيما يتعلق برفع مستواه المهني ؟
‏**‏ الاكاديمية سيكون لها دور فعال وكبير خلال المرحلة القادمة وبعد الانتهاء من تدريب وترقية ال‏660‏ الف معلم الذين مر عليهم اكثر من خمس سنوات ولديهم رسوب وظيفي وان الخطة الجديدة تقوم علي وضع شكل جديد للتدريب يعتمد علي الاسلوب الالكتروني والعلمي بحيث يتم تدريب نظري لمدة يومين يوضح خلالهما للمعلم كيفية التعامل مع الكمبيوتر والبرامج الخاصة بالتد ريب ونظريات يقوم المعلم بتطبيقها ونماذج للتدريب علي ان يتم الامتحان الكترونيا وتقوم الاكاديمية بمنحه شهادة بعد تخطيه عدة مراحل امتحانية اليكترونيا من منزله وان هذه الشهادة ستضاف الي ملفه وتلعب دورا في ترقيته عند التقدم للاكاديمية للترقية الي الدرجة العليا وتكون احدي المفاضلات بينه وبين اقرانه من المتقدمين‏.‏
‏*‏ ماذا عن كادر المعلمين ومتي يظهر شكله النهائي للنور لكي يطمئن المعلمون الذين فقدوا الامل في تطبيقه من كثرة التعديلات التي اجربت عليه ؟
‏**‏ المعلمون يجب ألا يفقد وا الامل في تنفيذ مطالبهم لانني واحد منهم واسعي دائما الي تحقيق مطالب المعلمين وانا في موقعي بالوزارة قبل تولي الوزارة ومن هنا اؤكد ان الشكل النهائي للكادر قد تم الانتهاء منه بالفعل‏,‏ حيث تم اعداد خمسة تصورات من الناحية المالية من اجل توفير الموارد المالية لتنفيذه ويجري حساب التكلفة المالية لكل تصور وسيتم تنفيذ كل مافيه صالح المعلمين وسيتم عرضا لتكلفة المالية علي وزارة المالية والجهاز المركزي للتنظيم والادارة لاقرارها وعرضها بعد ذلك علي المجالس التشريعية لمناقشتها واقرارها واعتمادها ليبدأ التنفيذ مباشرة‏,‏ وان هناك تعليمات تم ارسالها الي المديريات لحل المشاكل المتعلقة بالكادر في المرحلة المالية الاولي فيما يتعلق بالمعارين والمتعاقدين في الخارج‏,‏ ولم ينضموا الي الكادر وطالبنا جميع الادارات التعليمية والمديريات بأهمية المرونة في التنفيذ مادام ذلك لايتعارض مع القانون‏.‏
‏*‏ متي نري الكتاب المدرسي ينافس نظيره الخارجي ؟
‏**‏ أوكد وبما لايدع مجالا للشك ان الكتاب المدرسي افضل مليون مرة من الكتاب الخارجي من حيث المضمون والشكل وكل وسائل الجذب ولكن اعتماد الطالب علي الكتاب الخارجي له عدة اسباب منها ماهو متعلق بالمدرس ومنها ما هو متعلق بالطالب والسعي الي السهل فالمدرس يحتاج الي الكتاب الخارجي من قبل الطالب ليسهل عليه الكثير من الوقت والجهد في تبسيط الدرس واعداده وايضا سريع الفهم من قبل الطالب رغم ضعف المادة العلمية والتر بوية الموجودة في الكتاب الحكومي‏,‏ اما الطالب فبطبيعته يسعي الي الاشياء السهلة حتي لا يتعب نفسه في التفكير في المعلومة والبحث عنها واستسهال السؤال والجواب والذي يوفره الكتاب الخارجي اكثر من الحكومي والذي نسعي اليه في المناهج الجديدة بالدمج بين الاسلوبين‏:‏ تقديم المعلومة العلمية ومناهج التفكير العلمي الي جانب الاسئلة ونماذج الاجابة عنها وان هذا الاسلوب يحقق للطالب كل مايحتاجه وتحقيق الهدف من التعلم ويبعده عن الحفظ والتلقين واري ان سبب عدد كبير من الطلاب بالجامعة التميز التعليمي رغم تفوقهم بالمرحلة الثانوية هوالكتاب الخارجي الذي سهل عليهم الاجابة السريعة التي انتهت بانتهاء الامتحان دون وجود رصيد علمي واسلوب تحصيلي وبحثي يساعدهم علي استمرار التفوق بالجامعة‏.‏ كماان الكتاب المدرسي سوف يخرج الي النور العام المقبل بدون اي اخطاء نهائيا حيث عكف علي تنقيته عدد كبير من الباحثين واساتذة الجامعات في التخصصات المختلفة والباحثين بمركز تطوير المناهج التابع للوزارة وتم حذف كل الموضوعات الزائدة والتي تتعارض مع التاريخ المصري الصحيح مع اعطاء كل فترة زمنية من التاريخ المصري حقها تماما دون اي اضافات او اقلال‏,‏ اما كتاب‏2014/2013‏ فستكون مناهجه معدلة تماما وحسب احتياجات المرحلة القادمة وتتضمن نتائج ثورة‏25‏ يناير ودخول مصرعصر الديمقراطية‏.‏
‏*‏ لماذا تم تخفيض ميزانية الكتاب المدرسي اذا كنا سنقوم بتطويره؟
‏**‏ ميزانية طباعة الكتب العام الماضي كانت مليارا و‏300‏ مليون جنيه وباستخدام اساليب جديدة في الطرح واجراء الممارسات التي تعتمد علي عدد الصفحات ونوعية الورق وعدد النسخ والعديد من المواصفات الفنية الاخري الذي ادي الي توفير نحو‏306‏ ملايين جنيه عن العام السابق عليه رغم زيادة عدد الكتب التي تطبع هذا العام لان هناك اهدارا كبيرا كان يحدث من خلال اسلوب الطرح القديم للطباعة من خلال الممارسات علي الكتب دون مراعاة الجودة وعدد صفحات الكتاب ومن هنا كان الاهدار‏.‏
‏*‏ لماذا لايتم الاعتماد علي التحضير الالكتروني للمعلم بدلا من كشكول التحضير اليدوي الذي عفي عليه الزمن ؟
‏**‏ لايأتي ذلك بدون ثورة الكترونية في التعليم لكل عناصر العملية التعليمية ونسعي حاليا لعملية التطوير الشاملة بحيث يستطيع كل معلم ان يمتلك جهاز حاسب لوحي وان تكون بالفصول سبورات زكية وحاسب آلي وبدأنا بالفعل بالمرحلة الابتدائية التي ستتم ميكنتها باعتبارها بداية السلم التعليمي لتبدأ بعد ذلك المراحل التعليمية المتعاقبة المبنية علي التعليم الابتدائي والذ ي يعتبر سر نجاح اي خطط تعليمية وهوالسد المنيع ضد التسرب واذا تم تنفيذ ذلك سيقبل من المعلم التحضير الالكتروني للدرس دون اللجوء للاعداد الورقي للدرس‏,‏ وان ذلك يتطلب تدريبا شاملا للموجهين والمتابعين لكي يتفاعلوا مع اسلوب المعلم الجديد في التحضير وحتي لايحدث خلاف في التوجيه بين المعلم والمتابع وذلك يساعد المعلم في ان يحصل علي كل التعليمات والقرارات الوزارية والاوامر الادارية الكترونيا ومن هنا يمكن القضاء علي الفجوة بين الوزارة والعاملين في الميدان والذي يخلق العديد من المشاكل خاصة المعلمين وقياداتهم في الادارات و المديريات‏.‏
التعليمية وفي ظل عدم وجود تدريب حول القرارات الجديدة وكيفية وصولها الي الميدان وطرق التنفيذ والاستفادة من آراء المعلمين في القرارات المختلفة ووجود سرعة في التفاعل مع الوزارة والقيادات العليا لكي تعبر عن الغالبية العظمي وايجابية ومؤثرة في العملية التعليمية‏.‏
‏*‏ إلي متي السكوت علي الادارة المدرسية المتردية التي كل ما يشغلها جمع اموال المجموعات الدراسية والمقاصف دون وجود إدارة حقيقية للعملية التعليمية؟
‏**‏ هناك خطة استراتيجية شاملة لاختيار مدير المدرسة من خلال مسابقة وليس عن طريق الاقدمية قد بدأت بالفعل في عهد الدكتور أحمد جمال الدين موسي وزير التربية والتعليم السابق باختيار مديري المدارس التجريبية والمعاهد القومية طبقا لشروط ومعايير تطبق علي الجميع من خلال مسابقة ولجان للاختيار بين جميع المتقدمين مكونة من كبار اساتذة القانون والتنمية البشرية وخبراء التربية وبعض قيادات الوزارة لكي تتم عمليات الاختيار بشفافية وقد شابت عمليات التنفيذ بعض الاخطاء من المديريات التعليمية سيتم تداركها خلال المرحلة القادمة وان هذه الاخطاء احدثت عشرات المشاكل لعدم الالتزام بشروط المسابقة وقرارات الوزارة‏.‏
وسوف يتم وضع معايير الكفاءة والخبرة والدورات التدريبية عند الاختيار للمديرين مع خلق اساليب جديدة في التعامل بين المدير ومرءوسيه وقدرة المعلم في إدارة جميع المفردات الإدارية لديه مع وجود آلية في التدريب فيما يحتاجه المدير والموجه الذي يحتاج الي تدريب فني أكثر منه إداريا وتطويره في العملية التعليمية حتي يستطيع المتابعة الدقيقة للمادة العلمية التي يقدمها المعلم داخل الفصل‏.‏
كما أن عمليات تطوير الإدارة المدرسية ستتم علي عدة مراحل‏,‏ لأنه يصعب تغيير جميع المديرين في وقت واحد وأن ذلك سيؤدي إلي إحداث خلل داخل المدارس في الوقت الذي نسعي فيه إلي استقرار المدارس‏.‏
‏*‏ لماذا تكون مهمة لجان المتابعة تصيد الأخطاء للمعلمين وإدارة المدرسة دون وجود أي توجيه لإيجاد الحلول للمشاكل داخل المدارس؟
‏**‏ هناك تعليمات مكتوبة وخطوط سير معلومة وساعات عمل تتم للجان المتابعة وشروط يتم وضعها لقياس الكفاءة بعيدا عن الاهواء الشخصية وتركز علي جودة التعليم والمبني المدرسي والكتب الدراسية والوضوح والدقة والأمانة واحترام الادلة والشواهد وسرعة تداول المعلومات في أثناء التفتيش وإيجاد الحلول الفورية من خلال الاتصال بالإدارات والمديريات التعليمية ومجالس الامناء بالمدرسة إلي جانب أهمية سرية المعلومات التي يتم تجميعها من المدرسة لأن المتابعة أمانة وشفافية في تناول القضايا المختلفة لا البحث عن العيوب وعلي المناهج احترام الأفراد وقبول آرائهم فإذا وجد معلم لديه رأي معارض لمدير المدرسة يجب أن يستمع إليه فقد ينفعه بمعلوماته وفي تطوير المدرسة وحل مشاكلها ويجب عليه عدم المجاملة في اتخاذ القرار وإجراء حوار مباشر مع المعلمين من قبل المفتشين لكي نصل إلي أفضل الحلول وتقبل الآخر وعدم الحجز علي الآراء المختلفة‏.‏
‏*‏ متي تكون المدرسة بديلا عن مراكز الدروس الخصوصية؟
‏**‏ عندما يجدالطالب المعلم يقوم بالشرح ويؤدي الدور المنوط به سيواظب علي الحضور إلي المدرسة ويستغني عن الدروس الخصوصية والذهاب إلي المراكز والجانب الثاني عودة الثقة بين الأسرة والمدرسة‏,‏ كما أن انعدام هذه الثقة يؤدي إلي تشجيع الطالب للذهاب إلي المراكز لأن المعلم
لا يقوم بالشرح في الفصل في الوقت الذي يجب ان يتابع فيه الاب خط سير الابن لأن كثيرا من الأبناء يذهبون إلي المراكز لمقابلة زملائهم وفي ذلك مضيعة للوقت وخداع للأب وعندما يفشل الطالب في الامتحان يتم اتهام الوزارة بانها جاءت با متحان صعب بتحليل من المدرسين انفسهم ونجاح ذلك يتوقف علي عدة عوامل أولها عطاء المعلم واخلاصه داخل الفصل وتحبيب الطالب فيما يعلقون فشلهم علي الوزارة‏.‏
كما يتطلب ذلك ايضا وجود مناهج تعليمية قوية وجاذبة ورفع المستوي العلمي والتدريبي والمادي للمعلمين من أجل إبعادهم عنالدروس الخصوصية بالاضافة إلي إدارة مدرسية واعية وحاسمة في متابعة العملية التعليمية من معلم وطالب والحضور والانصراف وايجاد اساليب للثواب والعقاب في محاسبة المعلمين المقصرين‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.